3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

بيداغوجيا اللعب( الجزء الثاني)

الخط




























الجزء الثاني
بيداغوجيا اللعب

إعداد:الطلبة الأساتذة

شعبة  الرياضيات

- غيثة الطلحوي
- بشرى الرحيمي

شعبة علوم الحياة و الأرض

- حميمة هاجر
- حميمة سمية
- غازي حسناء
شعبة الفيزياء و الكيمياء

- خالد المكاوي
- عبد القادر زهير
- العربي بلعافي       
 


تأطير: الحسن اللحية                                


 1-2اللعب التمثيلي الدرامي
يتجلى هذا النوع من اللعب في تقمص الطفل لشخصيات الكبار وأساليبهم الحياتية التي يراها وينفصل بها وتعتمد هذه الألعاب خصوصا على خيال الطفل الواسع وترتكز على تعاون بين الجسم والعقل، وله أهداف هي:
-مساعدة الطفل على فهم وجهة نظر الآخرين من خلال أدائه لأدوارهم كما يؤهله للقيام بهذه الأدوار في المستقبل.
-يساعد الطفل على تفريغ مشاعر التوتر والخوف والقلق التي يمكن أن يعاني منها في مستقبله.
-يعد وسيط هام لتنمية التفكير الإبداعي عند الأطفال، فهو يعتمد على الخيال والتساؤلات والاستكشاف.
-ينمي قدرة الطفل على تجاوز حدود الواقع وتلبية حاجاته.
-يساهم في تطوير المهارات الجسمية والحركية من خلال استعمال الطفل للأدوات والأجهزة المتوفرة في الركن الذي يلعب فيه.
-يكسب الطفل العديد من المهارات الاجتماعية كالمشاركة والانتظار والتعاون والمساعدة ومهارة التخطيط وحل المشاكل.
-يساعد على إثارة معلومات الأطفال وفهم العالم من حولهم، فهم يقومون بفحص واكتشاف بيئتهم بشكل مستمر.
 2-2اللعب الفني:  
  تتمثل الألعاب الفنية في النشاطات التعبيرية الفنية التي تنبع من الوجدان التذوق الجمالي والإحساس الفني، حيث يمارس الطفل أنشطة فنية مختلفة كالرسم والتلوين، والتلصيق والفن، والموسيقى والرقص، حيث أن هذه الأنشطة تتح الفرص للطفل للتعبير المشاعر براحة وإبداع ودون قيود.
ومن أهداف هذا اللعب نه:
-يساعد الطفل على اكتشاف خصائص الأدوات التعبير كالطين والمقص وألوان الرسم.... ويسمح باستخدام هذه المواد واستعماله لهذه الأدوات تساعده في تنمية عضلاته الصغيرة وأنامله وبالتالي يصبح أكثر استعداد لعملية الكتابة.
- يمنح للطفل فرصة التعبير عن مشاعره بحرية وإبداع وتعزيز صورته الايجابية عن ذاته، ويزيد بقدراته عندما ينجز نشاطه الفني ويعرض على اللوحة المخصصة لعرض أعمال جميع الأطفال، ثم يمنح فرصة التعبير عن ذاته، ويفسح المجال أمام الطفل للتنفيس عن ذاته وتفريغ طاقته بصورة ايجابية، وقد يكون وسيلة للكشف عن مشاكل كثيرة يعاني منها الطفل.
 3-2اللعب التركيبي البنائي
يعتبر اللعب الإدراكي ذو أهمية كبرى في تنمية شخصية في مختلف جوانبها وعند تنظيم مركز الألعاب الإدراكية على المربية أن تختار رواية هادئة للطفل للتركيب وإنجاز عمله بهدوء، وتوفير زاوية مفروشة بالسجاد لكي يجلس الأطفال أثناء لعبهم، وأن تكون رفوف الألعاب قريبة من متناول يد الأطفال وكذلك أن تكون سليمة وكاملة وغير مكسورة ، وقد يكون فردي أو جماعي.
من بين أهداف هذا اللعب هي:
- تعلم مفاهيم أساسية في الرياضيات: مثل التصنيف/التسلسل/الأطوال/المساحة /الأجزاء/الأشكال/الألوان/الخوارزميات...
-         يساهم في النمو اللغوي والاجتماعي للطفل:الحوار / المحادثة.
-         الشعور بالثقة بنفسه والإحساس بصورته الإيجابية عن ذاته .
-         تعلم العديد من المهارات الاجتماعية : كالمشاركة – التعاون – التواصل – الحوار-احترام الآخرين – الصبر...
-     يساعد هذا النوع من اللعب على تنمية قدرة الطفل على التخطيط : الانتقال من العشوائية ---إلى البناء المحكم.
-من خلاله يتعلم الطفل مجموعة من المفاهيم الرياضية، مثل التطابق التسلسل...
-يساعد على تنمية عضلات الأطفال
-ينمي مهارة التآزر البصري
-يشعر الطفل بفرحة نجاح وانجاز عند تركيبه لأحد ألعاب وينمي لديه ثقة بالنفس
-يساهم في تنمية نموه اللغوي والاجتماعي من خلال مشاركة الآخرين له.
-يكسبه القيم الاجتماعية من خلال تفاعله مع الآخرين كالاحترام والمشاركة والتعاون، ويتخلى عن الأنانية والمتركز بالذات، ويعمله قواعد السلوك والقيم والأخلاق والمسؤولية وقبل الفشل.
-يتيح للطفل الفرصة على التعرف إلى الأشكال والأولان والأوزان والأحجام وما يميزها من خصائص مشتركة وما يجمع بينهما من علاقات وتطوير القدرة على التحليل والتركيب.
 4-2اللعب الاجتماعي:
 هي ألعاب تتم وفق قواعد وقوانين مقررة سلفا، على الطفل السلوك وفق هذه القواعد والانصياع للقوانين والتحكم بأعماله وردوده، هناك أحكام لعبة متبعة أو موصى بها من قبل المنتج، لكن يمكن للمربية أو مجموعة الأطفال تغييرها وملاءمتهم لحاجاتهم وهناك عدة ألعاب شائعة منها:
-ألعاب الحركة: الغميضة
-ألعاب الطاولة: اللوتو
-ألعاب الحاسوب: سباق السيارات
-ألعاب شعبية: لعبة الحجلة
ومن بين أهداف ألعاب هذا النوع هي:
-التدريب على الانصياع للقوانين الاجتماعية والأخلاقية
-تعلم الطفل الصبر والانتظار بالدور
-اكتساب قيم اجتماعية مثل المشاركة والاحترام...
-ينمي النمو اللغوي والاجتماعي للطفل
 5-2اللعب الحسي الحركي
يحتاج الطفل إلى ألعاب وأدوات لتنمية العضلات الكبيرة مثل القفز، ألعاب التوازن والتسلق والجري... والتي تعتبر جميعها جزءا هاما من النشاطات الحركية، ويجب أن تكون المساحة بين هذه المعدات كافية بحيث تسمح للأطفال بالمرور والحركة بأمان.
من بين أهداف هذا اللعب هي:
- تنمية العضلات الكبيرة لدى الطفل
- توفير احتكاك اجتماعي بين الطفل وزملائه
- القيام بنشاطات من شانها أن تجلب المتعة والتسلية للطفل.
- اكتساب بعض القيم الاجتماعية كالتعاون والمساعدة والمشاركة.
 6-2اللعب الثقافي التعليمي
هو مجموعة من الأساليب الفعالة في تثقيف الطفل حسب يكتسب من خلالها معلومات وخبرات، ومن بين هذه الألعاب ، القراءة والبرامج الموجهة للأطفال عبر الإذاعة والتلفزيون والسينما ومسرح الأطفال .
من أهداف هذا اللعب:
- تنمية رصيد المتعلم اللغو ي والقرائي
- القدرة على التمييز بين مجموعة من الحروف حسب خصائصها
- ازدياد تعلقه بالمعرفة.

 7-2اللعب والنظام الاجتماعي والثقافي
  هناك دراسات أخرى للعب تحاول أن تربط هذه الظاهرة  بالبنيات الاجتماعي والثقافية للمجتمع مثلا: غياب (نسبي) لألعاب المنافسة يعكس كما بينت الدراسات الأنتربولوجية أنماط العلاقة الاجتماعية التنافسية أو الأقل تنافسية التي يمكن لها أن توجد فيبعض المجتمعات بالمقارنة مع المجتمعات الغربية.
وبهذا المنظوري فإن ألعاب الطفل، تفسير بدلالة الخاصيات المهيمنة في المجتمع الذي ينمو فيه والمثال الجيد عل هذه العلاقة هو لعبة "المنوبولي": le jeu de monopoly (الاحتكار) من اختراع أمريكي وهي أكثر شهوة في العالم الغربي، والتي ترتكز على المناقشة في خضم نظام تجاري حر، هي لعبة اجتماعية توجه الطفل حول العالم الرأسمالي حيث التنافس الفردي فيه هو القيمة العليا، وعند ترجمتها إلى العربية، فاسمها لم يترجم ففي "منولولي" لأن كلمة احتكار ليست كلمة محببة في ثقافتنا العربية بل لها دلالات سيئة فيها، وذلك بسبب معناها الذي لا تستسيغه ثقافتنا ولا تقبل أن نربي أطفالنا في هذا الإطار، فهذه اللعبة تربي الطفل على حب الاحتكار والتمثل  به، وهي لا تتلاءم مع قيم مجتمعنا ومقاييسه وأهدافه، وهذا سيشكل خطورة على تشكيل هوية أطفالنا، لأنه عبر اللعب المستوردة قد تدخل قيما لا تتوفق مع البيئة العربية والمغربية وقد تؤثر سلبيا على نمو الطفل وفي الآخر هناك ارتباط الألعاب بالنظام الاجتماعي والثقافي.
 8-2اللعب الرمزي:
يبدأ هذا النوع من اللعب انطلاقا من السنة الثانية أو الثالثة من عمر الطفل وهي امتداد التمرنية، فالألعاب الرمزية تبدأ الطبع بألعاب الدور كلعب الفتاة بالدمية فهي تعيد إنتاج سلوكات الأم التي لاحظتها، ومن أهدافه يساهم في نمو شخصية الطفل في هذه المرحلة وينمي كيفية التمثيل عند الطفل ويتيح فرصة للطفل وللتعبير عن مشاعره.
 9-2 اللعب المقنن:
  ابتداء من السابعة من عمره، فإن الطفل يخرج من تمركزه حول ذاته لكي يتبادل ويتعاون مع الآخر، ويلاحظ هذا في لعبه، وإنه لم يعد يخلط بين وجهة نظره ووجهة نظر الآخر، بل يصبح يحترم وجهة نظر الآخر، وبعد هذا السن يلاحظ تغير بارز في اتجاهاته الاجتماعية خلال الألعاب المقننة مثال: لعبة الكريات: "تفرض قوانين متنوعة ومتعددة ومحددة لكيفية رمي الكريات، وموضعها وترتيب الضربات المتتالية وحقوق الامتلاك في حالة الفوز الخ،... فكل هذا الجهاز من القوانين والأحكام التي تتطلب تطبيقها يشكل إذن مؤسسة خاصة بالأطفال... تنتقل من أجيال إلى أخرى مع قوة مدهشة في المحافظة عليها، أي أن هذا النوع من اللعب، فكل لعبة منه لها قوانين خاصة.
3-اللعب من وجهة نظر التحليل النفسي
    ترتكز هذه النظرية على ما يلي:
- اللعب يساعد على التعبير عن ذات الطفل.
- اللعب يساعد على تشخيص نفسية الطفل
- اللعب يساعد على تكوين شخصية الطفل
- اللعب يساعد على التخفيف مما يعانيه الطفل
- اللعب وسيلة للتخلص من التوتر النفسي
- اللعب فرصة للتعبير عن رغبات محبطة أو متاعب لا شعورية.
- اللعب فرصة للتعبير ن فرحة الطفل وسعادته.
4-أهمية اللعب في حياة الطفل
تتجلى أهمية اللعب في حياة الطفل باعتباره كوسيلة تساعده على التطور وتنمية قدرتهم على التصور والخلق والابتكار والإبداع والاكتشاف والتساؤل كما انه يكون شخصية متميزة، بواسطته يمكن للطفل أن يعبر عن ذاته وأن يفجر مواهبه وقدراته الجسمانية والعقلية ويطور مهاراته، كما أن الأطفال الذين يلعبون تكون لهم حظوظ أكبر في النجاح المدرسي والاختلاط الاجتماعي وقدرة كبيرة على التواصل مع الغير.
لذلك لا يجب علينا أن لا نحرم الطفل من اللعب ولكسب تلك القوة الهائلة المحبوسة داخله لأن اللعب هو ضرورة أقوة من ضرورة الفناء والماء والهواء والنوم، وعلينا أن نرحب بلعبه، وأن نشترك معه فيه ونحاول أن نبتكر ألعاب تنمي قدراته الذكائية والنفسية وتصقل ملكات عقلهم.
كما أجريت دراسات تجريبية على الأطفال من سن 3-8 سنوات في عدد كبير من رياض الأطفال والمدارس الابتدائية في انجلترا، بلغت 18 مدرسة ابتدائية وروض أطفال منها 6 مدارس تجريبية تقوم على استخدام نشاط اللعب كأساس وكطريقة للتعليم، وكان يتراوح وقد هذا النشاط مابين ساعة وساعة ونصف يوميا و 12 مدرسة تؤلف المجموعة الضابطة التي لم يكن فيها تقريبا توظيف اللعب كنشاط للتعلم، وكانت نتائج المجموعة التجريبية مقارنة مع المجموعة الضابطة جد مهمة:
- نمو مهارة جمع المواد بحرص ودأب، لكي يجعل منها شيئا تعبيريا يثير اهتمامه وشغفه .
- الرسم الحر بالأقلام والتعبير الحر عما يراوده من أفكار فيرسمه.
- نمو مهارة الإجابة على الأسئلة المنظمة الموجهة إليهم وتكوين الجمل المفيدة والتعبير الحر المباشر عن أفكارهم.
-نمو القدرة على عقد علاقات قائمة على الصداقة والود مع غيرهم من الأطفال أو الكبار ، وحتى مع من لا يعرفونهم.
- سلوك اجتماعي ناضج مع الأطفال الآخرين
- التمكن من مهارة الكتابة بنظافة وإثقان.
- القدرة على توجيه الانتباه إلى مشكلات أو أنشطة يختارونها.
- القدرة على توزيع انتباههم من نشاط لآخر وفقا لمتطلبات الوقت.
- اكتساب مهارات جسيمة حركية والإفادة من تدريبات الألعاب الرياضية
- الانتظام في إنجاز الأعمال والواجبات المطلوبة منهم
- زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على التعبير عن موضوعات معينة
- وهناك تجارب أخرى أجريت بانجلترا وبروسيا بينت مدى إسهام اللعب في نمو شخصية الطفل، وهناك حصص خاصة بعض المواد التي يمكن أن نستغل فيها اللعب لإنماء بعض المهارات مثل الحصص الخاصة بالتربية الفنية والتفتح التكنولوجي، ولكن السؤال المطروح هو إلى أي حد هناك معلمين مؤهلين لمثل هذه الأنشطة؟ وهل الوسائل الضرورية متوفرة؟سؤال يمكن الإجابة عنه عبر البحوث العلمية.

5- وظائف اللعب:
·       يساعد الطفل في السيطرة على القلق والمخاوف والصراعات النفسية البسيطة.
·       يساعد تحقيق التوازن النفسي للطفل
·       يساعده على تنمية المشاركة الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين وتعزيز السمات الاجتماعية المرغوبة.
·       يساعد في تنمية المهارات الحركية والنمو الجسمي.
·       يساعد في تنمية القدرات العقلية.
·       يساعد في تنمية مدركات الأطفال وتنمية تفكيرهم وحل مشاكلهم وصقل مواهبهم.
·       يساعد في تعرف الطفل على نفسه وكشف امكانياته
·       يساعد في عمليات التعلم (وسيط تربوي وتعليمي)
·       يساعد في إثراء لغته
·       يساعد  في تنمية الحس الإبداعي وابتكار وسائل جيدة لممارسة الطفل لألعابه.
ثالثا: بعض العوامل المؤثرة في لعب الأطفال:
تتعدد أشكال وأنماط اللعب عند الأطفال ويتجلى ذلك في:
- التفاوت في درجة الإقبال على اللعب والحيوية والنشاط
- اختلاف أنماط اللعب وأشكاله حسب السن، مما يطرح السؤال حول العوامل المؤثرة في ذلك:
أ-العامل الجسدي
البنية الجسمية للطفل: (الطفل القوي جسديا يكون أكثر إقبالا على اللعب من غيره.
-مستوى النمو الحركي: يتكيف نوع اللعب مع درجة نضج أعضاء الجسم (كرة القدم: يناسب هذا النوع الأطفال الذي تسمح بنيتهم الجسمية بذلك.
ب-العامل العقلي:
الأطفال الأذكياء
- الميل إلى الألعاب الفردية
- الميل إلى الألعاب الخيالية
- الميل إلى الألعاب الأكثر حركية
- الميل إلى الألعاب الإبداعية
الأطفال الأقل ذكاء
- الميل إلى الألعاب الجماعية
- الميل إلى الألعاب الأقل حركية
- الميل إلى ألعاب التقليد والمحاكاة
ج-العامل الجسمي
-                   ميل الذكور إلى الألعاب التي تناسب جنسهم: السيارات القطارات، دمى الرسوم،...
الأدوار الذكرية: شرطي – أب - طبيب- أستاذ...
-                   ميل الإناث إلى اللعب بالدمى: العرائس، الألعاب اللطيفة، الأدوار النسائية، طبيبة، أم ، معلمة،...
د-عامل البيئة:
يؤثر المحيط الذي يلعب فيه الطفل دورا في أنواع اللعب التي يقبل عليها، فالمحيط هو مصدر اللعب التي يقبل عليها الطفل.
يتأثر اللعب بفصول السنة: الألعاب الشتوية/الصيفية/ خريفية
هـ-عامل اجتماعي ثقافي
تؤثر القيم والتقاليد والعادات في اللعب، اختلاف أنواع اللعب بين ثقافة وأخرى مجتمع آخر

المستوى الاقتصادي للأسرة والمجتمع.





نموذج الاتصال
NomE-mailMessage