3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

الحسن اللحية : معجم تربوي (الجزء1)

الخط









Abandon scolaire
·        يتعلق التسرب المدرسي بظاهرة التخلي عن النظام المدرسي قبل انتهاء السلك الدراسي أو المستوى الدراسي أو دون الحصول على شهادة مدرسية؛ فهو مؤشر إحصائي عن المردودية المدرسية. وقد يمس سيرورة التعلم كلها. ومن جهة أسبابه فهي كثيرة منها الأسباب الاقتصادية والتربوية والفكرية والذهنية والأخلاقية والثقافية...ومن جهة نتائجه فهي عديدة كذلك منها التربوية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
Absence
·        الغياب والتغيب عن مقر العمل بالنسبة للمدرس أو عن متابعة الدروس بالنسبة للتلميذ.
Absentéisme
·        التغيب المتكرر من طرف المدرس أو التلميذ الذي يصبح ظاهرة قابلة للدراسة.
Absolu
·        المطلق هو اللامشروط والمستقل عن كل تحديد. يقابل المطلق المقيد. والمطلق كذلك التام والثابت والكلي والماهوي في مقابل الناقص والمتحرك والظاهر.
Abstraction
·        التجريد عملية من عمليات الذهن يحلل من خلالها الواقع فينتج الذهن المفاهيم. والتجريد ضد التشخيص وله صلة بالإدراك كإدراك الصفات والعلاقات والأسباب والخواص.
·        يعتبر جون بياجي التجريد أحد سيرورات بناء المعرفة، ويميز بين التجريد البسيط والتجريد المفكر. فالتجريد البسيط مشتق من الشئ: الحجم والثقل، والتجريد المفكر يشتق من فعل الذات على الشئ: عدد الأحجار بغض النظر عن الحجم واللون والترتيب والشكل.


Accident
·        العرض هو كل ما يناقض الماهية والجوهر، وهو ما يوجد بغيره ويزول بزواله، وكل ما لا يمكن أن يوجد لذاته وبذاته. يرى أرسطو أن العرض هو ما ينتمي لموجود، لكن ليس بالقوة ولا دائما. ويقسم الفلاسفة العرض إلى العرض المفارق واللازم. فاللازم يمتنع عن انفكاكه عن الماهية والمفارق هو ما لا يمتنع عن الانفكاك عن الماهية.
Accompagnateur
·        المصاحب والمرافق دور جديد للمدرس ظهر مع ظهور التعلم عن بعد، حيث كسرت دينامية الجماعة. فتارة يبدو المدرس ضمن هذا البعد مستشارا بيداغوجيا و بالتحديد مصاحبا ومرافقا عوض التدريس والتكوين. فما أن يصبح التلميذ أمام حاسوبه إلا وهو في حاجة إلى مصاحب لأن التلميذ سينتقل من وضعية تعلمية إلى أخرى.
Accréditation
·        الاعتماد أو الاعتراف يكون من قبل تنظيم مؤسساتي أوجمعوي، أو الاعتراف العمومي ببرنامج تكويني أو ببعض المعايير أو ببرنامج دراسي أو بخدمة..
·        اعتماد سيرورة تسمح لمؤسسة أو لبرنامج بالاعتراف بمقاييسه وكفاياته.
Acquis
·        الاكتساب في اللغة يرادف الكسب. والكسب تحصيل المجهول من المعلوم. وعند بعض الفلاسفة يطلق الكسب على طريقة تحصيل المعرفة وعلى طريقة تثبيت العادات. فالمعرفة هنا تكتسب بالحواس والعادة وبتصحيح الأخطاء وتكرار التمارين وتفريقها.
·        المكتسبات هي مجموع المعارف والخبرات التي يظهرها الشخص.
·        تفترض المكتسبات أن الذهن كان صفحة بيضاء ( لوك، هيوم، ديكارت).
·        المكتسبات رأسمال الفرد من المعارف والمهارات وحسن التواجد في لحظة معطاة.
·        يحتوي لفظ المكتسب على مجموع تجارب الفرد التي لا تكون مثبتة الصلاحية دائما من قبل نظام الاختبارات التقليدي. وتشمل المكتسبات المعارف والمهارات المعرفية والتقنية والسلوكية التي يتحكم فيها الفرد التي قد تظهر في تجاربه الشخصية والاجتماعية والمهنية وأثناء التكوينات الأساسية والمستمرة.
وفي سياق الاعتراف الرسمي بالمكتسبات يعني اللفظ مكتسبات التجربة في تعارض مع مكتسبات التكوين الأكاديمي.
وأما عن إثبات صلاحية المكتسبات فإن ذلك يحيل إلى الاعتراف باستعدادات الفرد وليس فقط الاعتراف بقدراته الأكاديمية. ويعتبر إثبات الصلاحية قرارا مؤسساتيا معترفا به قانونيا.
·        يعني اللفظ مجموع التجارب التي مر بها الفرد في حياته التي لم تثبت صلاحيتها بالامتحانات التقليدية. ويمكن للمكتسبات أن تشمل المعارف والمهارات المعرفية والتقنيات والسلوكات التي يتحكم فيها الفرد التي تعود إلى تجارب شخصية أو اجتماعية أو مهنية أو التكوينات الأساسية أو المستمرة. ويميز جاك أوبري بين المكتسبات التي تعود إلى التجربة وبين المكتسبات التي تعود إلى التكوين الأكاديمي ...وأما عن الاعتراف بها فهو يحيل إلى الاعتراف باستعدادات الأفراد وليس فقط بقدراتهم الأكاديمية. والاختلاف بين الاستعداد والقدرة يقبع في مستوى المتغيرات الافتراضية. ومن حيث أن المكتسب يظل ضمن فكرة المعرفي فهو يحيل في الآن ذاته على وجوه قابلة للملاحظة (يعرف الفرد بما سيقوم به) وافتراضية (يمكن للفرد أن يقوم بكذا).والمكتسبات التجريبية تعود إلى تجربة الحياة اليومية.
Mehdi Farzad, in Paroles et pratique sociale Acquisition des connaissances.n52-1996 revue sur net   
·        من أهداف صنافة بلوم تحصيل المعارف، ويفترض استحضار الأحداث الخاصة والعامة والمناهج والسيرورات واستحضار نموذج أو بنية أو نظام.
·        يرى اسكينر أنه بإمكاننا تتبع سيرورة التعلم بواسطة بيانات التحصيل والاكتساب. فالمربي يلعب دور الناقل للمعارف والمواقف، يوصل تجاربه، يقدم ما لديه والطفل يأخذ ما يقدم له. وهكذا يطبع المربي في ذهن الطفل الأحداث والوقائع التي يجب تعلمها و يثبت الأفكار في رأسه ثم يرسخ فيه الذوق الرفيع أو حب الدراسة. ونقول بلغة أخرى بأن الطفل يمتصabsorbe المعرفة ويستنشق المعلومة من العالم الذي يحيط به.
هكذا يظهر لنا التكوين كشكل من التحلل الكيميائي، حيث الأفكار والحكمة المقطرة للتلميذ كي يتشرب الرغبة في التعلم، ثم يهضم الأحداث والمبادئ حتى نتفادى وضع الأكل في فمه ولا نبتلع الطعام نيابة عنه، أو بصيغة أخرى نقول بأن المربي يزرع البذور و يسيج الأفكار، فيضع في الطفل بذرة الأفكار والتلميذ يتلقاها شريطة أن يتوفر على ذهن خصب.
إن نقل المعارف، كما توضح هذه التعابير، يصدق على الحالات الداخلية أو الوحدات الذهنية. فما ينقله المربي، في واقع الحال هنا، ليس هو سلوكه الخاص بل المعرفة بعد تقطيعها إلى أجزاء ومفاهيم وقضايا وافتراضات ودلالات و معاني. وإن ما ينقله كذلك يمكن الاحتفاظ به في الذاكرة. والمحتفظ به ليس سلوكات وإنما بعض الاستلهامات، وبعض محددات السلوكات.
لا تترجم فكرة الاكتساب (التحصيل) ولا فكرة النضج بشكل ملائم التفاعل بين العضوية l'organisme ووسطها لأن التصور القائل بالنضج ينطلق من الشكل أو بنية السلوك، والتحصيل يدخل الوسط في الحسبان، وهما معا لا يوضحان الحدود كما نجد ذلك في نظريات الدافع الاستجابة أكثر من نظريات المعلوميات.
يظهر من الوهلة الأولى أنه من السهل الوقوف على التفاعل بين العضوية والوسط كنظرية المداخل والمخارجinput و output،  لكن ما أن نتعمق حتى تعوقنا الصعوبات في التحليل، فنلجأ إلى بعض الأنشطة الداخلية ذات طبيعة فيزيولوجية physiologique من نظريات الواقع الاستجابة. ومن النظام المعرفي في نظرية المعلوميات.
ومهما كانت الصعوبات النظرية فلا وجود لتصور من هذه التصورات على المستوى العملي يوفر للمربي مؤشرات دقيقة حول ما ينبغي القيام به.فلا أحد ينقل المعلومة في مادة التربية كما نرسل رسالة من مكان إلى آخر.
عن اسكينر بتصرف مشار إليه في لائحة المراجع
B.F Skener, La révolution scientifique de l'enseignement. Dessat. Bruxelles 1968










Actif
·        ليس التلميذ النشيط بالضرورة هو من يظهر نشاطه القابل للملاحظة العيانية؛ إذ يمكن أن يكون، حسب جون بياجي، نشيطا فكريا. لا يمكن أن يرادف السلوك النشاط لأن السلوك ماهو إلا الجزء القابل للملاحظة من النشاط.
Action
·        يفيد الفعل أو الحركة. ويعتقد علماء النفس ذوي الاتجاه المعرفي أن الفعل يكون إما بدافع أو بغاية، وبالتالي له غاية أو قصد أو هدف ويعبر عنه بقليل أو بكثير من الوعي. والفعل يدور في سياق مما يطرح مشكل الاكراهات.
Activité
·        يرتبط النشاط عامة بالبيداغوجيا النشيطة، أي جعل التلميذ ينخرط في الأنشطة التعلمية وأن يكون مساهما فيها وموردا بالنسبة للآخرين.
·        كل حدث في القسم يشارك فيه المتعلم هو نشاط كنشاط القراءة والكتابة والرسم والتمارين إلخ....
Adaptation
·        التكيف استجابة بنيوية أو فيزيولوجية أو وظيفية لنوع مع تغير يحدث في شروط الوجود، وحيث الغاية هي البقاء والاستمرارية، أو التكيف من أجل التوازن بين العضوية ووسطها.وللتكيف معنى آخر في علم النفس؛ إذ يعني التوازن بين التمثيل والملاءمة أو المطابقة لبلوغ صورة قارة.
وفي سياق المقاربة بالكفايات سواء في المقاولة أو المدرسة يرتبط التكيف بالمرونة الشاملة؛ إذ يحاول منظرو الاقتصاد الجديد إقناع الجميع بضرورة استلهام الداروينية الاجتماعية. هناك حرب اجتماعية تقع على جميع المستويات لا تسمح بالاستمرار بنفس التنظيمات الاجتماعية وتنظيمات الشغل وأنماط التعليم في عالم تسوده المنافسة الحادة من أقصاه إلى أقصاه. إنه صراع الكل ضد الكل الذي يحتم تغيير كل شئ والإعراض عن كل ما كان حقا كالعمل وتوحيد الأجور والتأهيل والتكوين المستمر ومجانية التعليم واستقلالية المدرسة والجامعة إلخ... إذن لا بد أن تتكيف المدرسة مع هذا المحيط باستجابتها للرغبات ولمطالب السوق والمقاولات. ولا يمكن ذلك إلا بجعل المدرسة مفتوحة أمام الخواص والمقاولات ورجال الأعمال والشركات وإدخال التكنولوجيات الجديدة وتمهين التعليم ليصبح تعليما نفعيا، أي تسهيل إدماج المهنية من قبل المتمدرسين ليكتشفوا المقاولة وواقع المهنية عن طريق العلاقات القائمة بين المدرسة والمقاولة. وتعزيز جانب المهنية في التكوين عن طريق الوضعيات-المشاكل أو ما يسمى التحويل والنقل.ثم تنمية قدرات الاستقلالية بإقرار بيداغوجيا حل المشاكل والكفايات والوضعية- المسألة .

المرونة الشاملة

برزت المرونة الشاملة في عهد العولمة كسياسة لتدبير اليد العاملة للملاءمة بين الإنتاج والشغل و(ليس العمل)، ومع التغيرات المتسارعة على مستويات متنوعة.وتشمل المرونة عدة مستويات منها الغلاف الزمني للعمل الفعلي والأجور وعدد العمال والترسيم والمياومة والعمل بالتعاقد والتداريب والتكوين المستمر والتأهيل وتدبير مناصب الشغل. كما أن منظري الليبرالية الجديدة أو المدبرين الجدد يميزون بين المرونة الكمية الخارجية التي تتحقق باللجوء إلى سوق الشغل؛ بمعنى أن العمل في المصنع أو المقاولة يرتبط بالحاجات ويوثق بعقود الشغل المحدودة في الزمن. كما عملت هذه المرونة على تعويض عقد الشغل بعقد تجاري أكثر ليونة كاللجوء للعمال الاحتياطيين وتفويض الخدمات الخارجية مثل الحراسة والإصلاح والترميم والنقل والنظافة للغير...وأما المرونة الكمية الداخلية فتتأتى بتنوع مدد الشغل في علاقتها بالإنتاج: تنوع في ساعات الشغل، الاستفادة من الوقت الثالث، حذف ساعات معينة من الشغل... وتسمى هذه المرونة كذلك بالمرونة الوظيفية، حيث تصبح للعمال أدوار مختلفة حسب الحاجات لا التخصصات في المناصب والأوراش أو المكاتب.
كما لا ينبغي أن نغفل تداعيات وتأثيرات المرونة على الأجور و التسميات في المناصب التي قد تعود إلى أهداف المقاولة لا إلى قانون الشغل.
هناك عدة دواعي تبرر اللجوء للمرونةكما ترد عند منظري الاقتصاد الجديد، منها:
1- التغيرات المتسارعة التي يعرفها الاقتصاد العالمي من حيث الإنتاج والتسويق والطلب وتعددية الأسواق...
2- التنافسية العالمية الحادة...
3- تقادم بعض التكنولوجيات وظهور أخرى..
4- التبدلات الدائمة لذوق المستهلك...
الحسن اللحية، نهاية المدرسة، الناشر توب بريس، الدار البيضاء، 2005ص ص 20-21


Adaptation des connaissances
·        يأتي تكييف المعارف في الكفايات، في نظر أصحاب الاتجاه السسيوبنائي، بعد التمثل أو التمثيل، ويتم بواسطة جدل قائم بين معارف الفرد والتمثل الذي كونه عن الوضعية الجديدة التي واجهها وعن سياقها. وسيرورة هذا الجدل دائمة يمكنها أن تقود إلى رفض المعارف غير المناسبة أو إلى تعديلها وإعادة استعمالها.
Adolescence
·        المراهقة مرحلة معقدة تطبع حياة الأفراد وتقع بين الطفولة وحالة الكبر، وحيث نقطة انطلاقها هو البلوغ.و أما من جهة مدتها فهي متغيرة حسب الحضارات والظروف السسيو-اقتصادية للأفراد والمجموعات. ففي بعض الأقوام لا توجد مرحلة المراهقة، وفي بعضها الآخر تبدأ في سن 12أو 13 سنة وتمتد إلى 18 أو 22سنة.
Adulte
·        الفرد البالغ الراشد الذي لم يدخل بعد مرحلة الشيخوخة.
Affectif
·        الحالات الشعورية العاطفية الداخلية للفرد من انفعالات وشعور وعواطف وقناعات وقيم. وهي أمور قد تتبدل مع التقدم في السن ومراحل التطور. ومن أجل فهم مراحل التطور نجد المراحل عند بياجي (طاقية التصرفات)، أي الجانب الدينامي، و اللاشعور عند فرويد (الحاضر دوما) في لحظات اليقظة والوعي والسهو والحلم.



نموذج الاتصال
NomE-mailMessage