3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

المشروع الشخصي للتلميذ

الخط


























المشروع الشخصي للتلميذ












نحو مقاربة جديدة لفعل التعلم


عبد الرحيم الضاقية


            يعتبر إدخال  ثقافة "المشروع" إلى الفصول الدراسية نقلة نوعية في إطار عقلنة وحسن تدبير فعل التعليم كي ينفتح على الأفاق بدل قوقعته على إجراءات يومية يتضرر من رقابتها الفاعلون التربويون والمنظومة و المجتمع. فما هو الشروع وما المفاهيم المحايثة  له؟ ثم كيف يمكن توليف فعل تدبير الذات  ؟ وهل من مكان للمشروع الشخصي للمتعلم ضمن المشروع التربوي ؟
.
1-مفهوم "المشروع كمشروع مفهوم.

            تنتمي اللفظة إلى حقل دلالي يحيل على الطريق و الباب , في علاقة ذلك بنية البداية في طريق أو درب رسمت معالمه الذهنبة من قبل . ومفهوم المشروع مفهوم مسافر نجد له آثار في عدة ميادين اقتصادية -  مالية وكذا   اجتماعية (مشروع حياة) أو نفسية..أما على المستوى التربوي فإن تناوله حديث نسبيا وجد مسوغاته في البيداغوجيا الجديدة التي تركز على الفرد / المتعلم . حيث ظهرت طريقة المشروع كواحدة من الطرق التربوية المعتمدة على صياغة وضعيات تعليمية تدور حول مشكلات واضحة تجعل المتعلمين يقبلون على بحثها وحلها حسب قدرات كل واحدد منهم (  الفرابي  4 199ص206) . وقد أصبحت هذه المنهجية من بين العناصر المساعدة على مواجهة نقص الدافعية ونقص الرغبة في التعلم التي بدأت تدب في الجسم التربوي  . وتميزالابحاث ما بين المشروع  كمنتوج نهائي والمشروع كصيرورة عمل تتيح  بناء خطة تم إسقاطها على المستقبل حيت يتم بناء عناصرها عبر آلية تجسيد رغبة كامنة ومبنية في إطار الزمن المعيش للتلميذ . ففكرة المشروع  تتواجد بين الآن المعيش و الماضي المنتهي والمستقبل الذي ينتظر تطبيق الخطة  (CROIZIER.1994 .P59) والمشروع كمنتوج تتداخل فيه هذه الأزمنة كفاعلية إنسانية لها خصائص  فريدة تبعا للشخص المعني. فنظرة الفرد لوضعيات التعلم من حيث الأهمية والجدوى والقيمة الممنوحة تنعكس على الصورة التي ترسخت في ذهنه في  شكل مشروع  مستقبلي و من  ثم يصبح التعامل مع  المواد  الدراسية  والأنشطة الموازية  مبنيا  على  طبيعة وامتدادات   المشروع ,p102) 1998  Giordan , ) تحيط بالمفهوم  كذلك مجموعة ممن الامتدادات  فنجد الأبحاث  تتحدث عن  المشروع الشخصي أي ما وضعه التلميذ نصب عينيه كفكرة أولا ثم كمجموعة من الأنشطة والإجراءات للوصول إلى هدف معين يكون مشروع – منتوج والذي يمكن ربطه بالمشروع الذهني الذي يشمل تمثلات وكينونة الفرد. كما يمكن العثور  على مفهومين متلازمين آخرين هما "مشروع-العمل" ( P -d'action ‘ ) أي  ما نحن مقبلون على تطبيقه و"مشروع الذات"   P,de,Soi )   ) أي مصير هذه الذات ككينونة في علاقتها بنفسها وبالأخر. وقد أسفر النقاش عن ارتباط المشروعين فالعمل يؤثر في الذات, والذات  تتغير وفق الأنشطة التي تمارسها . (   ,P231 Houssay 1994 ) والتعلم في ذاته يعتبر لدى بعض الباحثين مشروعا فالرغبة الكامنة لدى الفرد في المعرفة هي رغبة في التغيير والحصول على معارف جديدة لذلك فعلى الفرد أن يتموقع في فضاءات ويستنبطن وضعيات تتيح له اللقاء مع هذه المعارف فيصبح إذ ذاك  في وضعية مشروع للتعلم . ( Berbaum,1993,p32 ) . إذن  فمفهوم المشروع وإن كانت فكرته بسيطة يبقى مفهوما مسافرا يصعب الإمساك به  , حيث يتداخل فيه النفسي والمجتمعي والاقتصادي ... ليصير بدوره مشروع مفهوم ليس إلا وبذلك يدخل ضمن مدونة التأجيل دون التمكن النهائي من رسم تخومه بدقة .



2 - تدبير المشروع تدبير للذات


              يشير المشروع الشخصي إلى مواجهة مباشرة و مع الذات , حيث تزول أقنعة المجتمع وتزول لغة الخشب ليظهر خطاب الممكن والمستحيل عاريا من أي غرور كي يوضح البناء على أساس صلب . ومن هنا تأتي أهمية بيداغوجيا المشروع الشخصي كرغبة داخلية منفصلة أساسا عن أي توجيه خارجي مما يعطيها ضمانات أقوى.
وتشير التجربة الإنسانية إلى نماذج كثيرة من هذا النشاط فملحمة هوميروس تعطي نموذج عوليسUlysse  كمثال سباق لتحقيق مشروع رحلته من خلال تطبيق مجموعة من الإجراءات التي أدت به إلى تجنب السقوط في الإغواء وتحقيق الهدف وذلك في مواجهة التأثير الخارجي . وكان الفكر الفلسفي اليوناني منارا واضحا في هذا الاتجاه حيث نتذكر مقولة سقراط  "اعرف نفسك بنفسك" وكذلك الفلاسفة الرواقيون اللذين حثوا على بلوغ الفضيلة والسعادة من خلال إراحة الضمير والابتعاد عن الخوف وكذا الهدوء في مواجهة مواقف صعبة (   Vanrillaer,1999,p 27 )    . وكانت فلسفة الأنوار نبراسا أنار تاريخ الفكر الحديث حيث اعتبروا أن التعميم العادل لمعارف مستنيرة من اجل تنوير العقول مهما اختلفت أصولها وتباينت انتماءاتها يسمح تدريجيا باستقلالية الذوات في التفكير وإصدار الأحكام وممارسة الأفعال من جل بناء مشروع حياة مشتركة (شباك ,   1999, ص 31 ) في نفس الاتجاه صار روسو حيث اعتبر أن التربية مراوغة إذ يجب أن يجد الفرد طريقه الخاص من أجل استقلاله الطبيعي داخل المجتمع وذلك بتحرير الفرد من كل تبعية للإرادة الخاصة لغيره (بوبكري 1998 ص 19) وقد تأثرت النظريات التربوية كثيرا بهذا الاتجاه إلا أن روجرس  Rogers  كان اكثر المنظرين  تشبتا ببناء نسق من الاستقلالية والحرية حول فعل التعلم ومن ضمن الأسس  النظرية التي بنى عليه تحليله فكرة الانسجام مع الذات حيث يعتبرها الصفة الجوهرية والأساسية لتسهيل التعلم فالشخص المنسجم مع ذاته هو الذي يتحقق لديه انسجام بين ما يقوم بتجريبه و شعوره وتواصله . أي أن يكون ما يفعله حاضرا في شعوره و ما هو حاضر في شعوره يكون كذلك في تواصله ( كعبوش , 1996 , ص 85) . وقد تشعبت الأبحاث حديثا  للوصول إلى أن عملية التعلم كلها عبارة عن مشاريع تختلف أحجامها بقدر تمثلات و كينونة الفرد ثم المجتمع الذي ينتمي إليه. فمن خلال مشاريع معينة يمكن للباحث قراءة مجموعة من الاتجاهات العامة للتطلع للمعرفة. أو بناء نسق مستقبلي من خلال اتجاهات المشاريع وصورة المجتمع المستقبلي , وقد تدققت البحوث لتشير إلى أن المشاريع الشخصية مرتبطة بالذات أولا ثم بالوسط كذلك خاصة العائلي من حيث خلقه لوضعيات ساهمت في ظهور المشروع لدى الطفل حتى في بداياته الأولى , ولعل لدخول التكنولوجيا المعلوماتية إلى فضاء الدرس أثر بالغ في بناء المشاريع  الشخصية وكذا شكلها النهائي.


3- المشروع الشخصي للتلميذ نواة للمشروع التربوي


              لا يجادل أحد في كون العملية التربوية هي مجموعة من الحلقات المترابطة والتي  تستغل كنسق متكامل . لذلك نجد أن بناء التعلم على مشروع شخصي يتحمله التلميذ كتحدي يعتبر نقلة نوعية سوف ترقى بالممارسة الحالية الغارقة في المفارقات  والإنشطارات بحيث كلما راد حجم الترسانة البيداغوجيا مع ارتفاع رأسمال الأدوات الديداكتيكية   صاحب ذلك انخفاض على مستوى المنتوج التحصيلي لدى التلميذ سواء من جهة رصيده الثقافي والعلمي أو على مستوى انحسار قدراته التحليلية والاستدلالية وضعف أدائه  اللغوي في بعديه الشفاهي و الكتابي داخل مختلف اللغات التي تشتغل  بها و عليها المواد الدراسية (حبيبي ,  1998) . فاصبح النشاط الدراسي غارقا في دوامة تنطلق من الكتاب المدرسي الواحد و الوحيد لتعود إليه غالقة كل منافذ الإبداع و التطلع إلى فضاءات ارحب فأصبح للمدراسة المغربية "معارف خاصة " بها بعيدة عن ما يجري خارجها و هنا ضاعت أجيال  وستضيع أخرى ... أمام هذه الوضعية أشار الميثاق بشكل واضح إلى ضرورة إعادة الاعتبار للمتعلم في إطار إعادة الهيكلة وتنظيم أطوار التربية والتكوين و دلك بالتنصيص على إنضاج الوعي بالملكات الذاتية  و التهيئ لاختيار التوجيه و تصور وتكييف المشاريع الشخصية سواء قصد الاستمرار في الدراسة أو الالتحاق بالحياة المهنية ( الميثاق بند 68) نفس التوجه ثم التنصيص عليه في إطار الدعامة السادسة في نفس المجال ( الميثاق بند 101). وقد قطعت هذه النصوص الأولية أشواطا أولية في إطار ألا جرأة  حيث أشار تقرير أشغال اللجنة البيسكلية متعددة الاختصاصات  إلى تخصيص حصص زمنية لإنجاز المشروع الشخصي الموجه ابتداءا من السنة الأولى إعدادية ومحورته حول اللغات والرياضيات . ( وزارة التربية الوطنية 2001 ) . من المؤكد أن هذه المشاريع تحتاج إلى نقاش واسع مع الفاعلين المباشرين من أجل بلورتها و تكييفها مع الواقع . إلا أنها تعتبر خطوة أساسية في إدخال مفهوم المشروع الشخصي إلى فضاء المدرسة.
  تؤكد الأبحاث أن إعداد المشروع الشخصي يستند على مجموعة من الأسس أهمها :
             أ  - كينونة الفرد في إطار غني أو فقر العلاقات الأسرية سواء في ا لطفولة  أو المراهقة حيث هنا تبنى الثمثلات الأولية .
             ب - توسيع أفق الثمثلات الشخصية والاجتماعية و دمجها في ارتباط مع القدرات الشخصية للفرد و صورته لدى نفسه و الآخرين
              .) (Croizier  ,   1993  , p75
ج‌-     وضع التلميذ في وضعية حافلة بالعوائق و الصعوبات من أجل فهم أن النجاح ليس دائما شيئا مضمونا. و أن الفشل كذلك يعد درسا يجب أخذه  بعين الاعتبار . كما أن مفهوم المشروع الشخصي يأخذ بعين الاعتبار النضج كآلية حتمية لدى الأطفال المتمدرسين حيث نجد أنه في كل مرحلة عمرية هناك رؤيا معينة للمشروع الشخصي :
·         من 7 سنوات إلى 10 : فالطفل يجد صعوبة في الانفصال عن  بيئته الأولى لذا يجب تكييف المشروع مع هذا الأفق .
·         من 10 إلى 12 سنة : خلال هذه المرحلة يبدأ الانفصال عن بيئته الأولى و اكتشاف آليات و قوانين اشتغال هذه البيئة , ومن أمثلة ذلك علاقة المهن ببعضها و علاقة ذلك بالمدرسة.
·         من 12.إلى 14  سنة : هذه  مرحلة اكتشاف الذات برسم صورة أولية لها و البحت لها عن مكان مستقل عن الراشدين و بداية الانفتاح على الأصدقاء من نفس السن من أجل بناء تصورات مشتركة . و ابتداءا من هذه المرحلة يمكن الحديث عن بزوغ المشروع الشخصي الذي يتيح الاستقلالية ,  و المسؤولية و إمكانيات تقديم المشروع و الدفاع عن جدواه أمام الآخرين (Bordallo , 1992, p 46) .
إذن من خلا ل ذلك يمكن الحديث عن ارتباطات المشروع بعلم نفس النمو وما يمكن أن يترتب عن ذلك من بناء نسق متكامل ما بين المدرسة و الأسرة و الحياة العملية سواء تعلق الأمر بالاقتصاد كالتشغيل  والاستثمار ... فمشروع التعلم هو بحت عن اكتساب  معرفة أو مهارة جديدة وهذه المعارف هي التي ستؤدي إلى فعل إيجابي داخل المجتمع أو مهنة من المهن   (Berbaum, 1993, p 143  ) . إلا أنه لابد من إثارة الانتباه  إلى ما يلي :

   أولا    : أن المشروع الشخصي ليس ذلك العنوان البارز الذي يضعه التلميذ أمام عينيه من البداية  حتى النهاية بل هو  إطار مرن و قابل للتعديل 
 ثــــانــيــا : أن المشروع / المشاريع هي عبارة عن حلقات مترابطة و متكاملة قد تبدأ بالرغبة في   دراسة اللغات و الحضارة مثلا و تنتهي بامتهان الطبخ العالمي .
ثــــالـــثــا : أن بناء مشاريع شخصية داخل المدرسة و منفتحة على العالم قد تجنب الكثيرين ممن  لفظتهم  المدرسة بناء مشاريع الانتحار الجماعي على أمواج البحر.          
4 – المشروع الشخصي و المادة الدراسية
              تتحدد  المادة الدراسية من حيث نوع الأسئلة التي تطرح على المضامين و المواضيع . فالسؤال / التساؤل هو العنصر الرئيسي في تحديد المادة الدراسية . و الأهم في المادة الدراسية ليست الأجوبة التي  تقدم ولكن الأهم هو نوع الأسئلة التي تطرح , فالذي يصوغ سؤالا جيدا يعرف جيدا جوابه أو أجوبته . فالسؤال الدقيق ينم عن بحث دقيق . لذا فالمواد الدراسية يجب أن تتحول من  تعليم  التلاميذ الأجوبة إلى تعليمهم  طرح الأسئلة . والمشروع  الشخصي هو سؤال  بكل المقاييس يطرح انطلاقا من موقع ما و من زاوية نظر محددة.
ومن أجل بناء مشروع شخصي ضمن مادة أو مواد دراسية  يجب أخذ العناصر التالية بعين الاعتبار:
            أ – الثوابت البنيوية: و يقصد بها تدبير النشاط الذهني للنص وذلك بتكييفه مع المشروع الهدف .
            ب - ا لمتغيرات الذاتية : وهي مميزات كل فرد في عملية إدراكه للمعرفة .وتتمثل في الطرق الخاصة للوصول إلى المعرفة                        Meri eu ,1992,  p47 )                     )
و تتحدد شروط إعداد مشروع شخصي في عناصر خاصة بالتلميذ وبمكن تلخيصها في مستواه الدراسي ونتائجه وكذلك قدراته و  طرق عمله بالإضافة  إلى تمثلاته الذاتية. و كذا عناصر خاصة بالمحيط أهمها الإمكانيات المتوفرة للبحث و مصادر المعلومات بالإضافة إلى وجود أو عدم وجود بيئة و تشريعات مساعدة على هذا النوع من النشاط . و كذا تجارب الآخرين ومدى تجاوبه معهم   كنموذج قابل للتقليد أو التعديل .
وبناء مشروع في نهاية المطاف ضمن مادة دراسية أو عدة مواد تنبني على :
1-     بناء وضعية- مشكل  يستوجب حلها تجاوز عائق أو عوائق. والمشكلات إما تلقائية أو محدثة أو مبنية ( غريب , 1996 , ص43 ).
2-      صياغة وضعيان تتيح إنتاج اقتراحات و معالجات> ممكنة من خلال : تحديد المشكلة و تحليلها ثم تفسير المعلومات وتنظيمها ثم الوصول إلى اتخاذ قرارات نابعة من الذات و البحث ثم تطبيق الحلول المقترحة مع فتح نقاش مع الآخر.
3-       وضع خطة تقويمية تكون موضوع تعاقد تتيح تطوير المشروع الأولي إلى مشاريع  أخرى لا تلغي المكاسب الأولى بل تضع التلميذ في وضع معالجة المعلومات و الملاحظات التي يمكن للآخرين  أن يزودوه بها , هنا يكتسب حساسية البحث عن المعلومات المتعلقة بمشروعه الشخصي .
وقد دأبت التجارب العالمية على الإنطلاق بالمشروع الشخصي للتلميذ من سؤال بسيط يتمثل في "ماهية المهنة التي سوف يختارها مستقبلا ؟ " ومن خلا ل ذلك يمكن كشف تمثلات التلميذ في علاقته مع الآن و المستقبل دون نسيان الماضي . ثم تطوير مفهوم الأنا لديه أي كيف انظر إلى نفسي طبيبا أو ميكانيكيا ...... وما هي المعارف و المهارات التي ستساعدني على ذلك ؟أي ما هي المادة الأولية التي سيتكون منها هذا المنتوج/ المشروع ؟ ثم لابد من الوعي بوجود عوائق . لابد من إعداد خطط بديلة لعدم توفيق المشروع (Croizier ,1993, p88 ) . فالمشروع الشخصي بهذا المعنى يمكن أن ينطلق من فكرة / مشروع عام : "أريد أن أصير طباخا" ثم يتجزأ إلى مشاريع جزئية P. Partiels  يتمثل في اختيار الشعبة ثم المواد المساعدة / الخام كالفيزياء و الكيمياء واللغات والحضارة و كذا الجغرافيا   مع إمكانيات التعديل أثناء المسار و هنا يلتقي المشروع مع التوجيه و إعادة التوجيه كآلية تعويضية تجبر الضرر وتقدم البدائل لأن مسار التعليم ليس طريقا هادئا. وبمجرد وضع عنوان للمشروع يتحقق . و لعل أصالة و سحر هذه الطريقة تأخذ عناصرها من هذا الخيط الرفيع الذي يوجد بين الإمكان  و اللامكان .
لعل هذه الأسئلة القلقة قد تساعد على فتح نقاش واسع حول هذه المقاربة التي تعطي مساحات واسعة من الحرية و فدرا كبيرا من المسؤولية تقلص من سلطة الآخر لتزيد من اختصاصات سلطة الذات ضمن تجارة مربحة للمعرفة في فضاء أرحب .



          مفتش التعليم الثانوي
          ورزازات -  زاكورة 


المراجع  :

·         الميثاق الوطني للتربية والتكوين .
·         بوبكري , م , 1998  , التربية و الحرية , البيضاء.
·         شبـــاك , م ,  1999 , ا لحداثة و التربية ,البيضاء.
·         الفارابي و آخرون , 1994 , معجم علوم التربية  .
·         كعبوش, ع , 1996 , "حرية التعليم "عالم التربية العدد الأول شتاء 96 .
·         حبيبي , ع ,""مدرسة الطفل أم طفل للمدرسة ؟ " إ  . الاشتراكي  العدد 5270 –15-01-.1998
.

·         Berbaum , J , 1993 , Développer la capacité d’apprendre, ESF.
·         Bordallo , I , 1992 , Construire son projet , CRDP. Toulouse .
·         Croizier  , A, 1993 , Motivation , Projet personnel , apprentissage , ESF.
·         Giordan , A , 1998 , Apprendre ! Belin .
·         Houssay , J , 1994 , La Pédagogie : une encyclopédie Pour Aujourd’hui , ESF.
·         Meirieu , P , 1992 , Enseigner , Scénario pour une métier nouveau , ESF .
·         Van Rillaerb , J , « Apprendre a se gerer  soi même »  Sciences humaines° 91. Février 1999 .    




هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage