3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

أنواع التعاقدات البيداغوجية

الخط










 الحسن اللحية


لا ينحصر التعاقد في نوع وحيد من التعاقد؛ بل إنه يتنوع بحسب الحالات والمواد والعوائق والجماعات والشركاء...:
أ- الشركاء هم التلميذ، مجموعة من التلاميذ، جماعة القسم، مجموعة من التلاميذ من أقسام من نفس المستوى الدراسي أو مختلفة المستوى، المؤسسة برمتها.
ب- الشركاء الراشدون وهم مدرس(ة)  القسم أو مدرسو القسم، مدرسو المستوى الدراسي، الفريق التربوي، الفريق البيداغوجي للمؤسسة، مجلس تدبير المؤسسة، مدير المؤسسة، المراقب أو المراقبون التربويون، الآباء والأمهات، شخصيات موارد خارجية، المسؤولون عن البنيات والتجهيزات الداخلية للمؤسسة، متدخلون خارجيون...إلخ. 
إن أول ما ينبغي التفكير فيه قبل إبرام التعاقدات هو التفكير في الإطار العام للتعاقد: هل سيتم تنفيذه داخل القسم؟ خلال الدرس؟ خارج القسم؟ في قاعة من قاعات المؤسسة؟ في الإدارة؟ في مكتب خاص بالمؤسسة؟ في المنزل؟ ....، وبعد ذلك ينصب التفكير على وقت تنفيذ التعاقد، الوقت الملائم للتلميذ(ة)  والمدرس(ة)، ثم بعد ذلك التفاوض مع الشركاء والتفكير البنيات اللازمة.
 قلنا إن التعاقدات البيداغوجية أنواع كثيرة وسنعمل فيما يلي على توضيح أهمها.

 التعاقد الديداكتيكي:
التعاقد الديداكتيكي[1] يهم كل ما هو ديداكتيكي لتجقيق تعلمات محددة سواء أكانت معرفية أو منهجية في مادة معينة في زمن محدد أو خلال السنة الدراسية.
§  أهداف التعاقد الديداكتيكي:
- اكتساب معارف ومهارات جديدة؛
- تحسين معارف ومهارات؛
- التحكم في معارف ومهارات؛
يلاحظ أن هذا النوع من التعاقد يكون ضمنيا لا يخضع للنقاش والتفاوض مع التلاميذ.
يمكن لهذا النوع من التعاقد أن يستحضر البيداغوجيا الفارقية ليصير هو نفسه أداة لها بحسب حاجات كل تلميذ.
§  الشركاء:
شركاء التعاقد الديداكتيكي هم:
- التلميذ(ة)؛
- مجموعة صغرى؛
- جماعة القسم؛
- المدرس(ة) الذي يقترح التعاقد أو الذي يفرضه ضمنيا.
البنيات، الزمن، المكان:
- ينجز التعاقد الديداكتيكي خلال فترات الدرس المتنوعة أو في حجرة الدرس؛
- يستثمر بنيات المؤسسة بشكل عاد؛
- قد يستثمر موارد داخلية للمؤسسة.

التعاقد البيداغوجي من أجل النجاح:
يستهدف هذا النوع من التعاقد إنجاح التلميذ(ة) لسيرورته الدراسية السنوية في قسم معين. وأما أهدافه فهي متعددة ومتنوعة.
يقترح هذا النوع من التعاقد بعد التقويمات المتنوعة التي تبين النقص والنقص الذي يعاني منه التلميذ(ة) الذي يشكل عائقا أمام تقدمه.
يشبه هذا النوع من التعاقد التعاقد الديداكتيكي إلا أنه يختلف عنه في طابعه التفريدي الذي يستجيب لحاجات خاصة.

 التعاقد بالمشروع:
يهيئ المشروع البيداغوجي التلميذ(ة) ليكون راشدا كما يقول بيرنو. والمشاريع البيداغوجية كثيرة ومتنوعة[2] تتعدد أهدافها ومدد تنفيذها...وما يهم بالنسبة للمدرس هو الحرص على مايلي:
- تحديد المشروع صحبة التلميذ(ة) أو مجموعة من التلاميذ أو جماعة القسم: نوع المشروع؛
- ربط الحاجات الذاتية والجماعية بالمشروع؛
- ربط المشروع بالرغبات المعبر عنها؛
- تحديد الأهداف التي يستهدفها المشروع والمنتوج النهائي؛
- تحديد الكفايات المستعرضة التي سينميها المشروع؛
- تحديد المدة الزمنية و مراحل المشروع؛
- تحديد البنيات والتجهيزات والأدوات التي يحتاجها المشروع؛
- تحديد الأدوار والمهام والشركاء؛
- تحديد أنواع التقويمات...
ما يلاحظ هو أن التعاقد بالمشروع قد يشمل كل مادة على حدة و قد يشمل تداخل مواد دراسية كثيرة حسب الحاجة وما يراد تنميته لدى المتعلم(ة).

التعاقد من أجل إنهاء الخلاف:
يستهدف هذا النوع من التعاقدات البيداغوجية إيجاد حلول تربوية للخلافات والنزاعات والمشاكل كالعنف والسرقة....إلخ[3] داخل القسم أو المؤسسة التعليمية.
ما يتوخاه هذا النوع من التعاقدات إذا كان فرديا هو تغيير السلوكات عبر مناقشة أسباب النزاع وتوضيح المشاكل وإيجاد الحلول المتفاوض بشأنها.
يجب الانطلاق من التحديد الدقيق للمشكل: بماذا يتعلق الأمر؟ ما هي وجوه المشكل؟ من يعاني منه؟ ومن يتحمله؟ من يقف وراءه؟.
ستكون هذه المرحلة الأولى من التشخيص مرحلة تكوينية للمتفاوضين لتبدأ مرحلة جديدة تنصب على الحلول الممكنة.
وكما هو الحال بالنسبة لجميع التعاقدات يخضع هذا النوع بدوره لتصور عام أو لإطار عام المتمثل في:
o   الوضعية: تحديد المشكل؛
o   الأهداف؛
o   أشكال التنفيذ
o   الشركاء أو المساعدة؛
o   المدد الزمنية وأوقات التنفيذ؛
o   التقويمات.

4.18 التعاقد المؤسساتي:
يطلق على هذا النوع من التعاقد التعاقد من أجل الحياة المشتركة أو التعاقد الاجتماعي. والغاية منه هي وضع قواعد حياة مشتركة داخل القسم أو الفضاء المدرسي عامة.
يهم هذا التعاقد مختلف الفاعلين المباشرين وشركاء المؤسسة المدرسية.
أ- الفاعلون المباشرون:
- التلاميذ والتلميذات؛
- المدرسون والمدرسات،
- المدراء والمديرات؛
- الفرق التربوية والبيداغوجية ومجلس المؤسسة...؛
- الطاقم الإداري؛
- المكلفون والمكلفات بالتجهيزات والبنيات التحتية للمؤسسة؛
- الآباء والأمهات؛
- المراقبة التربوية؛
- ...
ب- الفاعلون غير المباشرين:
 - جميع الشركاء المعنيين والأشخاص والمنظمات.
يهدف هذا التعاقد إلى تحقيق الغايات التالية:
o         المساهمة في التنشئة الاجتماعية للتلاميذ؛
o         تعميق التربية المدنية؛
o         الرفع من مشاركة التلاميذ والتلميذات في الأنشطة الجماعية؛
o         المشاركة النشيطة في الحياة الجماعية بالمؤسسة؛
o         خلق الثقة في النفس والتنشئة على التضامن؛
o         ...إلخ.
مثال عام:

تعاقد من أجل حياة مشتركة

ما التعاقد؟
التعاقد التزام بين شخصين أو مجموعة من الأشخاص يحدد الحقوق والواجبات.

لماذا التعاقد في مؤسسة؟
لأن التعاقد:
- يورط الجميع في الحياة المشتركة؛
- يجعل الجميع معنيا بالمشاكل الفردية والجماعية؛
- يساهم كل فرد في الحياة الجماعية؛
-....
من يعنيه التعاقد؟
- مدير(ة) المؤسسة؛
- الطاقم التربوي
- التلاميذ والتلميذات؛
- الآباء والأمهات؛
-....

مثال خاص:

تعاقد من أجل حياة مشتركة

ما يجب أن يقوم به الأستاذ(ة):
- التكلم بصوت مسموع؛
- عدم تناول أي شيء في القسم؛
- التقليل من الواجبات المنزلية؛
- تسجيل جدولة خاصة بالواجبات على السبورة؛
- تكرار الشرح؛
- قول ما يفكر فيه؛
- الاستماع للتلاميذ؛
- احترام التلاميذ؛
- الانشراح؛
- التقرب من التلاميذ؛
- تنظيم العمل؛
....

ما يجب على التلاميذ والتلميذات القيام به:
- الالتزام بالهدوء والصمت؛
- التحلي بالسلوك الملائم؛
- احترام الوقت؛
- العمل الشخصي؛
- القيام بالواجبات؛
- احترام المعدات؛
- احترام نظافة القاعة؛
- ...

علاقة المدرس بالتلاميذ وعلاقة التلاميذ بالمدرس:
- قول الحقيقة؛
- الاستماع للمدرس(ة)؛
- الانتباه؛
- طلب أخذ الكلمة؛
- الاحترام المتبادل بين الجميع؛
- الكلام الواضح؛
- التكلم بهدوء داخل الجماعة؛
- ....






[1] - جاء في مدخـل إلى علوم التربية، مـن إعداد الأسـتاذيــن كمـال عبـد اللــه وعبـد اللـه قـلــي لطلبة اللغة العربية وآدابها- السنة الأولى أساتذة التعليم الأساسي (عن بعد)، المدرسة العليا للأساتذة في الآداب والعلوم الإنسانية بوزريعة – الجزائر.

اعتبرت التعليمية ولا زالت كفن التدريس، وهذا المفهوم يحمل في طياته كثير من المعاني والأفكار والتصورات التي نحاول تلخيصها فيما يلي:

ليست التعليمية طريقة أو منهج واحد وموحد للتدريس ولكن له طرق خاصة تابعة لصاحبها ويعني هذا أن لكل معلم أسلوبه الخاص في تأديته للعمل التعليمي شريطة أن يكون هذا العمل مكلل بالنجاح يعني أن هذا "الفن التعليمي" يكون معترف به من خلال نتائجه لدى التلميذ وتأثيره العميق والمثمر على تفكيره وسلوكه.
تكاد أن تبنى التعليمية على قدراتها للبروز بعلاقة تربوية ناجحة بين المعلم والتلميذ بفضل وسائل مدروسة وليس -كما هو منتظر منها عادة- قواعد منطقية ومقننة متعلقة أساسا بتلقين المعارف للنشئ الصاعد ونشير في هذا الصدد ما هي أهمية الجانب اللامنطقي واللاشعوري في العلاقة التربوية كما هو عادي في كل الفنون التي يلعب فيها الجانب العاطفي والمحسوس دورا حاسما.
فيحتمل أن تكون للتعليمية كفن-عند بعض الاختصاصيين-طرق ووسائل خاصة لتلقين المعارف أو المعلومات والتي ينصح استعمالها لنجاح عملية التدريس حسب المنوال التالي:
-خلق لدى التلميذ حاجة ماسة للتعلم بفضل حوافز مختلفة وجذابة.
-ربط المعلومات الجديدة بالمعلومات القديمة أو السابقة.
-الاطلاع على الجديد والتعمق فيه.
-استيعاب الجديد عن طريق التكرار والاستظهار.
-استعمال الجديد في أعمال تطبيقية متنوعة.
-فتح مجالات متعددة وفرص مختلفة لاسترجاع ما هو محفوظ.
رغم استعمال هذه التقنيات كلها تبقى التعليمية كفن مرهونة بشخصية المعلم وبالكيفية التي يطبق بها المعلومات وباختيار الوقت المناسب لاستعمالها.
تطور مفهوم التعليمية:
لابد من الإشارة إلى أننا نجد في اللغة العربية عدة مصطلحات مقابلة للمصطلح الأجنبي الواحد، ولعل ذلك يرجع إلى تعدد مناهل الترجمة، وكذلك إلى ظاهرة الترادف في اللغة العربية، وحتى في لغة المصطلح الأصلية، إذ ترجم إلى لغة أخرى نقل الترادف إليها من ذلك: تعدد المصطلحات المستقاة من الإنجليزية في شقيها البريطاني و الأمريكي، و الشواهد على هذه الظاهرة كثيرة في العربية سواء تعلق الأمر بالإنجليزية أم بالفرنسية وهما اللغتان اللتان يأخذ منهما الفكر العبي المعاصر على تنوع خطاباته و المعارف المتعلقة به، منها مصطلحDidactique  الذي تقابله في اللغة العربية عدة ألفاظ و هي : تعليمية ، تعليميات، علم التدريس، علم التعليم، التدريسية، الديداكتيك. تتفاوت هذه المصطلحات في الاستعمال ففي الوقت الذي اختار بعض الباحثين استعمال "ديدلكتيك" تجنبا لأي لبس في مفهوم المصطلح ، نجد باحثين آخرين يستعملون علم التدريس و علم التعليم و باحثين آخرين لكنهم قلائل يستعملون مصطلح تعليميات ، أما مصطلح تدريسية فهو استعمال عراقي غير شائع .
كلمة تعليمية Didactique اصطلاح قديم جديد ، قديم حيث استخدم في الأدبيات التربوية منذ بداية القرن 17، و هو جديد بالنظر إلى الدلالات التي ما انفك يكتسبها حتى و فتنا الراهن ، وفيما سيأتي نحاول تتبع التطور التاريخي لهذا المصطلح بداية من الاشتقاق اللغوي وصولا إلى الاستخدام الاصطلاحي.
يقول الأستاذ حنفي بن عيسى، كلمة تعليمية في اللغة العربية مصدر لكلمة "تعليم" و هذه الأخيرة مشتقة من علّم أي وضع علامة أو سمة من السمات للدلالة على الشيء دون إحضاره. أما في اللغة الفرنسية فإن كلمة ديداكتيك صفة اشتقت من الأصل اليوناني Didaktikos و تعني فلنتعلم أي يعلم بعضنا بعضا، أو أتعلم منك و أعلمك و كلمة Didactiko تعني أتعلم و Didaskein تعني التعليم، وقد استخدمت هذه الكلمة في علم التربية أول مرة سنة 1613 من قبل كل من كشوف هيلنج(K.helwing) و رتيش والف كانج(Ratich wulf gang)  في بحثهما حول نشاطات راتيش التعليمية ، و قد استخدموا هذا المصطلح كمرادف  لفن التعليم، و كانت تعني عندهم نوعا من المعارف التطبيقية و الخبرات ، كما استخدمه كومنيسكي (Kamenski)  سنة 1657 في كتابه "الديداكتيكا الكبرى" حيث يقول أنه يعرفنا بالفن العام لتعليم الجميع مختلف المواد التعليمية، ويضيف بأنها ليست فقط فن التعليم بل للتربية أيضا.
واستمر مفهوم التعليمية كفن للتعليم إلى أوائل القرن 19 حيث ظهر الفيلسوف الألماني فردريك هيربارت، الذي وضع الأسس العلمية للتعليمية كنظرية للتعليم تستهدف تربية الفرد، فهي نظرية تخص النشاطات المتعلقة بالتعليم فقط، أي كل ما يقوم به المعلم من نشاط، فاهتم بذلك الهربرتيون بصورة أساسية بالأساليب الضرورية لتزويد المتعلمين بالمعارف، واعتبروا الوظيفة الأساسية للتعليمية هي تحليل نشاطات المعلم في المدرسة.
وفي القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ظهر تيار التربية الجديدة بزعامة جون ديوي (Dewey)  وقد أكد هذا التيار على أهمية النشاط الحي والفعال للمتعلم في العملية التعليمية، واعتبروا التعليمية نظرية للتعلم لا للتعليم.
الديداكتيك اشتق من البيداغوجيا موضوعه التدريس وقد استخدمه لالاند (Laland)  كمرادف للبداغوجيا أو للتعليم.
كما أن الديداكتيك علم تطبيقي موضوعه تحضير وتجريب استراتيجيات بيداغوجية لتسهيل إنجاز المشاريع، فهي علم تطبيقي يهدف لتحقيق هدف عملي لا يتم إلا بالاستعانة بالعوم الأخرى كالسوسيولوجيا، والسيكولوجيا، والابستيمولوجيا، فهي علم إنساني مطبق موضوعه إعداد وتجريب وتقديم وتصحيح الاستراتيجيات البيداغوجية التي تتيح بلوغ الأهداف العامة والنوعية للأنظمة التربوية.
فالديداكتيك نهج أو أسلوب معين لتحليل الظواهر التعليمية، فهو الدراسة العلمية لتنظيم وضعيات التعلم التي يعيشها المتربي لبلوغ هدف عقلي أو وجداني أو حركي، كما تصب الدراسات الديداكتيكية على الوضعيات العلمية التي يلعب فيها المتعلم الدور الأساسي، بمعنى أن دور المدرس هو تسهيل عملية تعلم التلميذ، بتصنيــــــــف المادة التعليمية بما يلائم حاجات المتعلم وتحديد الطريقة الملائمة لتعلمه مع تحضير الأدوات المساعدة على هذا التعلم، وهذه العملية ليست بالسهلة، إذ تتطلب مصادر معرفية متنوعة كالسيكولوجيا لمعرفة الطفل وحاجاته، والبيداغوجيا لاختيار الطرق الملائمة، وينبغي أن يقود هذا إلى تحقيق أهداف على مستوى السلوك، أي أن تتجلى نتائج التعلم على مستوى المعارف العقلية التي يكتسبها المتعلم وعلى مستوى المهارات الحسية التي تتجلى في الفنون والرياضيات وعلى المستوى الوجداني.
كما يمكننا أن نقول أن الديداكتيك علم ينشئ نماذج ونظريات حول التدريس قصد تفسير ظواهره والتنبوء بها.
نستخلص من هذه التعاريف أن الديداكتيك تهتم بكل ما هو تعليمي تعلمي، أي كيف يعلم الأستاذ مع التركيز على كيف يتعلم التلميذ، ودراسة كيفية تسهيل عملية التعلم وجعلها ممكنة لأكبر فئة، ثم اتخاذ الإجراءات المناسبة لفة التلاميذ ذوي صعوبات في التعليم، وبالتالي فهي دراسة التفاعل التعليمي التعلمي.
يمكن لنا أن نستعين بشكل وضعه رونييه ريشتريش (René Richterich)  لفسير العملية التعليمية، إذ يقول أنها عملية تفاعلية من خلال: متعلمون في علاقة مع معلم لكي يتعلموا محتويات داخل لإطار مؤسسة من أجل تحقيق أهداف عن طريق أنشطة وبمساعدة وسائل تمكن من بلوغ النتائج.
فالتعليمية بهذا تقنية شائعة، تعني تحديد طريقة ملائمة أو مناسبة للإقناع أو لإيصال المعرفة.

[2] - جاء في دليل(ة) المدرس المهني والتكويني ما يلي:
يعني المشروع ما نريد بلوغه بوسائل مخصصة لذلك واسترتيجيات يتم تنفيذها سواء أكانت استراتيجيات ناجعة أم غير ناجعة. والمشروع رؤية بعيدة أو قصيرة للمستقبل تتكون من عدةالتقويم.؛ 1)- تحليل الحاجيات، 2)- تحديد الهداف، 3)- اختيار الاستراتيجيات والوسائل (التمويل والآليات واللوجستيك والكفايات المطلوبة...)، 4)- تحديد المهام والمسؤوليات، 5)- تحديد الشركاء، 6)- التقويم.
والمشروع هو ما نأمل القيام به، أو تصور وضعية أو حالة نتمنى بلوغها.وفي البيداغوجيا هو نوع من البيداغوجيا يسمح للتلميذ بإنجاز معارف معينة في ظروف ومدة زمنية محدودة أو سنوية.
تنقسم المشاريع إلى عدة أنواع منها:
·              مشروع المؤسسة؛
·              مشاريع الأوراش الفنية؛
·              مشاريع الخرجات الدراسية؛
·              مشاريع الدعم التربوي وتهم التلاميذ الذين صعوبات في دراساتهم؛
·              المشروع الرياضي التربوي؛
·              مشروع الإدماج الذي يهم التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة؛
·              مشروع المساعدات الخاصة؛
·              مشروع الاستقبالات الخاصة الذي يهم الأطفال والمراهقين الذين يعانون من مشاكل نفسية أو صحية؛
·              ...إلخ.
كما جاء في مشروع دليل التعليم الابتدائي 2008 التعريف التالي:
المشروع بصفة عامة هو هدف نريد تحقيقه، فهو إذن تفكير قصدي موضوعه فعل أو نشاط، له مجال زمني يتحقق فيه هو المستقبل. وفي المجال التربوي هو أنشطة تهدف إلى تلبية حاجات مرتبطة بالتعلم(ة).  
من أنواع المشاريع: المشروع البيداغوجي، مشروع المؤسسة، مشروع القسم، مشروع المجموعات/الفرق، المشروع الشخصي للمتعلم(ة).
وينبني المشروع على تحديد ما يلي:
·     الحاجات الفردية أو الجماعية وفق أولويات؛
·     الأهداف؛
·     الوسائل والاستراتجيات؛
·     المتدخلون والشركاء؛
·     توزيع المهام والمسؤوليات؛
·     المدى الزمني لإنجاز المشروع؛
·     أشكال التقويم؛
·     تعديل وتدقيق المشروع.

[3] - يمكن الاطلاع بهذا الشأن على الملحق الخاص المقتطف من البرنامج الاستعجالي 2008 تحت عنوان مدرسة الاحترام.
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage