3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

المدرس والتلميذ: أدوار جديدة

الخط


الحسن اللحية



 المدرس والتلميذ: أدوار جديدة

نص1:

تستهدف الكفايات التكوين الشمولي للفرد لأن المقاربة بالكفايات تعني تغيير الرؤية من منطق التخصص نحو تنمية أنشطة التعلم. سيصير الأستاذ والمعلم موردا- مرشدا للتلاميذ في سياق دال ومهندسا ييسر اكتساب المعارف وتطبيقها، وتنمية التعلمات حتى تنقل إلى سياقات خارجية. لهذا وجب التوفر على تعليم مؤسس على حاجات التلاميذ عوض المحتوى المنقول إليهم، ثم إيجاد معنى للتعلمات حتى نضمن أحسن طريقة لإدماج التلميذ في وضعيات تجعله يشارك بنشاط في بناء كفاياته، أي أن يكون التلميذ مسؤولا عن تعلمه والأستاذ لا يعمل إلا على توفير الجو المناسب وأدوات العمل. وأما الطرق التي ينبغي أن يسلكها المدرس في ذلك فهي عديدة منها العمل في مجموعات ولعب الأدوار والتمثيل والعرض...وحل المشكلات والتعلم التشاركي والتعاوني والنقاشات.
Site de Sant quantique

 المدرس

هو الوصي أو المكلف بالتأطير والتكوين ومرافقة شخص خلال مدة تكوينه.والوصي هو المكون الجديد الذي يمارس نشاطه في إطار التكوينات المرنة المفتوحة وعن بعد. يضع من بين الأولويات التقويم والتتبع والمصاحبة.ويقوم الوصي بعدة وظائف منها تحديد الأهداف من التكوين صحبة المتعلم، ثم تشكيل المجموعات، وأخيرا التتبع البيداغوجي للتكوين (الإجابة عن أسئلة، تحليل التقدم في التكوين...).
والوصاية هي تنظيم مساعدات لصالح شخص في طور التكوين. وتناسب الوصاية البرامج المشخصة للمساعدة والتقدم في التكوين.
المدرس هو المنشط. والمنشط كلمة مشتقة من اللاتينية anima للدلالة على الروح. فالمنشط هو من يعطي الروح للمجموعة، الذي يجعلها تحيى باستعماله لتقنيات كثيرة. يرى روجر موتشللي المتخصص في تنشيط الجماعات أن المنشط اسم حديث للمسؤول الموجه للاجتماعات أو المجموعات الذي يستعمل طرقا نشيطة لاستبدال المعلومة المباشرة المقدمة من قبل المنشط بإيقاظ طاقة الجماعة.
ظهر التنشيط البيداغوجي في سنوات الستينيات من القرن العشرين، وخاصة في التكوين المستمر حيث يجتمع المدرسون لاستكمال تكوينهم. والتنشيط تقنية أو مجموعة من التقنيات المستعملة من قبل المنشط التي تقود الجماعة إلى إنتاج الأجوبة. وقد يستعمل المنشط تقنية البانوبلي أو السؤال أو الزوبعة الذهنية إلخ...يهدف التنشيط عامة إلى ضرب مركزية المدرس وسلطته وإعطاء الكلمة للتلميذ وجعل الحق في الخطأ حقا للتلميذ ووسيلة للتعلم، بل جعل التلميذ مشاركا في بناء المعرفة وموردا في الدرس ومساهما في الاكتشاف والبناء لا متفرجا ومتلقيا سلبيا مكتفيا برد القول وتكراره وآلة تنسخ الدروس وتعيدها أثناء الامتحانات.

Leaderschip
الزعيم :  يرى مارك تيبود أنه بإمكاننا التمييز في كفايات الزعامة بين المعارف والمؤهلات والقيم والمواقف. فالمعارف تشمل الاستخبار والتفهم والتجربة في مختلف الميادين بما فيها المجال النظري والجوانب التقنية في التدبير وثقافة المقاولة. وتعني المؤهلات المهارات مثل التواصل بما فيه الاستماع والتعبير والتشاور والقدرة على الاقناع وممارسة التأثير وتدبير الصراع والعمل في مجموعة بما يقتضيه ذلك من تكوين وتنشيط الفرق واستعمال شبكات العلاقات، وقيادة الأشخاص وتمرير المعلومة والقدرات التحليلية والتركيبية، والقدرة على إصدار الحكم وحل المشاكل وأخذ القرار والابداعية. ثم هناك جانب آخر ينبغي أن يتوفر في الزعامة هو جانب الكفايات الاستراتيجية التي تعني إدماج عدد كبير من كميات التدبير في التنظيم التي ستساعدها على تنمية الرؤية الشمولية المستقبلية ووضع جدول للأعمال المعقدة، والحس السياسي. ثم إن كفايات الزعيم لا تحيد عن تنمية جانب الشخصية المتمثل في حسن التواجد والقيم والطاقة الكبيرة والانخراط في العمل والقدرة على اتخاذ المبادرات وركوب المخاطر وتجاوز التحديات والعوائق والمرونة والتكيف وحس المسؤولية ....
عن مارك تيبود بتصرف
http://www.f-d.org

والمدرس كذلك المكون. والمكون لفظ يرادف المدرس حتى ولو كان الاستعمال التقليدي يجعله خاصا بمكون الكبار الذي يتدخل لإعطاء تكوين في ظرف وجيز متخصص.والمكون هو كل فرد قادر على وضع التصورات والتنظيم وتنشيط التكوينات.
يجب على المدرس أن يدرك بأن التلميذ النشيط ليس بالضرورة هو من يظهر نشاطه القابل للملاحظة العيانية؛ إذ يمكن أن يكون، حسب جون بياجي، نشيطا فكريا. لا يمكن أن يرادف السلوك النشاط لأن السلوك ما هو إلا الجزء القابل للملاحظة من النشاط.

نص1:


ليس من الضروري أن نطلب من المدرسين بذل مجهودات خارقة إذا كان النظام التربوي لم يعمل إلا على تبني لغة الكفايات من دون أن يتغير الأساسي. وأكبر مؤشر على التغيير الأساسي هو التخفيف الراديكالي من المحتويات التخصصية والعمل بتقويم تكويني و إشهادي موجه بوضوح نحو تنمية الكفايات.
Ph .Perrenoud, Construire les compétences. même adresse électronique


يفيد النشاط الفعل أو الحركة. ويعتقد علماء النفس ذوي الاتجاه المعرفي أن الفعل يكون إما بدافع أو بغاية، وبالتالي له غاية أو قصد أو هدف. ويعبر عنه بقليل أو بكثير من الوعي. والفعل يدور في سياق مما يطرح مشكل الاكراهات.
يرتبط النشاط عامة بالبيداغوجيا النشيطة، أي جعل التلميذ ينخرط في الأنشطة التعلمية وأن يكون مساهما فيها وموردا بالنسبة للآخرين. وكل حدث في القسم يشارك فيه المتعلم هو نشاط كنشاط القراءة والكتابة والرسم والتمارين إلخ....ويشمل النشاط التعلم الذاتي؛ أي تحصيل وتنمية ذاتية للكفايات وفق بيداغوجية مفردنة للتعليم والتقويم الذاتي مثل ما يلي:

Accompagnateur
المصاحب: هوالمرافق دور جديد للمدرس ظهر مع ظهور التعلم عن بعد، حيث كسرت دينامية الجماعة. فتارة يبدو المدرس ضمن هذا البعد مستشارا بيداغوجيا و بالتحديد مصاحبا ومرافقا عوض التدريس والتكوين. فما أن يصبح التلميذ أمام حاسوبه إلا وهو في حاجة إلى مصاحب لأن التلميذ سينتقل من وضعية تعلمية إلى أخرى.
Compagnonnage
المرافقة: طريقة في التكوين يعمل بموجبها الشخص صاحب التجربة أو الأقدمية أو المعرفة على نقل ما لدية للآخرين، ويعمل في الآن نفسه على تتبع أنشطتهم بإبداء الرأي والتوجيه والإرشاد والنقد والتقويم والتقييم.
Animateur
المنشط:  تشتق من اللاتينية anima للدلالة على الروح. فالمنشط هو من يعطي الروح للمجموعة، الذي يجعلها تحيى باستعماله لتقنيات كثيرة. يرى روجر موتشللي المتخصص في تنشيط الجماعات أن المنشط اسم حديث للمسؤول الموجه للاجتماعات أو المجموعات الذي يستعمل طرقا نشيطة لاستبدال المعلومة المباشرة المقدمة من قبل المنشط بإيقاظ طاقة الجماعة.
Catalyseur
الوسيط: هو المحفز هو الدور الجديد للمدرس. فما يلاحظه فليب بيرنو أن المعارف النظرية موجودة في كل مكان، وهي تشبه محيطا من المعلومات وإذا لم نكن نعرف الإبحار ولا السباحة قد نغرق فيه وها هنا يبرز دور المدرس ليس كمالك للمعرفة فقط ينشر ما يعرفه بين من لا يعرف، ولكن كوسيط و محفز وكرئيس فرقة تواصلية.
Enseignant guide
المدرس المرشد: هو المدرس الذي يعطي مهمة ويترك التلميذ يكتشف معارفه، مكتفيا بالمساعدة والتشجيع .
Formateur
المكون: صار لفظ المكون مرادفا للمدرس حتى ولو كان الاستعمال التقليدي يجعله خاصا بمكون الكبار الذي يتدخل لإعطاء تكوين في ظرف وجيز متخصص.
المكون هو كل فرد قادر على وضع التصورات والتنظيم وتنشيط التكوينات.
أنظر الحسن اللحية، موسوعة الكفايات

نص2:

صار المكون-المدرس الآن ممارسا ينبغي أن يكون قادرا على القيام بوظائف متنوعة وليس فقط وظيفة نقل المعارف. وقد يدفعه هذا التحول ليصير شيئا فشيئا"مستشارا في التعلم" ومسهلا للتنمية الشخصية.
Traité des sciences et des techniques de la formation, ibid, p8

خلاصة:

التلاميذ أو الطلبة
المدرس
- لديهم مهمات معقدة يجب أن ينجزوها بهدف محدد جيدا.
- ينبغي أن يتخذوا قرارات حول الطريقة التي سيباشرون بها العمل.
- لا يقومون بالشئ نفسه خلال اشتغالهم.
- تتوفر لهم موارد كثيرة.
- يعالجون معلومات كثيرة ليست بالضرورة صالحة لهم.
- يتفاعلون فيما بينهم ومع الخارج (خبراء، أعضاء في مجموعات...).
- ينخرطون في سيرورة اكتشاف وبناء المعارف.
- يفكرون في ما يقومون به وفي مواردهم المستعملة.
- يتواصلون ويتقاسمون المهارات والخبرات.
- يشاركون في تقويمهم.
- اتصافهم بالفضول والمبادرة والبحث عن المعلومات
- عليهم أن يصبحوا شركاء المدرس في بناء المعارف
- عليهم أن يتصفوا بالإبداعية في الحل والاقتراح والبحث
- عليهم ركوب المجازفات
- تدبير الأنشطة حسب لوحة التسجيل والمراقبة
- إنجاز العمل فرديا مع احترام التعليمات والمقترحات وقواعد الحياة الفردية والجماعية
- التصحيح الذاتي
-يأخذ بعين الاعتبار مكتسباتهم ويساعدهم على تذكرها.
- يقترح على الطلبة وضعيات تعلمية معقدة تكون في متناولهم لها معنى بالنسبة إليهم.
- يقترح عليهم موارد متنوعة.
- يدعم الطلبة طيلة مدة تنفيذ المهمات المطلوبة.
-  يشجع على المضي بعيدا في الاكتشاف.
- يوفر جو التفاعل بين الطلبة.
- يتنبأ بلحظات بنينة المعارف والمهارات والقدرات المكتسبة.
- يثير التأمل حول طريقة التعلم وسياقات إعادة استعمال المكتسبات في سياقات أخرى.
- يقدم للطلبة الفرص لإعادة استعمال الكفايات المكتسبة في سياقات أخرى.
- يتدخل بشكل فارقي ليدعم تعلم الطلبة ويقترح عليهم المهام اللائقة والملائمة لكل واحد منهم حتى يتفادون العمل الموحد في وقت واحد ومتزامن.
- يعمل على إشراك الطلبة في تقويمهم الذاتي.
- سيصير المدرس مسهلا ومخططا ومنظما للأنشطة ومحفزا ومبدعا
- العمل على المشاكل والمشاريع
- اقتراح مهام معقدة
- يقترح بيداغوجيا نشيطة منفتحة على البادية والمدينة
- يمتلك رؤية بنائية تفاعلية للتعلم
- ينظم الوضعيات
- يورط التلاميذ في التعلم
- له القدرة على الملاحظة والتنظيم والابتكار
- يدبر القسم كوحدة تربوية
- يتعاون مع زملائه والآباء والشركاء
- عدم احتكار الكلمة
- يضع التلاميذ أمام سلسلة من القرارات
- يناقش ما يطرحه على التلاميذ
- تحضير الأوراش
- تدبير الوقت
- قيادة التلاميذ
- التدخل لصالح التلاميذ الذين يصادفون بعض المشاكل
- تشجيع التلاميذ على التقدم المستقل في عملهم
- تسجيل ومراقبة التلاميذ بواسطة لوحة خاصة بذلك
- الإشراف على المسار الفردي الخاص بكل تلميذ
- وضع جداول التصحيح الذاتي أمام التلاميذ....إلخ



أدوار المدرس والتلميذ حسب نظريات التعلم



السلوكية
المعرفية
البنائية
السوسيوبنائية
التعلم
-تغيرفي السلوكات الملاحظة
-تغير في البنيات الذهنية
-نشاط بنائي يقوم به الفرد في سياق اجتماعي
-نشاط بنائي للمعارف يتعاون فيه الأفراد في سياق اجتماعي 
 المتعلم
-عضوية سلبية مستقبلة
-عضوية نشيطة، عضوية لمعالجة المعلومة
-عضوية تخضع لتأثيرسابق، والمتعلم يبني المعارف ويقرر
-عضوية خاضعة لتأثير سابق، متعلم يساهم في بناء المعارف
 المدرس
-ناقل للمعلومات
-مسهل
-مرشد، مستفز
-مرشد، محفز ومستفز ومبدع
المعارف
-واقعية خارجية موضوعية على المتعلم أن يكتسبها
-واقعية خارجية موضوعية على المتعلم أن يدمجها في صوره الذهنية
-واقعية يبنيها كل فرد
-علاقات متنوعة بين التلاميذ والمعلم
طرق التدريس
-العرض، ممارسة التكرار والتعزيز
-تعليم مفردن تفاعلي واستراتيجي
-التعليم- الدعم
-التعليم- الدعم والمرافقة والمصاحبة
المضمون
-هذا ما ينبغي أن تتعلمه وكيف تتعلمه
-عليك أن تتعلم من أجل...
-يمكنك أن تتعلم من معارفك وتجاربك
-يمكنك أيضا التعلم من معارفك وتجاربك وكذا من معارف وتجارب الآخرين
العلاقة
-من المعلم إلى التلميذ
-من المعلم إلى التلميذ
-معلم = تلميذ
-روابط سلطوية وعلاقات متداخلة
الروابط
-روابط سلطوية
-روابط سلطوية
-التركيز على المتعلم
-المدرسة جماعة تعلم التلميذ
نموذج التدريس
-نموذج التعليم
-نموذج التعليم
-نموذج التعلم
-نموذج التعلم


أنظر الحسن اللحية، موسوعة الكفايات، مادة البيداغوجيا.
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage