3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

أهمية الصورة في التدريس

الخط


هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا



















Photo
 
 

أهميـة الصـورة في التدريـس 
بين التنظيـــر و التطبيـــق

                                                                                                          ذ. المصطفى الحسناوي
                                                                                            ممارس بيداغوجي و باحث تربوي - مريــــرت –


تمهيــد :
أصبح مفعول الصورة أقوى من مفعول الكلام في وقتنا الراهن، و في المنظومة التربوية و ضمن الوسائط التعليمية بصفة خاصة، لاسيما و أن العديد من الدراسات الحديثة أثبتت أن 90% من مدخلاتنا الحسية هي مدخلات بصرية. و في هذا الإطار ذكر عالم التربية الأمريكي "جيروم برونر" المشهور بأبحاثه المتعلقة بالتفكير من خلال الإستكشاف و الإبداع : "أن الناس يتذكرون 10% فقط مما يسمعون و 30% فقط مما يقرؤونه، في حين يصل ما يتذكرونه من بين ما يرونه أو ما يقومون به إلى 80%".(1)
إذن، ما مفهوم الصورة؟ و ما هي مكوناتها و أنواعها؟ و ما هي الآليات و المفاتيح المنهجية لقراءة الصورة؟      و ما هي أبعادها الإيديولوجية و الجمالية؟
      I.            الصــورة : مفهومـها، أنواعـها و أهدافــها :
1.     تعريـف الصــورة :
أ‌-        لغـويا و اصطلاحـا :
من الصعوبة بمكان إعطاء تعريف جامع مانع كما يقول المناطقة لمفهوم الصورة، و يرجع الأمر في ذلك إلى طبيعة الخلفيات الإبيستمولوجية و النظرية التي تستند عليها كل مقاربة في تعريف الصورة. ذلك أن الصورة في المجال السيكولوجي ليست هي الصورة في المجال التعليمي أو في مجال الفلسفة.
ففي "لسان العرب" لإبن منظور : "تصورت الشيء : توهمت صورته فتصور لي، و التصاوير هي التماثيل".
و اصطلاحا : الصورة هي : "ذلك الكل المكتمل المركب" و الذي يشمل الجانب الحسي و العقلي و المعرفي         و الإبداعي، فهي تجسد المفهوم و تشخص المعنى، و تجعل المحسوس أكثر حسية.(2)
ب‌-     في المجال السيميـولوجــي :
?     الصورة وسيلة لإدراك العلامات غير اللفظية.
     ج-  في مجال علم الرموز أو أنثربولوجيا المتخيل :
?     الصورة وسيط لفك التمثلات و الإستيهامات و تقريبها من وجدان المتلقي.
            د-  في المجال السيكولوجــي :
الصورة نشاط أو فاعلية ذهنية تعمل على إحضار جملة من الخصائص و صفات موضوع ما في الذهن، بكيفية يدركه بها و ينظمه و يتصوره جهاز عقلي بشري.
           هـ-  في المجال التعليمـــــي :
الصورة وسيلة تعليمية مساعدة، و وسيط يتم من خلاله تحقيق وظيفة تعليمية معينة كالعرض و الوصف و الشرح و التحليل و البرهنة و التركيب و التقويم، و هي من أهم الدعامات الديداكتيكية التي تضفي طابع الواقعية على الدرس،     و تدفع المتعلمين إلى تركيز الملاحظة لإنجاز مهارات عقلية متنوعة و مختلفة.
2.     أنـواع الصــــور :
تتوفر الصورة على صنفين من الخصائص : خاصيات طبيعية ناتجة عن نوعية تركيبها المادي و مصدرها، إذ قد تكون إما صورة فوتوغرافية ناتجة عن تغييرات كيمياوية بفعل إسقاطات الضوء على أفلام خاصة، أو صورة  "Peinture" ناتجة عن ريشة فنان بطلاء يضع بعضه بالقرب من بعض كشكل من أشكال التعبير الفني، و في هذه الحالة يجب تمييزها عن الرسم "Dessin" المنجز بالأقلام و المداد.
و خاصيات دلالية ناتجة عن محتواها الذي يعطي لمشاهد الصورة معنى أو معان متعددة : (بلاغة الصورة).       و الصورة كوسيط إخباري تصلح لنقل جملة من المعارف أو الأحاسيس أو حتى الحكايات. كما هو الأمر في الأشرطة المصورة، و هي كوسيط تربوي تعد بامتياز أداة لتجسيد واقع أو أحداث أو حتى تأويل خاص و جعله مدركا بواسطة العين.(3)
الصورة أنواع متعددة منها :
ü      الثابتة : فوتوغرافية أرضية، أو جوية أو بواسطة الأقمار الإصطناعية.
ü      المتحركة : الأفلام التعليمية، أشرطة الفيديو، و قد تكون مقرونة بالصوت.
تتكون الصورة من جانبين :
ü      الجانب التقني/الجمالي : نوعية اللقطة، المستويات المكونة للصورة، حجمها، زاوية التقاطها، الألوان، الإضاءة.
ü      مضمون الصورة : يعكس المشهد الملتقط، الذي يتكون من عناصر مختلفة تبعا لنوعية و طبيعة الصورة : مشهد طبيعي، تجمع سكنى، نشاط اقتصادي : فلاحي، صناعي، تجاري ...
3.     الأهمية الديداكتيكية لاستعمال الصـــورة :
إذا كانت الصورة رسالة بصرية لها قدرة على نقل خطاب تعليمي معين، لتحقيق أهداف محددة لدى المتعلم (ة)،   أو عن تمثيل مرئي للأحداث و الظواهر التي يسهل إدراكها و اكتشاف العلاقات الموجودة بين عناصرها.
فإن البحوث التي أجريت في هذا المجال تؤكد على أهمية الصورة و الرسومات التوضيحية في عملية التعليم :
v     فهي تساعد على جذب انتباه المتعلمين، و تشكل دعما حسيا للكلام المجرد.
v     تساعد المتعلمين على تفسير و تذكر المعلومات المكتوبة التي ترافق الصور، و تجعل التعلم أكثر فاعلية و أقل رتابة.
v     تزداد أهميتها كلما كانت وثيقة الصلة باهتمام المتعلم و ميوله.
v     تنمي مهارة القراءة البصرية لدى المتعلم.
v     ترسخ بعض القيم الإيجابية في عقل و وجدان المتعلم.
v     تساعد على تنويع طرق التعليم و وسائله، و تبعد المتعلمين عن الملل و الضجر الذي يتسرب إلى نفوسهم نتيجة التلقين السلبي.(4)
و من أهم مميزات الصورة، يمكن ذكر ما يلي :
Ø      تحمل أخبارا متعددة على عكس الإرسالية اللفظية.
Ø      متعددة الدلالات : خلق بلبلة فكرية لدى التلميذ.
Ø      لها قيمة انفعالية عالية التأثير : أي تكون أكثر تأثيرا من أية بلاغة لسنية.
Ø      لها قيمة تحفيزية على عكس العلامات اللفظية.(5)
Ø      تنمي لدى المتعلم القدرة على الملاحظة و الوصف و التفسير بإيجاد العلاقة بين مكونات الصورة و القدرة على التعبير بتحويل معطيات الصورة إلى عبارات مكتوبة.
    II.            شروط و ضوابط توظيف و استثمار الصورة في الممارسة الفصلية :
1.     الشروط البيداغوجية لتوظيف الصورة :
إن توظيف الصورة يجب أن يتم في إطار شمولي نسقي يراعي و يتماشى مع خصوصيات نهج كل مادة دراسية، و وفق الشروط البيداغوجية التالية :
*      أن تكون الصورة بسيطة في محتواها و تركيبها، بحيث يسهل على المتعلم قراءتها و تحليلها.
*      أن تتميز بالصدق في التعبير عن الواقع.
*      أن تتمحور حول فكرة أساسية لتحقيق الفائدة من توظيفها.
*      أن تقترن الصورة بنص الدرس : عدم الفصل بين الصورة و النص المكتوب.
*      أن تستثمر الصورة ضمن مشروع بيداغوجي منظم.
*      أن يكون إنتاجها من الناحية الفنية جيدا.
*      أن تكون في مستوى الفئة المستهدفة.
*      إعداد منهجية توظيفها قبليا (التحضير القبلي) تجنبا لكل طارئ، و ذلك بإعداد الأسئلة المناسبة لاستغلالها، مع مراعاة الإيجاز و البساطة و الوضوح.
*      اختيار الظرف البيداغوجي المناسب لإدراجها، حتى يشعر المتعلم بأنها جزء من الدرس، و ليست على هامشه.
*      تجنب تعدد الصور المعروضة في حصة واحدة تفاديا لما يسمى : "التخمة البصرية".
*      الحرص على ترك الزمن المناسب للمتعلم للتعليق على الصورة مع عدم التشويش عليه.
2.     آليات قراءة و استثمار الصورة :
و بحكم ما تقوم به الصور من نقل للواقع إلى الفصل الدراسي، و ما تختزنه من معارف و دلالات حول هذا الواقع           و تجسيدها لكل ذلك بصريا، فقد شكلت أحد الدعامات الموظفة بشكل كبير في الأنشطة التعليمية، خصوصا منها      أنشطة : (الوصف، التفسير و التعميم ...)، و مهما تنوعت توظيفات الصور، فإنه من المفيد الوقوف عند بعض العناصر الأساس المتعلقة بقراءة الصور و استثمارها عموما، و التي يمكن إيجازها فيما يلي :
فهناك أولا تقنية توجيه ملاحظة الصورة. و هي تقنية تستند على طبيعة الرؤيا البشرية للواقع و التي تتحكم فيها آليات الدماغ في التقاط صور الواقع و إدراكه. فعندما يمر الضوء من قرنية العين إلى الجهاز العصبي ثم الدماغ، يقوم هذا الأخير بترجمة صورة الواقع المدرك بالشكل الذي يجعلنا نرى هذا الواقع بنظام تتوالى فيه الأشياء و تتغير أحجامها حسب قربها أو بعدها عنا، حيث أن الأشياء القريبة تتبدى أكبر من الأشياء البعيدة، و للتأكد من صحة هذه الظاهرة المعروفة بوهم "PONZO"، فإنه إذا ما أخذنا صورة يظهر فيها ما يسمى "بخط الأفق" في عمق مشهدها، و وضعنا شريطين أحدهما على مقدمة مشهد الصورة و الآخر قريبا من عمق مشهد الصورة، فإن الشريط الموضوع في عمق مشهد الصورة يتبدى لنا أطول من الشريط الموضوع في مقدمة مشهد الصورة.
و بناء عليه فإنه من المفيد الإستناد على هذا المعطى في تقطيع الصورة و توظيفه في توجيه رؤية المتعلمين/المتعلمات و ملاحظاتهم لأجزاء الصورة، تجنبا لأي تشتيت لرؤياهم أثناء الاشتغال على الصورة، و ضمانا لتركز ملاحظاتهم عند الأجزاء المطلوب استيفاء معطياتها أو تحليل ظواهرها كالتالي : (6)

الجزء الأيمن من الصورة
الجزء الأيسر من الصورة
عمق مشهد
  الصورة


وسط مشهد        الصورة

 



مقدمة مشهد الصورة



 و هكذا يمكن اتخاذ هذه الشبكة كإطار لتوجيه الملاحظة، بحيث تأخذ الأسئلة الموجهة للمتعلمين بعين الاعتبار التقسيمات الواردة فيها مثل : بماذا يختلف عمق الصورة في جزئيه الأيمن عن الأيسر؟ أو ما هي الأشياء التي توجد في الجزء الأيمن من مقدمة مشهد الصورة و لا توجد في باقي أجزائها؟
ثم هناك ثانيا بعض الخطوات الديداكتيكية المرتبطة بتنمية مهارة قراءة الصورة و استثمارها، و التي يمكن إيجاز أهمها فيما يلي :
§         قراءة عنوان الصورة الذي يحدد في غالب الحالات مكان الصورة، و العمل على توطين مكانها على الخريطة.
§         تحديد نوعية الصورة : جوية، مأخوذة من مستوى سطح الأرض، ذات أفق واسع، محددة الأفق ...
§         استقراء عنوان الصورة إن كان يقدم بعض الإشارات حول محتواها.
§         مشاهدة أولية حرة للصورة من طرف المتعلمين و استطلاع زوايا رؤى كل منهم.
§         التحليل المنظم لمعطيات الصورة و البحث عن نوع المشاهد التي يقدمها، و دور الإنسان فيها، و تعيين مختلف مستوياتها ...
و يتم استنطاق محتوى الصورة بواسطة أسئلة مستمدة من السؤال الأصلي المرفق بها عبر أنشطة التعلم، و الذي يبقى بمثابة الموجه الأساسي للملاحظة و الوصف و التحليل.
§         تركيب مختلف عناصر الصورة و ربطها بالسؤال الموجه للخروج بالإجابة المطلوبة.
3.     تقنيات استخدام الصورة خلال الممارسة الصفية : تدريس مواد الإجتماعيات – أنموذجا - :
جـــدول تركيبي :
أ‌-       مادة التاريــــخ :
ب‌-   مادة الجغرافيــا :
بالنسبة لاستثمار الصورة في مادة التاريخ، يتم التركيز على الجوانب التالية :
- وضع اللوحة/الصورة في السياق التاريخي و ذلك من خلال تحديد الموضوع، و التاريخ و الأحداث المواكبة لموضوع الصورة.
- وصف مشاهد اللوحة : المكان و الأشخاص، أي كل ما توحي به من تعبيرات.
- تمييز مختلف المشاهد التي توحي بها الصورة : الأمامية ثم الخلفية. إلا أنه يجب التأكد من صدق الصورة هل هي واقعية أو مركبة.
و في التفسير يمكن الاستعانة بوثائق أخرى داعمة.
يوجه الأستاذ/الأستاذة التلاميذ إلى ملاحظة الصورة و ذلك بالتعرف عليها من حيث الموضوع و التوطين و الزمن و النوع.
ثم ينتقل بعد ذلك إلى مرحلة الوصف، و ذلك بتحديد خصائص و طبيعة الموضوع الذي تمثله من المستويات المكونة للمشهد، و العناصر التي يتكون منها، و إبراز مميزاتها و خصائصها حيث يتعامل مع الجانب الظاهر للصورة.
و يخلص في النهاية إلى مرحلة التفسير حيث يتطرق إلى الجانب الخفي من الصورة و ذلك بإبراز العلاقات بين العناصر المكونة لها، و إظهار مختلف التفاعلات المتبادلة بينها. مما ينمي قدرة التأويل و التحويل عند المتعلمين. يمكن الاستعانة بوثائق أخرى داعمة مبيانات، جداول إحصائية، نصوص.

ج‌-    مادة التربية على المواطنـــة :
د‌-      الصورة في كراسات الوضعيات الإدماجيـــة :
يستعين الأستاذ(ة) بخبراته الفردية في التعامل مع الصورة، لوصف رموزها و توضيح دلالاتها أحيانا : (ألوان و رموز الأعلام الوطنية – شارات الجمعيات و المنظمات الدولية و الوطنية – رموز الأحزاب السياسية – الرموز التراثية و الحضارية و القانونية – الرموز و الأدوات "الميزان مثلا ...")، فهذه الرموز و الصور لها تاريخ خاص بها قد يكون مفعما بالمعنى الأسطوري و التاريخي، لكن تبسيطه للمتعلم فيه فائدة تربوية تتمثل في تقريبه إلى فكره     و وجدانه بدون تدخل إيديولوجي.(7)
رغم حرص المؤلفين على مراعاة سن المتعلم في اختيار و انتقاء الصور، انطلاقا من التصورات البيداغوجية و الديداكتيكية، و الاستفادة من نتائج علم النفس، و يظهر ذلك من خلال إرفاق كل وضعية إدماجية بصورة توضيحية دالة و معبرة، إلا أن المدرس مطالب بالاطلاع على مختلف التأويلات المرتبطة بالأشكال و الأحجام التي تتكون منها عناصر الصور و أبعاد تموضعها و توزيعها، و التأكد من جودة نوعيتها و مدى مطابقتها للأسناد المرافقة لها و للسياق إن على المستوى المعرفي أو الوجداني.(8) هذا، و يمكن طرح بعض العيوب التي شابت توظيف الصورة في الكراسات المذكورة :
- خلو كراسات الوضعيات الإدماجية من الصورة الملونة.
- عدم انسجام الصور أحيانا مع السياق.
- عدم الأخذ بعين الإعتبار التنشئة الإجتماعية و الثقافية (البيئة المحلية) أثناء انتقاء الصور ...
 خلاصــة :

أصبحت الصورة الآن – في زمن العولمة و الربيع العربي ...– مادة دسمة لكثير من الطروحات خارج مجالها الأصلي الذي ظهرت فيه : (بلاغة الصورة في الربيع العربي(9)- صور مقتل القذافي أو بلادن – صور سجن             أبو غريب – صور 11 شتنبر ...)، إذ بدأ الباحثون ينظرون لوظيفتها في السينما و الخطاب الإشهاري و المسرح        و الصحافة و عبر وسائل الإعلام و في اكتساب اللغات و في السياسة و التربية إلى الحد الذي يمكن القول معه :         إن الصورة حاضرة بقوة في كل مكان، لما لها من آثار إيجابية في تنشيط الإنتباه و التذكر و التصور و التخييل، و هي كلها عوامل أساسية في العملية التعليمية – التعلمية.(10) و لعل هذا الأمر هو الذي دعا البعض إلى القول(11):            "رب صورة خير من ألف كلمة" أو "في البدء كانت الصورة".






                                                                                                       المصطفى الحسناوي
                                                                                                ممارس بيداغوجي و باحث تربوي
                                                                                                             - مريـــرت -



المراجـع و الهوامـش :

1.      ذ. أحمد الكبداني : (الصورة في كراسة الوضعيات الإدماجية بالتعليم الإبتدائي)، مجلة "علوم التربية"،     العدد : 49 (أكتوبر 2011) ص : 150.
2.      ذ. أحمد الكبداني – مرجع سابق، ص : 150 – 151.
3.      وزارة التربية الوطنية – "دليل الأستاذ(ة) : النجاح في الإجتماعيات"، السنة 2 ثانوي إعدادي،             طبعة : 2004 ص : 29.
4.      ذ. عامر گنبور – مفتش الإجتماعيات – (توظيف الصورة الثابتة في درس الجغرافيا) موضوع اللقاء التربوي المنعقد يوم 27/03/2002 بثانوية فاطمة الزهراء – خنيفرة – ص : 1 – 2.
5.      ذ. عامر گنبور، مرجع سابق، ص : 2.
6.      وزارة التربية الوطنية، مرجع سابق، ص : 30.
7.      ذ. محمد فخر الدين : (قراءة سيميائية في رموز الأحزاب السياسية المغربية) جريدة "المساء" :             12 – 06 – 2009.
8.      ذ. أحمد الكبداني، مرجع سابق، ص : 153.
9.      ذ. حسن إغلان : (بلاغة الصورة في الربيع العربي)، جريدة : "الإتحاد الإشتراكي" – الملف السياسي – العدد : 9922، "الأربعاء : 26 – 10 – 2011" ص : 9.
10.  ذ. أحمد الكبداني، مرجع سابق، ص : 150.
11.  ذ. عامر گنبور، مرجع سابق، ص : 4.


نموذج الاتصال
NomE-mailMessage