3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

الحسن اللحية: معجم تربوي – بيداغوجي (الجزء4)

الخط














































Approche
·         المقاربة هي الطريقة التي يتناول بها الشخص أو الدارس أو الباحث الموضوع أو الطريقة التي يتقدم بها في الشئ.
·        المقاربة أساس نظري يتكون من مجموعة من المبادئ يتأسس عليها برنامج دراسي.
·        تحيل المقاربة في الوقت الراهن على التخطيط التربوي والطلب على التربية من أجل كذا.. و على الاقتصاد التربوي. وهنا نستحضر الحاجة والوظائفية بالانطلاق من حاجات المقاولة أو الاقتصاد أو الفئات العمرية أو التنافسية أو الحاجات الوطنية والإنتاجية...وما يلاحظ أن كل مقاربة تطرح مشاكل منها مشكل مشروعيتها كمقاربة.



المقاربة الكفاياتية

·        للكفاية مقاربات كثيرة منها المقاربة بالمعرفة والمقاربة بالمهارة والمقاربة بالسلوكات وحسن التواجد والمقاربة بالمعارف والمهارة وحسن التواجد والمقاربة بكفايات المعرفي.
Carre .P et Caspar .C, Traité des sciences et techniques de la formation. Paris, Dunod 1999
·        تدقق المقاربة بالكفايات في مكانة المعارف في الفعل. فالمعارف هي مصادر لتحديد وحل المشاكل، ويعني ذلك أنه على المعارف أن تكون متوفرة في اللحظة المناسبة وأن تكون متكيفة مع الوضعية.
·        تهيئ المقاربة بالكفايات الطلبة التهييئ الجيد للحياة المهنية واكتساب المعارف الضرورية لمجال عملهم؛ وذلك عن طريق تنمية قدرة استعمال تلك المعارف في سياق واقعي وعملي -مهني. ويستوجب التكوين على الكفايات تداخل التخصصات والمكتسبات في وضعيات معقدة ومهنية.
·         إن الإقرار بمقاربة للكفايات يعني إرادة ممارسة مراقبة مطلقة على مجموع مكونات الكفاية. والكفاية تعني المعرفة بالفعل. كما تدقق المقاربة بالكفايات في مكانة المعارف العالمة من غيرها. كما يتطلب التكوين بالكفاية ثورة ثقافية صغيرة للمرور من منطق التعليم إلى منطق التدريب. فالكفاية تبنى بالممارسة في وضعيات معقدة. وهي تتطلب مسهلا لتعلمها بعقلية بنائية تسمح لكل طفل باستعمال أو بالتعبير في وقت معين على ما يعرفه من ذي قبل.
http://www.csdeau.qc.ca
 
المقاربة السسيو-تاريخية للكفايات
يرى دوكتيلي أن المثقف في عصر النهضة كان هو الذي يعرف النصوص المؤسسة للحضارة بما فيها المؤلفات الكبرى. ولكي تكون مثقفا ينبغي دراسة النصوص والمعرفة بالشروح والتعليقات التي قام بها الأساتذة الكبار حتى تتمكن من التعليق على النصوص المؤسسة وقد كان هذا التصور أساس البرامج التعليمية(p82).وإلى جانب ذلك كان الإنسانيون يشتغلون على قوانين الطبيعة في الفيزياء والبيولوجيا والمجتمع مشكلين ما يسمي بروح العلم القائمة على التجريب والاختبار وصولا إلى القرن العشرين حيث تضاعفت التخصصات وأصبح الإلمام بها من طرف شخص واحد من قبيل المستحيلات، بل أصبحت بعض التخصصات تتطور بشكل سريع جدا مثل الإعلاميات. كما ينبغي أن نستحضر عوامل أخرى ساهمت في تطور العلم مثل الحربين العالميتين وغزو الفضاء وتطور المنافسة الاقتصادية عالميا إلخ... (p84-85).
وقد بدت ضرورة تنمية برامج دراسية لنقل المعارف الجديدة مما جعل السؤال المطروج هو: ما هي المعارف الضرورية الصالحة لهذه المرحلة أو تلك من التمدرس والتكوين؟(p85) ، بل ظهر تياران مثل التايلورية التي تسعى لإدخال في تدبير التصنيع سيرورات عقلانية لبلوغ مستوى عال من الإنتاج بسرعة كبيرة، ثم هناك السلوكية التي تسعى إلى العقلنة المؤسسة على الملاحظة. وما يجمع بين هذين التيارين هو تقليص التعقيد وتقسيم الأشياء إلى عناصر أكثر بساطة وإلى مراحل (p86).
لقد ألهمت هاتان الحركتان عالم التربية عبر بيداغوجيا الأهداف، وبالتحديد ماجر (1962) وبلوم (1968-1976-1979).ومنذ ظهور الترجمة الفرنسية لمؤلف ماجر (1971) ثم مؤلفات مثل مؤلفات هاملين (1980) ودولاند شهير (1980) وهينو (1983) أصبحت بيداغوجيا التدريس بالأهداف تكتسح أوربا أو تقنيات الأهداف البيداغوجية(p86). و وجب الذكر أن هذه البيداغوجيا جرت وراءها موجة من الإصلاحات المتعلقة بالبرامج التربوية والتعليمية. وإن كل من جرف لم يعد قادرا على التفكير بالمحتوى وحده، بل يجب في نظره تحديد الهدف الذي هو قدرة ممارسة على المحتوى وتحديد النتائج المرتقبة في سلوكات قابلة للملاحظة بشكل لاغموض فيه لأن الهدف الإجرائي هدف يدقق في شروط الإنجاز ومعايير التحكم. (p87)
بعد هذه المرحلة دخل العالم مرحلة العولمة التي تتجسد اقتصاديا في التنافسية وشمولية السوق والشركات المتعددة الجنسيات، وداخل المقاولات أصبح الهم السائد هو البحث عن النجاعة والمردودية والحديث عن التكيف مهيمنا.ثم إن منطق المنافسة والمردودية دفع بالمقاولات إلى خلق مصالح تهتم بالتكوين منطلقة في ذلك من تحليل المهام وصولا إلى تحديد الكفايات المطلوبة، ذلك ما كان سببا في ظهور مفهوم مرجع الكفايات(p88) . قد تكون هذه المصالح المختصة في التكوين داخل المقاولات باهضة الثمن وتكلفها الشئ الكثير وهو ما دفع بالمقاولات إلى إرغام المدرسة على تغيير برامجها وفق كمنظور كفاياتي (p88)، بل هناك بعض الباترونا من أعلنوا عن استعدادهم الكامل لمساعدة الأنظمة التربوية على التغيير والتعاون وتحمل أعباء التكوين في نفس الاتجاه المذكور آنفا. ولهذا السبب نجم عن ضغط المقاولات الأوربية على الاتحاد الأوربي برنامج UNICAP المعروف باسم (Unités Capitalisables) الذي يسعى إلى تحديد مراجع للكفايات لكل عينة مهنية وتوزيع التكوين في وحدات وكل وحدة تحدد بمدخلات (كفايات مكتسبة سابقا من طرف التلميذ والطالب ومتحكم فيها ) وبمخرجاتها ( كفايات ينبغي التحكم فيها، وأنماط التصديق). وكان لهذا البرنامج تأثير على التعليم التقني والتكوين المهني ومؤسسات التكوين المستمر ومصالح التكوين في المقاولات(p89). فمراجع الكفايات تتطلب كفايات عرضانية ، أي كفايات تمارس في وضعيات مختلفة ومتنوعة.
هكذا يتضح لنا أن العالم السسيواقتصادي كان وراء ظهورالمقاربة بالكفايات وأن خبراء العاملين في المقاولات كانوا أول من ألف في موضوع الكفايات مثل لوبترف (1994-1997-1998)و لفي لوبوير (1996) ثم جاء بعدهما الخبراء في التربية أمثال رومانفيل (1996) وبيرنو(1997).
يتبن من خلال التقارير وأشغال منظمات وتنظيمات دولية مثل البنك العالمي و OCDE و اليونسكو واليونسيف والبنود PNUD الإلحاح على تأهيل الأنظمة التربوية باللجوء إلى تطوير منهاج دراسي مبني على تعلم مجموعة من الكفايات الأساسية(p89).
Quel avenir pour les compétences? Ed. De boeck.2000

المقاربة السوسيوبنائية و المعرفية للكفاية

إن فكرة الكفايات ليست سوسيو بنائية في ذاتها.إنها فكرة أو معرفة ويمكنها أن تتحدد بالارتكاز على أطر مرجعية مختلفة ( بما فيها السلوكية عوض المعرفية أو السوسيوبنائية). فهذه الأطر المرجعية تؤثر بشكل كبير جدا على الطريقة التي تفعل بها الكفايات في البرامج.
بما أنه لا وجود لاتفاق حول معنى لفكرة الكفاية فإننا لا ننطلق من هذه الفكرة لنستنتج التصور التعليمي المحايث، بل على العكس من ذلك فتصور التعليم المحتفظ به هو الذي يسمح بتوضيح المعنى الذي نعطيه لهذه الفكرة.
ففي المنظور السوسيوبنائي نستحسن التعريف "الواسع" نسبيا للكفاية كتعبئة واستعمال للموارد دون إصدار أحكام مسبقة على طبيعة تلك الموارد التي بالإمكان تنفيذها في سياق أو وضعية معطاة (...).
وفي المنظور المعرفي نستحسن تعريفا أكثر"نوعية" بالوقوف على دينامية التحويل كقدرة على إعادة الاستعمال (استعمال معارف مكتسبة من ذي قبل) في سياق جديد وبشكل وظيفي. نحيل هنا إذن على نموذج دينامي واحد أو أكثر للتحويل لتوضيح السيرورات التي تسمح بإعادة الاستعمال الملائم للتعلمات المتحققة سابقا.
إن هذه الطرق التي نقدم بها الكفاية مهما اختلفت تمثل بعض التقاربات والتكامليات لأنه بإمكانها أن تشكل إطارا للإحالة النافعة للاستفاضة في فكرة الكفاية. فالمسألة ليست معرفة ماهو أحسن تعريف للكفاية أو الطريقة التي نقدمها بها، لكن ما هو التعريف والطريقة الأكثر نفعية في ارتباطها بالاستعمال الذي نقترح القيام به. فحينما يعني هذا الاستعمال إنجاز برنامج بالكفايات ستكون المصلحة في البحث هي البساطة والوقوف على ما يبدو لنا مهما لينمى عند التلميذ عوض اللجوء إلى "لغة التخصص" التي قد تشكل عائقا للمدرسين.
Marie-Françoise Legendre, Rencontre avec les responsables des programmes d'études et de l'évaluation du MEQ, Avril2000.
  
المقاربة السسيو-معرفية للكفايات

·        يرى فليب بيرنو أن علاقات المعارف بالكفايات تعود لعلم النفس المعرفي أولا أو إلى الديداكتيك، ورغم ذلك تظل هذه العلاقة مشكلا سسيولوجيا لأن المعارف هي تمثلات اجتماعية وتعبئتها بما في ذلك التكوين والتقويم كلها رهانات حيوية بالنسبة للتنظيمات والمجتمعات الإنسانية، ولأن تلك الأفكار تلعب دورا أساسيا في استراتيجيات التمايز والتصنيف وسيرورة الانتقاء والتوجيه في الحياة المدرسية والمهنية. وإجمالا في جميع الحقول والممارسات الاجتماعية.ثم إن فكرة الكفاية توجد في قلب سسيولوجيا التربية، مثلا حينما يطرح السؤال التالي: لأي غاية وضع النجاح المدرسي؟.


المقاربة التكوينية للكفاية

المقاربة بالكفايات هي مقاربة تكوينية تتحدد بكون الوضعيات الخارجية، وهي التي تحدد التعلمات و الأهداف المراد بلوغها.فالكفايات هي التي تفرض اختيار الأهداف المتبعة والمحتويات المرادة.
وأما عن أصل هذه المقاربة فقد ظهرت في التكوين المهني للإجابة عن متطلبات سوق الشغل، مستهدفة يدا عاملة مؤهلة تأهيلا جيدا في محيط دائم التحول.
OEPPT-DFF-DRIF-Cellule Centrale de communication-Ingénierie pédagogique-Méthodes et approches de formation- formateur Animateur Madani Yamina.    

المقاربة النفعية للكفاية

·        يبدو أن لفظ النفعية مثير للاشمئزاز لتعيين الخصاص الذي يعاني منه الغير. وفي تصور ثقافي معين هناك ربط للاعتباطية بمصلحة غير نافعة للمؤلفات والأفكار. في واقع الحال تكون للمعارف الإنسانية قيمة باستعمالها وربما لنفعيتها.
Philippe Perrenoud, Vie Pédagogique, Septembre-Octobre1999.   

المقاربة التعلمية للكفايات

·        لمقاربة الكفاية يرى فرانسوا-ماري جيرار أنه من الممكن بنينة التعلمات وفق أربع لحظات انطلاقا من محورين متكاملين، يهم المحور الأول نوع الأنشطة التي يتم العمل بها لإنجاز التعلمات فنميز فيها بين الأنشطة المبنينة والأنشطة الوظيفية. والمحور الثاني يهم مستوى العمومية بما فيه التعبئة الراهنة. واللحظات المتحدث عنها هي:

أنواع الأنشطة و مستوى العمومية
أنشطة البنية (خارج السياق)
أنشطة البنينة (داخل السياق)
- التعبئة الراهنة
-تعلمات بأهداف نوعية
-تقعيدات أو استنباطات
-تعلمات في السياق
-وضعيات ديداكتيكية
- التعبئة المقترنة
-تركيبات
-تلخيصات
-إدماج
François-Marie Gérard, Et Jean-Marc Braibant. Français2000, n190-191, Avril2004, 24-38.Bief
مقاربات أخرى للكفايـــة

·         ظهر مقال دانييل هلد بمجلة الاجتماعي في شتنبر 1995، وهو مقال يحاول تتبع مسار الكفاية تاريخيا وفي مسار اللغة المقاولاتية، ثم يتعرض المقال كذلك للمقاربات المختلفة للكفاية. فمن جهة التاريخ يعيدنا المقال إلى سنوات الثمانينيات حيث عرف نموذج في تنظيم العلاقات الإنسانية والاجتماعية النور بعدة مقاولات كبيرة وفي العالم الجامعي، وهو نموذج الكفاية، وكان الهدف من إدخال هذا النموذج هو التحرر من نموذج منصب الشغل الذي فرض في أنساق التصنيف في سنوات السبعينيات، حيث بدأ هذا النموذج محدودا للتعبئة وتدبير الإمكانيات البشرية. وبما أن التحولات الحالية ذات أهمية ومتسارعة يوما عن يوم فقد بدت الحاجة إلى مقاربة ذات نتائج في مجال تدبير الكفايات. يتعلق الأمر باستباق للحاجات المستقبلية للمقاولات وتحضير أشكال التنظيم وكفايات المتعاونين لتأكيد تنافسية المقاولات.
لقد كان موضوع الكفايات مناسبة لمباشرة عدة أعمال إن على مستوى المفاهيم أو المؤلفات التي لا تعود دائما إلى تنمية طرق إجرائية كافية تستطيع المقاولات اعتمادها واقعيا، وهي تقودها إلى وضع مقاربة تنبؤية، وإن الأسباب في ذلك كثيرة منها صعوبة تحديد مفهوم الكفاية ذاته الذي يتأرجح، حسب المؤلفين، في معناه مما يضعنا أمام تعاريف كثيرة، ثم التأرجح بين مفهوم أساسي للكفاية مرة يعطي الأولوية للفرد والمسؤولية الفردية وطورا للبعد الجماعي، وهو تعريف معياري واختزالي، ثم نجد العلاقة الصعبة بين الكفاية والإنجاز، وهي علاقة غير واضحة ولا متأكد منها، والنقطة الرابعة ضمن الأسباب المشار إليها تتمثل في اعتبار المتعاونين كمصادر ثروة وفعالية بدل مصادر مكلفة. وأخيرا نجد تعدد مجالات تطبيق مفهوم الكفاية مما يقود حتما إلى تعدد التعاريف.
إن تدبير الكفايات في مجال الشغل يشكل جزءا مندمجا لتدبير شمولي للمقاولة. ففي محيط متحول وتنافسي يكون الإدماج ضمن استراتيجية عامة للمقاولة.
وأما من جهة المقاربات التي تعرضت للكفاية نجد ست مقاربات هي:
·        المقاربات المؤسسة على المعارف.
·        المقاربات المؤسسة على المهارات.
·        المقاربات المؤسسة على السلوكات.
·        المقاربات المدمجة للمعارف والمهارات والسلوكات.
·        المقاربات المؤسسة على "كفايات معرفية".
·        المقاربات المؤسسة على الأنشطة.
وتفصيل ذلك فيما يلي:
المقاربة الأولي:
تفترض المقاربة الأولى المبنية على المعارف بأن المعارف هي المحددة للكفايات والمرجع في ذلك تاريخي وعملي؛ فمن جهة التاريخ نجد التكوين الأكاديمي النظري والمعرفي، وهو عامل محدد بالنسبة لعدة مهن كالطب والهندسة (الطبيب، المهندس، القاضي...)، ثم المرجع العملي الذي يعني النقل والتقييم.
المقاربة الثانية:
قلنا تنبني هذه المقاربة على المهارة مركزة على الفعل أو السلوك الناجح، وهي بذلك تتبنى الأفكار البسيطة القابلة للفهم والسهلة الوصف والتقويم، مثلا تهتم بالطريقة التي يسوق بها السائق شاحنته والطريقة التي يقدم بها الكاتب كتابه، والتقويم يعود إلى الملاحظة العيانية.
تلائم هذه المقاربة المهن اليدوية، لكنها تعجز أمام تطور التقنيات وغيرها من الأمور الأخرى.



المقاربة الثالثة:
تقوم هذه المقاربة على السلوك؛ لذا فهي قريبة من السلوكية حيث ظهرت في السبعينيات من القرن الماضي لتحقيق التقدم المهني، وحيث بينت الدراسات أنه من الممكن أن تقود بعض السلوكات إلى تحقيق تقدم مهني. وهي مقاربات ترتكز بالأساس على ملاحظة السلوكات وتحليل منصب الشغل بما يتطلبه ذلك المنصب من سلوكات محددة يكتسبها الشغيل. وهذان عاملان كانا وراء ظهور أدوات التقويم التي اختزلت في المقابلة ومراقبة السلوك في وضعية مصطنعة، ثم تقويم الإمكانات التي يتوفر عليها الفرد.

المقاربة الرابعة:
بالنظر لأهمية المقاربات السابقة كلها كان اتجاه يبحث عن طريقة لاستدماج المعارف والمهارات والسلوكات.
المقاربة الخامسة:
تحدد هذه المقاربة الكفايات كاستعداد أو كفاءة أو أهلية لحل المشاكل بشكل ناجح في سياق معطى. يتعلق الأمر بالطريقة التي يتعرض بها الفرد للمشاكل ويبنين بها المعلومات: التطبيق، الملاءمة، الإبداع.
المقاربة السادسة:
هي مقاربة تجمع بين الأنشطة والكفايات تنطلق من محدودية مقاربات تدبير الموارد والتنظيمات المؤسسة على مفهوم منصب الشغل منطلقة من المهمة وأهداف المقاولة، حيث يقوم المعني نفسه بنفسه.
وفي محاولة التركيب يخلص المقال إلى ربط الكفاية بالفعل وهذا الأمر لا ينفي افتراض المعارف والمهارات وبعض السلوكات وقدرات فكرية وشاملة المؤسسة لأسس الكفاية ولسيت الكفاية عينها.
·        المقاربة بالكفايات هي طريقة جديدة نسبيا في الدروس وبرامج التكوين، وتتمثل بالأساس فيما يلي:
أولا: تحليل وضعيات العمل الموجودة أو التي سيوجد فيها المشاركون.
ثانيا:تحديد الكفايات الملائمة لاتمام مهام والاضطلاع بمسؤوليات.
ثالثا: ترجمة تلك الكفايات إلى أهداف وأنشطة للتعلم.
تقود المقاربة بالكفايات إلى بيداغوجيات نشيطة متمركزة على تحصيل المعارف بدون شك، ولكن كذلك على تنمية المهارات و تنمية الاستعدادات والسلوكات الجديدة.
http://www.gtleormation.qc.ca/default.html

المقاربة التعليمية والتدريسية للكفاية

·        تستهدف الكفايات التكوين الشمولي للفرد لأن المقاربة بالكفايات تعني تغيير الرؤية من منطق التخصص نحو تنمية أنشطة التعلم. سيصير الأستاذ والمعلم موردا- مرشدا للتلاميذ في سياق دال ومهندسا ييسر اكتساب المعارف وتطبيقها، وتنمية التعلمات حتى تنقل إلى سياقات خارجية. لهذا وجب التوفر على تعليم مؤسس على حاجات التلاميذ عوض المحتوى المنقول إليهم، ثم إيجاد معنى للتعلمات حتى نضمن أحسن طريقة لإدماج التلميذ في وضعيات تجعله يشارك بنشاط في بناء كفاياته، أي أن يكون التلميذ مسؤولا عن تعلمه والأستاذ لا يعمل إلا على توفير الجو المناسب وأدوات العمل. وأما الطرق التي ينبغي أن يسلكها المدرس في ذلك فهي عديدة منها العمل في مجموعات ولعب الأدوار والتمثيل والعرض...وحل المشكلات والتعلم التشاركي والتعاوني والنقاشات.
Site de Sant quantique
·        إن الكفاية بوجه عام تستهدف التكوين الشمولي للفرد؛ لذلك فإنها معرفة بالتعبئة تظهر في الفعل، وممارسات ينبغي أن تكون نسقية ووظيفية ومندمجة عوض النقل البسيط للمعارف.

الهدف
التعريف
الخاصيات
- يستهدف التكوين(وليس فقط نقل المعارف)
- معرفة وقدرة على الفعل (ضرورة إعادة استثمار الطريقة المتعلمة)
- مهارات
- معرفة بالتعبئة ( معرفة تطبيق المعارف في اللحظة المناسبة).
- قدرة على فعل شئ بنجاعة.
- مؤهلات سايكو-حسحركية.
- سلوكات سسيو-عاطفية.
- قدرة على اتخاذ قرارات وحل مشكلات.
- قدرة على مواجهة عائلة من المهام والوضعيات تستدعي استحضار أفكار وإجراءات وطرق وتقنيات إلخ…
- قابلة للقياس.
- تظهر في الفعل.
- تستوجب سيرورة تحصيل وتنظيم وإدماج.
- وظيفية (ليس فقط تخصصية).
- نسقية (ليس فقط قطاعية ).
- مدمجة (ليست متقطعة).

تفرض المقاربة بالكفايات تغييرا في الرؤية المنطقية للتخصصات نحو تنمية أنشطة التعلم(…). سيصبح الأستاذ موردا (personne-ressource) ومرشدا ومحفزا يشتغل في سياق دال.
وأما عن الممارسات البيداغوجية التي ينبغي أن يسلكها المدرس فهي:
أولا: ذكر النتائج المنتظرة للتلاميذ في نهاية الدرس.
ثانيا: سلك تعليم يقوم حول حاجيات التلاميذ.
ثالثا: إضفاء معنى على التعلمات.
رابعا: خلق وضعيات تجعل التلميذ يشارك بنشاط في بناء كفاياته.
خامسا: استدماج التعلمات.
سادسا: تحويل التعلمات.
سابعا: التقويم التكويني طيلة سيرورة إنجاز أنشطة التعلمات.
عن موقع Centre d'innovation pédagogique en sciences au collégial بتصرف.

خاصيات المقاربة بالكفايات

أولا: تتمركز على المكون: التوريط الكامل للمتعلم.
ثانيا: تحديد التعلمات انطلاقا من وضعيات محددة في الوسط المهني، وهي بذلك تختلف عن بيداغوجيا الأهداف التي ظلت سجينة الوسط التكويني.
ثالثا: تقوم المقاربة بالكفايات على مخططات التكوين و العناية بمنتوج التكوين.
رابعا: ارتباطها بفئة من الوضعيات مما يعني أنها ليست كونية.
خامسا:  إدماجية؛ أي استدماج جميع الكفايات والمعارف والمهارات
سادسا: الخاصية النهائية و تكتسب عند نهاية سلك دراسي أو تكويني
سابعا: القابلية للتحديد في وضعية معطاة
OfPPT-DFF-DRIF-Cellule Centrale de communication-Ingénierie pédagogique-Méthodes et approches de formation- formateur Animateur Madani Yamina.  

Approche communicative
·        ظهرت المقاربة التواصلية في سنة 1970، وهي تنبني على تحليل حاجات المتعلم التي تحدد بدورها محتويات الدرس. وكل ما سيكتسبه المتعلم حسب هذه المقاربة سينقل إلى سياق أو وضعية ولا يغفل المدرس أن الهدف هو إكساب المتعلم كفاية لغوية تواصلية.
Approche fonctionnelle
·        المقاربة الوظيفية تشبه إلى حد كبير تحليل الحاجات.
Approche oriente
·        المقاربة الموجهة هي مقاربة تفاعلية تسمح ببناء مشروع خاص بمسار التلميذ، وبفضل الأنشطة والأنشطة التعلمية الموجهة يعمل التلميذ على تطوير تعلمه ويتحفز لاكتساب كفايات ومعارف جديدة.


Approche programme
·        المقاربة البرنامجية تعتبر البرنامج كلا متداخلا متماسكا يتوافق وتفاعل مبادئ متداخلة متناغمة ومتماسكة رغم توزيعه على شكل وحدات.
Appui
·        الارتكاز هو النقطة التي ينبغي للمكون أن يرتكز عليها في تكوينه أو تعليمه مثل مكتسبات التلميذ أو انفعالاته أو معارفه السابقة.
Aptitude
·        الاستعداد أو القابلية أو الأهلية لممارسة كفاية أو مهنة.
·        للاستعدادات خصائص فيزيائية أو نفسية قد تعتبر من زاوية المردودية.
·        الاستعداد امكانات فردية.
·        إن لفظ القابلية أو الاستعداد باللغة الإنجليزية هو Ability محدد كإمكانية للنجاح في تنفيذ مهمة. وبالنسبة لبيرون فإنه من بين شروط النجاح هو امتلاك أولي لبعض الكفاية.
·        يمكن أن نقيس درجة هذا النجاح. فهذا الأخير يحدد قدرة الذات لكن انطلاقا من هذا القياس يمكننا كذلك في بعض الشروط، تقدير الكفاءة. فيما سبق كان التمييز بين الكفاية والقابلية مستبعدا دائما كما تشهد على ذلك المصطلحات الإنجليزية التي تستعمل نفس الكلمة (Ability ) لتعني بها الفكرتين معا. وفي اللغة الفرنسية فإن الدلالات المرتبطة بلغة الكفايات تغتني داخل التطور التاريخي المتنوع المعنى. وهكذا فإن الكفاية تحدد بخصائصها البنيوية على الأقل في جزء منها بعوامل وراثية وبذلك فنحن أمام مشاكل مطروحة نتيجة التمييز إلا أن ذلك أقل بساطة لما كان عليه الأمر سابقا حين تقوم تفاعلات بين هذين النوعين من العوامل.
ففي مختلف الأعمال الفرنسية ومن داخل الاستجابة بشكل خاص لحاجيات واختيارات الانتقاء المهني فقد استعملت بشكل كبيرة النماذج الإنجليزية والأمريكية للكفايات. بالنسبة لتورستون فإن الكفايات اعتبرت كخصائص أولية مفترضة بشكل أساسي وبالمقارنة فإن النموذج العالمي التراتبي المنبعث من أعمال سبيرمان وبرت والذي استعمله كذلك فرنون يقدم بنية للكفايات الإنسانية في شكل شجرة تجعلها قيد الاستعمال في حقل أكثر اتساعا.
حدد روشلين الكفاية، مترجمة عن abiltiy، كبعد يختلف فيه الأفراد من حيث دراسته للسلوك. فحسب هذا المؤلف فإن الاختلافات الحاصلة بين الإفراد التي يمكن ملاحظتها في وضعية طبيعية أو اصطناعية هي بالأساس محمولة على خصائص غير ظاهرة مباشرة للعيان.
يمكن اعتبار الكفايات بشكل خاص كخصائص معرفية مسؤولة عن التحصيل ومعالجة المعلومة تتميز هنا بخواصها هذا فضلا عن المميزات التحفيزية والمزاجية لأنها معينة بمحددات تتعلق ببعض الغايات أو يضفي عليها نسق من الوظيفية يهم تلك الميكانيزمات المعرفية.
ماهي الكفايات ؟ ت.الحسن اللحية وع. الإله شرياط ص 29
·        الاستعداد قدرة ممكنة وأداء متوقع سيتمكن الفرد من إنجازه فيما بعد عند ما يسمح بذلك عامل النمو والنضج أو عامل التعليم وعند توفر الشروط الضرورية لذلك؛ إذ يمكن على أساسه التنبؤ بالقدرة في المستقبل، وهو نجاح كل نشاط. فالقدرة نفسها تكون مشروطة بوجود استعداد يمكن أن يتطور عن طريق التجربة والتكوين.
والاستعداد يمكن من خلاله تصنيف الأفراد وفق فعاليتهم المعرفية العامة. ويشير لفظ الاستعداد إلى مستوى التكوين الذي يتوج بشهادة أو دبلوم.
وفي علم النفس الفارقي تعرف الاستعدادات بكفايات الأفراد التي تتم وفق قدرة على التوفيق الأكثر والأقل نجاعة للعمليات الذهنية وتقييم الاستعدادات من خلال الاختبارت.
ع.غريب ،استراتيجيات الكفايات وأساليب تقويم الجودة وتكوينها ص.ص55-57
·         هناك كتابات عديدة تتعلق بالكفايات منها التعريف القائل بأن الكفاية تشبه الاستعداد لتنفيذ مجموع منظم من المعارف والمهارات التي تسمح من جهتها بإتمام عدد من المهام. وهو تعريف يوضح الخاصية الإجرائية للكفاية المرتبطة بمجال الشغل.
J.Beckers, Bulletin N10, juin 2001.Revue sur net
Archétype
·        النموذج المثالي مضمون لاوعي جماعي يلعب دور النموذج في التصرفات والانتاجات التخيلية الفردية والجماعية.

·        استعمل عالم النفس س.ج. يونغ النموذج المثالي ويرى أن الموضوعات الاختبارية أو التجريبية تستنسخ من النموذج المثالي.  
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage