3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

الحسن اللحية: معجم تربوي-بيداغوجي(الجزء9)

الخط


































Compétent
·         أن تكون كافيا يعني في نظر المقاولات أن التحولات التي تعرفها المقاولات نتيجة التجديدات وإدخال التكنولوجيات الجديدة والمنافسات العالمية وعولمة المبادلات وتنوع المنتجات ومتطلبات الجودة وتطور العلاقات والخدمات جعلت النموذج التأهيلي يبدو صلبا وجامدا مما حدا بالمقاولات إلى البحث عن نموذج جديد يقوم على الاستقلالية والمسؤولية والثقة، وهي صفات تنبني على التوليف بين المعارف والمهارات والتجارب والسلوكات وحسن التواجد. والمقاولة هي التي تستطيع تحديدها وتقويمها وإثبات صلاحيتها.  
Compétence conceptuelle
·        الكفايات المفهومية مثل التحليل والفهم والفعل النسقي والتركيب والتعليل....
Compétences clés
·        تمثل الكفايات- المفتاح الوظائف الرئيسية للعمليات في المقاولة.
Compétence collective
·        تتحدد الكفاية الجماعية بصورة إجرائية مشتركة يمتلكها كل فرد، وبشفرة ولغة مشتركة خاصة بالفريق لا تقبل التصدير ومعرفة اجتماعية مشتركة، ومعرفة بالتعاون يجعل إمكانية حل المشاكل بالحوار أو غيره واردة داخل الفريق، والقدرة على التعلم من الغير.
Compétences linguistiques
·        الكفايات اللغوية هي كفايات الكتابة والقراءة والتواصل.
·         الكفاية اللغوية مجموعة من القواعد التي تمكن الفرد من تكوين عددت لانهائي من الجمل القابلة للفهم في لغته، وتمكنه كذلك من التعرف على الجمل الأخرى التي يتلقاها، أي التمكن من الخطابات مع القدرة على التحكم في المكونات الصوتية والمورفو-تركيبية والخطابية والتفاعلية والموسوعية.
·         هي إمكانية لإبداع عدد لا محدود من الجمل الصحيحة غير متوقعة مع التحرر من الجمل الجاهزة.
·        هي القدرة على إنشاء جمل صحيحة لغويا.
ع. غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 75.
·         إنها نظام ثابت من المبادئ المولدة والتي تمكن كل واحد منا من إنتاج عدد لانهائي من الجمل ذات معنى في لغته، كما تمكنه من التعرف التلقائي على الجمل، على اعتبار أنها تنتمي إلى هذه اللغة، حتى وإن كان غير قادر على معرفة لماذا، وغير قادر على تقديم تفسير لذلك.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 24.
·        تعتبر الكفاية اللغوية قدرة على الإنتاج غير المحدود؛ بمعنى النطق بعدد غير محدود من الجمل المختلفة.
ماهي الكفايات؟ ص 69.
·         هي تلك القدرة على الارتجال والابتكار المستمر للجديد، دون الاعتماد على لائحة محددة من قبل.
ماهي الكفايات؟ ص 70.
·         الكفاية اللغوية التي يتحدث عنها تشومسكي ليست سلوكا، إنها مجموعة من القواعد التي تسير وتوجه السلوكات اللغوية، دون أن تكون قابلة للملاحظة ولا يمكن للفرد الوعي بها.
م.الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 25.
·        ما يسمح لأي متحدث – مستمع بالتكلم وبفهم ما يقال له بلغته الأم، لأننا أمام نسق من القواعد التي تجعل "الشخص المتمكن من لغة ما، يستدمج بطريقة ما نسق القواعد التي تحدد الشكل الصوتي للجملة، ومحتواها النحوي الضمني،  ومن ثمة يكون هذا الشخص في طور ما نسميه بالكفاية اللسانية النوعية.
ماهي الكفايات؟ ص 112.
·        هي مجموعة من القواعد التي تدير السلوكات اللغوية غير القابلة للملاحظة ولا لوعي الفرد، لكن يستشهد على وجودهما بكونها تتحكم أولا في تعلم اللغة، وبعد ذلك في القدرة على إنتاج لانهائي للعبارات الجديدة، وأيضا في استقلالية هذه العبارات عن الوضعية.
ماهي الكفايات؟ ص 113.
·         هي قدرة الفرد على خلق ترابط منسجم بين الجمل التي يوظفها أثناء تبادلاته وتواصله مع الآخرين.
·         هي القدرة على إنتاج خطاب منسجم.
ع. غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 75.
·        قدرة الفرد على فهم الأقوال وإنتاجها في مواقف تواصلية، فنحن رغم توظيفنا للجمل في تبادلاتنا، فإننا نستعمل في الواقع نصوصا، لأن هذه الجمل ليست معزولة، بل لها ارتباط بجمل سابقة أو لاحقة وتحيل على مراجع معينة.
معجم علوم التربية، مصطلحات البيداغوجيا والديداكتيك، منشورات عالم التربية، الطبعة: الثالثة 2001ص 44.
·        الكفاية التواصلية هي القدرة على إقامة حوار في وضعية تواصلية معينة، باستعمال مجموعة من القدرات اللسانية بالإضافة إلى وسائل التواصل الأخرى كالرسم مثلا واستغلالها بطريقة عقلانية ومضبوطة بهدف تسهيل عملية التواصل من أجل التعرف على الآخر باكتشاف انفعالاته وأحاسيسه وأفكاره.
·        هي الكفايات المرتبطة بتطوير وسائل التواصل والاتصال التي تستهدف تنمية الجوانب اللغوية لدى الأفراد لضمان تواصل هادف وفعال داخليا وخارجيا كما تستهدف تطوير وسائل التواصل والاتصال من إعلام مكتوب ومسموع ومرئي.
عبد الرحمان التومي، الكفايات مقاربة نسقية "مطبعة النجاح الجديدة" ص 20.
·        الكفاية التواصلية التي تدخل فيها كل اللغات بما في ذلك وسائل التواصل الأخرى كالرسم أو التعبير الجسدي وغيره.
ماهي الكفايات؟ ص 21.
·        القدرة على إقامة حوار يناسب وضعية تواصلية معينة.
ع.الكريم غريب، الكفايات استراتيجيات وأساليب تقييم الجودة الطبعة الرابعة دجنبر 2003منشورات عالم التربية.ص 75.
·         تستهدف تحسين القدرات اللغوية المكتسبة وتعميق المعارف اللغوية، وعقلنة علاقة بعضها ببعض، بصورة تسهل التواصل وتمكن من اكتشاف الأحاسيس والانفعالات والأفكار الجديدة والإعراب عنها بسهولة ووضوح.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003ص 223.
Compétences requises
·        الكفايات المطلوبة من أجل كذا أو كذا هي مواصفات عامة لممارسة مهنة أو مهمة أو وظيفة...


Compétences transversales
·        ترتبط فكرة العرضانية إما بالأخذ بعين الاعتبار المحتوى أو عدم الأخذ به. فإذا ما ارتبطت الكفايات العرضانية بالمحتوى تصبح مجموعة قارة يتم تنفيذها بدون تعلم جديد أو تكون فهارس للسلوكات يتحكم فيها البعض جيدا أكثر من البعض الآخر. وإذا ما ارتبطت بالغايات في استقلال عن المحتوى تكون قدرات للفعل وحل المشاكل.
·        تتميز الكفايات العرضانية بقابلية الاستعمال في مجموعة من التخصصات، وتكون صياغتها بشكل عام ومجرد، وسياق تعلمها ذريعة.
·         الكفايات العرضانية تشمل أو تحضر في عدة مجالات وأنشطة تعلمية، منها الكفايات القكرية والمنهجية والشخصية والاجتماعية والتواصلية.
·         كفاية قابلة للتطبيق في جميع تخصصات برنامج دراسي وفي جميع المجالات العامة لتكوين ما، وفي عدة وضعيات للحياة اليومية. والكفايات العرضانية هي كفايات فكرية عامة ومنهجية وشخصية واجتماعية وتواصلية...
·         بما أن المفهمة «التشومسكية» للكفاية واضحة وضوحا تاما على مستوى اشتغالها، وكذا على مستوى اكتسابها، سننكب على دراسة نماذج أخرى من الكفايات لأننا مجبرين على إيجاد شيء مستعرض (transversal) ضمن بعض الكفايات النوعية. لا يسير هذا الأمر من تلقاء نفسه لأن الارتباط بما هو مستعرض يعود إلى أسباب تاريخية واجتماعية في البداية.

من أين أتت فكرة العرضانية la transversalité؟
 
يكشف مفهوم الكفاية، كما رأينا ذلك، عن أحد مجالات انبثاقه في ميدان تحليل العمل لأن عددا من التطورات التقنية والاجتماعية دفعت إلى البحث عن الكفايات المستعرضة إلى جانب البحث عن الكفايات النوعية التي يمكن أن نجملها في ثلاثة عوامل هي: تطور الأجهزة التقنية و حركية الشغل و البطالة.
قبل أن يركز الاهتمام على عقلنة التعليم وعلى تفكيك (تحليل) الكفايات كسلوكات أساسية مشروطة برموز غير محدودة نجد أن نفس المجهود بذل في مجال العمل لأننا نجد تايلور (Taylor)، مثلا، يشتغل على إلغاء الحركات غير اللازمة أو على تحليل الطرائق الضرورية، وهذا ما يؤكده كذلك مالغليف بقوله: «عندما نحدد الطرائق سنستطيع تنظيم العمل، ونرسم بذلك النطاق الذي سيمكننا من إسناد لكل فرد تنفيذ عدد محدد من خطوات الطريقة التي غالبا ما تكون قليلة، وفي حدود واحدة على الأقل». وتصبح المهمة بذلك متخصصة بشكل ضيق ومنفصلة عن غايتها كما سبق وأن أشرنا إلى ذلك حين تعرضنا للأهداف السلوكية في البيداغوجيا. لكن هذه الفكرة سيتم انتقادها من طرف فريدمان في الخمسينيات لأسباب إنسانية لأن هذا النوع من التنظيم يحرم الفرد المنفذ من النظرة الشمولية للمهمة أو من كل مبادرة.
ثم ظهرت في السنوات الموالية حركة إغناء وتوسيع للمهام التي ستتطور أكثر مما يتطلبه تطور الأجهزة التقنية، وذلك طبعا بالانتقال من الأداة إلى الآلة ـ الأداة. فالأداة لا تتوفر على حركة خاصة بها دون توجيه من الإنسان، كما تتطلب أيضا من هذا الأخير ضبطا توافقيا في غاية الدقة، وهذا ما سيجعل تجزيء المهام وتخصص العمال أمرا مرغوبا فيه.
(...) إن هذا النوع من الضبط المدمج كله لعمل سيصعب تقبله على مستوى الضمير الإنساني. وإن تصرف الآلة –الأداة على العكس لا يمكنه أن يحال إلى حركة "واحدة"، بل يفترض مجموعه من الحسابات والاشتغالات العقلية والتعقيدات التطبيقية المادية والرمزية. يجب إذن معرفة محددات فعل تحول الموارد وأيضا هندسة أجزاء الآلة، رغم أن متدخلا آخر (الضابط) هو الذي سيحدد هذه الثوابت. كما ستتطلب المهمة (دون انقطاع) من مشغل الآلة عددا من عمليات الضبط التي يمكن أن تنفذ دون معرفة شاملة عن اشتغال الآلة وعن غاية التحول الجاري. وإن تعقد الجهاز يفرض على العامل أن يتمكن من الخروج من المواءمة الضيقة إلى مهمة واحدة متكررة.
لكن حينما ننتقل من الآلة- الأداة إلى الآلة- الأداة الأتوماتيكية (آلة- أداة بتحكم رقمي) ستتسع الكفاية أكثر، فمثلا يمكن مركز معملي من "تسلسل وإدماج عمليات الدوران والتخريط والثقوب وأيضا الترميمات"، وما يطلب من العامل هنا هو السيطرة على منطق عدد من التحولات المتتالية التي تطرأ على المادة أي التحكم في مجموعة من "المهن" التقليدية، كما يجب عليه أيضا أن يتحكم في لغة برمجة الآلة أي في مختلف شفرات طرائق التحكم. وهكذا تنضاف إلى الكفاية النوعية كفاية متعددة، وهذا ما يمثل الشكل الأولي لمفهوم العرضانية.
لسرعة هذه التطورات التقنية آثار اجتماعية لأنها تفرض على الفرد الواحد أن يغير عمله من حين إلى آخر، إن لم نقل مهنته أكثر من مرة في مساره المهني. وهكذا ستتغير متطلبات التكوين المهني بشكل كبير، حيث لم يعد الأمر يتعلق بجعل الفرد يتوافق مع منصب عمل محدد بدقة، بل بتزويده بكفايات عامة قابلة لئن توظف في وضعيات مهنية متنوعة وغير متوقعة أثناء التكوين. كما يؤكد ذلك كل من ميريو (MERIEU) ودفلاي (DEVELAY) بقولهما: «بما أننا نكتشف أن المحتويات والطرائق المتعلمة أثناء التكوين لا تظل نافعة طيلة الحياة المهنية، بل يجب أن نتساءل، ألا نستطيع بواسطة تعلمات نظام أو اكتساب مهارات دقيقة نسبيا، مبنية إلى حد ما، يدوم أكثر ويمكن أن نستثمره في مجال آخر؟». سنحتاج إذن منذ الآن إلى فرضية جديدة مفادها أن الكفايات المكتسبة في وضعية ما أو مجموعة من الوضعيات، يمكن أن تنتقل إلى وضعيات مختلفة وجديدة، وبهذا الشكل سيصبح للتكوين معنى، كما سيعبر هذا الأمر عن العرضانية وعن قابلية الكفايات المستعرضة للتحويل.
إذا أردنا تجاوز البناء الحدسي والابتعاد عن التيه إلى حد ما وراء وضع لائحة للكفايات المستعرضة، وجب أن نصل إلى تحديد الخصائص التي يفترض أن تتوفر في الكفاية لكي تصبح مستعرضة داخل المجال المدرسي. لكن يبدو أن هذا الأمر صعب المنال لأن هذا المفهوم كما رأينا يستجيب للانتظارات والمتطلبات الاجتماعية المتعددة، إن لم نقل المختلفة لأننا لا نعلم في النهاية هل نبحث تحت هذا الاسم عن الكفايات المكتسبة بواسطة عدد من المواد، أو على العكس عن الكفايات التي تجتمع بكثرة من أجل الإنتاج، ولا نعلم مع هذا الاحتمال الثاني هل يجب البحث عن الكفايات التي تطورت بواسطة عدد من المواد المتتالية، أم أن المزج الكيميائي يساعد على تجميعها وهو الذي ينتهي بتوليدها.
يجب أن نتحرك في هذا المجال المعقد إن لم نقل المعتم في اتجاه لا يسمح بمنع مسبق لبلورة نماذج واضحة. كما يمكن أن نبحث من هذه الزاوية، هل هناك شيء مشترك بين الكفايات التي تنميها مختلف المواد الدراسية، وأن نعتمد أيضا فرضية مؤقتة تقول بأن "هذا الشيء المشترك" يمثل الشكل الأول للكفاية المستعرضة.
لنتأمل مثلا بعض الكفايات المسطرة في بعض التمارين المدرسية، كمعرفة دراسة نص تاريخي، أو معرفة إنجاز عملية طرح لعدد من الأعداد، أو معرفة تطبيق قاعدة الارتباط الإملائي، نلاحظ أننا يمكن أن نصفها بسهولة، كأمثلة لما سميناه "الكفاية الوظيفية" لأنها تشكل إمكانية إنتاج سلسلة من الأفعال المنظمة من أجل هدف معين بواسطة مصطلحات تقنية أو اجتماعية، وهنا مدرسية. ولأن كلا منها مكونة من عدد مهم في الغالب من الأفعال الأساسية التي تتطابق أيضا مع الكفايات. وهكذا فإن الكفاية التي تمكن من إجراء عملية الطرح، تتضمن عددا كبيرا من الميكروكفايات، أو كما سنقول منذ الآن، الكفايات- العناصر، مثل معرفة إجراء طرح عدد من الأعداد، أو ترتيب هذه الأخيرة في أعمدة، وكذلك بالنسبة لتطبيق قواعد الربط الإملائي في نص مكتوب يفترض معرفة التمييز بين الاسم والفعل، ومعرفة تحديد جنس وعدد الأسماء الموضوعة، ومعرفة القراءة كذلك (...).
من السهل ملاحظة أن هذه الكفايات- العناصر تكون مشتركة في عدد من الكفايات المدرسية التي تمثل هذا الشكل للكفاية المستعرضة لأن معرفة القراءة تعتبر كفاية مستعرضة مقارنة مع "معرفة حل مسألة رياضية" أو "معرفة دراسة نص تاريخي" أو "معرفة حفظ قصيدة"... وكذلك أن الكفاية التي نضع وحداتها بشكل عمودي مثل ترتيب الأعداد في عملية الطرح يمكن أن نصفها بالمستعرضة لأنها لا تخدم العمليات الحسابية فقط، بل توظف أيضا في أنشطة مدرسية غير رياضية مثل تسطير جدول للنحو.
لذلك سيكون من الخطأ إهمال هذه الميكرو-كفايات التي تنظم الصفات العامة، وتقدم الأعمال الكتابية، وتصمم العمليات، وتدبر عموما المكان والزمان الذي يعتبر التحكم فيهما من المحددات الأساسية للمهام المدرسية الأكثر تنوعا.
وفي أمثلة أخرى، فمعرفة حفظ درس معين أو معرفة أخذ النقط في القسم، أو معرفة استعمال دليل المدرس، كلها تمثل ميكرو-كفايات- عناصر تستعمل في جميع المواد، فمثلا معرفة تهيئ عرض ما، يمكن أن نجد فيه عددا من هذه الكفايات. ونفس الأمر بالنسبة للقيام بتلخيص معين، أو معرفة قراءة خطاطة ما إلخ... وأيضا أن معرفة رسم أو قراءة منحنى أو مبيان تدخل في كفايات عدد من المواد انطلاقا من الرياضيات إلى الجغرافية مرورا بالبيولوجيا والعلوم الاقتصادية والإلكترو-تقنية.
ماهي الكفايات؟ ص ص92-93-94-95.
·        إن الكفايات الممتدة هي التي يمتد مجال تطبيقها وتوظيفها إلى وضعيات جديدة. وكلما كانت الوضعيات التي توظف فيها نفس الكفاية واسعة ومختلفة عن المجال والوضعية الأصلية، كلما كانت درجة امتداد هذه الكفاية كبيرة.
م. الدريج، الكفايات في التعليم من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج.منشورات سلسلة المعرفة لجميع. دجنبر 2003 ص 40
·        كفايات مشتركة بين مختلف المواد الدراسية، ويمتد مجال تطبيقها وتوظيفها إلى سياقات جديدة، ومن الكفايات التي يمكن أن تدخل في إطار هذا النوع، كفايات وجدانية، كفايات مرتبطة بالمواقف، كفايات استراتيجية، كفايات منهجية...
عبد الرحمان التومي، الكفايات مقاربة نسقية "مطبعة النجاح الجديدة" ص 30 و محمد الدريج ص 102
·        هي كل كفاية عامة قابلة للتطبيق في مجالات متعددة في نفس الوقت.
ماهي الكفايات؟ ص 30.
·        تستوجب تنمية الكفايات الاستراتيجية وتطويرها، في المناهج التربوية الرسمية للمغرب مايلي:
-                                        معرفة الذات والتعبير عنها؛
-                                        التموقع في الزمان والمكان؛
-                                        التموقع بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع)، والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة؛
-                                        تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.
وحتى تتم معالجة الكفايات التواصلية بشكل شمولي في المناهج التربوي، ينبغي أن تؤدي إلى:
-                                        إتقان اللغة العربية وتخصيص الحيز المناسب للغة الأمازيغية والتمكن من اللغات الأجنبية؛
-                                        التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجالات تعلم المواد الدراسية؛
-                                        التمكن من مختلف أنواع الخطاب (الأدبي، والعلمي، والفني...) المتداولة في المؤسسة التعليمية وفي محيط المجتمع والبيئة.
وتستهدف الكفايات المنهجية من جانبها بالنسبة للمتعلم اكتساب:
-                                        منهجية للتفكير وتطوير مدارجه العقلية؛
-                                        منهجية للعمل في الفصل وخارجه؛
-                                        منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية.
ولكي تكون معالجة الكفايات الثقافية، شمولية في مناهج التربية والتكوين، ينبغي أن تشمل:
-                                        شقهـا الرمزي المرتبط بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم، وتوسيع دائرة إحساساته وتصوراته ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها، وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم؛
-                                        شقهـا الموسوعي المرتبط بالمعرفة بصفة عامة.

واعتبارا لكون التكنولوجيا قد أصبحت في ملتقى طرق كل التخصصات، ونظرا لكونها تشكل حقلا خصبا بفضل تنوع وتداخل التقنيات والتطبيقات العلمية المختلفة التي تهدف إلى تحقيق الخير العام والتنمية الاقتصادية المستديمة وجودة الحياة، فإن تنمية الكفايات التكنولوجية للمتعلم تعتمد أساسا على:
-                                        القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية؛
-                                        التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس، وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة، والتقنيات المرتبطة بالتوقعات والاستشراف؛
-                                        التمكن من وسائل العمل اللازمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة؛
-                                        استدماج أخلاقيات المهن والحرف والأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة القيم الدينية والحضارية وقيم المواطنة وقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية.
 الكتاب الأبيض، وزارة التربية الوطنية المغربية، لجن مراجعة المناهج والبرامج، غشت 2001

أمثلة على بعض الكفايات العرضانية:

أولا: كفايات مرتبطة بالقدرات الفكرية وترتبط بها القدرة على فهم الظواهر والوضعيات وتنمية الحس النقدي، والقدرة على التحليل والتركيب والاستعداد لحل المشاكل والمباشرة وقيادة المشاريع، وتنمية واستعمال الذاكرة، والإبداعية وممارسة الحس الجمالي، والاستعداد للتواصل، والقدرة على التقويم والتقويم الذاتي.
ثانيا: كفايات منهجية وتتمثل في القدرة على فهم القواعد وتطبيقها وإبداع قواعد خاصة. ثم القدرة على تحديد واستعمال مصادر المعلومات الخاصة، والقدرة على استعمال طرق خاصة في معالجة المعلومة والعمل في فريق.
ثالثا: كفايات مرتبطة بالتنشئة وتتجلى في تطبيق، في الحياة اليومية، قواعد الحياة في مجتمع. ثم التربية التثاقفية واحترام الاختلاف، وتنمية الحس النقدي والجمالي.
رابعا: كفايات لغوية.
  
Comportement
·        السلوك هو الطريقة التي يستجيب بها الشخص أو رد الفعل الذي يقوم به سواء كان ظاهرا أو خفيا النابع إما عن قصد أو قناعة أو إرادة أو عن غيرها.
·        السلوك فعل قابل للملاحظة مثل التكلم والكتابة والجري إلخ...ويمكن أن يكون السلوك ذهنيا كالتفكير والتأمل . وبما أن السلوك مفهوم مركزي في علم النفس فهذا الأخير يحدد كدراسة للسلوك.
·         السلوك comportement أو التصرف conduite هو موضوع علم النفسي أساسا ومختلف العلوم الإنسانية...، وهو يشمل نشاط الإنسان، وحتى الكائن الحي في تفاعله مع بيئته من أجل تحقيق أكبر قدر من التكيف معها. والسلوك بهذا المعنى الشامل، يتضمن ما هو ظاهر يمكن الآخرين من ملاحظته، كما يتضمن أيضا ما هو غير قابل للملاحظة إلا لصاحبه، مثل التفكير الصامت والتخيل والتذكر والأوهام والمخاوف والآلام والغيرة والحسد...، وما إلى ذلك من الانفعالات التي تصاحبها مظاهر تكشف عنها، بل إن السلوك يتضمن مالا يستطيع أن يدركه حتى القائم به ذاته، مثل ما يعتمل داخل النفس من دوافع ورغبات ومخاوف لا شعورية، وحتى إن شعر بها، فهو لا يعرف كنهها الحقيقي، كسلوك النائم في تخييلات أحلامه... كما يتضمن السلوك بالمثل، ما تقوم به أجهزة جسمنا من نشاطات قد نستطيع عند التركيز الإحساس بها، كالتنفس ونبض القلب وحركات العين، وعن نشاطات لا نستطيع الإحساس بها حتى لو رغبنا في ذلك، مثل إفرازات الغدد ونمو خلايا الجسم...
والسلوك بهذا المعنى، يشمل مختلف أنشطة الكائن الحي أو الفرد الإنساني بل إن حتى الجماعة الصغيرة أو الكبيرة يكون لهما سلوك يميز خصائصها ويعبر عن أفكارها ومعتقداتها ومبادئها... ولذلك فالسلوك يتضمن مختلف المفاهيم السالفة الذكر ويشملها، فهو أعم وأوسع منها.
ع. الكريم غريب، بيداغوجيا الكفايات منشورات عالم التربية الطبعة الخامسة معدلة ومبلورة 2004 مطبعة النجاحالجديد-الدار البيضاء.ص.ص 77-78
·        إن التعرف على السلوك لا يعني فقط تعداد التغيرات الجسمية التي تحدث لدى المتعلم. بل إن التعرف عليه يعني أساسا التعرف عليه باعتباره سلوكا منظما ومتناسقا حول نشاط معين. وهكذا نرى أن مفهوم السلوك ينبغي أن يتضمن شكلا من أشكال الغائية.
وبطبيعة الحال فإن المتحمس لنموذج التدريس بالأهداف خاصة في جانبه السلوكي محق عندما يشكك في إدخال مفهوم الغائية في الاعتبار، لأن هذا المفهوم يمكن أن يتسرب إلى العلاقة بين المدرس والتلاميذ، بل إلى النشاط التربوي برمته، أبعادا ضمنية وغامضة ويؤدي بالتالي إلى الضبابية والعشوائية. لكن المؤكد هو أن سلوك التلميذ لكي يكون مفهوما ويكون قابلا للملاحظة لابد من تناوله بقدر من الوظيفية.
محمد الدريج، الكفايات في التعليم: من أجل تأسيس علمي للمنهاج المندمج منشورات سلسلة المعرفة للجميع ص 27
·        الكفاية – السلوك تكون استجابية أوتوماتيكية لمثير معين (...) أي أنها القدرة على التوافق مع وضعيات مجهولة.
ماهي الكفايات؟ ص 115.
·        مجموعة من التصرفات الأساسية القابلة للوصف بشكل موضوعي، نجدها تتعارض مع المعرفة التي هي مجموع منظم من الأفكار، ويتعلق الأمر هنا بالتعارض بين ما هو قابل للملاحظة من الخارج وما هو غير قابل لها.
ماهي الكفايات؟ ص 117.
·         ما هي مميزات السلوكية؟ وكيف تحضر المدرسة السلوكية في المقاربة بالكفايات؟ تلك أهم الأسئلة التي ناقشها كتاب "الكفايات في الفعل التجريبي الصادر عن دار liaisons سنة 2000.
تبدو الكفايات السلوكية أمرا محتما وغامضا في الآن نفسه، وذلك منذ سنوات قليلة، كما تبدو كذلك مرتبطة بالمقاولات وقطاع الشغل، حيث استهداف الكفايات السلوكية عوض غيرها. هاهنا يدخل الغموض حول الشخصية مثل القدرة على التواصل والعمل في مجموعة عمل والقدرة على الإقناع، وهذا ما يجعل المهارات المتحدث عنها غامضة كذلك ومحزنة بالنسبة لمن يريد أن يعرف كفاياته الخاصة، وإلى هنا تتدخل الممارسات التقويمية: المعايير، المؤشرات، المستويات.
لقد صارت إشكاليات تقويم الكفايات السلوكية مهمة أكثر فأكثر لأسباب ثلاثة نجملها في تطور الوضعيات المهنية: المهن، والأنشطة والعمل إلى جانب الآخرين: تعاون، ضمن شبكة، ثم ظهور مهن مبنية حول علاقة المهن الجديدة مثل الوساطة والمساعدات.
هل هناك كفاية سلوكية؟ وكيف يتم التصديق عليها؟ وما هي الشروط التي تجعل الكفايات السلوكية كفايات؟ هناك تناقض عميق بين فكرة الكفاية وفكرة السلوك، ولا يبدو هذا التناقض إلا بالرجوع إلى مصطلحات مثل الاستعداد والموقف والقدرات المكتسبة والتأهيل أو المعرفة، ولهذا فإن الكفاية تعرف من خلال ثلاثة نقط هي:
أولا: تعود الكفاية إلى النشاط، فهي تبني، تتطور، تتمفصل في النشاط، وتعرف كذلك انطلاقا من إنجاز منتوج.
ثانيا: تعرف الكفاية بالنسبة لسياق معين، أي أننا نكون أصحاب كفاية في وضعية معطاة من أجل حل مشكل معطى وليس بشكل عام، ولهذا فإن مسألة تحويل الكفاية يظل مشكلا محصورا بشكل سيء وليس بداهة.
ثالثا: تعرف الكفاية بطبيعتها التي هي التوليف والإدماج لمختلف العناصر مثل المعارف والمهارات والسلوكات، ثم فهم الوضعية وأنماط التعاون والمعلومات التي تهم وضعية ما بالمقارنة مع وضعية أخرى، وهذا معناه أن المعرفة والمهارة والسلوك ليست هي الكفاية وإنما هي من عناصرها، حيث ماهيتها هي التعبئة في اللحظة الجيدة وبالطريقة المثلى لمختلف هذه "القدرات". وهكذا فإن التوليف هو ثمرة منطلق معرفي ملائم للمشاكل المطروحة للحل. والكفاية هي هذا النشاط الذهني للإرشاد والتنظيم للفعل الذي يسمح بالنجاح، وهو ما يعني في جزء كبير منه أن الكفاية غير مشعور بها، ضمنية، خفية، معروفة بشكل سيء للفاعل لأنه لا يتساءل مطلقا كيف يكون كافيا، وكيف طور السيرورة المثلى لحل مشكل فيما هو لم يفقد الطاقة في البحث عن الطريقة.
Sandra Bellier, Directrice recherche et développement à la Vegos Compétences en action ed. Liaisons 2000.
Computer Based training-CBT
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage