3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

علم النفس الفارقي

الخط


الحسن اللحية
علم النفس الفارقي

اشتغل علماء النفس الإنجليز مثل سبيرمان وبروت وفرنون (1952)، ثم غلفورد (1967) على روائز الذكاء منطلقين من التحليل العاملي لعوامل الجماعة (روشلين، 1977). فبدا أن فكرة الذكاء تتفاوت حسب الأنشطة الفكرية سواء أكانت باختبارات شفهية أو رقمية أو مكانية أو ممارساتية. واستعملت مصالح التوجيه روائز جماعية تسمح بتحديد الموضوعات وفق تلك المتغيرات، وكانت تلك موشيرات مهمة بالنسبة للبيداغوجيين المشتغلين ببيداغوجيا التحكم.
وضع وتكين من جانبه خصائص فكرية أخرى، حينما ميز بين نمطين أو أسلوبين معرفيين، أحدهما يقودنا إلى تحليل المعطيات وتأويلها في ضوء المصالح والمعارف السابقة للذات، والأسلوب الثاني أكثر شمولية يستوعب المحيط في شموليته.
وأما أنطوان لاغاروندري(1980) فقد انطلق من رؤية استباقية لسيرورات التعلم عند المراهقين، ولاحظ أن الأفراد يعطون أهمية قليلا أو كثيرا للمسموع أو المرئي.
في حين اهتم علم النفس العاطفي بالرفض اللاشعوري للتعلم المدرسي عند التلاميذ، وحيث سيكون السبب هو الانحسارات العاطفية المكتسبة في الطفولة الأولى وربما منذ الولادة. فالوسط المدرسي، كما يقول بوستيك (1979)، حابل بالموضوعات الرمزية المشحونة بالعدوى الميسرة أو المعيقة للتعلم. وقد اشتغل لوري (1980) على القوانين الاجتماعية المعيشة في الأسر في علاقتها اللاحقة بالمعرفة[1].



[1] - Louis Legrand, ibid

نموذج الاتصال
NomE-mailMessage