3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

أمثلة عن وضعيات مشكلات

الخط





الحسن اللحية

مثال1:
الأهداف:
القبول بالاختلاف بعيدا عن الحكم الذي يصدره أحدنا سواء أكان حكما سيئا أو جيدا. والاستدماج الفعلي للفكرة التي لا تتقبلها عوائدنا وثقافتنا وحضارتنا...، بل وحتى دولتنا. والوعي بأن التسامح ليس هو القبول بكل شيء مما يعني توضيح عتبة التسامح.
الوضعية المشكلة:
في بعض المناطق من المغرب نجد أحد المغاربة السود يصرخ بأعلى صوته: لا أريد أن ينادونني ب" الحرطاني". مارأيكم؟
التنشيط:
-          اترك التلاميذ أو المستفيدين من التكوين يتناقشون دون تدخل لمقاطعة أو تعديل أو تحوير النقاش؛
-          بعد فترة المناقشة أوزع بعض الوثائق من قبيل: نص إثتوغرافي، نص انتروبولوجي، نص تاريخي، دراسة سيكو-سوسيولوجية...
-          أوزع نصوصا من أي نوع تثبت مواطنة السود في المغرب وانتماءهم للأرض ومساهمتهم في بناء وطنهم وتحريره من الغزاة...
القطيعة:
-          قد لا تتوافق الإجابات المرجوة مع الأسئلة المطروحة مما يعني أن طريقة تفكيرنا وردود أفعالنا في علاقتها بثقافتنا تبرز نمطا من التفكير غير المتسامح.

مثال2:
إن الحضارات المختلفة عن حضارتنا ليست أقل تقدما منا لأنها ليست لها نفس قيمنا وعاداتنا وسلوكاتنا. إنه لمن المهم احترام الآخرين ومعرفتهم والتبادل معهم حتى نتعرف عليهم أكثر فأكثر وتقبلهم.
الوضعية المشكلة:
-          حصل تبادل تلاميذ بين المغرب ودولة إفريقيا الوسطى، حيث استقبلت أسر من الدولتين تلاميذ من الدولة الأخرى.
أسر المغربية هاتفت المسؤولين عن العملية قائلة:
-          يتناول تلاميذ دولة إفريقيا السوداء بعض المأكولات دون طهي ويرمون بالبقايا في كل مكان، ويتغوضون في الأمكنة غير الخاصة بذلك مما يتسبب في إرهاق ناتج عن التنظيف المستمر.
أسر من إفريقيا الوسطى هاتفت المسؤولين قائلة:
-          لا يحترم الأطفال المغاربة الآخرين، يستهزؤن من كل شيء، ينظرون إلى الجميع بعجرفة. أصيبوا بإسهالات حادة من جراء التغذية. يرفضون الأكل ويطالبون بأكل على الطريقة المغربية.
من من الأسر على حق؟ وما رأيكم؟
القطيعة:
لا يحصل دوما أن ما نراه نقوم به، وأن ما نفكر فيه يكون عاديا. للآخرين ذهنيتهم الخاصة.
لا بد من الوقوف عند نسبية التسامح حينما تصبح بعض العادات والسلوكات تمس الاحترام والأشخاص.
توجيهات و امتدادات:
-          عدم الاكتفاء بمثال حتى لا نسقط في التعميم؛
-          بعض الشعوب الأخرى تأكل الحشرات؛
-          تنوع أنماط الحياة من شعب لآخر وداخل نفس الشعب؛
-          عدم القبول بالغير يجعله أقل مرتبة أو عبدا: تجربة العبودية تاريخيا وأسطورة الأعراق المتفوقة والأعراق الذكية؛
-          الفتح الإسلامي، رحلة كرستوف كولومبوس، الغزوات، الاستعمار... هل هي تمدين للآخر أم محق لهويته: عدم تحمل الغير المختلف[1]؟

مثال3:
عنوان الوضعية: نقد القوانين لتعلم احترامها بشكل أفضل
الأهداف: التفكير في مفاهيم كالقانون والقاعدة...، وفي نفعيتها بالنسبة للتلاميذ كما هو الحال بالنسبة للمدرسين في الفضاء المدرسي.
الوضعية المشكلة:
-          اختيار نظام (النظام الداخلي للمدرسة أو الإعدادية أو الثانوية، نظام حياة داخل الفصل الدراسي، نظام حديقة عمومية...) يهم المدرسين أو التلاميذ.
ماذا يحصل إذا أزلنا كل ما هو ممنوع؟
القطيعة:
-          كثير من الأنظمة لا تعلن بشكل واضح إلا عن الممنوعات عوض الممنوحات أو المسموح به.
-          الاستفاضة في الممنوعات بدل المسموح به أو الممكن: هل يحترم هذا الشيء الممنوع؟ (المناقشة)
-          ماذا سيحصل إذا لم تحترم القوانين؟
امتدادات:
-          لا وجود لحضارة أو دولة أو مدينة أو جماعة من الناس أو أفراد يعيشون معا بدون قوانين لأنه لا أحد يمكنه أن يعيش بدون قوانين.
هل القوانين هي الضامنة للحريات[2]؟
ماذا تعلم الأسرة لصغارها، ماذا يعلم الكبار للصغار؟

مثال4:
الطاعة... لكي تكون أكثر حرية؟
سيعتبر التلاميذ عدم اتباع قواعد راحة، délivrance، مناسبة للعيش في حرية كبرى، بشكل مسبق... بينما الواقع يثبت العكس من ذلك! ليس للقواعد أهمية إلا بالحرية التي procurent
الأهداف:
العمل على إفهام التلاميذ بأن القواعد والقوانين لم تسن إلا من أجل مساعدتنا على العيش المشترك، ومن المرغوب فيه احترامها؛
المشاركة في التحليل النقدي وإقامة قواعد للحياة في القسم أو المؤسسة؛
الوعي بأن القاعدة تتطور ويمكن تغييرها أو إلغاؤها...
وضعية الانطلاق:
فاطمة: سئمت من الطاعة العمياء، هناك أشياء يجب علي القيام بها ضدا عن رغبتي.
- فكروا في قاعدة واحدة أو عدة قواعد لا ترغبون في احترامها أو الخضوع إليها.
- فكروا في قاعدة أو بعض القواعد التي تحبون اتباعها أو احترامها كثيرا.
- اكتبوا ذلك، ثم سنناقش ما كتبتموه.
الوضعية المشكلة:
- وإذا لم نتبع القواعد بالمرة ما الذي سيزعجكم؟... ما الذي سيحدث؟
بعد مناقشات ممهدة للدخول في الموضوع قد يستلهم المدرس فيها تقنية العصف الذهني، يمكن المرور إلى صلب الموضوع عبر استلهام وضعيات من الحياة اليومية مثل ما يلي:
- غياب قوانين منظمة للسير؛
 - غياب قوانين في الغابة؛
 - غياب قوانين داخل المنزل؛
- التأخر عن مواعيد الدخول إلى المدرسة؛
- انعدام الرغبة في العمل من طرف المدرسين؛
- رغبة كل تلميذ في الاستيلاء على لعبة زميله؛
...إلخ.
ما العمل إذا ما تحقق كل هذا؟ وفي أي جانب من الجوانب يفيد احترام القواعد؟ هل بإمكاننا تغييبها نهائيا من حياتنا؟ هل بإمكاننا تغييرها لتستجيب لرغباتنا؟ ما الحقوق التي ينبغي أن يتمتع بها الجميع على حد سواء؟....
ينشط المدرس هذه الوضعيات المعيشة بتقنية لعب الأدوار.

مثال5:
لا وجود لحضارة أو دولة أو مدينة أو قبيلة أو عشيرة أو مجموعة بشرية تعيش جماعيا متجاوزة القوانين! لا يمكننا العيش بدون قوانين.
وإذا كانت القوانين هي ما يرغمنا على الاحترام، من يمثل أفضل ضامن لحرياتنا؟
الوضعية المشكلة:
ما القيمة المطلقة للقوانين رغم أنها ليست واحدة بالنسبة لجميع الدول؟
... ورغم ذلك. ماذا سيحدث إذا لم نحترم هذه القوانين أو ببساطة إذا لم توجد هذه القوانين؟ ما رأيكم؟
أو
إذا لم يوجد قانون للسير... لنتخيل ما سيحدث.
أو
لنحرم على بعض التلاميذ باتفاق أو بتسلط بعض الحقوق الأساسية مثل التبول لفترة. وبعد ذلك نناقش الأمر جميعا، ولا نغفل مناقشة المواقف... فما تعنيه الحرية: أن نكون أحرارا؟
أو
لنختر جميعا قاعدة داخلية سواء داخل القسم أو المدرسة، قاعدة تنظم الحياة المشتركة للتلاميذ.
سنضع منشورا أمام أنظار الجميع يبرز الممنوعات والمسموح به. ماذا سيحصل إذا ما حذفنا كل ما هو مسموح به وممنوع؟... لنترك المسألة للنقاش.




[1] -  وضعية مشكلة مستلهمة من أعمال دو فيشي وكارمونا.
[2] - Gérard de Vecchi et Nicole Carmona-Magnaldi, faire vivre de véritables situations-problèmes , hachette, 2002, p76-78
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage