3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

التقويم (الجزء الثالث)

الخط













التقويم



الجزء الثالث
إعداد الطلبة الاساتذة:

المركز التربوي الجهوي
الرباط

 شعبة الفيزياء
المهاجر محمد
الإدريسي الحبيب
أگنوز خالد
كريما محمد
قصور يوسف
أمهزول سيف الدين
شعبة الرياضيات
الإدريسي الحسن
ألباز خالد
مورو نورالدين
شعبة الحياة و الأرض
شقور محمد
قاديري فاطمة
المانتي حسنى
لوداود غزلان
ودان العلمي نوار
أمينة الرحموني العلمي



تحت اشراف:
 الحسن اللحية

























-         أهمية التقويم
يستمد التقويم أهميته الأساسية في مختلف الميادين من ضرورة الاعتماد عليه في قياس وتقدير مدى تحقق الأهداف المنشودة من كل عملية وفي كل ميدان وبخاصة في الميدان التعليمي حيث تظهر أهمية فيما يلي :
1-     يعتبر التقويم ركنا أساسيا في العملية التربوية بصفة عامة، وركنا من أركان عملية بناء المناهج بصفة عامة.
2-     لم يعد التقويم مقصورا على قياس التحصيل الدراسي للمواد المختلفة، بل تعداه إلى قياس مقومات شخصية التلميذ من شتى جوانبها، وبذلك اتسعت مجالاته وتنوعت طرقه وأساليبه.
3-     أصبح التقويم في عصرنا الحاضر من أهم عوامل الكشف عن المواهب وتمييز أصحاب الاستعدادات والميول الخاصة وذوي القدرات والمهارات الممتازة.
4-     التقويم ركن هام من أركان التخطيط لأنه يتصل اتصالا وثيقا بمتابعة النتائج وقد يكشف التقويم عن عيب المناهج أو الوسائل أو عن حضور في الأهداف فينتهي إلى نتائج وتوصيات تعرض على التخطيط، ثم تأخذ سبيلها للتنفيذ حيث تبدأ المتابعة فالتقويم من جديد... وهكذا.
5-     يساعد كل من المعلم والتلميذ على معرفة مدى التقدم في العمل المدرسي نحو بلوغ أهدافه وعلى تبين العوامل التي تؤدي إلى التقدم أو تحول دونه ثم على دراسته ما يلزم عمله للمزيد من التحسن والتطور.
-         لماذا نقوم ؟ ومتى نقوم ؟
عملية التقويم ليست عملية نهائية دائما ولا يجب أن نفهمها كذلك. لقد ترسخ أدهان العديد منا أن التقويم لا يتم إلا في نهاية الحصول على المعلومات، وان الغرض منه هو إسناد النقطة لا اقل ولا أكثر، غير أن التصور البيداغوجي الحديث لا يعتبر التقويم على انه يطبق فقط من اجل الحصول على النقطة ولكن له مهام أخرى ربما لا علاقة لها بالنقطة. فالنقطة في هذا التصور ما هي إلا ملاحظة كمية نهائية تسبقها إجراءات تقويمية أخرى.
التقويم كما نتصوره لان يدخل ضمن إستراتيجية عامة تتحقق من خلالها مجموعة من الأهداف، هذه الإستراتيجية تشمل المحتوى، الوسائل التعليمية، الطرق، وسائل التقويم... وأشياء أخرى، وهكذا فالتقويم كعنصر إستراتيجية الدرس يكون مصاحبا لهذا الدرس من بدايته إلى نهايته.
ما هي أنواع التقويم
التقويم التشخيصي:
و هو تقويم قبلي يلجأ إليه المعلم للتعرف على مكتسبات التلميذ السابقة. انه تقويم يتم في بداية الدرس، و الغرض منه هو أن يتطلع المعلم قبل بداية الدرس الجديد على مستوى التلاميذ. إن التعرف على هذا المستوى أساسي، إذ عليه ستبنى الكفاءة الجديدة المراد بلوغها في الدرس. و إذا ما حدث إن بدأ المعلم درسه بدون أن يحدد درجة هذا المستوى فقد يصعب أن تتحقق الكفاءة الجديدة. انه إذن نشاط ضروري و لابد من القيام به و التأكد منه. و إلا سيضطر المعلم إلى الرجوع إليه عندما سيكتشف أن بعض الأسس تنقص تلامذته. و على هذه الأسس سيبني الدرس الجديد، هذا الرجوع يحدث في منتصف الدرس، و في بعض الأحيان بعد فوات الأوان. من هنا إذن فالتقويم التشخيصي كممارسة لتشخيص المستوى الضروري للدرس الجديد يعتبر أمرا ضروريا في بداية الدرس، إنه بمثابة البداية الضرورية لإنجاح الدرس الجديد.
مقتضيات إنجازه:
تشخيص المكتسبات:

انطلاقا من أهداف التقويم التشخيصي فإنه ينبغي أن نتساءل عن الكيفية التي يتم بها تشخيص المكتسبات السابقة سواء كانت معارف أو مهارات أو مواقف.
يلاءم التقويم التشخيصي غالبا بداية الدروس و المقررات التي تتوخى فيها تحقيق أهداف المكتسبات السابقة، لذلك يمكن للمتعلمين اللجوء إلى إجراء تقويم تمهيدي لتلاميذهم إذا ما أرادوا معرفة مدى استعداد هؤلاء التلاميذ لتحقيق الأهداف المتوخات من الدرس.
و من الأشكال التي يمكن أن يلجأ إليها المعلمون لإجراء تقويم تشخيصي الأمثلة التالية:
-واجبات منزلية قبل الدرس: إن غرض المعلم من هذه الواجبات هو الاستعداد القبلي للدرس، لذلك يلجأ المعلمون في بداية الدرس إلى التأكد من مدى انجاز هذه المهام بنجاح و من أمثلة ذلك مدرس اللغة العربية أراد تدريس المفعول المطلق، نكلف تلاميذه بإنجاز تمارين حول المصدر الثلاثي و غير الثلاثي على اعتبار مكتسب أساسي لتدريس المفعول المطلق.
-أمثلة محددة في بداية الدرس: إذا ما أراد معلم أن يختبر التلاميذ في مكتسباتهم السابقة عند تمهيد الدرس فإنه قد يلجأ إلى حوار عمودي عن طريق استعمال أسئلة محددة لتشخيص هذه المكتسبات، و من أمثلة ذلك معلم اللغة العربية أراد أن يدرس التلاميذ درسا حول قاعدة الإبدال. و بما أن هذه القاعدة تحتاج إلى معرفة سابقة بقاعدة الميزان الصرفي، فإنه وجه إليه في بداية الدرس أسئلة محددة حول القاعدة و طلب منهم وزن كلمات معينة كي يتأكد من تحكمهم في هذه القاعدة. إلا أن هذا الحوار العمودي لا يقدم بيانات كافية عن جميع التلاميذ، إذ أن الأسئلة تكون غالبا موجهة لبعض التلاميذ دون آخرين.
-حوار أفقي مفتوح: من الأنشطة التي قد يلجأ إليها المعلم لتشخيص المكتسبات السابقة خلق فرصة مناقشة حرة بين التلاميذ قصد الحصول على مؤشرات حول مدى تحكمهم في معطيات معينة.
-أسئلة مكتوبة: يمكن أن يلجأ المعلم أيضا إلى أسئلة مكتوبة تتعلق باختبار أو استمارة أو استطلاع، و ذلك بهدف الحصول على معلومات حول مكتسبات التلاميذ.

ب-تصحيح الثغرات:

ماذا يفعل المعلم عندما يلاحظ أن هناك ثغرات في مكتسبات التلاميذ السابقة ؟ إنه يلجأ في الغالب إلى طرق معينة تحاول أن تغطي مواطن النقص لدى هؤلاء التلاميذ. و يمكن أن نقترح في هذا المجال طرقا ملائمة لذلك:
-إذا أراد المعلم تصحيح معارف: إن الطرق الملائمة لتصحيح معارف التلميذ في الطريقة الإلقائية التي يمكن أن يلجأ إليها المعلم إذا ثبت عجز تام لدى التلاميذ للتحكم في تلك المعارف. و قد يلجأ إلى حوار عمودي عن طريق أسئلة محددة. إن مثل هذه الطرق غير ناجعة، فهي و إن كانت توفر الوقت للمعلم، فإنها لا تتيح للتلميذ إمكانية اكتشاف ذلك النقص بنفسه و العمل ذاتيا على تصحيح مكتسباته. إن البديل الأفضل لتحقيق ذلك هو تكليف التلاميذ بمهام و أنشطة تدفعهم إلى بدل مجهود ذاتي قصد تصحيح و تعميق معارفهم.
-إذا أراد المدرس تصحيح المهارات: إن الطرق الملائمة لتصحيح مهارات التلميذ هي طريقة المهام، إذ لا يمكن أن يلجأ المعلم إلى طرق الإلقاء و الحوار العمودي قصد تكوين منهجي في ميدان معين، فمهارات التطبيق و التحليل و التركيب تستوجب اللجوء إلى طرق المهام لسد ثغرات التلاميذ عن طريق تكليفهم بأنشطة داخل أو خارج القسم.
-إذا أراد المعلم تصحيح مواقف: إن تعديل مواقف التلاميذ تجاه معطيات معينة لا يتوقف على نصائح و إرشادات، بل إنها تحتاج إلى حوار أفقي مفتوح أو أنشطة غير محددة. فإذا ما اكتشف المعلم أن تلاميذه غير متحمسين للعمل الجماعي و التعاون، فإن أفضل الطرق تتمثل في جعلهم في وضعية ملموسة ينخرطون فيها و تتيح لهم ممارسة ذلك العمل و الاستجابة له إراديا و دون ضغوط خارجية.

2-التقويم التكويني:

عندما يقدم المعلم درسا معينا فهذا يعني انه يقطع مسارا منظما على شكل مقاطع و مراحل متناسقة وفق الأهداف التي حددها. و التقويم التكويني هو الأداة التي تضبط هذه المقاطع و تصححها، فالتقويم التكويني يجيبنا عن سؤال أساسي و هو: هل التلميذ يتابع بكيفية ملائمة مراحل الدرس ؟
انطلاقا من هذا المفهوم فإن التكوين التقويمي هو إجراء عملي يهدف إلى تحديد درجة مواكبة التلميذ للدرس و مدى الصعوبات التي يمكن أن تصادفه خلال هذا الدرس. و هو أيضا يقدم أجوبة عن كيفية تصحيح و معالجة هذه الصعوبات من اجل بلوغ الأهداف المتوخات.
بناء على هذا التعريف يمكن القول أن التقويم له صبغة إخبارية – أي إعطاء  معلومات – إخبار المعلم و التلميذ معا بكيفية واضحة عن أوضاع و حالات التعليم و التعلم التي يكونان بصددها.
إن التكوين التقويمي يخبر المتعلم عن المسافة التي تفصل بينه و بين الهدف المحدد، إذ يدرك بنفسه عن طريق مقارنة ما حصل عليه أو ما قام به أو ما يقوم به، مع الهدف المحدد، المسافة أو الفرق بين ما حصل عليه و بين هذا الهدف، كما أن هذا النوع من التقويم يخبر المتعلم كذلك بالصعوبات التي تعترضه: نوعيتها، أهميتها....
و بالنسبة للمعلم فان التقويم التكويني يخبره عن الكيفية التي تم بها استيعاب معلوماته أو مهاراته من طرف التلاميذ. هذا الإخبار يسمح للمعلم بضبط و تعديل ممارساته، إذ بالإمكان أن يكون مصدر الصعوبات التي يعاني منها المتعلم يكمن بالأساس في الطرق و الوسائل التي يستعملها المعلم، كما يمكن أن يكون السبب هو طريقة وضع الأسئلة، أو السرعة في الشرح، أو عدم الاهتمام ببعض الجوانب من الدرس لكون المعلم اعتبرها سهلة و بسيطة بالنسبة لجميع التلاميذ.
و يسمى هذا الدور الإخباري سواء للمعلم أو المتعلم ب: التغذية الراجعة، حيث يبعث المنتج بإنتاج ما ثم يستقبل اثر هذا الإنتاج، و على ضوء هذا الأثر يعدل سلوكه: إما بتغييره أو بضبطه أو بالاستمرار فيه.

مقتضيات انجازه:

أ-متى نلجأ إلى التقويم التكويني؟

إذا كان المعلم يريد أن ينتقل من مقطع إلى آخر، فلكي يتأكد من تحكم التلاميذ في المقطع السابق، يكلفهم بأعمال و مهام تكون الإجابة عنها مؤشرا على مدى تحقق الهدف الذي حدده، فالمعلم قد سبق أن خطط أهدافا إجرائية لدرسه، و هذه الأهداف مؤشرات على الانجازات التي سيقوم بها التلاميذ، و لذلك فان التأكد من تحقيق هدف إجرائي ما يتم بواسطته انجازات سريعة و آنية يقوم بها التلاميذ في لحظة معينة لكي يبرهنوا على تحكمهم في الهدف المحدد، فإذا ما رسم المعلم أهدافا معرفية و أنجز مرحلة درس لتحقيقها، فانه يلجأ إلى تمرين أو أنشطة ستمكنه من الانتقال إلى أهداف تتعلق بالفهم أو الرجوع إلى المعرفة لتصحيح جوانب النقص. و نفس الإجراء يقوم به إذا ما أراد الانتقال من الفهم إلى التطبيق أو من التطبيق إلى التحليل.... و في الحالة التي يجد فيها المعلم صعوبات و نقائص في التدريس الذي مارسه، فان تصحيح هذا التدريس يقود إلى مراجعة دائمة إلى مكونات الفعل التعليمي، سواء تعلق الأمر بالطرق أو المحتويات أو الوسائل.

ب- كيف نوظف التقويم التكويني؟

إن طبيعة التقويم التكويني تتطلب تمارين و أنشطة خاصة من مميزاتها ما يلي:
- عاجلة: فهي انجازات سريعة تنجز خلال لحظة من لحظات الدرس.
- آنية: أي أنها لا تأتي بعد نهاية الدرس بل خلاله.
- جزئية: فهي لا تتعلق بالدرس كله بل بجزء منه.
- واضحة: أي أنها انجازات محددة تحديدا إجرائيا دقيقا تستوجب إجابات محددة.
- ملائمة: أي أنها تنسجم مع الأهداف المحددة للدرس.
- تمييزية: أي أنها تستطيع أن تقيس الفروقات بين التلاميذ و صعوبات كل منهم.

3- التقويم الإجمالي:

إذا كان التقويم التشخيصي يرتبط ببداية التدريس (حصة- درس- دروس).و يكشف عن المكتسبات السابقة للتلاميذ. و إذا كان التقويم التكويني يهتم بمراحل و مقاطع الدرس و يضبط الأهداف الوسطية. فان التقويم الإجمالي يتعلق بنهاية التدريس و يمحص مدى بلوغ الأهداف النهائية، انه تقويم يحكم على مجموعة أعمال نهائية، و لذلك فانه لا يهتم بهدف واحد بل بجملة أهداف مختلفة و متنوعة، و من تم فان انجاز هذا التقويم يمكن أن يتم في حصة أو درس أو قسم من المقرر أو دورة أو سنة أو سلك كامل....

أهدافه:

انطلاقا من المفاهيم السابقة فان التقويم الإجمالي يتوخى تحقيق الأهداف التالية:
- يتيح القيام بالتغذية الراجحة أي انه يتيح قياس الفارق الموجود بين الأهداف المتوخات و الأهداف التي حققت فعلا.
- يكمن سيرورة التعليم و يغطي جوانبها المختلفة من حيث (التقويم التشخيصي و التكويني) فهو يكشف عن جوانب النقص في هذه الإجراءات التقييمية.
- يمكن من قياس الفارق أو الرابط بين عناصر الفعل التعليمي من أهداف و محتويات و طرق، فهو يحكم على مدى بلوغ الأهداف النهائية.
- يفتح قناة للتواصل بين المعلمين حول مدى بلوغ الأهداف المشتركة و بالأخص مهارات و مواقف التلميذ و درجة تحكمه أو نقصه في مواد معينة.
- يفتح أيضا قنوات للتواصل بين الأشخاص المعنيين بتكوين التلاميذ من معلمين و إداريين و مؤطرين و أوليائهم.
- يمكن من قياس مستوى التلاميذ و النتائج النهائية التي وصل إليها عند اختتام التدريس.


مقتضيات إنجازه:

أكدنا سابقا على أن التقويم الإجمالي يتعلق بالأهداف النهائية، و لذلك فان انجاز هذا التقويم ينسجم و وضعيات معينة و يوافق إجراءات خاصة بنوعيته، فمتى و كيف تستعمل تقويما إجماليا؟
أ- عند نهاية الدرس: يمكن أن نستعمل التقويم الإجمالي في نهاية الحصة أو الدرس، و لذلك فان التقويم يمكن أن يكون مهمة أو فرضا منزليا إذا كانت الأسئلة طويلة للانجاز كما يمكن أن ينجز آخر الدرس إذا أمكن الإجابة بسرعة على الأسئلة، و من المستحسن أن يلجأ المعلمون عند إجراء هذا التقويم إلى أعمال جماعية، لان هذه الأعمال تتيح لكل تلميذ المشاركة و القيام بتقويم ذاتي عن طريق مقارنة مجهوداته بمجهودات زملائه، و من تم فان توظيف التقويم في آخر الدرس لا يتعلق دائما بتقدير للتلاميذ، بل انه يتيح إمكانية تشخيص درجة تحكم التلاميذ في أهداف الدرس النهائية، كما يتيح تكوين نظرة تصحيحية عن الوسائل و الطرق و المحتويات... و الجدير بالذكر أن الأسئلة التي ينجزها التلاميذ تتطلب أن تكون شاملة تتعلق بجميع أهداف الدرس، مما يتيح للمعلم إجراء تقويم شامل لهذه الأهداف. 
ب- عند نهاية قسم من المقرر أو مجموعة دروس:
إن موقع التقويم في هذا المجال يأتي لإتاحة تحديد ما إذا كان المعلم سينتقل إلى قسم آخر من المقرر، فالمقررات غالبا ما تشمل فصولا يتضمن كل واحد منها مجموعة دروس، و عندما ينتهي المعلم من فصل معين.
فانه قبل أن ينتقل للفصل الموالي يجري تقويما لتلاميذه قصد التأكد من مدى بلوغ الأهداف العامة من الدرس. إن إجراء هذا التقويم يتطلب في الغالب أسئلة مفتوحة تتيح للتلميذ إمكانية التحليل و التركيب و التقييم، و هي أهداف ذات طابع عام، و يمكن أن يلجأ المعلم إلى تنقيط أعمال التلاميذ، فإذا ما تبين للمعلم نقص في النتائج فانه ينبغي أن يلجأ إلى أدوات إجرائية لمعالجة و تغطية هذا النقص، كتكليف التلاميذ بالمراجعة و بمهام أو أعمال منزلية أو إعادة بعض المقاطع، إذا سمح الوقت بذلك.
ج-  عند نهاية دورة دراسية:
يكون التقويم الإجمالي عند نهاية الدورة تقويم تأهيليا بمعنى انه إجراء عملي لقياس مستوى التلاميذ و تقدير نقط أعمالهم و لذلك فان أدوات التقويم يجب أن تنصب على جوانب مشتركة بين مجموعة من الدروس أو تتضمن أسئلة متعددة تغطي كل جوانب و أهداف الدرس، إذ لا يستحسن أن يتم التقويم على جانب أو درس واحد فقط، لان مثل هذا الإجراء يعطي تمييزا لتلميذ دون آخر و يسمح بتدخل الحظ و التخمين، مثلما لا يكشف عن مدى بلوغ الأهداف العامة من الدورة.
د- عند نهاية السنة الدراسية:
يخضع التقويم عند نهاية السنة لنفس الشروط السابقة بالنسبة لتقويم دورة، سواء من حيث الأدوات التقويمية أو وظيفة التقويم، إلا أن هذا التقويم ذو أهمية خاصة، فهو تقويم توقعي يمكن التلميذ من الانتقال إلى مستوى آخر أو إعادة نفس المستوى، و لذلك يشترط في هذا التقويم ما يلي:
- الصلاحية: إذ ينبغي أن يعتبر بدقة الأهداف العامة التي تحققت فعل و نقصد بذلك أن النقط التقديرية تلاءم بدقة المستوى الحقيقي للتلميذ.
- الشمولية: أي أن الأسئلة تغطي كافة جوانب المقرر و ليس جزءا منه، و من تم يكون الاقتصار على درس واحد غير ملائم مما يعني أن طبيعة الأسئلة تركيبية و عامة.


  

نموذج الاتصال
NomE-mailMessage