3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

تقنيات التنشيط التربوي

الخط





 






لطفي  نادية


تقنيات التنشيط التربوي



أنجز هذا العرض للموسم الدراسي 2006/2007 تحت إشراف الأستاذ الحسن اللحية أستاذ مؤطر بالمركز التربوي الجهوي بالرباط شعبة علوم الحياة و الأرض

تقنيات التنشيط التربوي :
تعتمد العملية التربوية خلال سيرها العملي على مجموعة من الطرق وتقنيات تقوم كل واحدة على تصور معين للعملية التعلمية، ومن أنماط هذه الطرق نجد: طرق استفهامية، إثباتية ونشيطة. وكل واحدة من هذه الطرق تستعمل عدد كبير من التقنيات والصيغ ، حسب اختلاف العوامل التالية:
1)       الفاعل الرئيسي في التعلم : المدرس ، المتعلم أو المجموعة .
2)       اتجاه التعلم : صيغة تستهدف إعادة إنتاج ورد قدرة ( التكرار أو التقليد).
3)       درجة مشاركة المتعلمين : طرق تشاركية قليلا أو كثيرا تهدف إلى نقل معارف بيداغوجية تستهدف إعادة الإنتاج أو طرق تشاركية تهتم أولا بأنواع الجودة الدينامية للأفراد ، وبتحويل المكتسبات .
4)       الاستعمال الأكثر أو الأقل للوسائط التعلمية.
الطريقة التقليدية :
ونقصد بها كذلك الطريقة الأستاذية أو الإثباتية أو السلبية، والتي تقوم على تصور تقليدي للعملية التربوية، من المبدأ القائل بأن الأستاذ هو الحائز للمعرفة ويقتصر دوره فقط في نقلها، فهي لا تعطي الفرصة للمتعلم للمشاركة في العملية التربوية لبناء المعرفة (لا تورط المتعلم)، حيث يبقى في غالب الأحيان في وضعية المستمع والمتلقي ولا يجهد نفسه ليصير مستقلا.
إذن هذه الطرق ترتكز على النقل العادي للمعرفة من المدرس إلى المتعلم ليبقى المدرس الفاعل الرئيسي داخل العملية التربوية، فيتطلب منه هذا الدور قدرات كبيرة في التواصل.
ومن بين هذه الطرق التقليدية يمكن أن نحدد مجموعتين:
أ ـ طرق إلقائية: العرض، الدرس، الندوة، المحاضرة.
ب ـ طرق برهانية: الاستعراض، البرهان ومشتقاته.
1ـ العرض :
هي التقنية الأكثر شهرة وانتشارا في الممارسة البيداغوجية، إذ يضم إعطاء عدد كبيرا (كم كبير) من المعلومات في وقت وجيز ولعدد كبير من المشاركين.
2-الدرس أو المحاضرة :
حيث في هذه الحالة يبنى الدرس بطريقة ديداكتيكية ويستهدف الإخبار والشرح وتحليل وضعيات وظواهر واستنتاجات.
يمكن للتواصل أن يتم باتجاهين إذا سمح للمتعلمين بطرح الأسئلة و إبداء تعليقاتهم
3- الندوة:
عرض بشكل أقل ديداكتيكية،  تستهدف تقديم أشمل لدرس أو موضوع جديد أو جملة أكثر دلالة أو تعميق فكرة أو نظرية


سلبيات
إيجابيات
المدرس
ـ يتحمل الإلقاء والشرح والتوضيح بمفرده 
ـ لا تكون له فسحات للراحة أو الاستمتاع .
ـ لا يتم التطرق لجميع نواحي الموضوع خاصة إذا كان العرض طويل المدة.
ـ ضياع الطاقة.
ـ للمدرس مجموعة من الطرق التي يراها مناسبة والتي يشهد بها الانتباه ويجلب به الرغبة في الاستماع.
ـ يقوم بإلقاء مجموعة من الأفكار دون أن يتم المناقشة فيها أو تقييمها.
المتعلم
ـ لا يتيح الفرصة أمام المتعلمين للإبراز قدراتهم ومواهبهم.
ـ يفقد المتعلم تركيزه بسهولة وخاصة ـ عندما يكون العرض طويلا.
ـ تكون قدرة التخزين محدودة.
خاصية للمتعلم, الملاحظة ، حيث تسمح بانتقاء الأفكار وأخذها وأخذ ما
هو ضروري.
ـ يتيح له فرصة للتدرب على الاستماع والفهم والتحليل في نفس الوقت.
نستنتج من خلال هذه المقارنة أن منهجية العرض لا تتيح إمكانيات أكبر للمتعلمين، حيث يبقون مقيدين بوضعية الاستماع، دون تبادل واقتسام معارف وتجارب بين الحاضرين، كما أو وضعيته المستمعة مهددة بالانعدام بشكل جزئي إذا كان العرض طويلا، حيث تصفف لديهم القدرة على الاحتفاظ والاستفادة.
4- الاستعراض :
تعتمد هذه التقنية لتوضيح أو تعليم تصرف ما ، ويتم بواسطة هذه التقنية تعزيز بعض المبادئ والقوانين، وكذلك الفهم الجيد والبناء للظواهر والعمليات الصعبة ، وتكون لها كذلك وظيفة إيضاح الكيف فقط أو تبيان المراحل ويتم بها تلقين أفعال سيقوم بها المتعلمين أنفسهم فيما بعد ، لذلك يجب أن ننجز الفعل من طرف المتعلمين .
ويكون الاستعراض وفق مرحلتين زمنيتين : الأولى الملاحظة والتفسير والثانية للتجريب من طرف المتعلم.


إيجابيات
سلبيات
المدرس
- يستفيد منه المدرس لتوضيح ما لم يستطع شرحه في العرض وإيصاله للمتعلمين بكيفية سهلة.
ـ يشد انتباه المتعلمين.
ـ يخاطب جماعة تتكون من 5 إلى 20 عضو.
ـ لا يضيع العلاقة كثيرا لأن مدة الاستعراض قصيرة.
ـ يصيب التعامل مع الجماعة كلما زاد العدد.
ـ الإشارة قد تكون غير واضحة وغير كاملة المعنى.
ـ تحمل عناء الإلقاء.
المتعلمين
ـ عندما يكون العدد قليلا ن تتاح الفرصة للمتعلمين للإبراز قدراتهم أكثر.
ـ تكون الفترة المخصصة للتفسير غير كافية للإبراز كل المستمعين لمواهبهم.


تعطي هذه التقنية الفرصة للمتعلمين للتمرن وإبراز قدراتهم على عكس طريقة العرض ، لكن تبقى هذه التقنية غير فعالة، لأنها لا تسمح بالتغذية الراجعة  Fead-back، ولا تسمح بتقويم النقط التي تم فهمها بشكل جيد أو التي تتطلب تدقيقا أكثر ، ويبقى نجاح هذه التقنية متعلقة بمدى قدرة المدرس على إيصال المعلومات بشكل شفهي مع إبقاء المتعلمين في دائرة الاستماع ، وفي نفس الوقت تكون قدرة على تركيز الانتباه لمتابعة الخطاب التنموي لمدة طويلة تقتصر على فئة معينة من المتعلمين.
الطريقة الاستفاهية : ( الحوارية) :
تقوم هذه الطريقة أساسا على مبدأ القائل بأننا نحتفظ أكثر بما اكتشفناه بأنفسنا حتى ولو كان ذلك الاكتشاف موجها ، وأيضا على مبدأ أن تكتشف ما نريد تعلمه ، لكن يبقى المدرس هو الذي يرسم خطة التعلم على شكل سلسلة من الأسئلة ويبقى بذلك الفاعل الرئيسي داخل جماعة القسم ، لكن تمييز هذه الطريقة بالتغذية الراجعة الدائمة التي ترفع من التحفيز والاستباق .


إيجابيات
سلبيات
المدرس
ـ يستدعي التلاميذ للتفكير بواسطة الأسئلة.
ـ يستطيع التمييز بين مستوى التلاميذ
ـ يطرح في بعض الأحيان أسئلة صعبة أو أسئلة مفتوحة مما يجهد قدرات التلاميذ ونشاطهم ، مما يؤدي إلى جو من الركود.
ـ استعمال نفس الطريقة قد يؤدي إلى التكرار و الممل .
المتعلم
 ـ تمكنهم من المشاركة داخل جماعة صغيرة.
ـ امتلاك فرصة التفكير والتعبير عن الرأي.
ـ عندما يكون العدد كبيرا، تقل إمكانية المشاركة من طرف الجميع.
ـ احتكار الكلمة من طرف بعض العناصر.

نستنتج أن حجم المجموعة عامل محدد لنجاح هذه الطريقة ، كلما كانت الجماعة ذات  عدد كبير إلا وقلت فرصة استفادة الجميع ، لهذا فهي تتطلب وقت أكثر على عكس العرض.
 الطرق النشيطة :
على عكس الطرق السابقة المتمركزة حول المدرس كفاعل رئيسي، فهذه الطرق تتمركز على الفعل وليس فقط على السمع والملاحظة للمتعلمين ، لذلك تنقلب القاعدة في هذه الطرق ليصبح هؤلاء المتعلمين هم الفاعلون في العملية التربوية ، لينعكس بذلك ما تعلموه في جزء كبير من النشاط الذي يقوون به بأنفسهم لذلك تتأسس هذه الطرق على فكرة:
البيداغوجيا هي إبداع لمحيط يقوم به المكون يسمح له بالوصول إلى المعرفة أو تملكها بفضل الاكتشاف والتجريب والفعل والتجربة الشخصية، لذلك سيكون الفرد يتعلم أحسن إذا ما :
1)       انخرط شخصيا في الفعل .
2)       شيد معرفته بنفسه وهو يواجه مشكلا.
3)       إذا شعر بأنه معنيا ومورطا ثم محفزا.
4)       إذا كان مشاركا في المجموعة ( لأننا نتعلم بسهولة مع الجماعة).
لذلك يكون دور المدرس خلال تبنيه هذه الطرق ، هو تسهيل العملية التعلمية أي أن المدرس هو المسهل والوسيط catalyseur عوض المعلم ، كما انه يلعب دور المنشط animateur حيث يقدم لكل فرد الوسيلة التي من شأنها تجعله يمتلك المعرفة، لذلك يتطلب من المدرس التمكن من قدرات كبيرة على تنشيط الجماعات .
ويتطلب من المدرس خلال تفعليه لهذه الطرق النشيطة عدة تقنيات تختلف حسب نوعية ومعطيات جماعة المتعلمين، من هذه التقنيات:
1-       تقنيات النقاش داخل الجماعة :
يدور فيها النقاش حول مجال ما، أي موضوع للاكتشاف غير محدد بدقة لإثارة الأسئلة أو لدراسة حالة أو حل مشكلة معينة، أو من أجل مجابهة وجهات النظر للإيجاد الحلول النوعية أو العامة.
كما يستعمل النقاش كذلك داخل الجماعة لتوضيح بعض المفاهيم، أو تقديم بعض الأفكار حول مشكل ما أو طرح بعض الأسئلة حول موضوع ما أو عرض ما...
يمكن للنقاش داخل الجماعة أن ينظم بطرق متنوعة حسب عدد المشاركين (المتعلمين) أو حسب الهدف المسطر للحصة، أو حسب متطلبات الموضوع المعالج أو سياق النقاش.
 


جماعة المعلمين

الجدال : جماعة مع وجماعة ضد

 

12 إلى 15 مشارك

20 إلى 30 مشارك
نقاش عام

الزوبعة الذهنية

النقاش في مجموعات صغرى 4 إلى 6 أشخاص

جماعة BUZZ 3 إلى 5د (تقنية أخرى)

Philipe
6/6
6د : للنقاش
3د : للتقويم

الدوارة كل 10د : يغير أحد أفراد المجموعات
دور المنشط :
1)       الحرص على احترام سير الحصة.
2)       تشجيع المشاركة و دينامية الجماعة.
3)       أن يكون غير موجه في العمق.
4)       إنجاز الملخصات.
النقاش يستهدف إشراك المتعلم، وذلك تمنحه فرصة التكلم وإبداء الرأي، وتحرر الفرد وتسهل له التعبير بتبادل المعارف وأوجه النظر، والتركيز والتصحيح الثنائي. تعتبر تقنية النقاش، من التقنيات السهلة والاقتصادية، لكنها تتطلب بالمقابل إعداد جيدا ، وتوفيرا للوسائل والمعينات التي تهيئ المتعلمين( النصوص ، الوثائق) .
1-1 ـ النقاش الجماعي العام la plénière  :
لا تكون هذه التقنية مناسبة إلا في حالة الجماعة الصغرى (12 إلى 15 عضو)، ويمكن استعماله خلال الحصة بأكملها، ويعتبر النقاش الأكثر بساطة حيث يعتمد إشراك جميع المشاركين، ليختم في نهاية الحصة بتلخيص عامة وختم.
وتعمل هذه التقنية على تغييب المدرس واحتكاره للكلمة لوقت طويل، لتعوض ذلك بتحقيق التبادلات وتعزيز الاستماع المتبادل وانسجام الجماعة وترابط الأعضاء، مما يؤدي إلى تشجيع التكوين المتبادل، وتحمل المسؤوليات بين المتعلمين.
1-2- جماعة البوز :
هي فترة قصيرة من النقاش (13 إلى 15 دقيقة) وبواسطة جماعة صغرى حسب الاقتراب من نشاط أو بين أنشطة أخرى للتعلم ، مما يسمح تقليص رتابة العرض والرفع من التركيز وتوضيح الأفكار الجديدة ، يتيح الفرصة للمشاركة من طرف جميع المتعلمين.


الإيجابيات
سلبيات
المدرس
ـ لا يتطلب إعداد خاصا.
ـ تعدد الاستعمال في مختلف الوضعيات.
ـ تقنية سهلة وسريعة.
ـ يصعب إنجازها إذا كانت جماعة كبيرة.
المتعلم
 ـ تحصر رتابة العرض.
ـ تسمح بتوضيح أفكار جديدة.
ـ تسمح بمشاركة جميع الأعضاء دون استثناء.
ـ تقل فرص المشاركة إذا كان عدد المتعلمين كبيرا.



1-3- تقنية فليبس 6/6:
تقنية يوزع فيها المشاركون على مجموعات صغرى من 6 أفراد، من أجل تقديم نتائج موحدة الأفكار حول موضوع ما أو دراسة حالة ، أو حل مشكلة خلال 6 دقائق .
مميزات :
-تتشكل المجموعات بدقة أو بالقرعة، ويعين على رأس كل مجموعة مسيرا تغيره لإتاحة الفرصة لباقي أعضاء المجموعة .
-تضمن تدخل جميع مشاركين المجموعات في تناول الموضوع خلال مدة وجيزة (6د) ، ويعد ضغط الوقت عامل مشجعا للجماعة على الإنتاج .
-بعد 6د يقدم مسيروا المجموعات، إنتاج مجموعاتهم بشكل سريع (3د) .
-في الأخير يقدم المنشط تركيبا عاما يلخص فيه النقط العامة للنتائج.

إيجابيات
سلبيات
المدرس
ـ يقتصر دوره في المهام التنظيمي والتوجيه للمجموعات النقاش.
ـ ضيق الوقت.
المتعلم
 ـ تتيح فرصة إبداء الرأي والاقتراح.
ـ تعلم تحمل مسؤولية تسيير مجموعة صغرى ، أو لعب دور المقدم.
ـ تكوين نتائج موحدة (الاتفاق على الأفكار الجيدة) .
ـ تتيح فرصة المشاركة لجميع المعلمين دون استثناء .
ـ محدودية الوقت قد يكون عامل طابع لتفكير المتعلم .

1-4- تقنية الدوارة:
يوزع المشاركون في هذه التقنية إلى مجموعات من 4 إلى 6 أشخاص لمناقشة موضوع معين، حيث يبقى ينتقل فيها أحد أفراد المجموعات إلى مجموعة أخرى على رأس كل 10د، مع عدم تغيير مقرر المجموعة ، و خلال كل عملية انتقال يتم إخبار الفرد القادم من المجموعة الأخرى  على رأس كل 10د ، مع عدم تغيير مقرر المجموعة ، وخلال كل عملية انتقال يتم إخبار الفرد القادم من المجموعة الأخرى بما تفكر فيه المجموعة بسرعة كما يخبر هذا الوافد بما كانت تفكر فيه المجموعة منها .
يكون فيها الحجم الثاني للمجموعة ما بين 15 و 25 فرد، لكنها خضع للإكراه الزمني :
o       10د في كل مرحلة على أساس 50د لخمس مجموعات.
o       5 إلى 10 د بالنسبة لتقدير المنشط.
o       من 2 د إلى 5د للتركيب العام ( المنشط).


الإيجابيات
سلبيات
المدرس
ـ يهتم المنشط بطريقة تسيير النقاش وتنظيم المجموعات.
ـ ضياع الوقت خلال شرح المجموعة للمشارك الوافد.
المتعلم
 ـ المساهم في اقتراح حلول لمشكلة (موضوع) النقاش.
-تعلم مهمة التقرير
-التواصل و الاندماج السريع داخل المجموعة
ـ يحدد من فعاليتها عامل الزمن إذا كان حجم المجموعة كبيرا.


1-5- الجدال :
تقسم خلال هذه التقنية المجموعة إلى تحالفين ( جماعتين) ، كل منهما يدافع على فكرة معارضة تتعلق بموضوع معين .
يشكل التحالفين سواء باختيار المتعلمين أو بفرض من طرف المنشط، وتأخذ بعد ذلك كل جماعة وقتا معينا لجمع المعطيات وإعداد الحجج.
ليبدأ المنشط في طرح الأسئلة التي تثير ردود الأفعال يمكن أن يعين تحالف 3 إلى 4 أعضاء للجدل نيابة على باقي أعضاء المجموعة.


الإيجابيات
سلبيات
المدرس
ـ ليقتصر دور المدرس كوسيط بين التحالفين ، وتنظيم النقاش .
ـ لا يشارك برأيه في النقاش .
ـ يمكن أن يفرض أداء على المتعلمين.
المتعلم
 ـ تعلم الدفاع عن الرأي والفكرة .
ـ تنمية الحس النقدي.
ـ تنظيم الأفكار على شكل حجج .
تعلم مواجهة الرأي المخالف .
ـ يمكن أن يؤدي نقد الفكرة المعارضة إلى جعل المتعلم في حالة معارضة سلبية دون اقتراح بديل .



1-6- الزوبعة الذهنية : Le Brainstorming
تقوم تقنية الزوبعة الذهنية على إشراك المتعلمين في المناقشة( النقاش) بهدف إنتاج واقتراح أفكار بشكل جماعية، ولإيجاد حلول لموقف أو وضعية مشكلة: Stuation problème
وتستند هذه التقنية إلى جملة من الشروط أو المبادئ منها:
1)       عرض المنشط  أمام المجموعة وتوضيحها وتحديد عناصرها .
2)       إدلاء كل مشارك بآرائه واقتراحه دون حكم أو نقد للآخرين.
3)       عدم نقد أفكار المشاركين وتأجيل ذلك حتى يتم الاستماع لكل المساهمات.
4)       عدم إيقاف وحصر الطاقة التعبيرية للمتدخلين.
5)       العمل على إغناء النقاش: كثرة وغزارة في الأفكار والاقتراحات.
6)       جمع الأفكار والتدخلات وتدوينها ( المنشط).
7)       تحليل الأفكار والاقتراحات في النهاية للخروج باستنتاج عام (المعايير).
تتكون مجموعة المتعلمين في هذه التقنية من 12 إلى 15 فرد، يقوم المنشط بعرض الموضوع (مشكل) وتحديد قواعد العمل، ليقوم بعد ذلك أعطاء المجموعة بطرح أفكارهم دون كبح أو تقيد، حيث يمكنهم المشاركة بأن شيء لأنه ليس هناك انتقاد أو حكم على ما يقوله، كما يمكن للمتعلمين الاستلهام من أفكار غيرهم قصد إغناءها .
يقتصر دور المنشط في فترة المشاركات المتعلمين بالتذكير بقواعد العمل. لكن في المرحلة الثانية يقوم بتجميع الأفكار لمعروضة ثم انتقاء الأفكار الجيدة، ليخلص في الأخير إلى تركيب شامل حول الموضوع المطروح. تمتد هذه التقنية من 20د إلى ساعة واحدة حسب درجة تعقيد الموضوع.


الإيجابيات
سلبيات
المدرس
ـ يعمل على احترام قواعد العمل .
ـ يقوم بدور تجميع وتلخيص الأفكار المعروضة وانتقاء الأفكار الجيدة .
ـ تعدد استعمال التقنية في مختلف الحالات.
ـ تتطلب جودة الإعداد والتنظيم الجيد.
ـ تستدعي القدرة على الضبط الجيد للمجموعة .
ـ تتطلب الحياد الذي قد يؤدي إلى الفوضى.
المتعلم
ـ تعلم البحث عن منهجية الحلول .
ـ تنمية القدرة على التخيل والإبداع .
ـ إبداء الرأي والمشاركة بكامل الحرية دون تقيد أو كبح .
تشجع على التعبير عن الأفكار دون خوف أو خجل. 
ـ تعلم دور المقدر والعمل في مجموعات صغرى.

ـ قد يستغل بعد المشاركين الضوء الأخضر للمشاركة في الثرثرة واللعب وتبادل الكلمات التي لا تفيد في معالجة الموضوع. 



2-       دراسة الحالة :
هي تقنية من تقنيات التعلم المطول (12إلى 15 حصة (2 ساعة ـ 13 ساعة) في كل حصة) يرتكز نشاط الجماعة خلال هذه التقنية في دراسة وضعيات أو مشكلات إجرائية، سواء كانت واقعية أو خيالية ،والخروج بمقترحات حلول ، أو قواعد ، أو مبادئ صالحة للتطبيق في حالت مشابهة .
مصدر التقنية : جامعة هارفورد ( مدرسة الحقوق) .
تطبيقات التقنية :
o       العلوم الإدارية والإنسانية والاقتصادية والتدبير .
o       الطب .
o       الميادين ذات المعرفة النظرية .
o       التكوين الأساسي .
o       التكوين المهني المستمر .
أهداف التقنية :
o       تطوير الخبرة في مجال حل المشكلات .
o       مساعدة على تعلم التشخيص (فهم ،تحليل الوضعيات) ، اتخاذ القرار واقتراح الحلول العملية.

الإيجابيات
سلبيات
المدرس
ـ يختصر دوره في التوجيه والتشجيع (يغيب رأيه) .
يمكن جمعها مع باقي التقنيات (6/6 ، لعب الأدوار).

ـ تتطلب خبرة واسعة وقدرات عالية على التنشيط .
ـ تأخذ وقتا أكثر في العرض.
ـ تتطلب إعداد صلب للحالة (وصف دقيق للأحداث ، الوقائع ، الأشخاص ، الوسط ...) .

المتعلم
 ـ تعلم التكوين على التشخيص .
ـ تعلم اتخاذ القرار .
ـ تعلم إجراء حل المشكلة (واقعية خيالية).
ـ التواصل مع الآخرين خلال عملية الدراسة. 
ـ استقلالية التفكير والاقتراح (دون تدخل المنشط) .
ـ خاصة بالمجموعات تكون من 50 إلى 60 فرد .
ـ لا تمكن من التحقق من نتائج اقتراحات المتعلم في الحين .
ـ تكون خاصة بمستوى معين المتعلمين (حسب مستوى التحليل).



3-       لعب الأدوار :
تقنية ج مورينو حول السيكو دراما تتلخص خصائصها العامة:
o       تحقيق أهداف في المجال النفسي والعاطفي .
o       التواصل يقوم على محاكات وضعية متخلية (لعب الدور من طرف المتعلم)
o       يقوم المتعلمون بتشخيص الأدوار بطريقة عفوية وبكامل الحرية في التصرف.
o       تساعد على فهم العناصر (المفاتيح) للمشكلة.
o       قلب الأدوار سيساعد على فهم وجهة نظر المحاور الآخر.
o       تعلم تحليل مشاكل العلاقات البين شخصية.
استعمالات التقنية :
o       التكوين الشخصي.
o       التكوين المهني
o       طريقة للتنشيط البيداغوجي .


الإيجابيات
سلبيات
المدرس
ـ طريقة مرنة (صالحة للتعليم أو التدريب على العلاقات الإنسانية) .
ـ طريقة محفز للمتعلمين .
ـ طريقة غير مكلفة كثيرا .
ـ تتطلب فقط منشط واحد . 
ـ تتطلب إعداد جيد.

تلميذ
 ـ تساعد على فهم العناصر المشكلة .
ـ تعلم تحليل المشاكل والعلاقات البين ت شخصية .
ـ اكتساب حسن التصرف .
ـ اكتساب حسن التواجد على المستوى العلائقي الاجتماعي .
ـ تحسين التواصل وربط العلاقات الإنسانية بين الآخرين.

ـ يبقى باقي المتعلمين في حالة الملاحظين ( أثناء تأدية الباقي للأدوار).




4-       المجموعة : T
تتكون من 10 أعضاء بقيادة مدرب يتجلى دوره كمساعد بيداغوجي وذلك بتوجيههم من أجل الوصول ليس فقط إلى الذي يستعملونه ، لكن كيف سيعلمونه .
مع عدم إغفال هذا المنشط بتذكير المشاركين بأن هذا التعلم يجب أن يتم مع خلال المكان والزمان الحاضرين l’ici-maintenant  لكي لا يكون هناك تأثر بمناقشة المشاكل الخارجية عن المجموعة في الوقت الحاضر .

الإيجابيات
سلبيات
المدرس
ـ تنشيط والتذكير والتوجيه .
ـ صغر حجم المجموعة .

ـ تتطلب القدرة على الضبط الفعال.

المتعلم
ـ المشاركة في التعلم وتعلم كيفية التعلم.
ـ تتطلب تركيز في التوجيه في الأفكار.

خلاصة:
تقنية العرض:
 العرض
السلبيات
الإيجابيات
المدرس
ـ يتحمل الإلقاء والشرح والتوضيح لمفرده .
ـ لا تكون له فسحات للراحة أو الاستماع .
ـ لا يتم التطرق لجميع نواحي الموضوع .
ـ خاصة إذا كان العرض طويل المدة .
ـ ضياع الطاقة.
ـ للمدرس مجموعة من الطرق التي يراها مناسبة والتي يشد بها الانتباه ويجلب بها الرغبة في الاستماع.
ـ يقوم بإلقاء مجموعة من الأفكار دون أن يتم المناقشة فيها أو تقييمها.
المتعلم
ـ لا يتيح الفرصة لعامة المتعلمين لإبراز قدراتهم ومواهبهم .
ـ يفقد المتعلم تركيزه بسهولة وخاصة عندما يكون العرض طويلا.
ـ تكون قدرة التحري.. محدودة.
 ـ خاصة المتعلم الملاحظة حيث تسمح له بانتقاء الأفكار وأخذ ما هو ضروري .
ـ يتيح له فرصة للتدرب على الاستماع والفحص والتحليل في نفس الوقت.

تقنية الاستعراض :
الاستعراض
السلبيات
الإيجابيات
المدرس
ـ يصعب التعامل مع الجماعة كلما زاد العدد.
ـ الإشارة قد تكون غير واضحة وغير كاملة المعنى .
ـ تحمل عناء الإلقاء .
ـ يستفيد منه المدرس لتوضيح ما الم يستطع شرحه في العرض وإيصاله للمتعلمين بكيفية سهلة .
ـ يشد انتباه المتعلمين .
ـ يخاطب جماعة تتكون من 5 إلى 20 عضو .
ـ لا يضيع الطاقة كثيرا لأن مدة الاستعراض قصيرة. 
المتعلم
ـ تكون الفترة المخصصة للتفكير غير كافية لإبراز كل المستمعين لموهبتهم.
 ـ عندما يكون العدد قليلا ، تتاح الفرصة للمتعلمين لإبراز قدراتهم أكثر.

الطريقة الاستفهامية (الحورية) :

الطريقة الاستفهامية
الإيجابيات
السلبيات
المدرس
ـ يستدعي التلاميذ للتفكير بواسطة الأسئلة .
ـ يستطيع التمييز بين مستوى التلاميذ.
يطرح في بعض الأحيان الأسئلة صعبة أو الأسئلة السهلة، مما يجمد قدرات التلاميذ ونشاطهم مما يؤدي إلى جو من الركود .
ـ استعمال نفس الطريقة قد يؤدي إلى التكرار الممل.  
المتعلمين
ـ يمكنهم من المشاركة داخل جماعة صغيرة.
ـ امتلاك فرصة التفكير والتعبير عن الرأي .
 ـ  عندما يكون العدد كبيرا تقل إمكانية المشاركة من طرف الجميع .
ـ احتكار الكلمة من طرف بعض العناصر.


الطرق النشيطة  :
                تقنيات النقاش داخل الجماعة :
                جماعة البوز :

جماعة البوز
الإيجابيات
السلبيات
المدرس
ـ لا يتطلب إعداد خاص.
ـ تعدد للاستعمال في مختلف الوضعيات .
ـ تقنية سهلة وسريعة.
ـ يصعب إنجازها  إذا كانت كبيرة.
المتعلم
ـ تحصر رتابة العرض .
ـ تسمح بتوضيح أفكار جديدة.
ـ تسمح بمشاركة جميع الأعضاء دون استثناء .

 تقل فرص المشاركة إذا كان عدد المتعلمين كبيرا .


تقنية فليبس 6/6 :

تقنية فليبس
الإيجابيات
السلبيات
المدرس
ـ يقتصر دوره في المهام التنظيمية والتوجيهية لمجموعات النقاش.
ـ ضيق الوقت .
المتعلم
ـ تتيح فرصة إبداء الرأي والاقتراح.
ـ تعلم تحمل مسؤولية تسيير مجموعة صغرى أو لعب دور المقدم.
ـ تكوين نتائج موحدة ( الاتفاق على الأفكار الجيدة). 

 محدودية الوقت قد يكون عامل كابح لتفكير المتعلم.


تقنية الدورات :
تقنية الدورة
الإيجابيات
السلبيات
المدرس
ـ يهتم المنشط بطريقة تسير النقاش وتنظيم المجموعات
ـ ضياع الوقت خلال شرح المجموعة للمشارك الوافد.
المتعلم
ـ المساهمة في اقتراح حلول لمشكلة (موضوع) النقاش.
ـ تعلم مهمة التقرير (مهمة) .
ـ التواصل والاندماج السريع داخل الجماعة.

 يحدد من فعاليتها عامل الزمن إذ كان حجم المجموعة كبيرا


الجدال :
الجدال
الإيجابيات
السلبيات
المدرس
ـ يقتصر دور المدرس كوسيط تحالفي ، وتنظيم النقاش .
ـ لا يشارك برأيه في النقاش.
ـ يمكن يفرض أداء على المتعلمين.
المتعلم
ـ تعلم الدفاع عن الرأي والفكرة .
ـ تنمية الحسن النقدي .
ـ تنظيم الأفكار على شكل حجج .
ـ تعلم مواجهة الرأي المخالف .

 ممكن أن يؤدي نقد الفكرة المعارضة إلى جعل المتعلم في حالة معارضة سلبية دون اقتراح بديل.


الزوبعة الذهنية :
الزوبعة الذهنية
الإيجابيات
السلبيات
المدرس
ـ يعمل على احترام قواعد العمل .
ـ يقوم بدور تجميع وتلخيص الأفكار المعروضة وانتقاء الأفكار الجيدة .
ـ تعدد استعمال التقنية في مختلف الحالات.
ـ تتطلب جودة الإعداد والتنظيم الجيد.
ـ تستدعي القدرة على الضبط الجيد للمجموعة .
ـ تتطلب الحياد الذي قد يؤدي إلى الفوضى.
المتعلم
ـ تعلم البحث عن منهجية الحلول تنمية القدرة على التخيل والإبداع .
ـ إبداء الرأي والمشاركة بحرية دون تقيد أو كبح.
ـ تشجع على التعبير عن الأفكار دون خوف أو عجل .
ـ تعلم دور المقر والعمل في مجموعات صغرى .

ـ قد يستغل بعض المشاركين الضوء الأخضر للمشاركة في الثرثرة ولعب وتبادل الكلمات التي لا تفيد من معالجة الموضوع.


دراسة الحالة :
دراسة حالة
الإيجابيات
السلبيات
المدرس
ـ يختصر دوره في التوجيه والتشجيع (يعيب رأيه) .
ـ يمكن جمعها مع باقي التقنيات (6/6 لعب الأدوار).
ـ تتطلب خبرة واسعة وقدرات عالية على التنشيط تأخذ وقت أكثر في العرض.
تتطلب إعداد صلب للحالة (وصف دقيق للأحداث ، الوقائع، الأشخاص، الوسط ...) .
المتعلم
ـ تعلم التكوين على التشخيص .
ـ تعلم اتخاذ القرار .
ـ تعلم إجراء حل المشكلة (واقعية خيالية) .
ـ التواصل مع الآخرين خلال عملية الدراسة.
ـ معالجة عدد كبير من الحالات المعقدة .
ـ تعلم حسن التصرف .
ـ استقلالية التفكير والاقتراح دون تدخل المنشط.
 خاصة بالمجموعات من 50 إلى 60.
لا نمكن من التحقق من نتائج اقتراحات المتعلم في الحين .
ـ تكون خاصة بمستوى معين عند المتعلمين (حسب مستوى التحليل).

لعب الأدوار :
لعب الأدوار
الإيجابيات
السلبيات
المدرس
ـ طريقة مرنة (صالحة للتعليم أو التدريب على العلاقات الإنسانية).
ـ طريقة محفظة للمتعلمين .
ـ طريقة غير مكلفة كثيرا.
ـ تتطلب فقط منشط واحد .
ـ تتطلب إعداد جيد
المتعلم
ـ تساعد على فهم العناصر المشكلة.
ـ تعلم تحليل المشاكل العلاقات البين شخصية.
ـ اكتساب حسن التصرف .
ـ اكتساب التواجد على المستوى العلائقي الاجتماعي .
ـ تحسين التواصل وربط العلاقات الإنسانية بين الآخرين.

يبقى باقي المتعلمين في حالة المحافظة (أثناء تأدية الباقي للأدوار).


المجموعة : T

المجموعة : T

الإيجابيات
السلبيات
المدرس
ـ التنشيط والتذكير والتوجيه
ـ صغر حجم المجموعة.
ـ تتطلب القدرة على الضبط الفعال.
المتعلم
ـ المشاركة في التعلم وتعلم كيفية التعلم.

 تتطلب تركيز في التوجيه في الأفكار.

نموذج الاتصال
NomE-mailMessage