3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

الخطأ و العائق

الخط



الحسن اللحية
الخطأ والعائق:
اعتبر العائق، خطأ، مردافا للخطأ والصعوبة و النقص.لا تهم الأخطاء إلا التفاصيل التي يمكن تغييرها أو تصحيحها بسرعة. كما يمكنها أن تكون علامة على عوائق كامنة. فما يهم ليس الخطأ وإنما أسبابه.
تظهر الأخطاء في الأنشطة الكتابية أو أثناء محادثة شفهية، وهو ما يدفع المدرس لتصحيحها في الحال مثل الخلط بين تاريخ وفاة عالم وتاريخ ميلاده، و نطق كلمة العبرة حسب السياق: هل تعني الدمعة أم التجربة أم الحكمة؟ فمثل هذه الأخطاء لا تتطلب وضعيات معقدة للتعلم.
يشتق العائق من obstare، وهو كل ما يقف أمامنا مما يحتم على التلميذ تجاوزه في الفصل الدراسي.
مثال:
قال بعض التلاميذ ما يلي:
-         يجري السائل المنوي نحو البويضة وكل بويضة لم تختارها الحيونات المنوية تكون سيئة الحظ؛
-         تحيى الأعشاش فوق الشجرة وهي سعيدة بذلك؛
-         ...إلخ.

لا يتعلق الأمر هنا بأخطاء الصياغة وإنما بالفكرة والمعرفة التي تتطلب عملا طويلا وفعليا.
يمكن للمدرس أن يشرع في تصحيح هذه الأخطاء المعرفية بالانطلاق من الوضعية التالية.

مثال1:
الوضعية المشكلة:
يمكن للأسد أن يحيى بافتراسه لغزالة. وهل الأسد الذي يفترس الغزلان ليس قبيحا؟ وإذا لم تكن الغزلان لطيفة؟ ما رأيكم؟

يستفاد من العائق في السياق الذي يعنينا العائق الابيستيمولوجي كما هو الحال عند غاستون باشلار.

مثال2:

التربية الموسيقية:

ملاحظات:
حينما نغني بمصاحبة القانون، هل علينا أن نسد الآذان حتى لا نسمع الآخرين؟ وإذا ما حصل العكس؟
المدرس:
حينما يكون الأطفال صغارا، هل عليهم أن يستمعوا جميعا لصوت واحد أم سيكون من الغنى الاشتغال على تعدد الأصوات؟
إن القيام بالموسيقى هو قراءة أو تأويل لأعمال الآخرين، هل يمكن أن يحصل في بعض المرات الإبداع الجماعي لما يراد تأويله؟
لكي تكون أستاذا جيدا لمادة الموسيقى يجب عليك أن تتقن إتقانا آلة موسيقية معينة أم أن الحالة الذهنية والطريقة البيداغوجية هي المهمة؟
العائق:
الأهداف: منح الثقة, تجاوز الانحسار عبر الوعي بما للأذن من قيمة.
الوضعية المشكلة:
يعزف شخص أو مجموعة من الأشخاص على آلة موسيقية. ففي التجارب اليومية نجد أحدهم يتوقف عن العزف أو يقوم بحركات بهلوانية، وفي تلك اللحظة يشعر بأنه ابتعد عن عزف اللحن أو قام بعزف خاطىء. فيقول لنا:" أقوم دوما بنفس الخطأ. ربما لا أمتلك الأذن الموسيقية".
رد فعل المنشط: " يمتلك الجميع أذنا موسيقية وإلا اثبت لي عكس ذلك".
القطيعة:
يحصل للمغني المحترف ما حصل لهذا العازف. فالخطأ المرتبط بالأذن ليس علامة على غيابها وإنما هو علامة على حضورها[1].

مثال2:
اللغة الفرنسية:
Dans la phrase : En fait, tout cela est possible, le mot fait considéré par certains élèves de 9, 10 ans comme un verbe. Ce qu’il prennent en compte, ce n’est que la forme du mot, son image graphique.
Si on considère maintenant le groupe nominal suivant : la tartine de Nutelle, tartine peut être pris par un enfant pour un verbe. Cela se réfère à un certain logique matérialisée par cette remarque enfantine : tartine, c’est bien un verbe puisqu’on peut le conjuguer : je tartine, tu tartines…
Dans le premier exemple, le verbe  faire est identifié uniquement par sa forme. Considérer les mots comme des unités graphiques figées constitue donc un obstacle à l’apprentissage. A l’opposé, le second exemple met en évidence que c’est le savoir lui-même qui fait obstacle : l’enfant utilise une connaissance exacte sans tenir compte du contexte de la phrase (puisque ici, seul le déterminant  permet d’identifier que tartine est un nom).
Pour aborder cet obstacle, on pourrait, par exemple, faire travailler les élèves à partir d’une situation-problème du type :
Je tartine une tartine de pain du Nutelle.
Noémie dit : tartine c’est les verbes.
Stéphanie lui répond : non c’est des noms.
Qui a raison ?


مثال3:
وضعية الانطلاق:
البيولوجيا:
إيجاد صياغة أولية معروفة صحبة التلاميذ تهم السلسلة الغذائية. مثلا:
في وسط ما تتشكل السلسلة الغذائية بتتالي الكائنات الحية. كل كائن يأكل السابق ويؤكل من قبل اللاحق.
مثلا:
يأكل الجراد العشب، وتأكل الضفدعة الجراد، ويأكل الثعبان الضفدعة.
التنشيط:
يوزع المدرس وثائق تهم حيوانات محددة
يوزع المدرس وثائق من كل نوع خاصة بالحيوانات
يصنف التلاميذ الحيوانات التي تدخل ضمن سلسلة عذائية
 القطيعة:
قد يبدو أن الأمر لا يتعلق بسلسلة وإنما بشبكة غذائية معقدة.
السؤال: أين السلسلة الغذائية؟
سيقودنا السؤال إلى بناء مفهوم الشبكة الغذائية.
سيحدث هذا الأمر ردود أفعال وأسئلة وبحث وبناء وإعادة بناء مستوى آخر من الصياغة. وقد يفتح الفصل الدراسي على تغذية النباتات واللاتوازن البيئي والمجاعة في العالم[2]...





[1] - Gérard de Vecchi et Nicole Carmona-Magnaldi, faire vivre de véritables situations-problèmes , hachette, 2002, p88
[2] - Gérard de Vecchi et Nicole Carmona-Magnaldi, faire vivre de véritables situations-problèmes , hachette, 2002, p91
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage