3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

منهجية العمل بالمشروع

الخط























منهجية العمل بالمشروع
مشروع المؤسسة في المرجعيات
الأساسية لإصلاح نظام التربية
والتكوين
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين
لجهة الرباط سلا زمور زعير

إعداد:                                                                   
·       العلمية تيس                                                     
·       عبد السلام الضريس
·       بلعيد القبايلي
بإشراف: الحسن اللحية
                                                    السنة الدراسية: 2009/2010

    لبناء مشروع المؤسسة لابد من اتباع خطوات نجملها في الوثيقة التالية:
عناصر صياغة وثيقة المشروع:
1.     المؤسسة.
2.     المنظور المعتمد لرسالة المؤسسة.
3.     تشخيص وضعية المؤسسة:
 - النشأة والتطور.
- خصائص المحيط من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية.
- بنية المؤسسة المادية من مساحة وقاعات ومرافق وبناءات...
- أ عداد التلاميذ حسب الجنس والسن والمستوى والفصول ونسب النجاح والتكرار والانقطاع.
- هيئة التدريس حسب الجنس والمستوى والأهلية ، والأنشطة والاهتمامات خارج المؤسسة.
- المشكلات الاجتماعية والتربوية.
- درجة انفتاح المؤسسة على محيطها.
- جوانب القوة وجوانب الضعف في أداء المؤسسة.
4- الدواعي والأولويات.
5- أهداف المشروع أو النتائج المنتظرة.
6- العمليات والأنشطة.
7- الموارد البشرية والمادية والمالية اللازمة للمشروع.
8- الشركاء ونوع مساهمتهم.
9- برمجة العمليات والأنشطة ( الأعمال- الأنشطة- الطرف المسؤول- فترة الإنجاز-الوسائل )





1 - المنظور المحلي :
بم يتعلق الأمر
يعبر المنظور المحلي عن الرؤيا الاستراتيجية التي يضعها المجتمع المدرسي المحلي لتحديد مواصفات المؤسسة والتعلم المنشودين في توافق مع توجهات نظام التربية والتكوين. وهو يشكل منطلقا للمشروع والإرادة المحلية للإسهام فيه. وذلك بالجواب على السؤالين الآتيين :
o      ما مواصفات مدرسة الجودة التي نريدها أن تتحقق في مؤسستنا
o      ما مواصفات التعلم الجيد التي نريد أن يتحقق في مؤسستنا

لماذا
o      للانطلاق من تصور متوافق عليه بخصوص الوضعية المنشودة للمؤسسة والتعلم.
o      لوضع تصور استراتيجي واضح يوجه المشروع ويتيح انسجام أهدافه ومجالاته وأنشطته.
o      لتفعيل المشاركة المجتمعية وتعبير الشركاء عن إرادة الانخراط في مشروع ساهموا في إعداده.
من
o      المجتمع المدرسي الموسع من مجالس ومتعلمين وشركاء...وذلك في إطار مجلس التدبير برئاسة المدير أو بتكليف لجنة جاصة لتنظيم الاستشارات بموافقة من مجلس التدبير.
كيف
o      يمكن استعمال وسائط مناسبة مثل الاجتماعات وجلسات الاستشارة والموائد المستديرة.
o      يمكن أن يمر تحديد المنظور بمرحلتين:  مرحلة أولى تحدد فيه كل مجموعة منظورها للتعلم المنشود : مجموعة العاملون بالمؤسسة وهيئة التفتيش، مجموعة التلاميذ والتلميذات، مجموعة شركاء المؤسسة من جمعيات الآباء وجماعة محلية وفاعلين اجتماعيين واقتصاديين. مرحلة ثانية يقودها مجلس التدبير لاستثمار مقترحات المجموعات في تحديد منظور شمولي بحضورها.
النتيجة المنتظرة
بضع جمل مركزة وواضحة تعبر عن الغايات الكبرى المنشودة محليا بخصوص:
o      مواصفات الجودة التي ينشد المجتمع المدرسي الموسع تحقيقها في مؤسسته.
o      مواصفات التعلم الجيد والملائم الذي ينبغي أن توفره المؤسسة للتلاميذ والتلميذات.
المنظور المحلي لمواصفات المؤسسة والتعلم المنشودين
............................................................................
.............................................................................
.............................................................................
بعد ذلك يستثمر المنظور المحلي في:
·       إرساء المشروع عن طريق:
-         تحديد الحاجات والأولويات.
-         وضع خطة العمل.
2 – التشخيص:
·       ما هو التشخيص
التشخيص عبارة عن رصد للوضعية الحالية ومقارنة ما ينبغي أن يكون بما هو كائن فعليا لتحديد الحاجات والأولويات. وتتمثل الخطوات المنهجية لإجراء عملية التشخيص فيما يأتي:
-         تحديد موضوع التشخيص ( الأمر يتعلق بالمؤسسة التعليمية بكل مكوناتها ومحيطها وكذا نتائجها بالنظر لبعض مؤشرات المردودية ).
-         أهداف عملية التشخيص :تحديد حاجيات المؤسسة مقارنة بالوضعية المنشودة ( رؤيا أو منظور نموذجي )، وذلك من أجل استخلاص الحاجات وتحديد الأولويات لبلورة مشروع يلبي تلك الحاجات ويقلص من الفوارق بين الوضعية المنشودة والوضعية الحالية للمؤسسة.
-         صياغة أداة أو اختيار واحدة من الأدوات المقترحة أو تكييفها لاستعمالها في تحديد الفارق بين الوضعيتين.
-         جمع المعطيات.
-         تحليل ومعالجة المعطيات وتحديد الأولويات.
-         صياغة مشروع المؤسسة انطلاقا من الحاجات التي تم رصدها.
·       ما الإجراءات العملية لتشخيص الحاجات وصياغة المشروع
 يمكن تقديم صيغتين للقيام بعمليات التشخيص ورصد الحاجات مجالات المشروع:
الصيغة الأولى: استثمار شبكة الجودة.
1-     يعمل المدير على جمع معطيات أساسية حول المؤسسة.
2-     يعقد اجتماعا تمهيديا بحضور مختلف المتدخلين والفاعلين المعنيين بالتربية والتكوين على المستوى المحلي.
3-     يطرح خلال الاجتماع فكرة مشروع المؤسسة كآلية من آليات تحسين جودة الخدمات التربوية.
4-     يتم استخراج أفكار أولية حول المشكلات والصعوبات التي تعيشها المؤسسة.
الصيغة الثانية: تتم من خلال :
1 – دراسة معطيات قيادة المؤسسة.
2 – تحليل وضعية المؤسسة وتحديد نقط القوة ونقط الضعف فيها.
3 – صياغة توجهات مشروع المؤسسة اعتمادا على  " التحليل والتشخيص"
4 –حساب المؤشرات.
5 –مؤشرات فعالية المؤسسة في حوض مدرسي ( التمدرس ، الاحتفاظ ،  الالتحاق بالسلك الأعلى ).
3 – بلورة المشروع:
    يتم الانطلاق من المنظور الشمولي لرسالة المؤسسة ونتائج التشخيص لاستخراج الأهداف العامة وترجمتها إلى أعمال وأنشطة تصب في خدمة الأهداف المقصودة.ويمكن الاستئناس بالجدول التالي لتوضيح الفرق بين الأهداف والأعمال والأنشطة:


أهداف عامة
أهداف إجرائية
أعمال وأنشطة
تمكين المتعلمين من تذليل الصعوبات التي تعرقل حصولهم على نتائج مقبولة

تحسين تعلم التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في اللغة العربية
أنشطة الدعم لمن يحتاجها في اللغة العربية
تحسين تعلم التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في اللغة الفرنسية...
أنشطة الدعم لمن يحتاجها في اللغة الفرنسية.
انفتاح المدرسة على المحيط والحياة المهنية
استئناس التلاميذ بالمهن والأنشطة الاقتصادية.
زيارة أو استضافة مهنيين ومتخصصين لتنشيط ورشات لفائدة المتعلمين والمتعلمات.
استئناس التلاميذ بمزاولة الأنشطة الفلاحية بمنطقتهم.
- تنظيم خرجات لضيعات قريبة.
- إنشاء بستان مدرسي.
- استضافة تقني في البستنة.
تمكين الآباء والأمهات من الاستفادة من خدمات المدرسة.
- إلحاق التعليم الأولي بالمدرسة.
- تنظيم دروس لمحو الأمية.
تحسين مهارات التعبير الكتابي
إنماء قدرة التلاميذ على التعبير بحرية.
إنشاء مجلة المدرسة ومجلة القسم.
إنماء قدرتهم على الانطلاق في الكتابة.
تنظيم ورشات للتعبير الكتابي.
4 – الإنجاز:
  يتم إنجاز المشروع من خلال عمليات وأنشطة كالتالي:
·       التخطيط :
-تحديد الأولويات وتوجيه استعمال الموارد التي تكون محدودة في الغالب.
-التحديد القبلي لما سيتم عمله ولكيفية الإنجاز والتاريخ والمدة والمستفيدين.
-استشراف الصعوبات التي يمكن أن تعرقل أعمال الفريق والتحسب لها بسيناريوهات بديلة.
·       التنظيم:
       - التأكد من توافر الموارد البشرية والفنية والمنهجية والمادية اللازمة للعمل.
       - التأكد من استعداد الفاعلين المعنيين بتنفيذ المشروع من المؤسسة وشركائها.
       - وضع ميثاق عمل يضبط أشغال الفريق.
       - تنظيم لقاءات دورية مع الفاعلين لضمان سير أعمال المشروع في ظروف ملائمة.
       - توضيح البنية التنظيمية للمشروع.
       - توزيع المهام والموارد ، وتحديد رزنامة التنفيذ والحرص على تطبيقها.
·       التنشيط :
- زيارة الفاعلين في عين المكان وتنسيق الأعمال عن طريق لقاءات جماعية للضبط والبرمجة والتقويم ، ومقابلات فردية أو جماعية مع المجموعات بهدف التحقق من وضوح الرؤيا ، وتوجيه العاملين وتصحيح المسار.
- حل المشكلات الطارئة وتدبير الصراعات والنزاعات.
- تشجيع الأعضاء بالتغذية الراجعة المستمرة وتقدير الأعمال والمنجزات.
- معالجة مظاهر مقاومة الانخراط الفعال في المشروع.
- توثيق الأعمال والأنشطة بواسطة التقارير أو البطاقات أو النشرات والتسجيلات.
- اتخاذ القرارات بالتوافق مع مراعاة أهداف المشروع.
·       التأطير:
- تدقيق حاجيات أعضاء الفريق إلى التأطير والدعم.
- الاستعانة بالمهنيين وشركاء المؤسسة لتقديم الخبرة المطلوبة عند الاقتضاء.
- إعطاء الأولوية للتأطير العملي المواكب للممارسة وسير العمل عبر مراحل المشروع.


·       التواصل:
- تنظيم التواصل الداخلي والخارجي بكيفية منظمة وفعالة.
- استعمال قنوات ووسائط تواصلية تفي بالمطلوب حسب المواقف والحالات.
·       التقويم :
ستتم الإشارة إليه في
5 – التتبع والتقويم:
  التتبع والتقويم عمليتان أساسيتان لقيادة وإنجاز كل عملية أو مشروع ، ويستجيب ارتباط التتبع بالتقويم للهاجس المنطقي المتمثل في التوثيق الدقيق للمعلومات والتحليل الموضوعي من أجل تحسين فعالية المشروع ، وعليه يمكن تعريف كل من التتبع والتقويم على النحو التالي:
·       التتبع:                                                                                               ملاحظة أنشطة المشروع ونتائجها وتأثيراتها باستعمال أدوات تفي بالغرض. ويشكل التدوين الكتابي المنتظم للملاحظات قاعدة أساسية لعملية التقويم. ويجب أن يتم الاتفاق قبل البدء في إنجاز المشروع على الآليات التنظيمية للتتبع، كما يجب إعداد جدولة زمنية لأهم المحطات. لكن لأي غرض نقوم بالتتبع، هناك ثلاثة أسباب تدعو لذلك وهي:
·       الضبط والمراقبة.
·       التدخل عند الحاجة.
·       التعديل.
وتمكن هذه العناصر مجتمعة من تقدير سير الإنجاز ومتابعته على مستويات عدة أخصها:
·       سياق الإنجاز.
·       التقدم في الإنجاز.
·       أنواع الخلل.
·       إمكانيات التعديل.
·       التقويم:
       عملية دورية تنفذ في أوقات مهمة من حياة المشروع ، وتقوم على تحليل المعلومات    المجمعة في إطار التتبع، وهو التحليل الذي يؤدي إلى قياس العملية المتبعة مقارنة بالأهداف المرسومة والنتائج المنتظرة وفق خطة العمل.
  يهدف التقويم إلى استخلاص مواقع القوة في برنامج العمل، من حيث الأساليب المعتمدة والوسائل المستعملة لترسيخها ورصد مكامن الضعف والمعيقات التي يمكن أن تعرقل سير المشروع، حتى يتم تفاديها ومعالجتها مستقبلا. وتجدر الإشارة إلى أن عملية التقويم لا تقتصر على الحكم النهائي الذي نصدره بخصوص نتيجة العمل الذي ننجزه، بل في الإحاطة بمواطن النقص في الإنجاز والعمل على تداركها. وعليه فإن التقويم يقوم بثلاث وظائف هي:
·       وظيفة المراقبة والقياس.
·       وظيفة المعلومات والتعلم.
·       وظيفة استخلاص العبر واتخاذ القرار.


نموذج الاتصال
NomE-mailMessage