3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

بيداغوجيا اللعب (الجزء الأول)

الخط













إعداد:الطلبة الأساتذة

شعبة  الرياضيات

- غيثة الطلحوي
- بشرى الرحيمي

شعبة علوم الحياة و الأرض

- حميمة هاجر
- حميمة سمية
- غازي حسناء
شعبة الفيزياء و الكيمياء

- خالد المكاوي
- عبد القادر زهير
- العربي بلعافي       
 


تأطير: الحسن اللحية                                


 الجزء الأول
                                                  
                                                   المحتويات

تقديم
أولا: تعريف اللعب
ثانيا: النظرية السيكولوجية التفسيرية للهب:
1-الخصائص المميزة للعب
أ-اللعب عملية نمو:
ب-ارتباط اللعب بعمر الطفل كما:
ج-ارتباط اللعب بعمر الطفل كيفا:
2-أنواعه اللعب وأهدافه:
2-1-اللعب العفوي
2-2-اللعب البيداغوجي
22--1-العب التمثلي الدرامي
22--2-اللعب الفني
22--3-اللعب التركيبي البنائي
22--4-اللعب الاجتماعي
22--5-اللعب الحسي الحركي
22--6-اللعب الثقافي التعليمي
22--7- اللعب والنظام الاجتماعي والثقافي
2-22--8-اللعب الرمزي
2-22--9- اللعب المقنن
3-اللعب من وجهة نظر التحليل النفسي
4-أهمية اللعب في حياة الطفل
5- وظائف اللعب:
ثالثا: بعض العوامل المؤثرة في لعب الأطفال
أ-العامل الجسدي
ب-العامل العقلي
د-عامل البيئة
هـ-عامل اجتماعي ثقافي
رابعا: بعض النظريات المفسرة للعب:
1-  النظريات الفلسفية:
أ-نظرية الطاقة الزائدة
ب-النظرية التلخيصية
ج-النظرية الإعدادية
2-  النظريات السيكولوجية:
د-النظرية التنفسية
ه- النظرية البينائية
ل-نظرية النمو الجسمي
و-نظرية الاستجمام
خامسا: إمكانية استغلال اللعب في المجال التربوي
1-معرفة طبيعة العلاقة التربوية
1-1-معرفة الطفل من خلال لعبه
1-2-معرفة المربين من خلال لعب الأطفال
1-3-كيف يمكن للعب الإسهام في تكوين شخصية الطفل عبر مراحل نموه.
-2كيف يمكن اختيار لعبة معينة للطفل؟
3 -اللعب في الصف الدراسي:
خلاصة
المراجع





















عمل ميثاق التربية والتكوين على تجديد الطرق التربوية في المدارس والمتمثلة في مجموعة من دعامات التغيير والتجديد التي تستهدف جعل المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية، والحد ن المظاهر السلبية المتفشية في جهازنا التربوي كالهدر المدرسي والفشل والتأخر المدرسي والتكرار.
ولكي تتحقق هذه الأهداف يجب على المدرسة أن تكون متفتحة على محيطها حيث يعمها النشاط والحيوية وأن يكون الدرس أكثر مرحا وإيثارة وجاذبية.
تكوين مدرسة وطنية تتجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي داخل القسم أو خارجه واعتماد التعلم الجماعي والذاتي كركيزة للتعلم وتنمية روح الإبداع والاكشاف والحوار والبحث لدى المتعلم والمعلم.
لكن من الصعب تحقيق هذه الأهداف، إذ يجب توفر الأسس الوطنية لعملية التدريس التي ترتكز على وجود تفاعل متبادل بين المدرس والمتمدرس ، متمدرس حرية التمدرس ويعرف بشكل واضح دوره في التعلم، بحيث يتسم بالبحث المستمر والمساهمة في بناء المدرس، وطرح تساؤلات تغني وتساعد على فهمه بشكل واضح وجيد.
ولتحقيق ذلك يجب اعتماد مجموعة من الطرق الفعالة في عملية التعلم كطريقة الحوار والتنشيط الجماعي وبيداغوجيا اللعب.
يعتبر اللعب نشاطا لا تقتصر مزاولته على الإنسان فقط بل إنه ظاهرة تشمل كائنات حية أخرى وخصوصا الفقريات منها، ونظرا لانتشار هذه الظاهرة بين الكائنات الحية (الإنسان والحيوانات الفقرية)  فقد اهتم كثير من المفكرين: فلاسفة علماء، بمحاولة الإجابة عن الأسئلة التالية:
لماذا اللعب وما دلالته؟ 
كيف يمكن استغلاله في الممارسة التربوية لتنمية شخصية الطفل؟
وإذا كانت النظريات الفلسفية حول اللعب تتباين تفسيراتها فإن تفسيرات النظريات السيكولوجية تتكامل فيما بينها، أما التربويون فإنهم يؤكدون بإلحاح على الدور الايجابي للعب في تنمية شخصية الطفل إلى حد أن ماريا منتسوري وظفته ضمن طريقتها التعليمية.

أولا: تعريف اللعب:
     يعرف كود في قاموس التربية اللعب على أنه نشاط موجه أو غير موجه يقوم به الطفل من أجل تحقيق المتعة والتسلية ويستغله الكبار عادة ليسهم في تنمية سلوكهم وشخصياتهم بأبعادها المختلفة والعقلية والجسمية والوجدانية.
أما chaplin فيرى بان اللعب هو نشاط يمارسه الناس أفرادا أو جماعات بقصد الاستمتاع ودون أي دافع آخر، أما بياجي piaget فيعرف اللعب على أنه عملية تعمل على تحويل المعلومات الواردة لتلائم حاجات الفرد، فاللعب والتقليد والمحاكاة جزء لا يتجزأ عم عملية النماء العقلي والذكاء.
 وحسب النظرية المعرفية فإن اللعب نشاط حركي يعمل على نمو الفرد العقلي، اللعب هو ظاهرة تختص بالطفولة وبواسطة تتوضح لدينا دوافع الطفل الابتكارية والإبداعية والباحثة في أقوى وأوضح صورها، فهو إشباع لرغبة ملحة لدى الكائن البشري طفلا كان أم ليعبر عن نفسه أو ذاته، فنجد مجموعة من الاصطلاحات الممكنة في ميدان التربية والتعليم لإشباع الرغبة لكي لا تدبل روح الإنسان، كتوسيع المجال الذي تجد فيه هذه الرغبة الحيوية أنواع قيمة من أنواع النشاط الذي يرضي هذه النزعة. 
واللعب من جانب آخر هو كل نشاط حركي تتداخل فيه حركات جسمانية معبرة أو نشاط تلقائي مرتبط بالعقل وتكون الغاية من ذلك الترفيه والاستمتاع أو التعلم.
ويشكل اللعب والتعلم عنصران لا يمكن التمييز أو العزل بينهما لدى الأطفال، حيث لا يمكن التكلم عن اللعب أو التعلم دون ربطه باللعب، بل يعتبرون اللعب مجال شاسع وواسع للتعلم.
اللعب هو نشاط لتكوين شخصية الطفل وضرورة بيولوجية تنمي طاقاته الإبداعية والعقلية والجسمانية وتزيد من قدراته الاكتشافية كما يمكن اعتباره وسيلة التعلم الوحيدة خلال السنوات الأولى من حياته.
ولكن مع انتشار تكنولوجيا المعلومات وتغير أنماط الحياة أصبح الطفل يقضي جل أوقاته أمام الأنترنيت والتلفاز، مما جعله داخل دوامة كسل وتقاعس وخمول،  كما أن انشغال الآباء عنهم بأعمالهم وعمل الأمهات خارج البيوت يزيد من حدة الخمول والكسل يمكن اعتبار اللعب كوسيلة للتحرر من قيود الواقع والتزاماته ومشاكله وقواعده.

ثانيا: النظرية السيكولوجية التفسيرية للعب
1-الخصائص المميزة للعب
أ-اللعب عملية نمو:
بازدياد نضج الطفل ونمو ذكائه يتغير شكل نشاطه وألعابه حيث أنه في بداية حياته (إلى 7 سنوات) يميل الطفل إلى اللعب بألعاب بسيطة كاللعب بالدمى والسيارات والمسدسات... أما في الحياة المدرسية (من 7 إلى 12 سنة) يميل الطفل إلى ألعاب معقدة ذات قوانين كألعاب رياضية والقراءة وجمع الطوابع والأفلام....
ب-ارتباط اللعب بعمر الطفل كما:
يلاحظ تناقض كمي في أنشطة اللعب عند الأطفال كلما تقدم سنهم ففي السنة الأولى ينتقل الطفل من لعبه إلى أخرى، ثم يتحول إلى انتقاء لعبة واحدة للعب بها مع تقدم السن ولا يطيل تركيزه على مؤشر واحد.
أما في المرحلة الأولى من عمره فهو يلعب مع كثير من الأطفال دون التمييز اصطفاء مجموعة من الأصدقاء بعينهم واللعب معهم.
ج-ارتباط اللعب بعمر الطفل كيفا:
 يتحول اللعب عند الأطفال مع التقدم في السن من التلقائية واللاشكلية غلى التقنين والضبط.
يتناقض النشاط الجسمي كلما كبر الطفل، واتجاهه نحو اللعاب ذات الطابع العقلي.
2-أنواع اللعب وأهدافه:
اللعب هو نشاط حر موجه أو غير موجه، يكون على شكل حركة أو عمل يمارس فرجيا أو جماعيا ويستدخل طاقة الجسم الحركية والذهنية، وهو نشاط تعليمي وسيط فعال يكسب الأطفال الطين يمارسونه ويتفاعلون مع أنواعه المختلفة دلالات تربوية إنمائية لأبعاد شخصيتهم العقلية والوجدانية والحركية، وينقسم إلى قسمين:

1-اللعب العفوي
يتسم بغياب الهدف البيداغوجي وعدم استهداف تنمية مهارات محددة، وليس هناك ملاءمة بين اللعب والسن ويتميز بما يلي:
-يعكس المستوى الاقتصادي والثقافي للأسر
-تقليد الأطفال للكبار في لعبهم
-يحاكي الأطفال غيرهم في اللعب
2-اللعب البيداغوجي:
اللعب يستهدف بناء التعلمات وينبني على أهداف (احترام السن) ويكون في جميع الشروط الموحدة بالنسبة لجميع الأطفال في المدرسة ولع غاية وينمي شخصية تتصف بما يلي:
التربية على التسامح والمنافسة والتحفيز الذهني والقبول بالهزيمة  وبالحكم واحترام الوقت ويقوي الجانب التواصلي والعلائقي وروح الانتماء، وكذلك ينمي الجوانب التمثيلية والتخيلية ويوسع مدارك وآفاق الشخصية الثقافية والإنسانية.

وهناك أنواع كثيرة من اللعب البيداغوجي منها: 
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage