3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

الإدارة التربوية في الدول الغربية (5)

الخط





















الادارة التربوية
-        التجربة الغربية-
إعداد:
 عبدالهادي ايت النويس
 عبدالمجيد أزبور
بإشراف الحسن اللحية




فرنسا
ألمانيا
ايرلندا
البرتغال
الكيبك
السويد
سويسرا
يختار من بين الاساتذة
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
غالبا
نعم    (لكن ليس بالضرورة)
يعتبر موظفا
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم (موظف جماعي)
نعم
يتمتع بقانون أساس خاص به

نعم
نعم
نعم        ( شريطة إشرافه علىأكثر من 16 منصبا)
نعم
نعم
نعم
درس لعدة سنوات




5 سنوات


يجب توفره على شواهد أخرى إضافة إلى شهادة التدريس


نعم

شهادة السلك 2


يتلقى تكوينا أساسا
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم[1]
نعم أو لا
له سلطة إدارية على الأساتذة
لا
نعم لكن بشكل جزئي (جانب التكوين، التقويم، التنقيط)
لا
لا
نعم
نعم
نعم أولا  (بحسب لكانطونات)
تسيير ميزانية المؤسسة
لا

لا
نعم (مع مجلس المدرسة)
نعم
نعم
نعم
الأجر له علاقة بحجم لمؤسسة
نعم
لا (لكنه يرقى)
نعم
لا
نعم
لا
نعم أو لا
يساعده سكرتيرة ومساعد في حالة بلوغ حد أدنى من الأقسام
لا
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
مسؤوليات إدارية وبيداغوجية
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
يحصل على تكوين مستمر
أحيانا
نعم
لا
لا
نعم
نعم(تكوين تقدمه الدولة)
نعم
تفتح في وجهه آفاق للترقي
نعم (شريطة اجتيازه في مباراة)
نعم
نعم
لا
نعم
لا
لا
له امتيازات مرتبطة بالمهام
نعم (سكن، تعويض)
لا
لا
لا
أجر جد عال

بعض الامتيازات (تخفيض ساعات التدريس -  تعويضات)
يمارس مهنة جد مطلوبة
لا (باستثناء المدن الكبرى)
لا
نعم
لا   (لكثرة المهام)
نعم (طلبات كثيرة)
عموما نعم
لا
يتمنى تغييرات في المهنة
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم
نعم

أتاح لنا المؤلفين الاطلاع على بعض من المكونات المشكلة لمهنة مدير(ة) بعدة أنظمة تعليمية غربية، وقد وقفنا كثيرا عند النظام التعليمي الفرنسي. ويمكن القول إجمالا إن مهنة مدير(ة) بهذه الأنظمة التعليمية تتميز بعدة ميزات نذكر منها:
-         تشكل مهنة مدير(ة) جزءا من الحركية الاجتماعية وانعكاسا للحظات التاريخية التي تعيشها هذه الدول، وهكذا رأينا وجود تجارب مختلفةتمتد من مدارس بدون مدير(ة) إلى أن أنظمة تمكنت  من إدماج المقاربة الديمقراطية في صلب مهنة مدير(ة).
-         بروز البعد المحلي في مختلف هذه التجارب، مما يؤشر على أن هذه المهنة تسعى إلى الإجابة على أسئلة واقعها، خصوصا وأن عالم المدرسة هو عالم متغير ومتجدد بسرعة كبيرة.
-         رأينا كيف تحول معنى الشراكة إلى مساهمة في صناعة قرار المدرسة، كما وقفنا على بعض أشكال الترابط بين مختلف الشركاء وصل أحياناإلى درجةاشتغال المدير(ة) تحت التراتبية الإدارية للجماعات المنتخبة التي قد تتحملجزءا من مصاريف التسيير الخاصة بالمدارس.
-         قطعت التجربة الفرنسية شوطا في التأسيس للمهنية من خلال الاستثمار في البعد المهني وذلك عبر التأسيس لمدخلات المهنة، وتخصيص المديرات والمديرين بتكوين أساس وتكوين مستمر، ثم في تمتيعهم– والمجلس الإداري – بصلاحيات  واسعة لصناعة القرار التربوي والمالي والتدبيري للمؤسسة.
-         إذا كان الاستقلال الذاتي للمؤسسة قد اخذ بعدا واسعا في التأسيس لمهنية مدير(ة)؛ فإن افقه لاينفصل عن مفهوم المدرسة التي تشتغل باعتبارها مؤسسة تتفاعل داخلها عدة مؤسسات (ضمنها المجلس الإداري)، وتخضع بدورها لسلطة رئاسة المجلس الجماعي مما يجعلها بالضرورة محكومة بالطلب الاجتماعي وخاضعة بطريقة غير مباشرة لأصوات الناخبين.





[1]- تكوين تؤمنه الجماعة التي تتبع لها المؤسسة وهذا ما يجعله يختلف من جماعة لأخرى.

نموذج الاتصال
NomE-mailMessage