3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

ولوج مراكز التكوين: المعارف و المهارات التربوية (الجزء الثاني)

الخط






إعداد: كوجة عبدالغني
بإشراف د. عبدالجليل أميم
الموسم الدراسي
2014/2015


2/علم النفس الاجتماعي










علم النفس الاجتماعي :
    علم النفس الاجتماعي هو دراسة سلوك الأفراد في مواقفهم الاجتماعية والثقافية... ويشمل في منظوره المحيط الاجتماعي الذي يؤثر على تفكير الأفراد ومشاعرهم  وسلوكاتهم وتفاعلاتهم... وليس هناك اتفاق بين علماء النفس الاجتماعيين حول منهج دراسة الطبيعة الاجتماعية للإنسان .
  - مجالات اهتمام علم النفس الاجتماعي  :
 - التنشئة الاجتماعية  
 - التمثلات الاجتماعية
 - التفاعلات الاجتماعية
 - الانتماء إلى الجماعة
الدينامية: هي مجموعة التغيرات التوافقية التي تحدث ضمن بنية جماعة نتيجة تغيرات طالت جزءا من هذه الجماعة.
الجماعة: الجماعة وحدة اجتماعية تتكون من ثلاث أشخاص أو أكثر يتم بينهم تفاعل اجتماعي، و علاقات اجتماعية و تأثير انفعالي و نشاط متبادل على أساسه تتحدد الأدوار و المكانة الاجتماعية لأفراد الجماعة وفق معايير وقيم الجماعة إشباعا لحاجات أفرادها و رغباتهم و سعيا لتحقيق أهداف الجماعة ذاتها.
دينامية الجماعة: حركية الجماعة ومختلف التفاعلات التي تحدث داخلها بين الأعضاء وتلك التي تتم بينها وبين جماعات أخرى . بمعنى تفاعل الفرد مع عضو آخر ضمن الجماعة أو تفاعل الفرد مع جماعته ككل أو تفاعل عضو مع عضو آخر من جماعة أخرى.
جماعة القسم: مجموعة من التلاميذ و مدرس تؤطرهم علاقات عمل نظامية أو مؤسسية، و تجمعهم أهداف مشتركة للتعليم و التعلم و تتحدد جماعة القسم بمجموعة من الخصائص أبرزها اختيار أعضاء جماعة القسم بمعايير مؤسساتية و ليست اختيارية (السن، المستوى، المحيط).
-  تتحكم في جماعة القسم مجموعة من المتغيرات منها :
1.      الأعراف و القوانين: و تحكم العلاقات و توجهها، و تحدد الحقوق و الواجبات داخل الجماعة.
2.      الأهداف: التي تروم جماعة الفصل تحقيقهاو هي أهداف معرفية و مهارية و وجدانية.
3.      المهام و الأدوار : يناط بكل عضو في الجماعة مهمة معينة تنسجم مع خصوصيات الشخصية، و وفق ما تقتضيه مبادئ تقنية التنشيط المتبناة (دور القائد، دور المقرر، دور المسلي...)
4.      العلاقات: و هي إما إجرائية ترتبط بما يؤديه العضو في الجماعة من مهام (ملاحظة، مناقشة، مقارنة...) أو وجدانية تعاطف...)
5.      القيادة: يكون الأستاذ قائدا مؤسسيا  في بداية تشكل جماعة الفصل (بداية السنة الدراسية) لأن المؤسسة هي التي فرضته قائدا للجماعة، ثم يصير حقيقيا لما تنشأ بينه و بين تلاميذه علاقات وجدانية ايجابية.
معنى القيادة : في مجموعة من السمات والسلوكات والسلطات التي تمكن الشخص من التأثير على الآخرين وإقناعهم بالقيام ببعض الأعمال من أجل تحقيق أهدافهم وتلبية حاجاتهم في إطار من التفاعل بين القائد كمؤثر والآخرين كمستجيبين.
  أساليب المدرس داخل جماعة القسم :
-         أسلوب سلطوي : يكون فيه المدرس مهيمن و محتكر لجميع القرارات و يتدخل باستمرار لضبط القسم .
§       نتيجته : علاقات عدوانية ، تمرد و عنف ، الامتثال و التبعية و السلبية.
-         أسلوب ديمقراطي تشاركي : يشارك فيه التلميذ في اتخاد القرارات و اعتماد مبدأ التعاون و احترام القرارات الجماعية و إعطاء الاهمية للحوار و الانصات .
§       نتيجته : إشاعة روح المسؤولية و العمل الجماعي ، الرفع من التعاون و الحد من العنف و العدوانية .
-         أسلوب فوضوي : عدم التدخل في تدبير شؤون القسم و السلبية التامة
§       نتيجته : ارتفاع روح العدوانية بين التلاميذ و ظهور تكتلات.
  التواصل وتقنيات التنشيط :
·       تعريف التواصل :
-         من الناحية اللغوية: علاقة تبادل كلامي بين مخاطِب أصدر معلومة ومخاطَب توجهت إليه هذه المعلومة.
-         ومن الناحية التربوية: هو علاقة تفاعل بين طرفين لتمرير خطاب معين بواسطة رمز.
-         التواصل هو علاقة تفاعل وتبادل وتأثير وأثر، بين فردين فأكثر، وقد يكون كذلك في مجال الثقافة والفكر والتربية والتعليم، وقد يكون في مجال الاقتصاد والسياسة وغيره.
-         التواصل هو تبادل المعلومات والرسائل اللغوية وغير اللغوية، سواء كان هذا التبادل قصديا أو غير قصدي، بين الأفراد والجماعات .
-         التواصل "العملية التي بموجبها يتم تبادل المعلومات والأفكار والآراء اعتمادا على وسائل متعددة كالكتابة أو الإشارات أو المحادثة..."
-         الاتصال : نشاط إنساني يؤدي إلى التواصل  بين البشر.
-         فالاتصال يعني توجيه رسالة من طرف لآخر دون تلقي أي رد علي 
-         معنى الاتصال في مجال علم النفس ، الوسيلة التي يستخدمها الأفراد لتجنب الوحدة، مما يجعلهم يتصلون بغيرهم .
-         وتستخدم هذه الكلمة في مجال الإعلام، بمعنى العملية التي تصدر فيها المعلومات من جهة أو مصدر لتتوجه إلى المتلقي بهدف إحداث تأثير لديه يظهر في عمله أو فكره أو عواطفه.
التواصل البيداغوجي:
هو كل أشكال وسيرورات ومظاهر العلاقة التواصلية بين مدرس و تلاميذ ، إنه يتضمن نمط الارسال اللفظي و غير اللفظي بين مدرس أو ما يقوم مقامه والتلاميذ أو التلاميذ أنفسهم كما يتضمن الوسائل التواصلية والمجال و الزمان وهو يهدف إلى تبادل أو تبليغ و نقل الخبرات والمعارف والتجارب والمواقف مثلما يهدف إلى التأثير على سلوك المتلقي .
التفاعل البيداغوجي :
    التفاعل داخل القسم تبادل بين أفراد الجماعة أو بين فرد وجماعة بكاملها يقوم على نشاط متبادل ومبادرة الأفراد وتدخلاتهم و أفعالهم وردود أفعالهم ويعتبر السلوك التفاعلي داخل القسم وسيلة من وسائل اكتساب المعرفة و إنتاجها وإثارة مناخ وجداني.
كما يعرف التفاعل البيداغوجي أو التربوي بالعملية التبادلية بين مجموعةمن العناصر والتي تغير سلوك أو تصرف هذه العناصر ... وكل عنصر من عناصر النظام تتحدد من خلال عدة أنماط منها :علاقة السبب بالأثر الناتج عنه علاقة التغذية الراجعة علاقة غير مباشرة.
-عناصر التواصل:
§       الإطار المرجعي
§       الرسالة
§       المرسل  والمستقبل والقناة
§       الترميز والرمز وفك الشفرة
§       التغذية الراجعة
أشكال التواصل :
-         التواصل العمودي : هي الطريقة التقليدية الالقائية يكون فيها المدرس مرسل و المتعلم متلقي و هذا الاسلوب أصبح غير معمول به و لكن لا غنى عنه .
-         التواصل الأفقي : هو الطريقة استجوابية تتحقق بين المدرس و الأفراد المتلقين و يكون المدرس هو الموزع للكلمة بينه و بين تلاميذه .
-         التواصل المفتوح : هو طريقة من الطرق البسيطة تقوم على الملاحظة العينية بحيث يصبح المدرس هنا عنصر من عناصر المجموعة .
-         قواعد التواصل :
ü    ضمان حسن الإنصات بين المتواصلين : ذلك لأن حسن الإنصات إلى المتحدث خطوة مهمة في فهم إرساليته وردود أفعاله .
ü    تخليق عملية التواصل : وذلك باحترام رأي الآخر والقدرة على تحمل ردود أفعاله مهما كانت قوية .
ü    اتباع أسلوب الإقناع : في عملية التواصل وذلك باستعمال الحجج بدل فرض الآراء.
ü    لفيدباك أو التغذية الراجعة .
معيقات التواصل :
§       معيقات ذات طبيعة فيزيقية : مشوشات صوتية خارجية أو داخلية ، قاعة مظلمة ، تسجيل صوتي رديء...الخ.
§       معيقات ذات طبيعة نفسية : شرود ذهني لدى المتلقي ،أفكار مسبقة ، تصلب في المواقف ، خجل مفرط ، ضعف أو وهن جسمي ، الإحساس بالنقص ، عدم
الثقة في النفس ، ضعف في السمع أو البصر
§       معيقات ذات طبيعة دلالية : اختلاف بين المتعلمين في المرجعيات الفكرية واللغوية و المفاهيمية أو في التصورات .
التنشيط التربوي :
    التنشيط التربوي مجموعة العمليات التي يتوخى منها تحريك وإشراك جماعة الفصل بقصد تحقيق أهداف تربوية( معرفية/وجدانية/سلوكية).
والمنشط مطالب بالقيام بمجموعة مهام يمكن تلخيصها في:
§       التخطيط: تحديد الكفايات النوعية/الوسائل/التقنيات...
§       التنظيم: ضبط العمليات/الوسائل/الوقت...
§       التوجيه: الارشاد/المساعدة...
§       التسيير:تحريك دينامية جماعة القسم ...
§       التقويم والدعم.
تقنيات و أساليب التنشيط :
§       الوضعية المسألة:
   وهي أشهر الطرق المعمول بها في هذا المجال في العديد من المواد الدراسية ، وتقوم على أساس وضع المتعلم أمام مشكل ، أو إشكال في ظل وضعية تعليمية معينة ، ودفعه عن طريق المساعدة غير المباشرة والتوجيه ، لتحليله إلى عناصره الأساسية ، واستخدام معارفه ومهاراته المختلفة ، مع استخدام الأدوات والوسائل المتاحة من أجل إيجاد حل له .
و لا تختلف هذه الطريقة مع طريقة حل المشكلات إلا في كون الوضعية المسألة تتعلق في الغالب بمشكلات جزئية ذات ارتباط بدرس أو وحدة معينة ، في حين قد تشمل الثانية مشكلات أكثر عمقا وشمولية ، بحيث قد تشمل مجموعة من الوحدات الدراسية ، ويمكن التمثيل الأولي بدرس في الفرائض خاص ، كطرح إشكال حول ترتيب العصبة ، أو أصحاب الفروض، أو تحديد الوارث من غير الوارث في موضوع الحجب مثلا ، وبالنسبة لطريقة حل المشكلات ، يمكن طرح إشكال عام يشمل حالة أو حالات(فريضة) معقدة في موضوع المواريث ، وعلى المتعلم إيجاد حل لها انطلاقا من مكتسباته التي تدرب عليها بشكل جزئي ، حالات تشمل كل مكونات الدروس المقررة في الموضوع.

§       حل المشكلات :
   هي تقنية تنشيط يوزع خلالها المشاركون إلى مجموعات صغرى (3 أو 4 أفراد) من أجل مناقشة مشكلة معينة أو البحث عن حل لهذه المشكلة التي يتم عرضها عليهم . وتتحدد أدوار المنشط والمشاركين بالنسبة لهذه التقنية عبر ثلاث مراحل :  قبل الإنجاز / أثناء الإنجاز  / بعد الإنجاز  .
§       تقنية فليبس(6/6):
   6 أطفال يشتغلون لمدة 6 دقائق على موضوع محدد، وتسمح هذه التقنية بسرعة الفعالية والتدرب على الحسم واستثمار الوقت، وما يتطلبه ذلك من اتقان فن السماع إلى الآخر( يمكن استغلال هذه التقنية على الخصوص في مواد النشاط العلمي والاجتماعيات والإنشاء). 

§       طريقة الجدال :
   هي تقنية تقسم القسم إلىى حلفين كل منهما يدافع على فكرة معارضة تتعلق بموضوع معين ، يهدف هذا النوع من النقاش إلى تعلم تقديم الحجج و الجدال و تنمية الحس النقدي لدى المتعلم .
§       تقنية العصف الذهني:
   هدفها الوصول بالجماعة إلى إبراز أفكار إبداعية (إنتاج أفكار جديدة) أو حلول بصدد مشكلة أو قضية تطرح عليهم وذلك بحرية مطلقة بدون انتقاد أو تعقيب..أي عدم إصدار أي حكم قيمة على الموضوع المقترح للنقاش أو الحل .
§       معيقات التنشيط :
   هناك عدة عوامل تؤدي إلى صعوبة التنشيط أبرزها مايلي : (العدد . الزمن . السن. كثرة الأنشطة . لغة الخبير .التدخل الإداري.















3/ مفاهيم و قضايا بيداغوجية و ديداكتيكية







مفاهيم و قضايا بيداغوجية و ديداكتيكية:
-         التربية :Léducation
    التربية صيرورة تستهدف النمو والاكتمال التدريجيين لوظيفة أو مجموعة من الوظائف عن طريق الممارسة ، وتنتج هذه الصيرورة إما عن الفعل الممارس من طرف الآخر ، وإما عن الفعل الذي يمارسه الشخص على ذاته. وتفيد التربية بمعنى أكثر تحليلاً : سلسلة من العمليات يدرب من خلالها الراشدون الصغار من نفس نوعهم ويسهلون لديهم نمو بعض الاتجاهات والعوائد.
والتربية بالنسبة لـleifهي عبارة عن استعمال وسائل خاصة لتكوين وتنمية الطفل أو المراهق جسدياً ووجدانياً وعقلياً واجتماعياً وأخلاقياً من خلال استغلال إمكاناته وتوجيهها وتقويمها.
إذن فالتربية هي الفعل الذي من خلاله يتدخل الكبار في حياة الصغار  من أجل تأهيليهم للعيش داخل المجتمع .
-         التنشئة :
    هي عملية اندماج الفرد داخل مجتمعه عن طريق تعلم قواعده و معايره و قيمه فهي العملية التي يكتسب من خلالها الطفل مهارات التكيف مع الجماعات عن طريق التعلم منهم وتطوير نفسه بما يوافق محيطه و مجتمعه .
-         التكوين :
 يجب أن يرقى الفرد إلى اكتساب سلوكات ومهارات عملية ومعارف علمية تمكنه من القيام بمسؤولياته المتمثلة في التشغيل والإنتاج والصيانة والخدمات وهو بذلك يكتسب مهارات يدوية ومقدرة مهنية بحيث يصبح قادرا على المساهمة في التنمية الاقتصادية والإنتاج.
-         التأهيل:
    إن مصطلح التأهيل يتمثل في خدمات مهنية تقدم للعاجزين لتمكينهم من استعادة قدراتهم لمباشرة عملهم الأصلي أو أداء أية أعمال أخرى تتناسب مع حالتهم الصحية والنفسية. 
ويختلف التكوين عن التأهيل لكون الأول يتمركز جوهره على عمليات التأقلم و التكيف مع الآخرين في العمل، بينما الثاني يتمركز حول الأداء.
-         مفهوم البيداغوجية :
   البيداغوجيا مصطلح تربوي أصله يوناني و يعني لغويا العبد الذي كان يرافق الأطفال إلى المدرسة.
-          هي كل ما له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالفعل التربوي من نظريات و طرائق و ديداكتيك .
-         تطلق للدلالة على نشاط عملي يتضمن مجموع تصرفات المدرس والمتعلمين داخل القسم ، وكذا مجموع المبادئ والتوجهات والاستراتيجيات والتقنيات التي تنظم العلاقة التربوية بين مختلف أطراف العملية التعليمية – التعلمية .  إن البيداغوجيا حسب أغلب تعريفاتها بحث نظري.
أنواع البيداغوجيات
1/ بيداغوجيا بواسطة الأهداف :
   مقاربة تربوية تسعى إلى عقلنة الفعل التربوي للرفع من مردوديته وذلك بإخضاع التعلم لأهداف دقيقة تترجم انتظارات المجتمع من التربية ، ويعبر عنها التلاميذ خلال كل نشاط تعليمي بانجازات تتمثل في سلوكات ومهارات قابلة للملاحظة والقياس .
-         الهدف : في الاصل هو مصطلح ينتمي إلى المجال العسكري و يعني الدقة ، وهو سلوك قابل للملاحظة و القياس .
-         الهدف البيداغوجي: التغيير الذي يحصل على سلوك المتعلم ، وقد يكون الهدف التربوي مجرد النوايا التي يسعى المدرس إلى تحقيقها أو تطويرها لدى المتعلم .
مستويات الاهداف
-         الغايات : و هي الأهداف العامة للدولة و هي نويا يراد تحقيقها على المدى البعيد .
-         الأغراض : هي جزء من الغايات  تدخل ضمن المشروع البيداغوجي و يراد تحقيقها على المدى المتوسط .
-         الاهداف العامة : مشتقة من الاغراض و هي مقاصد يراد تحقيقها لدى المتعلم من خلال جزء من البرنامج الدراسي .
-         الاهداف الاجرائية : ترتبط بعمل المدرس و المتعلم .
مبادئ بيداغوجية الاهداف :
-         تنغلق في النزعة الاجرائية .
-         قائمة على السلوك .
-         الهدف الاجرائي انجاز اجرائي مرتبط بنشاط محدد .
-         درجة عالية من الدقة .
-         المتعلم عنصر سلبي .
-         المدرس هو الذي يحدد الاهداف.
-         المدرس هو العنصر الاساسي في العملية التعليمية التعلمية .
إيجابيات و سلبيات بيداغوجية الاهداف
§       السلبيات :
-         اختزال التعلم في مجرد اكتساب سلوكات محايدة وميكانيكية ومجردة.
-         تعتبر المتعلم متلقيا سلبيا يخضع لتوقعات المدرس وينفذ تعليماته بدون أن يكون شريكا في التخطيط لما يستفيد منه.
-          تفتيت التعلم إلى وحدات مما يفقد التكوين معناه .
-         تسقط في نمطية مفرطة قد تحد من الابتكار وإبداع المدرس .
§       الايجابيات :
-         تسهل برمجة الأنشطة التعليمية وخلق الانسجام بين كيانات عملية التدريس مما يجعل مكونات العملية التعليمية التعليمية تتكامل فيما بينها وينظر إليها نظرة شمولية.
-          تسهل التواصل بحيث تتخذ العملية التعليمية التعلمية طابع الدقة والوضوح في خطواتها مما يخلق تواصلا جيدا بين المدرس والمتعلم . 
-          ضبط عملية التقويم ، بحيث تصبح عملية التعليم والتعلم مضبوطة ودقيقة .
2/ بيداغوجية  الكفايات:
§       ارتبط ظهور مفهوم الكفاية ( la compétence) في مجال الشغل (علم الشغالة) والتكوين المهني داخل عالم الاقتصاد و نظم تدبير المقاولة.
§       ارتبط ظهور بيداغوجية الكفايات بالتطور الذي شهدته المدرسة البنائية والسوسيو-بنائية إلى جانب تطور علم النفس المعرفي في البلدان المتقدمة ( الأعمال النظرية والتجريبية لجان بياجي وتلامذته ).
§       الكفاية مجموعة من المعارف والمهارات التي تمكن من إنجاز مهمة معينة أو مجموعة مهام.
§        الكفاية هي توظيف واستعمال الفرد لمجموعة منظمة من المعارف والمهارات والاستعدادات التي تسمح بانجاز وإتمام مجموعة محددة من المهام.
§       الكفاية مجموعة من المعارف المندمجة و الوظيفية والمعارف والمهارات وحسن التواجد والتي تسمح وتمكن أمام صنف من الوضعيات بالتكيف والتأقلم وحل المشكلات وإنجاز المشاريع.
إذن الكفاية بمعنى أدق هي مجموعة من الامكانات والقدرات و المعارف والمهارات التي تستخدم في حل وضعية مشكلة ، و هي لا تلقن أو تدرس و إنما تكتسب عبر  تجربة مهنية .
 مفاهيم بيداغوجية الكفايات
-         المهارة : التمكن من أداء مهمة محددة بشكل دقيق يتسم بالتناسق و النجاعة و الثبات النسبي ، ولذلك يتم الحديث عن التمهير، أي إعداد الفرد لأداء مهام تتسم بالدقة .
-         القدرة : يفيد هذا اللفظ عدة معان منها التمكن و الاستعداد و الأهلية للفعل و يكون الحديث عن القدرة في الحالة التي يكون فيها الفرد متمكنا من النجاح في إنجاز معين.
أنواع وأصناف الكفايات في المجال التــربوي:
أنواع الكفايات :
·       الكفايات النوعية /  الخاصة : تشمل كل ما يرتبط بمادة دراسية خاصة          ( معارف خاصة / مهارات وقدرات خاصة / مواقف واستعدادات تهم مجالا تخصصيا محددا). ترتبط بنوع محدد من المهام في مواد معينة .
·       الكفايات الممـتدة/ العرضانية :قدرات ومهارات ومواقف تتقاطعها تخصصات متعددة. تتسم بالغنى وتسهم في إحداث تدخلات متعددة من مواد كثيرة . يتطلب تحصيلها زمنا أطول. يمتد مجال تطبيقها وتوظيفها إلى وضعيات جديدة ومواد أخرى
أصناف الكفايات :
تصنيف عبد الكريم غريب:
·       الكفايات القصوى : تميز بالجودة والامتياز في عملية الانجاز، وهي تمثل حالة من الإتمام  بدرجة عالية، ترتبط أساسا بالموهوبين العباقرة.
·       الكفايات الدنيا : تقترن بالدرجة السفلى من المعارف والمهارات أي الدرجة التي نحكم على قبولها اعتمادا على معايير تكون معلنة نسبيا، فالكفاية الدنيا تعرف كمعرفة معمقة نسبيا في مادة ما، أو كمهارة معترف بها وهي بهذا تختلف عن الجودة والامتياز وبذلك فهي تدل على القدرة للقيام بمهمة ما بشكل مقنع.
تصنيف لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية (الوثيقة الإطار )
1. الكفايات الثقافية : تنمية الرصيد الثقافي والمعرفي للمتعلم...الخ.
2. الكفايات المنهجية : إكساب منهجية التفكير وتطوير مدارج المتعلم العقلية ومنهجية العمل في الفصل وخارجه.
3. الكفايات الإستراتيجية : معرفة الذات والتعبير عنها؛ و التموقع في الزمان والمكان ، و بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع)، والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة.
4. الكفايات التواصلية : إتقان اللغة العربية وتخصيص الحيز المناسب للغة الأمازيغية والتمكن من اللغات الأجنبية ، التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها .
5. الكفايات التكنولوجية : القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية ،
التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس.
3/ بيـداغوجيا الإدمـاج :
ســـؤال للنظــر ؟؟؟
§        هـل الإدمـاج بيداغوجية قائمة الذات أم مـقاربة بيداغوجية لتفعيل وتنزيل بيداغوجية الكفايات في واقـع الممارسة التربوية؟
المفاهيـــــم الأســـــاس لبيداغوجيا الإدمــاج :
§       الإدماج :  هو إقدار المتعلم على توظيف عدة تعلمات سابقة منفصلة في بناء جديد متكامل و هو سيرورة دهنية تقوم على ربط علاقات بين تعلمات اكتسبها المتعلم بطريقة مجزأة و النسيق فيما بينها من أجل حل وضعية مركبة .
§       الكفاية الأساسية : هي كل ما يتوجب على المتعلم اكتسابه للانتقال إلى مستوى دراسي لاحق مثال: القراءة / الكتابة / الحساب.  
§       مرحــلة الكفاية : هي درجة معينة لنماء الكفاية الأساس، تستند كل مرحلة جديدة على سابقاتها وهو ما يقتضي موارد أكثر تركيبا وتعقيدا.
§       المــــوارد : هي مجموع ما يكتسبه المتعلم من معارف ، مهارات ، مواقف، قيم ...الخ من أجل حل وضعية مشكلة.
§       الوضعية الإدماجية : تعني مجموعة من المعلومات والبيانات أو المعطيات منها ما هو أساسي ومنها ما هو غير أساسي تقدم ضمن سياق ما لتوظيفها بطريقة مدمجة من قبل المتعلم من أجل إنجاز مهمة مركبة ومنتوجها غير معلوم سلفا.
تعريف بيداغوجيا الإدماج :
   مقاربة منهجية / تقنية بيداغوجية لأجـراة بيداغوجية الكفايات الأساسية  في وضعيات إدماجية مركبة ، وذلك عبر تمكين المتعلم من القدرة على تعبئة عدد من الموارد واستثمارها لمواجهة وضعية مشكلة مركبة .
الجواب : ارتبطت بيداغوجيا الإدماج  بمقاربة الكفايات الأساسية أي أنها أجرأة للكفايات بإعطاء دلالة لتعلمات عن طريق التنظيم .
4/البيداغوجيا الفارقية
   عبارة عن ممارسات وتقنيات بيداغوجية تقوم على أساس وجود فروق فردية بين التلاميذ في الوسط المدرسي تتجلى في :
- فوارق معرفية : تتمثل في اختلاف إيقاع فعل التعلم ، واللاتطابق بين زمن التعليم وزمن التعلم، وتعدد الاستراتيجيات المعرفية وأساليب التعلم وغيرها...
- فوارق سوسيو ثقافية : ترتبط بالقيم والمعتقدات واللغة وأنماط التنشئة الاجتماعية والخصوصيات الثقافية.
- فوارق سيكولوجية : إن لكل تلميذ شخصية تميزه وكيانا وجدانيا تغذيه مختلف العواطف المكتسبة ، والتي تتحكم في نوعية السلوكات والتصرفات وردود الأفعال الصادرة عن الشخصية إزاء مختلف المواقف.
تعاريف تعبر عن البيداغوجية الفارقية :
-         و سيلة لتكييف التدخل البيداغوجي تبعا لحاجيات المتعلم و قدراته .
-         بيداغوجية تهتم بأنشطة التعلم و استراتيجيات العمل .
-         بيداغوجية تقترح أنشطة متنوعة و محفزة لتمكين جميع التلاميذ ، متفوقين و متعثرين  من الاستثمار الامثل لقدراتهم .
-         بيداغوجية حاضرة في جميع المراحل قبل و بعد و أثناء الدرس .
-         بيداغوجية تدخل في إطار مدرس الفصل .
-          بيداغوجية تجعل المتعلم ثارة ينخرط في العمل الفردي و أحيانا في العمل الجماعي.
سمات البيداغوجية الفارقية
-         بيداغوجية مفردة تعترف بالتلميذ كشخص له تمثلاته الخاصة .
-          بيداغوجية متنوعة لأنها تقترح مجموعة من المسارات التعليمية تراعي فيها قدرات المتعلم .
-         بيداغوجية تعتمد توزيعا للتلاميذ داخل بنيات مختلفة تمكنهم من العمل حسب مسارات متعددة و يشتغلون على محتويات متمايزة بغرض استثمار اقصى امكاناتهم و قيادتهم نحوى التفوق و النجاح .
تقنيات البيداغوجية الفارقية
- تنويع أشكال العمل: الفردي/ جماعي /العمل في زمرة .
- رصد أساليب التعلم لدى التلميذ و خاصة في مرحلة بناء المفاهيم .
- إعداد شبكة لتحليل صعوبات و تعثرات  المتعلم .
- بناء استراتيجيات بيداغوجية على ضوء الصعوبات المرصودة .
- تدبير الزمن بطريقة وظيفية ومرنة مع التصرف في الأنشطة الديداكتيكية .
أهداف البيداغوجية الفارقية
- تمكين كل المتعلمين من بلوغ أقصى ما يمكن الوصول إليه من التطور المعرفي و الاكتساب .
- التقليص بين فوارق التعلمات المرتبطة بالانتماءات الاجتماعية .
- تنمية قدرة المتعلم في جميع أبعادها المعرفية و الوجدانية و الاجتماعية .
- تحقيق تكافئ الفرص بين جميع المتعلمين و المتعلمات .
- الجد من ظاهرة الفشل المدرسي .
-  تنمية الرغبة لدى المتعلم .
 إذن : جوهر هذه المقاربة يكمن في الأخذ بعين الاعتبار أثناء عملية التعلم الفروقات الفردية بين المتعلمين و هي تقوم بالأساس على تنويع و ضعيات التعلم و الوسائل التعليمية و الطرائق البيداغوجية مع المحافظة على نفس أهداف التعلم التي يجب تحقيقها لكن بسبل مختلفة .
5/ بيداغوجيا الخطأ
يحدد أصحاب معاجم علوم التربية بيداغوجيا الخطأ : باعتبارها تصور ومنهج لعملية التعليم والتعلم يقوم على اعتبار الخطأ استراتيجية للتعليم والتعلم ،  فهو استراتيجية للتعليم لأن الوضعيات الديداكتيكية تعد وتنظم في ضوء المسار الذي يقطعه المتعلم لاكتساب المعرفة أو بنائها من خلال بحثه ، وما يمكن أن يتخلل هذا البحث من أخطاء.
وهو استراتيجية للتعلم لأنه يعتبر الخطأ أمرا طبيعيا وايجابيا يترجم سعى المتعلم للوصول إلى المعرفة.
 أنواع الخطأ  
·       خطأ عائد إلى المدرس .
·       خطأ عائد إلى المتعلم .
·       خطأ عائد إلى طبيعة المعرفة .
1-  الخطأ العائد إلى المعرفة :
  وهو  يتعلق  بالمعرفة الواجب تعلمها .  فالطفل  يعيد التاريخ ، اختزال  نفس المسار ونفس الصعوبات  والأخطاء التي وقع فيها العلماء  مثل النظام العشري ونظام الترقيم .
  2 – الخطأ العائد إلى  المعلم :
طرق التدريس ، استراتجيات التعلم العقيمة ، ثغرات في العقد التربوي الذي يربط المعلم بالمتعلم  (  التلميذ  يجيب أكثر عن سؤال المعلم الحل الوحيد هو حل المعلم .. )  
 3 -  الخطأ العائد إلى المتعلم  : 
 المستوى الذهني  .
 نظرة  المتعلم للمعرفة .... 
4- تشخيص الأخطاء :
يقوم تشخيص الأخطاء على مراحل ثلاث  :
·       تعريف الأخطاء
·       تصنيف الأخطاء
·       تعرف مصادر الأخطاء   
مبادئ بيداغوجية الخطأ
يقول باشلار: "الحقيقة العلمية خطأ تم تصحيحه".
1-       يصبح الخطأ فرصة لبناء التعلم  إذا ما تم
2 - الاعتراف بحق التلميذ في ارتكاب الخطأ
3- الانطلاق منه ساعيا إلى هدمه وتعويضه بالمعرفة العلمية الجديدة
4- تحديده  بدقة
6/ بيداغوجية حل المشكلات
تعاريف :
هي تصور شمولي حول الفعل التربوي يستند إلى مبدأ الحرية و العقلنة و التجريب و الكيف يتضمن مجموعة من الاستراتيجيات و التقنيات و الطرائق و الصيغ الاجرائية ، تقوم على وضع المتعلمين ضمن وضعية مشكلة يكوم فيها مطالبين بإيجاد حل ملائم   و تكيف أفضل مع ما يتطلب ذلك من إجراءات و سلوكات تساعدهم على التعلم.
  هي مقاربة غالبا ما ترتبط بتدريس المواد العلمية  أكثر من غيرها ، لكونها تعتمد مبدأ فعالية المتعلم حيث تضعه أمام مشكلة مستمدة من محيطه السوسيو- ثقافي فتدفعه إلى استدعاء موارده للبحث عن حل لها و بصفة عامة فإن بيداغوجية حل المشكلات تعمل على استثارة المتعلم للشعور بوجود مشكلة و تحديدها و فهمها و جمع معلومات عنها ثم اقتراح حلول مؤقتة انطلاقا من استدعاء الخبرات السابقة .
مفاهيم بيداغوجية حل المشكلات 
الطريقة : شكل من أشكال العمل داخل الوضعية التعليمية التعلمية تتألف من تقنيات منسقة في إطار منظم يجمع بين المدرس و المتعلم في تفاعل مستمر سعيا وراء بلوغ هدف مجدد.
التقنية : تشير إلى المعلومات المختلفة التي يتم توظيفها في مرحلة معينة من المقطع التعليمي و تسمح بالتالي بتنفيذ الطريقة التعليمية المتبعة .
المشكلة : استفهام أو تساؤل يثر اهتمام المتعلم و يشغل باله ولا يملك جوابا عليه مما يدفعه إلى البحث الذي يرمي إلى إنتاج دلائل و تفسيرات ينبغي التأكد منها .
مبادئ بيداغوجية حل المشكلات
§       مبدأ التحفيز : الانطلاق من الحوافز الداخلية للتلميذ و ميولا ته في تفسير الظواهر التي تصادفه.
§       مبدأ الحرية : الاعتماد على الجهد الشخصي للتلميذ في التعلم و اجتناب التلقي السلبي .
§       مبدأ التجريب : التركيز على روح البحث و الاكتشاف لدى المتعلم ليتخذ موقفا علميا تجاه الظواهر المحيطة به ( الفرضية /التجريب/ النتائج )
§       مبدأ العقلنة : تنظيم السلوكات و الممارسات المتنوعة وفق مبادئ العقل و المنطق .
§       مبدأ التكيف : تحريك المعارف و المهارات و القدرات لتكيف و حل المشاكل المعقدة و المتغيرات التي يوجهها المتعلم و كذا التعاون والتواصل و النقد .
أهداف بيداغوجية حل المشكلات :
-         تمكين المتعلم من استخدام أساليب التفكير المختلفة ( الدنا والعليا ) في عملية التعلم : المعرفة /الفهم /التطبيق / التحليل / التركيب / الاستنتاج / الاستنباط ....الخ.
-         اكتسابه لمنهجية علمية من خلال إنجازه لسيرورة العمليات : الملاحظة / التفكير /التجربة /الاستنتاج / التعميم .
-         تنمية الحاجة إلى التفكير و البحث و التأمل .
-         اكتساب القدرة على طرح أفكار و وجهات نظر بجرأة  .
-         تأكيد الذات من خلال بحثها الشخصي و جهدها في الاكتساب و التعلم .
إذن : بيداغوجية حل المشكلات لا تتوخى فقط الجانب العقلي و المهاري  لدى المتعلم بل تتوخى كذلك تنمية مواقف ايجابية لديه مثل التعاون و المبادرة و المسؤولية .


7 / بيداغوجية المشروع :
تعتبر المشاريع عبارة على دراسات أو إبداعات مستقلة أو مرتبطة بوحدات متباعدة ضمن المقرر الدراسي، وهي تتم عادة على الشكل التالي:
-   يقترح المدرس على المتعلمين مواضيع المشاريع المزمع إنجازها.
يختار المتعلمون مشاريعهم بشكل مباشر . و تكون تحت إدارة المدرس، وبواسطتها يتوصل المتعلمون إلى تعلم مسؤوليتهم الخاصة.
مراحل إنجاز المشروع  :
-   مرحلة التخطيط.
- ومرحلة البحث.
-  مرحلة تقديم المنتوج النهائي.
أهداف بيداغوحية المشروع :
-  يمكن اعتبار المشاريع من حيث مضامينها البيداغوجية أفيد اجراءات تلك التي تجعل المشتغلين بها .
- يرتقون تعلميا و تربويا و فكريا وذهنيا ، من خلال التشبع بالمبادئ والقيم التي يحصل عليها المتعلمون .
-       إدراكهم  للروابط الموجودة ما بين المواضيع المتمايزة والعالم الخارجي
   -   يتعلمون كيف ينظمون من أجل مباشرة أعمال فردية ، أو أعمال مشتركة ، وكيف يخططون وقتهم الخاص ، وكيف يعملون وفق برنامج معين.
إذن : بيداغوجية المشروع تقوم بالأساس على التعلم عن طريق البحث لانجاز مشروع بصفة جماعية لإشباع الحاجة الحقيقية و هو ما يتطلب من المتعلمين استنفار جملة من المعارف و المهارات و الكفايات . و هذه المقاربة تركز على البعد الاجتماعي العلائقي و تمكن من تحقيق التواصل بين المتعلمين و تمكين المتعلم من البحث عن المعلومات و امتلاكها و توظيفها . بصفة عامة تقوم هذه البيداغوجية
على تشجيع روح البحث و التقصي و الاستكشاف لدى المتعلم و تشجيعه على اكتساب استقلالية أكبر في التفكير .
8/ بيداغوحية التعاقد:
هي بيداغوجيا تقوم على التنظيم لوضعيات التعلم بواسطة اتفاق متفاوض بشأنه بين المدرس والمتعلم، يتبادلان الاعتراف فيما بينهم، قصد تخقيق هدف ما  / معرفي منهحي سلوكي، وتستند الى ثلاث مبادئ:
مبدأ حرية الاقتراح والتقبل والرفض وتتضمن العناصر التاليىة:
-       تحليل الوضعية من طرف المتعلم و المدرس .
-       اقتراح تعاقد يرمي الى تحقيق هدف معرفي او منهجي او سلوكي .
-       حرية اتخاد القرار للمتعلم .
-       ايصال المعلومات الضرورية للمتعلم حتى يتمكن من التعبير عن رأيه.
مبدأ التفاوض حول عناصر التعاقد :
-       المدة الزمنية للتعاقد.
-       الادوات المستعملة لتحقيق التعاقد.
-       نوع المنتوج النهائي الدي يجسد التعاقد/نص مكتوب/ملف/انجاز.....
-       نوع المساعدات التي يمكن ان تقدم للمتعلم .
مبدأ الانخراط المتبادل في انجاح التعاقد: هو الانخراط الدائم للمتعلم طيلة مدة التعاقد.
نمودج التعاقد
ميثاق القسم : و هو اتقاف حول مجموعة من القواعد مثل احترام رأي الاخر/ الانصات/طريقة تناول الكلمة / الحفاظ على التجهيزات/........الخ.
التعاقد لمعالجة حالة : مثال تعثر تلميذ في القراءة . يتم في هذه الحالة التعاقد على اساس تطوير مستوى التلميد في القراءة عن طريق توجيهه لقراءة الرسائل و النصوص و القصص ثم يقوم المدرس بتقويمه من اجل الحصول على النتائج.
9/ بيداغوجية الدعم
-       هي تدخل بيداغوجي يتكون من تقنيات و اجراءات و وسائل ترمي الى سد الثغرات و معالجة  الصعوبات و ذلك من اجل الرفع من مردودية و جودة العملية التعلمية التعلمية ,
و تفلدي الاقصاء و التهميش و تعزيز فرص النجاح و محاربة الفشل المدرسي
-        هي مكون  من مكونات عملية التعليم و التعلم في سياق المناهج الدراسية , وضيفتها ضبط و تصحيح و ترشيد تلك العمليات من اجل تقليص الفوارق بين مستوى المتعلمين.
اجراءات الدعم:
التشخيص : حيت يمكن التساؤل لماذا هذه النتائج السلبية فنعمل على تشخيصها من خلال بعض الوسائل كالاختبارات .
التخطيط: وضع خطة محكمة للدعم و تحديد نمطه و اهدافه و كيفية تنظيم وضعيات الدعم.
الانجاز : هو تنفيد الخطة سوءا داخل الفصل الدراسي او خارجه.
التقويم : قياس مدى نجاح الخطة في تجاوز الصعوبات و التعثرات و مدى تقلص الفوارق بين المتعلمين .

الديداكتيك :
ü    الديداكتيك باعتبارها طريقة في التدريس ، وتحديدا الطريقة الخاصة بتدريس مادة معينة أو مجموعة من المواد المتقاربة مثل ديداكتيك اللغات الحية .
الديداكتيك الدراسة العلمية لمحتويات التدريس وطرقه وتقنياته ، ولأشكال تنظيم مواقف / وضعيات التعلم التي يخضع لها التلميذ قصد بلوغ الأهداف المرسومة سواء على المستوى العقلي أو الانفعالي أو الحسي- حركي ”.
الديداكتيك شق من البيداغوجية موضوعه التدريس او التفكير في المادة بغية تدريسها وهو العملية التطبيقية المتعلقة بالمواد الدراسية .
اذن : يمكن أن نفهم من خلال لفظ البيداغوجيا كل ما يتعلق بفن قيادة القسم ،...أما الديداكتيكات، فتتعلق بفن أو أسلوب تعليم التصورات المتعلقة بكل تخصص .
ينقسم الديداكتيك الى قسمين :
الديداكتيك العام : و هي التي تتعلق بمجموعة من المواد الدراسية و تطبق مبادئها على مجموعة من المواد
الديداكتيك الخاص : و هي التي تهتم بتدريس مادة معينة دون غيرها
الأسس النظرية  للديداكتيك :
§       .1 النقل الديداكتيكي  : العملية التي يتم من خلالها تحويل المعرفة الأكاديمية / العالمة إلى معرفة مدرسية/ معلمة بغرض جعلها قابلة للتعلم في مستويات دراسية محددة. إنها عملية تقوم على عدة مبادئ وشروط :
مبدأ الانتقائية : انتقاء المضامين والمحتويات بكيفية تتوافق وغايات المنهاج الدراسي وأهداف المنظومة التعليمية ومستوى نمو المتعلمين؛
مبدأ التبسيط المعرفي: تبسيط النظريات / المفاهيم / التصورات / ...الخ، وجعلها قابلة للتعليم والتعلم.
مبدأ الوظيفية التربوية: قابلية لأن تندمج هذه المعرفة في وضعيات تعليمية – تعلمية تمكن المتعلمين من اكتساب معارف جديدة/ التمرن على مهارات وقدرات / استثمارها كموارد لحل وضعية – مشكلة؛    
ادن: إن عملية النقل الديداكتيكي ليست اختزالا ولا تبسيطا للمعرفة العلمية ،بل هي إعادة بناء لهذه المعرفة - بما يتلاءم وخصوصيات الإطار المدرسي
         التعاقد الديداكتكي : مجموع الضوابط و المحددات الواعية واللاواعية التي تحدد التفاعلات الصفية بين كل الفاعلين في العملية التعليمية التعلمية المدرس-المتعلم- المعرفة. او يمكن القول انه مجموع المعايير التي تسير العلاقات بين المدرس ومجموعة الفصل. وهي معايير يتم التصريح بها ، وقد تظل ضمنية و يتكون التعاقد الديداكتيكي من عدد من  القواعد الضمنية والصريحة لتدبير العلاقة الديداكتيكية  داخل فضاء القسم .
المثلث الديداكتكي: تتحدد الوضعية الديداكتيكية  من خلال مثلث مكون من ثلاث عناصر وهي : المعرفة ، المدرس والتلاميذ, ويكون هذا المثلث متساوي الأضلاع مما يعني أهمية خلق توازن بين مكوناته عند التخطيط والتدبير لكل وضعية تعليمية تعلمية وعدم جعل أحد مكوناته مركز ثقل العملية
التقويم
§       هو العملية التي تستهدف الوقوف على مدى تحقيق الأهداف التربوية ومدى فاعلية البرنامج التربوي بأكمله من تخطيط و تنفيذ وأساليب و وسائل تعليمية
§       هو اختبار درجة التلاؤم بين مجموعة من الأنشطة و الممارسات من جهة و الهدف الذي تم تحديده سلفا من جهة ثانية وذلك من أجل اتخاذ قرارات معينة  و يستهدف التقويم الكشف عن مواطن الضعف و القوة في عمليتي التعليم و التعلم قصد تحسينها و تطويرها.
أنواعه :
§       التقويم الأولي أو التشخيصي :
 يتدخل هذا النوع بشكل عام في بدايةالتدريس أو في بداية الحصة أو في بداية المحور الدراسي  بشخص مكتسبات المتعلمين اللازمة لبناء التعلمات الجديدة و إدراك ما بها من نقاط الضعف و القوة  . يساعد هذا التشخيص المدرس على تصحيح  التمثلات الخاطئة للتلاميذ و على تحديد الأهداف و اختيارها و انتقاء الطرائق المناسبة . 
§       التقويم التكويني :
  يتتبع التصحيح التدريجي و يواكب سير الدرس و هو يتماشى مع الأهداف الوسيطية حيث يكون مدمجا في هيكلة الحصص التربوية و يلعب دور التغذية الراجعة بالنسبة للتلميذ و المدرس و من وظائفه أنه :
§       يخبر كلا من المدرس و التلميذ عن مدى تحكمهما في تعليم معين.
§       يساعد المدرس على كشف الصعوبات لدى التلميذ.
§       يساعد التلميذ على البحث عن طرق تصحيح مساره في التعليم.
§       التقويم الإجمالي :
 ينجز هذا النوع من التقويم في نهاية جزء من المقرر أو في نهاية السنة الدراسية فهو يهتم بالأهداف العامة و يهدف بالتالي إلى تحديد الحصيلة النهائية لفترة تدريسية معينة فهو يتصف بالشمولية بحيث يجب أن يغطي أغلبية وحدات المقرر و أن يعتمد أساليب تقويمية متنوعة.
يسمح هذا التقويم بأخذ فكرة عما تحقق فعلا من الأهداف المتوخاة من برنامج معين
وظائف التقويم:
يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف :
1-     توجيه التعلم  : تتم هذه العملية خلال الأنشطة التمهيدية أي قبل  التعلم (بداية السنة الدراسية مثلا ) لتقويم الكفايات التي اكتسبها في المستوى السابق بغية تشخيص و معالجة الصعوبات التي يمكن أن تواجهه مما يمكنه من إرساء الكفايات الجديدة المتوخاة على أسس ثابتة و واثقة .
2-     تصحيح مسارات التعلم : و هي عملية تؤخذ فيها قرارات خلال السنة الدراسية قصد تحسين التعلمات .
بالنسبة للتلميذ فهي تعني تقويم درجة تمكنه من الكفايات بهدف ضبط الصعوبات التي تعترضه ( تقويم تكويني ) .
على مستوى القسم : فهي تعني تعديل أنشطة التعلم خلال السنة الدراسية وفق التطور الحاصل في مجموعة القسم . ويرتكز هذا النوع من التقويم على تركيب وإدماج المعلومات الناتجة عن التقويم التكويني . 
تصديق التعلمات : يحدد فيه مدى اكتساب المتعلم الكفايات الأساسية لينتقل إلى المستوى اللاحق ويعتمد هذا التقويم أساسا على أسلوب التقويم المحكي ولا يستعان بالتقويم المعياري إلا لترتيب مجموعة القسم
مراحل التقويم :

·       تحديد الأهداف التعليمية

·       جمع البيانات: تجمع البيانات حول مظاهر التعلم عن طريق أدوات التقويم و تقنياته .
·       مرحلة القراءة و الاستكشاف: تحلل فيها البيانات و ينظم بها تقدير وضعية المتعلمين .
·       مرحلة الاستثمار واتخاذ المسار التصحيحي : تهيا  باتخاذ مسار معين في توجيه أو إصلاح أو دعم  السلوك  التعليمي الذي تم تقويمه .
·       الصواب و الخطأ،  أسئلة الربط و التوفيق.
شروط التقويم: 
·       الصدق: أن يقيس التقويم فعل الأشياء التي وظف لقياسها.
·       الثبات: أن تتسم أحكامه بالاستمرارية النسبية.
·       الموضوعية: عدم اعتبار الأحكام الذاتية للشخص الذي يجري التقويم.
·       النفعية : أن تكون نتائجه ذات اهمية (رفع مرودية التكوين )   .
أهداف  التقويم :
·       تحسين القرارات المتعلقة بكل تلميذ.
·       إخبار التلاميذ و آبائهم حول تقدمهم.
·       تحسين نوعية التعليم بصفة عامة.
·       إسناد الشواهد الضرورية للتلاميذ و المجتمع.
·       تعرف التلاميذ مدى تقدمهم في التحصيل.
·       مساعدة المدرس على معرفة مستوى تلاميذه و تتبعه.
·       معرفة المدرس مدى إقبال التلاميذ و استجابتهم للتعلم.
·       تقويم طرق التدريس المعتمدة ومراجعتها و العمل على تحسينها و تطويرها.
·       تشخيص مواطن الضعف و القوى لدى التلاميذ ووضع برنامج علاجي لأوجه الضعف و الصعوبات التي تم كشفها.
 الفرق بين التقويم و التقييم و القياس و الاختبار:
الاختبار :مجموعة من الأسئلة يُجيب عنها المتعلم بكيفية محددة) شفويا-تحريريا- عمليا).
القياس: تقدير كمي ( رقمي )، ونستخدم في القياس عدة وسائل فعندما أريد قياس مستوى تحصيلك سأستخدم الاختبار كوسيلة للقياس.
التقييم :إصدار حكم في ضوءمعايير محددة. كأن تقول عن طالب/ في ضوء معايير محددة أنه : ممتاز -جيد - ضعيف وهكذا........ أي أنك تصدر في التقييم حكما اعتمادا على معايير محددة.
التقويم: لا يقتصر على إصدار حكم على قيمة الأشياء ولكن يتجاوز ذلك لاتخاذ القرارات فهو عملية تشخيصية علاجية وقائية فنحن مثلا نشخص حالة المتعلم  بأنه ضعيف ثم نحاول علاج الضعف وتزويد الطالب بتوجيهات وقائية لعدم الانتكاس والعودة للضعف مرة أخرى.
إذن : التقويم أعم وأشمل من التقييم و القياس و الاختبار .
المقرر الدراسي أو البرنامج الدراسي:
يتكون من لائحة من المواد المتراكمة قد تكون متنافرة و متناقضة و متباعدة من حيث المحتويات و هو تفصيل للدروس حسب جداول و استعمالات زمن سنوية أو غيرها و يخضع للتجزيء مما يجعل المعرفة معزولة عن محيطها 
المنهاج:
   المنهاج تصور متكامل ينطلق من المدخلات (و يقصد بها القيم ، و تنمية و تطوير الكفايات و التربية على الاختيار )وصولا الى المخرجات (و هي مواصفات المتعلم ) و هو مجموعة من الأنشطة المخططة من أجل تكوين المتعلم ، إنه يتضمن الأهداف التربوية ،  و المضامين و الطرق البيداغوجية و الوسائل و طرق التقويم و الدعم .
مفهوم طرق التدريس:
يراد بطرق التدريس مجموعة من الخطوات و الإجراءات المنظمة، التي تعين المدرس على تحقيق الأهداف، و تجعل المتعلم قادرا على الفهم السليم و الاستيعاب السهل و تطوير قدراته و مهاراته ، و توظيف تعلماته في وضعيات مختلفة.
الأهداف الإجرائية:
عبارة عن أهداف دقيقة صيغت صياغة إجرائية وترتبط بما سينجزه المتعلم من سلوك بعد ممارسته لنشاط تعليمي معين.
برنامج تعليمي:
مجموعةمن الدروس المتناسقة أو مجموعة منظمة من الدروس ونماذج التعليم والموادالديداكتيكية والحصص يكون هدفها هو تبليغ المعارف والمهارات.



العائق البيداغوجي:
صعوبةيصادفها المتعلم خلال مساره يمكن أن تعوق تعلمه أو تسهله. وللعائقالبيداغوجي مظهران : قد يكون إيجابيا ويساعد المتعلم على تحقيق تعلمه، وقديكون سلبيا يمكن أن يعطل تعلم المتعلم.
الهدر المدرسي:
أحيانانتحدث عن الهدر المدرسي و نعني به التسرب الذي يحصل في مسيرة الطفلالدراسية التي تتوقف في مرحلة معينة دون أن يستكمل دراسته. لكن نفسالظاهرة يرد الحديث عنها في كتابات بعض التربويين بالفشل الدراسي الذييرتبط لدى أغلبهم بالتعثر الدراسي الموازي إجرائيا للتأخر.
التخطيط و أنواعه :
التخطيط : هو عملية تجعل العملية التعليمية منظمة و مخططة و هادفة، إذ هي بمثابة خط سير يوجه انتباه المدرس نحو تحقيق الأهداف المرصودة في المخطط و هي عبارة عن خطة تصورية لما يمكن أن يقوم به المدرس من أنشطة مختلفة أثناء الحصة بما يحقق الأهداف الدراسية.
التخطيط الديداكتيكي : يفيد هذاالمفهوم التهيئة و الاستعداد لموقف تعليمي سيقابله المدرس، على أن يكون هذا الاستعداد و هذه التهيئة يعتمد على الأسس العلمية لما تحتويه هذه الدروس من معارف و مفاهيم و خبرات، بصيغ علمية هادفة و مدروسة.
أنواع التخطيط الديداكتيكي :
التخطيط البعيد المدى :يعتمد على التخطيط الشامل ، أي أنه يتضمن توزيع المنهاج على مدار السنة الدراسية وتتحدد فيه المواد الدراسية ويتم من خلاله تخليل محتوى المنهج الدراسي وكذا أهداف المقرر الدراسي.
التخطيط المتوسط المدى:يشمل هذا النوع أو هذا المستوى من التخطيط على وضع خطة متكاملة لكل وحدة دراسية من المقرر الدراسي، بما في ذلك الأنشطة والفعاليات التي يمكن أن تمارسها التلاميذ ولا بد للمدرس أن يضع في اعتباره عامل الزمن بحيث يكون القوت المخصص لوحدات المقرر منسجما مع  التخطيط للفصل الدراسي والسنة الدراسية.
التخطيط القصير المدى:يعتبر التخطيط القصير المدى حاجة ملحة وأساسية فمن خلاله يمكن للمدرس السيطرة على عامل الوقت وكذلك تحقيق الأهداف التربوية بدرجة عالية من الفعالية، وحتى يكون التخطيط القصير المدى ناجحا لابد أن يشمل ما يلي:
§       أن يكون التخطيط القصير المدى منسجما و متوافقا مع التخطيط المتوسط .وكذلك  البعيد المدى بل ونابعا منه، وهنا يتطلب من المدرس أن يحصر اهتمامه في وضع أهداف الدرس.
§       أن يكون التخطيط القصير المدى مرنا قابلا للتعديل مهتما بالجانب العقلاني بين المدرس والتلاميذ.
§       الاهتمام بالمادة العلمية وما تحتويه من معلومات.
فوائد التخطيط الديداكتيكي :
بالنسبة للأستاذ:
§       التخطيط ينقد من التفكك والاضطراب بحيث لا يبدأ المدرس من نقطة ثم يعود إلى نفس النقطة دون مبرر، أو إسرف وقت طويل لتدريس نقطة من الدرس على حساب النقط الأخرى، بل يسير بنظام معين، بخطوات واضحة محددة، ويكون واضح التفكير، منظم الأفكار دقيق العبارات.
§       تمكين المدرس من معرفة الأهداف العامة، وكذلك قياسه مدى مساهمة تخصصه ومادته في تحقيق تلك الهداف.
§       الوقاية من النسيان بتوفير خطة يتم الرجوع إليها عند الحاجة.
§       التحكم في الوقائع التعلمية وصعوبتها والأنشطة التربوية وما يناسبها من وقت في ضوء الكفايات المستهدفة.
§       يساعد التخطيط الأستاذ في عملية الربط وتحديد المكتسبات القبلية بين الدرس الحالي والدرس السابق و اللاحق ، مما يجعل النشاط التعليمي مرتبطا ومتماسكا.
§       يسهل التخطيط عملية التقويم واختيار الأساليب الملائمة لمراقبة وتتبع قيمة وجود تحصيل التلاميذ.
بالنسبة للتلاميذ:
§       التخطيط يعلم التلميذ كيفية تحصيل المعرفة فيقوي فرص اكتسابها
§       يمكن التلميذ من الانخراط في سيرورة الدرس وفق إيقاع بيداغوجي ومناسب.
§       يحمل التلميذ على الانضباط والمشاركة في الدرس.
§       ينمي لديه الحس التنظيمي ويشعره بأهميته.
بنسبة للعملية التعليمية التعلمية:
§       يتضمن التخطيط استمرار التعلم عن طريق ربط الدروس بعضها البعض.
§       توجيه عملية التعليم والتعلم نحو الأهداف المرسومة.
§       استخدام نظريات التعلم والتعليم، لإعطاء العملية التعلمية فاعلية أكبر.
§       إن تحضير الدرس سبيل لتنظيم عمليات التدريس عن طريق التدرج في تبليغ المعرفة.
§       إن عملية التخطيط في سجل لنشاط التعليم والتعلم يوثق أهم عمليات وتم الرجوع إليه كلما اقتضت الضرورة لذلك.
هكذا فإن لعملية التخطيط أهمية كبرى ومتعددة الجوانب ، باعتبارها إجراء ضروريا لتنظيم العملية التعلمية التعليمية، وعقلنتها وتطويرها، وكذلك لكونها سبيلا لتسهيل عمل المدرس والتلميذ معا وترشيدا لجهودهما.
الجذاذة: مفهومها وعناصرها:
     تتعدد مفاهيم الجذاذة من باحث لآخر ، فحسب محمد الدريج  ، هي عبارة عن صفحة )بطاقة( أو بضع صفحات يخط فيها المدرس عنوان درسه، وتاريخه، والمستوى الدراسي، وأهدافه، وأهم الأنشطة التي سينجزها، مع تحديد الوسائل وإجراءات التقويم، وما إلى ذلك من مكونات أساسية تقدم بشكل مختصر وواضح وفق تصميم هندسي متماسك.
     أي أنها  تساعد على فك ألغاز العملية التعليمية التعلمية بالنسبة للمدرسين في ضوء توجهات المشرفين على الحقل التعليمي. تساعد على عرض الدرس بشكل مترابط ، وكذلك على صياغة الأسئلة واستخدامها بشكل دقيق.
      ويبقى محتوى الجذاذة عبارة عن نيات، والأستاذ هو الذي يتكلف بإيصالها إلى التلاميذ. من هذا المنطلق لا تكتسب جذاذة الدرس أهميتها ومصداقيتها إلا إذا كانت ملائمة للمنهاج العام.
عناصر الجذاذة :
أهدف التعلم : و هي الكفايات المستهدفة التي يجب على المتعلم ان يكتسبها في كل درس.
الدعامة الديداكتيكية : و المقصود بها هي تلك الوثائق التي يعتمد عليها في بناء التعلمات   ( نص / خط زمني / خريطة /....الخ).
التدبير الديديكتكي : عبارة عن أسئلة يتم بها استثارة المتعلم في بناء المعرفة المتوخاة.
الاستنتاجات : الخلاصة المراد تحقيقها من الدرس (المعرفة المستهدفة ).
التقويم : يستخدم كإجراء لمعرفة مدى تحقق الاهداف المنشودة .
واجبات المعلم :
أولاً:تخطيط التدريس، ويشمل ذلك:
1. تصميم خطط تدريس المقررات أو الوحدات.
2.تصميم خطط الدروس اليومية.
3.حصر المواد التعليمية اللازمة للتدريس وتجهيزها .
4.تحديد قدرات أو معلومات الطلاب المبدئية .
5.صياغة الأهداف بمستوياتهم المختلفة.
6.تحديد ووصف طرق تنفيذ الأهداف التدريسية وتقويمها.
ثانياً: تنفيذ المواقف التدريسية ، ويشمل ذلك:
1.طرح المعلومات. 
2.تعلم المهارات. 
3.توفير المواقف الخبراتية. 
4.تقويم التعليم بأنواعه. 
5.تعزيز التعلم. 
6.متابعة أعمال الطلاب الشفهية والتحريرية وتصحيحها. 
7.متابعة المهام الروتينية كالغياب والرد على المعاملات.....الخ
ثالثاً: إدارة الصف، ويشمل ذلك:
1.ضبط النظام. 
2.الإبقاء على انتباه الطلاب. 
3.إدارة مجريات أحداث التعلم. 
4.حل المشكلات العارضة. 
5.الفصل في المنازعات بين الطلاب.
رابعاً: الطلاب والقيم والمثل والعادات ، ويشمل ذلك :
1.أن يكون سلوك المعلم ذاته قدوة يحتذي به الطلاب .
2.توظيف الموضوعات أو المواقف التدريسية لتدعيم قيم مرغوبة في المجتمع.
3.الإشادة بسلوك الطالب (أو الطلاب ) الذي يعكس قيماً مرغوبة.
خامساً: إدارة النشاطات الصيفية، ويشمل ذلك:
1.التخطيط لهذه النشاطات.
 2.تنفيذ النشاطات المختلفة ، كالرحلات والزيارات والجمعيات المختلفة....الخ .
سادسًا: التعاون مع الإدارة والزملاء ، ويشمل ذلك:
1.تنفيذ المهام الإدارية التي توكلها إليه إدارة المدرسة.
2.تنفيذ نوبات الإشراف والمتابعة.
3.المشاركة بالرأي والعمل في اجتماعات مجالس المدرسة.
4.المبادرة بتقديم المساعدة والمشورة والاقتراحات البناءة للزملاء.
سابعاً: التعاون مع المنزل، ويشمل ذلك :
1.
الاحتفاظ ببيانات عن أولياء أمور الطلاب، وكيفية الاتصال بهم. 
2.
الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع ولي الأمر بما يخدم العملية التربوية. 
3.
الحفاظ على الأسرار الخاصة بالطلاب وأسرهم.
المرجعيات و مستجدات التربية و التكوين :
الميثاق الوطني:
هو منظومة إصلاحية تضم مجموعة من المكونات والآليات والمعايير الصالحة لتغيير نظامنا التعليمي والتربوي وتجديده على جميع الأصعدة والمستويات قصد خلق مؤسسة تعليمية مؤهلة وقادرة على المنافسة والانفتاح على المحيط السوسيواقتصادي ، ومواكبة كل التطورات الواقعية الموضوعية المستجدة .
ظهر الميثاق في أكتوبر سنة 1999، وقد صيغ من طرف لجنة ملكية خاصة تشكلت من هيئات وفعاليات مختلفة، تربوية ومهنية سياسية ونقابية... ويتكون الميثاق من قسمين رئيسيين وستة مجالات، وهي كالآتي:
القسم الأول : المبادئ الأساسية والمرتكزات الثابتة والغايات الكبرى و حقوق وواجبات الأفراد والجماعات .
والتعبئة الوطنية لتجديد المدرسة. و تتجلى في:
-         تكوين مواطن صالح متشبث بالقيم الدينة و الاسلامية و شغوف في طلب العلم .
-         تكوين مواطن صالح يؤمن بالثوابت و المقدسات وجب الوطن و التمسك بالملكية الدستورية .
-         حفظ التراث الثقافي للبلاد وتجديده، وضمان الإشعاع المتواصل به لما يحمله من قيم خلقية وثقافية.
-         النهضة الشاملة للبلاد، القائمة على التوفيق الإيجابي بين الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة ، وجعل المجتمع المغربي يتفاعل مع مقومات هويته .
-         الرقي بالبلاد إلى مستوى امتلاك ناصية العلوم والتكنولوجيا المتقدمة ، والإسهام في تطويرها ، بما يعزز قدرة المغرب التنافسية ، ونموه الاقتصادي و الاجتماعي.
-         جعل المتعلم بوجه عام ، والطفل على الأخص ، في قلب الاهتمام والتفكير والفعل خلال العملية التربوية التكوينية .
-         النهوض بنظام التربية و التكوين  بوظائفه كاملة.......الخ.
القسم الثاني : فيحتوي على ستة مجالات للتجديد موزعة على تسع عشرة دعامة للتغيير: 
§       المجال الأول : نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي
§       المجال الثاني : التنظيم البيداغوجي
§       المجال الثالث : الرفع من جودة التربية والتكوين
§       المجال الرابع : الموارد البشرية
§       المجال الخامس : التسيير والتدبير
§       المجال السادس : الشراكة والتمويل.
بالاطلاع على محتويات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، يتبين أنه وثيقة جامعة مانعة، لم تترك أمرا يتعلق بالتعليم إلا تطرقت إليه وعملت على معالجته وإصلاحه: من الغايات والأهداف إلى تعميم التمدرس إلى التنظيم البيداغوجي إلى تكوين المدرسين وتحسين أوضاعهم إلى الجودة إلى التسيير والتدبير إلى التمويل... 
المخطط الاستعجالي :
عبارة عن خطة عمل لانقاد النظام التعليمي المغربي من الازمات التي يتخبط فيها.ويستند في جوهره على مبدأين أساسيين ، المبدأ الاول يكمن في التخطيط المبرمج الذي يتسم بالتدقيق ، والمبدأ الثاني يتضح جليا في التنفيذ الفوري للبرنامج والتسريع في تطبيقه وترجمته ميدانيا وواقعيا. ويمكن حصر الاسباب التي كانت وراء التفكير في إرساء المخطط الإستعجالي إلى:
أسباب عامة : التقارير الدولية التي صنفت المغرب في مراتب متأخرة في التعليم ومن الدول التي تنشر فيها بكثرة الأمية والفقر والرشوة...
وأسباب خاصة: تكمن في فشل الاصلاحات التعليمية السابقة وكساد النظريات التربوية على مستوى التطبيق إما بسبب كونها شعارات سياسية جوفاء ، أو لكونها نظريات جاهزة مستوردة يحاول المسئولون تجريتها ، ومن بين هذه الشعارات :
ايجابيات البرنامج الاستعجالي :
-  تعميم التمدرس مجانية المدرسة .
-  استلهام نظرية مشروع المؤسسة.
-  العمل بنظريات الكفايات والادماج.
-  تطوير التعليم الأولي خاصة في العالم القروي.
- توسيع العرض التربوي للتعليم الإلزامي.
-  تأهيل المؤسسات التعليمية.
- ربط  المؤسسات التعليمية بشبكات الكهرباء و الماء الصالح للشرب و الصرف الصحي خاصة بالعالم القروي.
-  محاربة ظاهرة الهدر المدرسي بشكليه : التكرار و الانقطاع عن الدراسة.
- التخفيف من الحصة الزمنية المخصصة لتدريس المواد بالتركيز على التعلمات الأساسية.
- إنصاف الأطفال ذوي الحاجات الخاصة.
-  المنع النظامي للدروس الخصوصية.
-  الدعم المدرسي و الدعم الاجتماعي و توفير النقل المدرسي.
-  بناء الداخليات و إلزامية التعليم.
و يغطي البرنامج الإصلاحي الفترة ما بين 2009 و 2012 و يتضمن 23 مشروعا تتوزع على مجالات أربع على الشكل التالي:
- المجال الأول: التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى غاية 15 سنة ( 10 مشاري).
- المجال الثاني : حفز المبادرة و الامتياز في الثانوية التأهيلية و الجامعة و التكوين المهني ( 4 مشاريع ).
- المجال الثالث : المعالجة الملحة للإشكاليات الأفقية الحاسمة للمنظومة التربوية (7 مشاريع ).
- المجال الرابع : توفير الموارد اللازمة للنجاح.
الكتاب الابيض :
صاغته عدة لجان سنة 2002 أبرزها لجنة الاختيارات و التوجيهات التربوية و اللجنة البيسلكية هدفه مراجعة المناهج التربوية و مرجعياته هي الميثاق الوطني للتربية و التكوين و الوثيقة الاطار و هو من المشاريع التي خصصتها الوزارة لمعالجة الاصلاحات التربوية الخاصة بالتعليم الاولي و الابتدائي والتعليم الثانوي بسلكيه الاعدادي و الثانوي.


المراجع المعتمدة :
-         بياجي (جون)،علم النفس وفن التربية ، ترجمة محمد بردوزي ، دار توبقال ، الطبعة 6، 1995.
-         بيداغوجيات الكفايات (مصوغة تكوينية )مديرية المناهج وزارة التربة الوطنية.صيغة أولية، يوليوز 2003.
-         الحسن اللحية وعبد الإله  شرياط ، ما هي  الكفايات ، مطبعة بني ازناسن ....
-         د.محمدالدريج ،  الكفايات في التعليم ، سلسلة المعرفة للجميع ، العدد 16، اكتوبر 2000 .
-         سلسلة التكوين التربوي ، العدد 4 ، الطبعة الأولى ، 1996.(س.ت.ت)
-         عبد الكريم غريب ، بيداغوجيا  الكفايات ، منشورات عالم التربية ، الطبعة الخامسة 2004   .
-         العربي السليماني ، المعين في التربية .
-         فتيحة الرفالي ، دور التخطيط و هيكلة وضعية التعليم و التعلم في تدريس مادة التاريخ في السلك الثاني من التعليم الأساسي: نموذج السنة الثامنة أساسي، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في علوم التربية، الرباط، 2002.
-         لحسن المادي ،   تكوين المدرسين : نحو بدائل لتطوير الكفايات، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء،2001.
-           لحسن المادي. دليل إعداد البرامج والوسائل الديداكتيكية لما بعد محوا لأمية ، الإسيسكو، 2009.
-         لمراني محمد ، مأخود من كتاب"لورنس كورنو وألان فرنيو، الخطاب الديداكتيكي أسئلته و رهاناته"، 2003.
-         محمد الدريج" التدريس الهادف ،  مطبعة ارتجاج الجديدة.

-         محمد الصدوقي ، المفيد في التربية.
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage