3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

التربية عند هربرت سبنسر (الجزء الثاني)

الخط





















التربية العقلية و الأخلاقية و البدنية
عند هبرت سبنسر

Education; Intellectual, Moral and Physical
(Herbert Spencer)




حمزة الشافعي
إشراف
الحسن اللحية


الجزء الثاني






 .VI أسئلة و قضايا أساسية  في كتاب التربية العقلية و الأخلاقية و البدنية:

1.      ما هي التربية بالنسبة لسبنسر؟
     يعتبر سبنسر التربية الصحيحة أصعب الأمور و الأعمال و أعوصها.  لذلك فنجاح مشروع التربية يتطلب الاستناد على جملة من الوسائل و الأساليب كالاطلاع على الكتب و الملاحظة الدقيقة للطفل و معاملته برفق و ليونة و التسلح بالصبر و إعمال الفكر في كل تصرف من تصرفاته و مراعاة تطور طباع و عقل الطفل و التخلي عن الاستبداد و التسلط و العناد الأبوي أثناء تأديب الطفل . كما يربط التربية الصحيحة للطفل بوجود أباء و أولياء ذووا تربية سليمة إذ كيف يعقل للأب أن يؤدب و يربي الطفل و هو نفسه لا يزال في حاجة إلى تربية.  كما أن التربية السليمة هي تلك التي تجعل من الطفل إنسانا يحكم نفسه لا مجرد آلة يتحكم فيها الغير. و الحالة الوحيدة التي يجوز فيها استعمال السلطة الأبوية هي المرحلة الأولى للطفل حيث لا يميز بين الضار و النافع مع ضرورة تقليص الآباء من تدخلاتهم و تدبيرهم لأطفالهم  بشكل تدريجي يتماشى مع تطور و نمو الطفل حتى يبلغوا رشدهم و يكونوا قادرين على الخوض في مزدحم الحياة و معتركها لتحقيق العيش الكريم و السعادة و الرفاهية.

2.      ما هي غاية التربية بالنسبة لسبنسر؟
    تتمثل غاية التربية عنده في إعداد الناس إلى العيشة الكاملة و هذا لن يتأتى إلا بحُسن التصرف في كافة مناحي الحياة التي تتسم بتنوع الأحوال وتلون الحوادث. وللنجاح في بلوغ ذلك، يؤكد على الدور الحيوي لكل من الجانبين  العقلي والبدني إضافة إلى البعد الأخلاقي السلوكي للفرد  في علاقته  بعائلته  و محيطه علاوة على  ضرورة حسن الانتفاع بخيرات  و نعيم الطبيعة عن طريق صرف القوى في أكبر الأشياء عائدا وأجلها تحصيلا.  لذلك وجب التركيز على المعارف التي يجب تعلمها؛  أي التي يمكن للناس أن يجنوا منها المنفعة و الإفادة لبلوغ الغاية الكبرى للتربية و هي العيشة الكاملة و إعداد الأطفال و الطلبة لها .  فالتربية المبنية على التقليد و مجاراة عادات و أهواء المجتمع لا تعدوا أن تكون سوى مضيعة للوقت و هدرا بشعا للمجهود و توهيما للذات لان ذلك يحول دون تحقيق غاية التربية :  السعادة  و العيش في رفاهية!
     يحذرنا من مغبة الانزواء وراء التربية التي تقدم معارف حول الزينة و  الزخارف (الموسيقى والشعر والبلاغة و التاريخ و الثياب  و الحلية)  التي غايتها هو الزهو و الظهور و التنافس الاجتماعي بين الأفراد مادمت لا تؤثر في جوهر الحياة و مادام مفعولها ينحصر في الظاهر فقط دون إحداث أي تحول ايجابي في نمط تفكير و تصرف و عيش الناس. كما يذكرنا أن معيار اختيار المعارف التي يجب أن تلقن اجتماعيا للأفراد أو في المدرسة للأطفال و الطلبة هو مدى نفعيتها و صلاحها للناس لبلوغ العيشة الكاملة لأن هذه المعارف تمس جوهر حياتهم و تغيرها نحو الأفضل  مادامت تؤدي إلى رقي الفرد و المجتمع في مختلف مناحي الحياة : رقي عقلي و أخلاقي و بدني و اجتماعي و نفسي.
 .3 ما هي أسس التربية عند سبنسر؟
     تتأسس التربية عنده على المعرفة النافعة للأفراد و المجتمع على حد السواء. من هذا المنطلق، يميز بين نوعين من المعارف : المعرفة الدنيئة أو التافهة و المعرفة النافعة أو المفيدة للأفراد و المجتمع. فالنوع الأول يتم تحصيله من طرف الناس اقتفاء للعادة و خضوعا لسلطة التقليد و رغبة في مجاراة أهواء الناس و المجتمع و طلبا في إرضاء الجمهور.  ومن أمثلة ذلك ما تتعلمه النساء من موسيقى و رقص و رسم  أو ما يتعلمه الرجال و النساء على حد السواء   من المعارف المتعلقة بحفظ تواريخ الملوك وأيام أعراسهم وأوقات وفياتهم أو اللغات القديمة كاليونانية و الرومانية.  و كلها معارف كمالية لا تعود بأي فائدة على الأفراد في ظل وجود أخرى أكثر أهمية و نفعية. هذا الصنف من المعرفة النافعة التي يدعوا إليها تضم كل المعارف العلمية التي تجلب الفائدة للناس و تقوم عيشهم و تمس الحاجيات الضرورية لحياتهم. و يشبه  المعارف الكمالية  بزخرف الثياب و الزينة و الحلي  التي يلبسها الناس على أبدانهم  و المطلوب حسبه هو عدم الاهتمام  بمعارف يتجلى دورها في زخرفة العقل و تزيينه فقط لأنها تشحن ذهنه بأشياء قلما يجد في الحياة مجالا لاستعمالها  و لان هدفها الوحيد هو نيل إعجاب الناس و جدب انتباههم. و البديل هو الإقدام على المعارف الضرورية لأنها الكفيلة بتحسين عيشة الإنسان و مساعدته على بلوغ الرفاهية و الدفء و الراحة. و يعرف المعرفة الضرورية بأنها كل معرفة يثبت الناس فضلها وقيمتها أي أنها تمس بشكل ايجابي أحد  جوانب الحياة و تؤثر في عيشتهم، و تجلب الخير والسعادة و الفائدة لهم.  يرى سبنسر أن المعارف الضرورية هي معارف ثابتة أساسا لان فائدتها للناس تبقى مستمرة و لا يمكنها أن تتغير بتغير الظروف و الشروط عكس المعارف الكمالية (معارف الزخرفة و الزينة و المظاهر).[1]  وتضم المعارف الضرورية  ذات القيم الثابتة التي يجب أن ينكب الناس على تعلمها لنفعيتها على طول الدهر كل المعارف التي تسمى علوما كالفيسيولوجيا (علم وظائف الأعضاء) و  المنطق و  الرياضيات  (الهندسة و الحساب) و الميكانيكا (علوم حسية وعقلية معًا) و الفلك ( علم أنتج صناعة الملاحة ) و الجيولوجيا (طبقات الأرض) و علم الحياة (علم حياة النبات و الحيوان و الإنسان). كل هذه العلوم تظل وثيقة الصلة بأعمال الحياة لأنها تساعد الإنسان على تطويع الطبيعة لصالحه قصد استخدامها و استغلالها و الانتفاع بها،  و بفضلها كذلك تتقدم الصناعة و تتطور لإعداد الناس للعيشة الكاملة و المريحة.
 .4كيف يرى سبنسر الطفل و ما موقعه في عملية التربية؟
      يعتبر التربية الصحيحة للطفل شرطا أساسيا لنجاح أي مشروع تربوي و ركنا لا محيد عنه في كل ازدهار اجتماعي منشود. فمن الواجب إذن الاطلاع الدقيق على قوانين تربية الطفل من طرف كل المتدخلين في هذه العملية (أباء و أولياء و معلمين و مربيات الخ) و التخلي عن الطرق التقليدية في التربية التي تعتمد على المحاكاة و العادات لأنها غارقة في الجهل و الخطأ.
     من بين تلك القوانين الواجب الاطلاع عليها قوانين علم النفس لان الجهل بها سواء من طرف الآباء أو المربين يفسد نظام و مشروع تربية الأطفال من حيث المحتوى/المادة و الطريقة/المنهج. و يتجلى دور  علم النفس في إكساب المربين القدرة على معرفة ما تحتاجه عقول الأطفال و الطلبة و معرفة الأمور التي تنفر منها أذهانهم و الاطلاع على طرق إيصال المعلومات و الحقائق و كيفية تنسيقها و تسهيلها لتراعي مختلف أطوار نمو العقل لدى الطفل.
      تقتضي التربية الصحيحة للطفل تمكينه من تحصيل المعارف من مصادرها المباشرة بدل حمله على اكتساب المعلومات من الكتب أو شحن ذهنه بكميات كبيرة من المعلومات و الحقائق. و المقصود بالتحصيل المباشر للمعارف هو إطلاق عنان ملكة المشاهدة عند الطفل للاكتشاف و الفحص الذاتي للأشياء دون وسائط كالكتب. فمثلا إذا أردنا أن نعلم الطفل خصائص الذهب أو الفضة فسحنا المجال أمامه لمشاهدة مراحل و أطوار استخراج و سبك هذين المعدنين، لكنه لا يجب الاستغناء الكلي عن وظيفة الكتب الاستشارية في حالة صعوبة الحصول على المعلومات من منابعها الأصلية و المباشرة.
     علاوة على ما سبق و أثناء تعليم الطفل يجب الأخذ بعين الاعتبار ميول الطفل و مستواه الإدراكي و العقلي  للمعارف و الحقائق المقدمة و ذلك بتفادي فرض معارف معينة من طرف المعلم و إقصاء أخرى يتلذذ بها الطفل (مثلا تدريس الجغرافية السياسية باعتبارها مادة صعبة بدل الجغرافية الطبيعية التي تعتبر في متناول الطفل). دون أن ننسى دور تقديم تدريس الجزئيات و التفاصيل و الأمثلة عوض البدء بالقواعد و التعاريف العامة لان الطريقة الأولى تساعد الطفل على الفهم و تقيه من حفظ الكثير من الحقائق دون استيعابها.

 .5ما هي أنواع التربية حسب سبنسر؟
    يقسم التربية إلى ثلاثة أنواع رئيسة و متكاملة و هي التربية العقلية و الأخلاقية و البدنية :
§       تعتمد التربية العقلية للأطفال عند سبنسر على المبادئ التالية:
·       تجنب التربية الدوغمائية القائمة على التبعية العمياء لمبادئ و أفكار النظم الكنسية و العقدية و التربوية و الاجتماعية الكلاسيكية التي تعطل دور العقل و الفهم و طرح الأسئلة.
·       تفادي التعليم المبني على الحشو و الحفظ و التلقي السلبي و الانكباب على تشجيع الطفل على الفهم و التساؤل و التحليل و النقد.
·       أهمية اعتماد طرق تعليمية تقوم على الممارسة و التطبيق و الاستنباط الذي يبدأ من الأمثلة و الجزئيات لاستخلاص القواعد و القوانين العامة.
·       ضرورة ترسيخ ملكة المشاهدة لأنها تتيح للطفل إمكانية استعمال حواسه و استغلال حركيته و طاقته.
·       ضرورة استبدال الدروس المحفوظة عن ظهر قلب غيبًا بالدروس الشفهية المشاهدة و الموضحة بالصور والأشكال والآلات لان ذلك يبين جزئيات الحقائق و المعارف بطريقة ملموسة  و يبين القواعد و الاستنتاجات الضرورية مما يخلق لذة و شغف التعلم في ذهن الطفل.
·       التربية يجب أن تكون مطابقة لأطوار العقل التي يتنقل بينها الطفل و أن تقدم المعارف التي تناسب حدود عقله باستعمال الوسائل المواتية لكل مرحلة و طور.
·       أثناء تعليم الأطفال يجب الانطلاق من الأسهل إلى الأصعب، ومن البسيط إلى المركب لان العقل كسائر الأشياء النامية يتحول في نموه من هيئة بسيطة إلى هيئة مركبة؛ لذلك وجب أن يكون أسلوب التربية مجانسًا لحالة العقل.
·       يجب أن تكون تربية الطفل مطابقة في النظام والأسلوب لتربية الأمم،  و يقصد بذلك أن يسلك في التعليم السبيل الذي سلكه النوع الإنساني قبل.
·       ضرورة الاهتمام بمهارات السمع  والنظر والاستدلال عند تعليم الأطفال و تشجيع مبدأ التعلم الذاتي لديهم عن طريق منحهم المجال للبحث والفحص والاستدلال والاستنتاج بالاعتماد على الذات.
v   تقوم التربية الأخلاقية عند سبنسر على ما يلي:
·       ضرورة عناية الآباء بتربية و تأديب أطفالهم بتعويدهم على الخصال الحسنة و الطيبة  و تفادي ترك أمر تربيتهم للأمهات و المربيات و حدهن لأنهم غالبا ما يكنن مشحونات و متعودات على طرق تربوية تقليدية و  متوارثة خاطئة و غير سليمة.
·       تفادي كل أشكال الزجر و التعالي و النهي و الأمر و التكليف المبالغ فيه أثناء تربية الأطفال.
·       اعتماد لطف التدبير و رفق السياسة  أثناء التربية لان طبيعة الأطفال تحتاج إلى الحنان و الليونة  و اللعب و هو ما يؤثر إيجابا في  النجاح الشخصي و الاندماج الاجتماعي.
·       أهمية مبدأ الجزاء من جنس العمل أثناء تربية الأطفال و يقصد بذلك عدم تدخل الآباء في معاقبة أبناءهم في كل خطا أو هفوة و إنما يجب تركهم للطبيعة للقيام بمهمة تأديبهم و ردعهم عن الإتيان بنفس التصرف.
·       تدخل الآباء لا يجب أن يكون إلا في الحالات الخاصة التي يمكن أن تلحق ضرار كبيرا للطفل مع اعتماد العقوبات الطبيعية (الجزاء من جنس الفعل أو العمل) و تفادي إحراج و تجريح الأطفال و تعنيفهم.
·       أهمية المودة المتبادلة بين الأطفال و أولياء أمورهم عن طريق بناء علاقة صداقة مليئة بالحب و الألفة و الإرشاد مع تجنب العقاب و القمع.
§       ترتكز التربية البدنية للأطفال عند سبنسر على المبادئ التالية:
·       فيما يخص الأغذية:
·       يجب أن تكون الأغذية المقدمة للطفل مفيدة و كفيلة بحماية جسمه و حفظ صحته من الأمراض لان أول أسباب النجاح في الحياة هو تقوية جسم الإنسان.
·       يجب تفادي الغلو في حض الأطفال على التناول المفرط للطعام و الزيادة فيه دون حاجة لذلك  أو الغلو في حرمانهم من الغذاء لما لذلك من مضار صحية و بدنية. 
·       ضرورة تلبية حاجيات الأطفال من الأغذية التي يشتهونها كالحلوى و تفادي تدبير أمور معدة الأطفال من طرف الآباء و ذلك بفرض نوع محدد من الطعام عليهم كالخبز و الشاي الخ.
·       تنويع الأغذية المقدمة للأطفال لتشمل بالأحماض النباتية الموجودة في الفواكه و الخضر و الإكثار من تقديم الأغذية الحيوانية لحاجة الجسم إليها أثناء النمو و اكتساب المناعة و القوة الكافيتين تحسبا للأمراض.
·       إلزامية اختيار انفع الأطعمة التي يجب أن تقدم للطفل بتجنب الأطعمة الكثيرة المكونة من مواد اقل تغذية و ضرورة تقديم أطعمة قليلة لكن ذات قيمة غذائية غزيرة.
·       فيما يخص الملابس:
·       ضرورة الاهتمام بنظافة ملابس الأطفال و تفادي المبالغة في التخفيف أو التقشف في نوعية و حجم في تلك ملابس لأن صحة الأطفال و سلامتهم تتحقق أثناء توفير الثياب لهم لمحافظتها على درجة حرارة الجسم.
·       فيما يخص الرياضة البدنية:
·       أهمية الرياضة في النمو الجسمي للطفل و كذلك في المحافظة على صحته و إكسابه المناعة لمقاومة الإمراض.
·       ضرورة المساواة بين الذكور و الإناث فيما يخص ممارسة الأنشطة الرياضية لحاجة النوعين لها دون تمييز بناء على أحكام قبلية خاطئة و أعراف ثقافية و تربوية غير علمية (مثل القول بوجوب تفادي خشونة البنات).
·       دور التربية البدنية الكبير  في محاربة الملل و جلب الارتياح للجسم و السرور والابتهاج أثناء تحريك للأعضاء الحيوية و  تنشيط الدورة الدموية و التقليص من إمكانيات الإصابة بالأمراض.
·       فيما يخص المجهود الذهني:
·       يحذر سبنسر من المبالغة في بذل المجهود الذهني المؤدي إلى الإرهاق الكبير  مثل مواصلة العمل من شروق الشمس إلى غروبها أو سهر الليل اشتغالا  أو عدم تخصيص وقت للرياضة أو  فسحة للنفس كي تخلد للراحة.
 .6  كيف يجب أن يكون المنهاج و البرامج التربوية من وجهة نظر سبنسر؟
       يدعو إلى ضرورة تطوير و اعتماد مناهج و برامج تربوية غايتها  الكبرى هي تهيئ الشباب للقيام بالواجبات الحياتية.  لتحقيق ذلك، يجب أن تكون هناك قيمة لدى الأشياء المدرسة و أن تكون الطريقة الموظفة جيدة و فعالة،  كما يجب استبدال التكوين في اللغات  الكلاسيكية بالتكوين في اللغات الحديثة كالانجليزية  مع إعطاء أهمية كبرى للمواد العلمية  . أيضا، يجب أن تسعى المناهج التربوية و المقررات المدرسية  إلى الإعداد الاجتماعي  للشباب للعب دور الآباء عن طريق إعداد كلا الجنسين للاندماج في المجتمع و القيام بادوار المواطنة.
    بالإضافة إلى ذلك، يرى أن إدماج فن التربية في المنهاج أمر لا مناص منه لأنه يجلب السعادة للآباء و يؤثر إيجابا  على حياة و شخصية الأطفال. و يقصد بفن التربية المعرفة  العلمية  )نظرية و تطبيقا ( بالطرق  الصحيحة للتعامل مع الطفل فيما يخص الجانب الجسدي و العقلي و الأخلاقي.
    كما يجب التخلي الكلي عن فكرة التحكم و تسيير  و قمع الأطفال كوسائل للتربية و التعليم   لأنها ممارسات  تمت مراكمتها من تجارب و استنتاجات و عادات متوارثة سيئة و خاطئة من طرف الآباء و المربين و لأنها كذلك مستمدة في غالبية الأحيان من  الإملاءات المذهبية  العمياء التي تقزم بل تنفي دور و مكانة العقل و الفهم و طرح الأسئلة (التساؤل).
المراجع :
Spencer, Herbert. Education; Intellectual, Moral and Physical. A . L. BURT COMPANY, Publishers.
التربية. هربرت سبنسر. ترجمة محمد السباعي. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة. جمهورية مصر العربية.  .2012








[1]    و يقصد بها اللغات القديمة كاليونانية و اللاتينية في مقابل اللغات الحية كالانجليزية و التاريخ المسرود الذي يهتم بأسماء الأشخاص و الحوادث و المناسبات.


نموذج الاتصال
NomE-mailMessage