3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

الحسن اللحية : معجم تربوي (الجزء 2)

الخط
























Aide pédagogique
·        المساعدة البيداغوجية ترادف الدعامات البيداغوجية وتعني مجموع الأدوات المادية (المعينات البيداغوجية) التي يستعملها المكون في تدريسه أو تعليمه أو مجمل الأنشطة التي تجعل التلاميذ يسايرون الدراسة.
يرتبط اختيار المعينات بمحتوى الدرس وبالأنشطة وبحجم المجموعة المتعلمة والوقت المخصص والأهداف المتبعة ونوع التعلم.
Alphabétisation numérique
·        الأمية الرقمية تعني تكوين بعض الأشخاص على استعمال الحاسوب وأدوات إعلامية بشكل يسمح لهم بتحصيل كفايات دنيا لاستعمال الأنظمة الرقمية.
Alternance
·         التناوب، التكوين التناوبي، التعلم بالتناوب طريقة بيداغوجية ترتكز على تمفصل يجمع المدرسين والمهنيين والتقنيين.وهو تكوين أو تعليم يجمع بين النظري والعملي، بين المدرسة والمقاولة، بين المدرسة والمحيط.
·        التناوب نموذج بيداغوجي يستحضر الأنشطة الميدانية في التكوين إلى جانب التكوين النوعي، وهي بيداغوجيا تفاعلية يعمل المتعلم من خلالها على تحديد المشاكل التي يصادفها لتصبح بعد دراستها هدفا للتعلم.
Analogie
·        المشابهة والمماثلة بين شيئين أو عدة أشياء
Analyse
·        يرى ديكارت أن التحليل يبين الطريق الذي يسلكه شئ معين، وكيف تنجم النتائج عن العلل. والتحليل ضد التركيب، هو إرجاع الكل إلى أجزائه. وأقسام التحليل هي القسمة والتحليل التجريبي والعقلي والتحليل الرياضي.
Analyse de besoin
·        تحليل الحاجة طريقة تسمح بتحديد حاجات التكوين، وقد تكون بالاستمارة أو الملاحظة أو بطلب من المقاولة أو المدرسة..
·        تحليل الحاجة في التكوين تقوم به المقاولات للرفع من جودة مستخدميها. ويقوم تحليل الحاجات على تحليل مشاريع المقاولة واستجواب المستخدمين والمسؤولين والمسؤولين النقابيين والزبناء ومراقبة مناصب الشغل.
·        تحليل الحاجة طريقة في التقويم تصلح لجميع الأنظمة المنخرطة في التكوين. والحاجة هنا هي تفاوت قائم بين وضعية واقعية ووضعية مثالية.
Analyse institutionnelle
هناك نوع آخر من التحليل يسمى التحليل بالأهداف يهم تحليل الهدف أو الغاية من التكوين لتحديد الأهداف العامة أو الوسيطة أو النوعية. وقد يصلح هذا النوع من التحليل لوضع المناهج الدراسية أو مخططات التكوين. وهناك أنواع أخرى من التحليل كالتحليل المؤسساتي ويعود ظهور هذا التيار إلى 1960 مع أبحاث جاك أردوانو وجورج لابساد وروني لورو وجاك غيرو و ريمي هيس وغيرهم من الباحثين.لا يتعلق الأمر هنا بنظرية في المؤسسات وإنما بتيار سسيو-سايكولوجي، تيار يتوجه نحو التوجيه orientation في التنظيمات وممارسات التكوين.
يقوم التحليل المؤسساتي على فرضيتين قويتين؛ واحدة تعود إلى التحليل النفسي، وأخرى إلى الماركسية؛ وتلك الفرضيتان هما:
1- إن المؤسسة هي لاشعور المجتمع.
2- يظهر الصراع الطبقي في التنظيمات متقنعا بأقنعة متعددة كصراعات السلط.
إن ما يبرر الطرح المعتمد على التحليل النفسي هو وجود التحويل والمقاومة والتحليل إلخ... وما يبرر اللجوء إلى الماركسية هو المصالح والأجور والاستغلال إلخ...ويصنف الباحثون هذا التيار بأنه تيار ماركسي-فرويدي.
يرى هذا التيار أن مشكل السلطة مشكل مركزي وأساسي لأن كل علاقة هي علاقة سلطة. فالمؤسسة تسعى لتتحكم في الممأسس أو الوضعية كما هي لمجابهة كل من يريد التغيير أو لمواجهة لحظات الأزمة أو السلط المضادة. وقد أدخل التحليل المؤسساتي أربعة مفاهيم أساسية هي :
1- الممأسس ويشمل كل ما تحقق مثل القيم والمعايير المهيمنة والقوانين والأدوار و نظام العقوبات...
2- الممأسس ويشمل القوى المطالبة وسلب الممأسس.
3- المأسسة إرادة احتواء المطالب ومأسستها وإدخال تجديدات ومقاييس جديدة.
4- المحللون الذين يعملون على إظهار كل ما هو خفي بالعمل على المواجهة بين الممأسس والممأسس.
ونشير في الأخير إلى وجود جدلية في التحليل بين التحليل الميكروسكوبي والماكروسكوبي لتنظيم معين. يهتم التحليل الميكروسكوبي بالأفراد والوحدات الصغرى، بينما يهتم التحليل الماكروسكوبي بالبنيات الكبرى.ثم هناك التحليل الاستراتيجي وينكب على الفاعل تحديدا. لقد كانت النظريات الكلاسيكية للتنظيمات وبخاصة التنظيم العلمي للعمل تتأسس على تصور حتمي سلوكي للعلاقات الإنسانية، مفترضة بنيات جامدة هي أصل المشاكل. لكنه مع أعمال الباحث مشيل غروزيي وإغور أنسوف (1965) كان مطمح التحليل الاستراتيجي هو تأسيس نظرية للفعل المنظم وفق منظور بنائي.
ينطلق التحليل الاستراتيجي من مسلمة جديدة كليا بالمقارنة مع المقاربات السابقة، حيث اعتبر الأفراد والجماعات فاعلين، ذوات قادرة على التصرف في التنظيم بحرية وعقلانية بغاية تحقيق أهدافهم الخاصة؛ ولهذا فإن كل فاعل من هؤلاء الفاعلين يتبع استراتيجيته الخاصة. وكل تصرف من تصرفات الفاعلين له معنى واستراتيجيته استراتيجة عقلانية لأنه باستطاعته الاختيار أو عدم الاختيار في سياق علائقي. وغاية كل فاعل هي السلطة. وبذلك كلما كثر الفاعلون كثرت الاستراتيجيات.وكل فاعل يعمل بطريقته ليكون مؤسسا في إطار مجال عمله.
كما أن التحليل الاستراتيجي يهتم بعلاقة التنظيم بالمحيط، لكنه يعطي أهمية للفاعلين، معتبرا أن السلطة علاقة متبادلة وتفاوض مستمر بين فاعلين يتوقف بعضهم عن بعض، علما أن كل فاعل من الفاعلين له هامش من الحرية. يحتفظ الفاعل بهامش من الحرية والتفاوض، وبفضل ذلك الهامش الذي يعني الشك بالنسبة لشركائه كما للتنظيم في مجموعه تكون للفاعل سلطة على الآخرين. فالتنظيم من حيث هو كذلك لا سلطة له على الفاعلين والجماعات التي يحتوي عليها؛ إذ الأفراد هم الذين يمارسون السلطة مطورين اتجاهات وأساليب ومنتظرات ومستويات للإشباع، وذلك ما يسمح بتمييز إكراهات التنظيم عن أهداف الفاعلين. ويجمل مشيل غروزيي أربعة عناصر قد تتوالف فيما بينها لتصبح مصدرا للسلطة. وهذه العناصر هي:
1- خبرة الفاعل والكفايات التي يصعب تعويضها.
2- تحكم الفاعل في علاقات التنظيم بمحيطه.
3- قدرة الفاعل على التواصل وتمرير المعلومة.
4- استعمال الفاعل لقواعد التنظيم في التواطؤ والمقايضة الظاهرة أو الخفية.
يتوقف التحليل الاستراتيجي عند الخاصية العلائقية ليدخل جانب السلطة التبادلية: السلطة والسلطة المضادة؛ بمعنى العلاقات التي قد توجد خارج علاقات التبعية والخضوع.كما أن التحليل الاستراتيجي يمنح الاستقلالية للفاعل ولا يتناول الأهداف المشتركة للتنظيم، بل أهداف قيادييه. لذلك فهو ينطلق من المسلمات التالية:
1- لا يقبل الناس أن ينظر إليهم كوسائل في خدمة الأهداف التي يضعها المسؤولون.
2- يحتفظ كل فاعل بإمكانية استقالته ليستعمل ذلك بشكل ما في التحالف مع فاعلين آخرين.
3- تكون استراتيجية الفاعلين استرايجية عقلانية إلا أنها عقلانية محدودة.
قد يدخل التنظيم ما أطلق عليه كروزيي و فريدبرغ منطقة اللايقين أو الشك حينما تحدث تحولات سياسية واقتصادية وثقافية وتكنولوجية أو تقنية فيتعذر التنبؤ بما سيحصل مسقبلا.
ونشير في الأخير إلى أن التحليل الاستراتيجي يرتكز على فكرة النسق ومنطقة الشك والسلطة.

الحسن اللحية، نهاية المدرسة، ص ص 132-133
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage