3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

إصلاح التعليم ، قصة أم قضية؟

الخط







عرف نظامنا التعليمي إصلاحات متوالية منذ بداية الاستقلال، خصوصاً مع بداية ثماننيات القرن الماضي، و عرفت هذه الإصلاحات إهداراً كبيراً للمال العام، و الذي كانت الدولة المغربية في امس الحاجة إليه في ميادين اخرى كالصحة، و تشجيع التمدرس بدعم الاسر ...، و محاربة الفقر و الهشاشة و .... إلا أن هذه الاصلاحات غالباً مايكون مصيرها الفشل. مما جعل ميدان التربية و التكوين حقلا لتجارب مختلفة، ناتجة عن إملاءات خارجية، من مؤسسات دولية ( البنك الدولي، الاتحاد الأروبي ... )، و الخطير في الامر أن هذه الاصلاحات يسند في تحضيرها ووضعها إلى خبراء لا علاقة لهم بميدان التربية و التكوين ولا يعرفون الواقع المغربي، لا تتم محاسبتهم و لا مسألتهم بعد فشل الاصلاح ....
السؤال المطروح :
أثناء وضع خطة الإصلاح، هل يعرف وضعوه :
* ماذا نريد من المدرسة المغربية، مدرسة المستقبل؟
* هل يتم بناء هذه الاصلاحات اعتمادا على إملاءات خارجية لاغير، أم أنها وضعت بناءأ على دراسة معمقة للواقع الاقتصادي، الصناعي، الاجتماعي، الثقافي، الدمغرافي، ... للمغرب.
* هل يعرف هؤولاء الخبراء واقع البادية و القرية و المدينة الهامشية و الصغرى، حيث لا مصانع و لامعامل
* هل واقع مؤسساتنا التعليمية يسمح بتبني إصلاحات تخدم الاقتصاد الوطني، و تنبؤ بالجودة في ميدان التعليم ( في ظل الاكتظاظ، الخصاص في أطر التربية، غياب لقاعات المطالعة و قاعات الاعلاميات و genie، إن وجدت-وجدت بها حواسيب من حقبة سبعينيات القرن الماضي-.....
* هل الاصلاح في ظل تسيير أحادي" في غياب تام للتدبير التشاركي" حتى من طرف مديري المؤسسات التعليمية ( الذي يعتبر الآمر و الناهي ) سيؤدي حتماً إلى إنجاح هذا الاصلاح
أسئلة و غيرها كثير و كثير، أبحث لها عن جواب
الأستاذ Hassan LAMGARDASSأستاذ مادة الرياضيات بثانوية إبن الهيثم الثأهيلية ( إمنتانوت )-نيابة شيشاوة
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage