3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

الخطأ

الخط




















§      الخطأ ضد الصواب، والخطأ كل ما حاد عن الهدف. وهو نقيض الصواب كالحكم على شئ بأنه باطل، وهو ضد القصد والعمد، وهو الضلال.
§      يتم التعلم بالمحاولة والخطأ في غياب تنظيم أولي أو تحضير لحل المشكل مما يجعله يتطلب ملاءمة بين الاستجابة والهدف المتوخى و استبعاد المحاولات غير المناسبة إلى أن يصل المتعلم إلى المحاولة المناسبة. ويمكن أن يتنامى هذا النوع من التعلم من البسيط إلى المركب.
§       استعمال المحاولات والأخطاء:
المحاولات والأخطاء وسيلة تلقائية وطبيعية للتعلم حينما تكون الوضعية غير مبنينة جيدا. وجميع المعطيات لحل المشكل غير واضحة بما فيه الكفاية. يمكن استعماله في بداية التعلم لتوريط التلاميذ في سيرورة التعليم والتعلم لإثارتهم لحل مشكل والبحث التجريبي والتعلم الضروري في ظروف غير محددة. وعلى العموم فإن التعلم بالمحاولة والخطأ يدور حول مايلي:
          المحاولات الناجحة تعاود التكرار.
          لا تكون المحاولات مبنية على الصدفة لأنها تستجيب لسياق وضعية معينة..
           المحاولات والأخطاء سلوكات أولية.
          يمكن للمحاولات والأخطاء أن تعاود الظهور في غياب نموذج للتقليد أو معرفة أو مبدأ يقتضى بهما.

§      هل يمكن تنظيم المحيط التعلمي بشكل لا يمكن أن يخطئ فيه التلميذ كما يتصوره اسكينر أم أن الخطأ جزء من التعلم؟  يحضر التعلم بالخطأ عند البيداغوجيين بقوة كبيرة. ففيما يخص اسكينر يرى أن التعزيز يقضي على الخطأ أثناء التعلم. وبالنسبة لمنظري علم النفس المعرفي المشتغلين على معالجة المعلومة يشكل الخطأ جزء من التعلم أو جزء من حل المشكلات، وبالتالي يسمح بتحديد العوائق والبحث في أسبابها. وبهذا المعنى لا عيب في ارتكاب الأخطاء من قبل التلميذ. وفيما يخص البيداغوجيا الفارقية تشكل الأخطاء استراتيجية التعلم.



الحسن اللحية، موسوعة الكفايات 



نموذج الاتصال
NomE-mailMessage