3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

تيارات دينامية الجماعات

الخط












ترجمة: الحسن اللحية




تياران كبيران علميان استفاضا في دراسة الجماعات الإنسانية الصغرى. طبق التيار الأول نموذحا مستجلبا من العلوم الفيزيائية، وتحديدا من المجال الكهرمغناطيسي، فحدد الجماعة كحقل للقوى تمارس داخل منطقة حرة مهملة من طرف المؤسسات الاجتماعية. وإن تصرف الجماعة هو نتيجة توليف تلك القوى حسب القوانين.
وعلى المستوى النفسي فإن مبدع هذا المفهوم (أي دينامية الجماعة) هو كورت لوين الذي استطاع أن يستنبط من النظرية العامة للحقل بعض القوانين الخاصة، مثل: كل جماعة تعمل حسب توازن ما قد يكون ثابتا ومقاوما لكل تغيير، بالإضافة إلى وجود متغيرات تحوم حول هذا التوازن.
لقد مكن هذا النموذح الطبيعي لكورت لوين من الإدارة، في المختبر، تجارب على مجموعات اصطناعية تقر بوجود تلك القوانين. ولكنه قبل وفاته تخلى، إلى حد ما، عن هذا النموذج لمحدوديته. ورغم شغف أتباعه وتنوع استغلالهم لأبحاثه النظرية والعملية لم يطرح أي نموذج تجريبي جديد منذ ذلك الحين. وفي المقابل فإن طرق التكوين "بالمجموعات" التي ظهرت، فيما بعد، انتشرت كلها في الغرب.
وأما التيار الثاني في دينامية الجماعات فيستلهم التحليل النفسي. لقد سبق لسغموند فرويد أن بين بأن تماسك جماعة ما يتأتى بفضل تماثل أعضائه حول نفس " نموذج الأنا". وكان من ممثلي هذا التيار في بريطانيا الكبرى ملاني كلاين، حيث الجماعة لها بعدان؛ بعد عصابي (névrose) وآخر ذهاني (psychotique). تطور الجماعة المسيرة، على سبيل المثال، عند أعضائها استعداد تجاه السلطة، بينما تنتج الوضعية غير المدبرة رفضا أكثر بدائية، ما قبل أوديبي، مصحوبا بهموم مجزأة وبالاضطهاد و الانهيار، وهي أمور خفية في كل جماعة.
إن الإحالة على التحليل النفسي يكشف عن منهج إكلينيكي وليس منهجا تجريبيا. كما أن أسلوب التطبيقات يختلف عن النموذج السابق. وكان اهتمام تلاميذ لوين منصبا على تحسين النجاعة الفردية والاجتماعية عن طريق الجماعة الصغرى. وفيما يهم النزعة التحليلة-نفسية فالجماعة ليست سوى وسيلة بغاية تحقيق تواصل حقيقي بين الأشخاص والسماح لهم بالعيش تجربة حالات وسيرورات نفسية "بدائية".

1- السياق الإيديولوجي والأصل

الديمقراطيات الغربية والجماعة

تتناسب مفاهيم العلوم الاجتماعية، دوما، والوعي بالمشاكل المطروحة للمجتمع في لحظة معطاة، وهو الأمر الحاصل هنا بالنسبة لدينامية الجماعة؛ إذ لم يكن ظهورها في سنة 1944 صدفة في ظل الحرب العالمية من طرف كورت لوين (1890-1947)، وهو عالم نفس تجريبي ألماني الذي هاجر إلى أمريكا منذ ما يقرب الخمسة عشر سنة. وفيما يرى أن هذه النظرية تنبثق عن مراجعة مسلمة الفردانية؛ فالتصرفات الإنسانية لا ينظر إليها كنتيجة لحقل القوى النفسية الفردية فقط، وإنما كمظهر لقوى خاصة بالجماعة التي ينتمي إليها الفرد.
وفيما يهم الديمقراطية الأمريكية الملتزمة بالحرب يتعلق الأمر بفهم كيف أمكن لظاهرة مثل الفاشية والنازية نفسيا الظهور، وكيف نتفاداها. كان البحث الأول، الذي قام به لوين ومعاونيه مثل ر. لبيت و ر. ويت، في مختبر مقاولة. وكان حول جماعات اصطناعية صغيرة سالكا مسلك البحث التجريبي، مبينا منذ 1939 تفوق التصرف الديمقراطي على التصرف التسلطي أو التصرف الفوضوي (...).
ومنذ نهاية الحرب علا شأن "الجماعة الصغرى" في البحث الأساسي وطبق في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الدول الغربية فيما بعد.
تضاغفت المنشورات باللغة الإنجليزية ما بين 1950 و 1960 المتعلقة بدينامية الجماعات Cartwright et A.Zander ; A.P.Harr ثم تضاءلت المنشورات فيما بعد. كما تناسلت مناهج التكوين بالمجموعات (مجموعات الحوار بدون موضوع، دراسات حالة، لعب المقاولة) في الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت أول حلقة دراسية تحتوي على التدريب الذاتي (التشخيص) (T-groupe) قد أدخلت إلى فرنسا سنة 1950 من قبل خبراء أمريكيين.
كانت التبريرات تدور حول موضوعين؛ فمن جهة أولى تقدم الجماعة كترياق للمسخ الاجتماعي. فالإحساس بالانتماء للجماعة و التضامن والتبادلات بين أعضائها، والانخراظ في أهدافها، هي أمور لها كلها مقاييس ومثالات مشتركة تعيد تشييد العلاقات الإنسانية التي يفسدها توزيع العمل والتواصلات الجماهيرية و تأثير الحضارة المدنية والصناعية والبيروقراطية. واعتبر من جانب ثان أن تملك الحقيقة مهمة جماعية. وقد اعتقد les quakers، الذين كانوا أغلبية من بين المستعمرات المهاجرة الأولى إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بأن الحقيقة الربانية لا تتحدث إلى البشر إلا حينما يجتمعون إخوة من دون تراتبية. وحسب منظور أكثر لائكية علق جون بول سارتر على الأيام البارسية ليوليوز من سنة 1789 قائلا بأن الناس عاشت في الجماعة الثورية تجربة محسوسة للحرية والمساواة والإخاء.

الشيوعية والجماعة

خلال هذه المرحلة ورغم عدم إضفاء استالينية على الاتحاد السوفياتي، وكانت الديمقراطيات الشعبية بعيدة عن دينامية الجماعة، ومشكوكا في أمرها؛ بحيث أنه كان ينظر إليها مرة كعلم رأسمالي، وطورا كسلاح في يد المدافعين عن اللبرلة الحذرة للشيوعية. تجذرت إذن الانتقادات حول أساس قديم من الحذر الدولتي الاضطهادي. فالأفراد ينعزلون لتشكيل اجتماع سري و كل جماعة معارضة تبحث عن السرية سواء من أجل التآمر والتواطؤ أو من أجل التصور الفوضوي.
هناك تمثل ثالث للجماعة الصغرى عرفته التقاليد الفوضوية التي نجمت عن أحداث مايو في فرنسا 1968. يتصور الفوضويون أن الجماعة تسير ذاتها وأن جميع الأعضاء متساوون ومستعدون للقيام بجميع المهام، ولهم نفس الثقل على بعضهم البعض. فالجماعي هو الوسيلة لتحقيق الرغبات التي يتوافق بشأنها الأعضاء. والتفويض الذي يعطيه الجماعي لعضو للقيام بوظيفة ما هو تفويض ظرفي. فالخبير (المعلم إذا ما تعلق الأمر بقسم) هو في خدمة الجماعة، يختار من قبلها وهذا الاختيار قابل للفسخ. إن وظائفية الجماعة هذه تعود إلى الديمقراطية المباشرة واليوتوبيا الاجتماعية. وإن إدخال الجماعة ذات التسيير الذاتي في التنظيمات الاجتماعية يمكنها أن تمارس تأثيرا صادما قادرا على الزعزعة وربما تفكيك المؤسسات (G.Lapassade). وهكذا استعملت دينامية الجماعات كتقنية لخلخلة الاستقرار الاجتماعي.

2- تيارات وتقنيات

الديناميكا في الفيزياء هي جزء من الميكانيكا التي تهتم بالعلاقات بين القوى والحركات التي تنتجها هذه الأخيرة. ودينامية الجماعة هي العلم بقوانين تصرفات جماعة ضمن نسق من القوى يحدث داخل الجماعة.
تحتوي الجماعة الصغرى (المحصورة العدد) التي اهتم بها لوين على الخصائص التالية: العدد المحصور للأعضاء (ما بين ثلاثة أو خمسة في الحد الأدنى، وإثنى عشرة في الحد الأقصى). يسمح هذا العدد الصغير لكل عضو بالتوفر على تصور يختلف عن تصور العضو الآخر، وبعلاقات الانتساب ( الود، الكراهية، اللا مبالاة) التي تتشكل بين الأعضاء. فتقسيم المهام داخل الجماعة والحضور الدائم للاجتماعات له علاقة بالانخراط في الأهداف المشتركة. فهذه الجماعة تشكل نسقا ثقافيا صغيرا له اعتقاداته ومقاييسه ولغته وتقاليده الخاصة. كما تحفظ الجماعة في ذهن كل عضو من أعضائها وجودا أخلاقيا مستقلا عن الحضور الفيزيائي للأعضاء.
وتكون طاقة الجماعة في خدمة وظيفتين؛ وظيفة تخدم الحفاظ على بقاء الجماعة، و وظيفة ثانية في خدمة تطورها نحو أهدافها.
تختلف أنواع أخرى من الجمعيات عن الجماعة الصغرى مثل الحشد الذي يجمع عددا كبيرا من الأفراد عرضا ليسوا بالضرورة هم أنفسهم في كل مرة (...) ثم هناك العصابة التي تتميز بالبحث عن التشابه والتعزيز. والتجمع أو الجمعية التي لها هدف منح ممثلين نشطاء للدفاع عن المصالح المشتركة للناس الذين لا يتعارفون فيما بينهم. كما نجد الجماعة الثانوية أو التنظيم الذي يحتوي على عدد كبير من الأفراد بهدف مهام متنوعة ويدبر العلاقات بين الأعضاء وفق علاقات مؤسساتية، أي حسب بنيات و قواعد وظائفية موضوعة سلفا.

المنظور اللويني

طبق كرت لوين مبدأ Gestalttheorie (سايكولوجيا الشكل) في دراسته للجماعات. فالجماعة هي كل لا يختزل أبدا في مجموع أجزائه.  يحتوي محيطه المباشر على بنية دينامية (حقل) حيث عناصره الأولى هي المجموعات الصغرى sous-groupes و الأعضاء و قنوات الاتصال والحواجز. كما عمل لوين على إعطاء تمثل مبياني توبولوجي topologique ؛ بحيث بتأثيرنا على عنصر بإمكاننا تغيير البنية في مجموعها. والتغييرات هي أولا موضوع البرهنة التجريبية في المختبر على مجموعات اصطناعية قبل أن تطبق على مجموعات واقعية فعلية في الورش والمدرسة والحي. ومن جانبه ستكون الجماعة الصغرى المتغيرة عامل التغيير الاجتماعي داخل قطاعات واسعة جدا من الحياة الجماعية. فلوين لا يختزل الجماعة في الأفراد المشكلين لها، ولا في التشابهات الموجودة فيما بينهم، ولا في تشابه أهدافهم. تتحدد الجماعة إذن بنسق مزدوج من الترابط بين الأعضاء من جهة، ومن جهة ثانية فيما بين عناصر الحقل (الأهداف، المقاييس، تمثلات الوسط الخارجي، توزيع الأدوار، القوانين...). إنه نظام من تراباطات جماعة في لحظة تفسر تصرفاته (cf.P.Kaufmann) .
درست ظواهر كثيرة من هذا المنظور كالمناخ والأخلاق، والتواصلات والتسلط والتأثير، واتخاذ القرار، ومقاومة التغيير، والأدوار والاستعدادات، والتفاوض (cf.D.anzieu et J.Y.Martin ; J.Maisonneuve) (...).
جربت تقنية التشخيص  T-groupe (basic skills taining ) ، وباللغة الفرنسية (groupe de  diagnostic ou groupe de base)  ، أول مرة خلال ورش أقيم ب Béthel من طرف مان بالولايات المتحدة الأمريكية في صيف 1947. وكان قد نظم هذا الورش صحبة تلاميذه الأوائل قبل وفاته بوقت قليل، حيث منعته المنية من المشاركة فيه. ف T-groupe أو جماعة التشخيص تجمع في عشرات من اللقاءات الموزعة على عدة أيام عشرات من الأشخاص الذين يشاركون ولا يتعارفون مسبقا. لا يوجد أي برنامج يومي ولا رئيس حلقة ولا تنظيم النقاشات. يتحدث المشاركون فيما بينهم كما يحلو لهم. للمدرب (المشرف) دور وحيد يتمثل في تحليل صحبة المشاركين السيرورات السايكولوجية التي تحدث فجأة. فجماعة من الجماعات تسمح بتحسيس المشاركين بسايكولوجيا العلاقات البينشحصية وبإحداث تغيرات لديهم في الاستعدادات تجاه بعضهم وتجاه المهام (cf.L.P.Bradford ; M.Pagès).
تتخذ الجماعة خاصيتها حسب أنواع الجماعات: الأسرة (H.Touzard, Y.Castellan)  والقسم (M.A.Bany et L.V.Johnson) وعصابة المتشردين (A.Aichhorn ; F.Redl) والجماعات ذات الصلة بالتكوين السايكولوجي للأطباء العامين (A.Missenard) ...إلخ. فالجماعة لا تقتصر على الطريقة والنظرية الليوينية. ومن جانب آخر نجد السوسيومترية عند ج.ل. مورينو التي تقيس التجاذبات العاطفية في الجماعة وتأثيرها على التماسك والأخلاق داخل الجماعة. ثم لا نجد المقولات الإثنتي عشرة لر.بالس التي تسمح بالملاحظة الكمية والنوعية للتفاعلات في اجتماعات المناقشة. كما طبق س. فلامونت نظرية الرياضيات المبيانية في دراسة شبكات التواصل. وركز س. موسكوفسي على الدور الفعال للأقليات النشيطة داخل الجماعة.

منظور التحليل النفسي

إن منظور التحليلي-النفسي قابل للتطبيق في الحياة الجماعية. لقد أعطانا فرويد أمثلة عن ذلك في الطوطم والطابو Totem et tabou (1930)، وفي السايكولوجيا الجماعية وتحليل الأنا (1921)، وفي مرض في الحضارة (1930). إن الأهمية الأساسية لفرويد تظل قابعة في أسطورة اختلقها والتي منذ ذلك الحين تظل حاضرة في كل لحظة أو أخرى. فقد وجد في الأصل العشيرة البدائية التي كان يقودها الشيوخ، وهي صورة عن الحضور الدائم الفرداني النرجسي ، إنه الطاغية المفاجئ الذي يحتفظ بتملك الإناث ويصطاد أبناءه الذين بلغوا سن الرشد، ويصيرون منافسين له في تملك الإناث. يجتمع الإخوة ذات يوم ليترحموا جميعا على أبيهم ويحتفلون بذلك ليتقاسموا جسده. يحقق هذا التواصل الطوطمي تماهيا مع الأب المتوفى، المنبوذ والمرغوب فيه، أي الأب الذي صار قانونا رمزيا. فالتماهي وولوج عهد القانون يؤسسان معا المجتمع كما هو بأخلاقه ومؤسساته وثقافته. فالطابوان الأولان هما لا تقتل الطوطم ( حل محل الأب)، ولا تتزوج بالآباء (طابو ارتكاب زنى المحارم)، تشكل كلها النقل الاجتماعي لعقدة أوديب. فموت الأب المؤسس هو عمل نفسي داخلي تستجيب له الجماعة كلها على المستوى الرمزي (وفي بعض الأحيان على المستوى الواقعي) لبلوغ سيادتها الخاصة وتصير مشرع ذاتها. كما وصف فرويد"الوهم" الذي يتقاسمه أعضاء الجماعة أو مجموع الناس مثل أن يكونوا محبوبين بتساو من قبل أب أو رئيس مثالي.
عمل المحللون النفسانيون الإنجليز أصحاب التوجه الكلايني على التعميم التمييز. وقد شاهد فرويد ذلك، إنها سيرورات نفسية أولية وثانوية. فقد بين بريون W.R.Brion بأن اجتماعا لا يمكنه أن يشتغل كجماعة عمل بما أنه لم يشرح" المفترض الأساسي" الكامن. ويرى بريون كذلك أن هناك ثلاث افتراضات أساسية أولية خاصة بلا وعي الجماعات (لا شعور الجماعة) أو مجموع الناس، ستكون هي التبعية وتشكيل زوجي ودياليكتيك الهروب-الهجوم.
حاول إزرييل H.Ezriel انطلاقا من علاجات تحليلنفسية في الجماعات من إقامة علاقة خاصة باهتمامه برغبة المرضى هنا والآن، وهي علاقة يمكنها أن تنتقل دفاعيا إلى عضو آخر. فإذا كان هناك صدى بين مختلف الموضوعات الاستيهامية المسقطة على المحلل من طرف أعضاء مختلفين أو متنوعين، آنئذ نكون أمام "نزوع مشترك للجماعة" في طور التحقق. وتتمثل دينامية الجماعة في ترميم هذا النزوع أو في ميكانيزمات الدفاع التي تحول دونه. تهتم تأويلات المحللين النفسانيين "بالهنا و الآن" تحديدا، وتستهدف التوقف عند القاسم المشترك للاستيهامات اللا شعورية لأعضاء الجماعة. كما ساهم س. ه. فولكس S.H.foulkes من جانبه بجماعة-التحليل في أوربا. وكان ج.س. روشي من بين المحسسين بها في فرنسا. وأما إ. جاك وبمناسبة مداخلة في مقاولة صناعية اكتشف بأن المؤسسات تقوم بوظيفة الدفاع ضد الضيق القديم و الاضطهاد والانهيار النفسي.
نجد في فرنسا، وفي إطار تمديد هذه الأعمال، د. أنزيو الذي قرأ في المجازات الجارية التي تهم الجماعة (الممثلة كجسد حيث الأفراد هم الأعضاء) دفاعا ضد ضيق التجزيئ، مقترحا تشابها بين الجماعة والأحلام: وضعية الجماعة تثير لدى الأعضاء الاكتمال الخيالي للرغبات على شكل اكتشاف بلدة ساحرة أو غزو مكان مقدس أو الإبحار نحو cythére. لقد بين سيرورتين متعارضتين في لا شعور الجماعات هما الوهم الجماعي أو النزوع نحو حالة التحام جماعي محمس، واستيهمات التكسير أو النزوع نحو التدمير الفيزيائي للجماعة من قبل أعضائها أو بعض أعضاء الجماعة. وقد بين خمس منظمات لا شعورية للجماعة هي: الاستيهام الفردي، الصورة، الاستيهام الأصلي، عقدة أوديب، الغشاء النفسي الجماعي (...).
عن الموسوعة الشمولية 2004


نموذج الاتصال
NomE-mailMessage