3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

فلسفة التربية و البيداغوجيا و علوم التربية

الخط


هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا





















فلسفة التربية و البيداغوجيا و علوم التربية
الحسن اللحية




1.                 فلسفة التربية
إن فلسفة التربية بالنسبة لج. لايف و ج. روستان تأمل في الغايات و وسائل التربية والمناهج والمؤسسات المسؤولة عن ذلك. وهي بالنسبة لأولفيي ريبول هي تأمل في القيم المؤسسة للمقاولة التربوية أو بتعبير آخر تهتم فلسفة التربية بكل ما يهم بنشاط التعلم ونتائجه.
وهناك من الباحثين مثل بليزانس و فيرنود وميالاري من جعل إمكانية فلسفة التربية مرتبطة بالبحث والموقف  من المبادئ المؤسسة  وشروط إمكانيات التربية، والتأمل الأخلاقي والفهم الكلي للفعل التربوي[1].
يميز دوفلاي الفرق بين فلسفة التربية وعلوم التربية بقوله أن فلسفة التربية تهتم بالتأمل الفلسفي للتربية في موضوعاتها وتتناول المشاكل الأساسية المطروحة للإنسان المرتبطة بالتربية أساسا. كما تهتم بالمذاهب التربوية الفلسفية والتيارات الفكرية التربوية[2].
يذهب ميالاري أبعد من ذلك في تعريفه ليقول بأن فلسفة التربية  لا تنحصر في تحليل غايات التربية، بل تفسر المشاكل وتوضح التناقضات الحاصلة في قلب الفعل (الثقافة والطبيعة، الحرية والإشراط) ، و البحث كذلك في شروط إمكانية التربية لتأكيد عدد من المبادئ الماورائية التي بدونها لا يستقيم التحليل و لن توجد التربية[3].  
إن مجالات فلسفة التربية، بالإضافة إلى ما ذكرناه أعلاه،  واسعة جدا لأنها تشمل الجانب الجمالي والابيسيمولوجيا والأخلاق والفلسفة السياسية والعلم وكل ما له علاقة بالتربية.

فلسفة التربية وعلوم التربية:

يتعرض جون هوساي في مقالته المشارك بها في ندوة أربعين سنة من علوم التربية لفلاسفة التربية وفلسفة التربية بفرنسا[4] . إن المقالة تعيد النظر في تصورات متسرعة لعلاقة الفلاسفة بالتربية والسيكولوجيا والبيداغوجيا وصولا إلى علوم التربية في سنوات الستينيات من القرن العشرين.
يرى جون لاهوساي أن التاريخ عرف وجود فلاسفة للتربية منذ قرون خلت لكنهم لم يتحدثوا عن فلسفة التربية، رغم أن الفلاسفة عالجوا، منذ القدم، قضية التربية غير أن التربية لم تكن موضوع تفكيرهم بالحصر إن لم نقل بأن التفكير في التربية كان ثانويا أو يقع ضمن تصور شامل للكون والذات والحقيقة والمعرفة...إلخ. ونشير إلى أن هذا الرأي يؤكده ديديي مورو حينما وضع ملاحظتين هامتين هما:
أولا: أن فلسفة التربية ليست في ذاتها من الفلسفة العامة لأنها فلسفة مطبقة أو بحث محدود في بعض الموضوعات.
ثانيا: أن فلسفة التربية تقيم علاقات تعاون مع العلوم الموضوعية المهتمة بالتربية ولا تتجاهل المعارف التي لها علاقة بهذه التخصصات[5].
ومن جانب ثان نجد كثيرا من الفلاسفة كتبوا عن التربية مثل أفلاطون وأرسطو والقديس أغوسطينوس وفيشت وكانط  ونتشه وأوكست كونط وألان وديوي وماركس ...إلخ، فهل كان جميع هؤلاء فلاسفة للتربية يتساءل جون هوساي[6]؟ يستخلص كاتبنا بأن تاريخ الفلسفة الطويل جعل من التربية موضوعا صغيرا أو قاصرا، وهو ما عرفه القرن العشرين أيضا؛ إذ نجد أن الفلاسفة أهتموا بالتربية دون أن تكون هي الاهتمام الأول على عكس فلاسفة التيولوجيا كحال الأب لوسيان برتونيير[7] في بحوث له في الفلسفة الدينية (1906) و تيولوجيا التربية(1935)،  ودو مارتان[8] مؤلف كتاب من أجل فلسفة للتربية(1959). ولكن ماذا يحصل الآن يتساءل جون هوساي؟
نعلم بأن خطاب البيداغوجيا كان خطابا جمهوريا ولم يقتصر على المنشورات المعروفة مثل المعجم البيداغوجي لبيوسون أو إنشاء مؤسسات مثل المتحف البيداغوجي ومجلات بيداغوجية، بل إن الخطاب البيداغوجي الجمهوري أضحى جامعيا منذ إنشاء أول إجازة بيداغوجية في السربون في عهد هنري ماريون في نهاية 1883. وقد تعمم الدرس البيداغوجي وكان من اختصاص أساتذة الفلسفة. يمكن أن تسمى هذه الدروس دروسا في البيداغوجيا أو علم التربية أو السيكولوجيا المطبقة في البيداغوجيا لكن الأهم أن الفلاسفة هم من ينظر إليهم كمتخصصين في التربية باسم علم التربية في إطار التكوين المهني للمدرسين[9]. هكذا يجب أن نشدد على فكرة تاريخية مهمة وهي أن الفلاسفة خلال 1880 هم الذين طرحوا أنفسهم كمتخصصين في البيداغوجيا ، وهم كذلك من اختزل البيداغوجيا في سيكولوجيا التربية في الوقت الذي كانت فيه السيكولوجيا تبحث عن استقلاليتها (1889 تأسيس أول مختبر سيكولوجي بالمدرسة العليا بباريس ). وكان من بين هؤلاء كومباري وبيكو و جيرار و ماريون وبويسون و تهامين ودومسنيل وجاني...إلخ. والمطلب الملح آنئذ هو تقليص البيداغوجيا إلى علم للتربية من حيث أنها سيكولوجيا مطبقة داخل الفلسفة. وبالفعل أصبحت السيكولوجيا التطبيقية منذ 1881  تدرس في برامج المدارس العليا[10].
ناهض بعض الفلاسفة هذا التوجه الذي أصاب الفلسفة مطالبين بالحفاظ على هوية الفلسفة من أمثال برونيتيير مع نهاية القرن التاسع عشر, فالبيداغوجيا حسب هؤلاء أمرها مضحك ومخيف في الآن نفسه؛ مضحك لأنها متجاوزة ومخيف لأنها تحمل في ذاتها تهديدا بمعارفها الخاطئة التي تذيب الثقافة. والواجب في نظر هؤلاء الخصوم هو تعريتها لأنها غير موجودة بذاتها[11]، بل إنها تذوب لتصبح معرفة سيكولوجية مطبقة. فبفضل الفلسفة ماتت البيداغوجيا و ولد علم التربية أو علوم التربية. فدروركهايم السوسيولوجي نفسه نبه في سنة 1911 إلى أن البيداغوجيا هي نظرية للممارسة أو التطبيق، أي انها نظرية لتطبيق نظرية علمية خارج ذاتها.
استشعر إميل دوركهايم هذا الوضع الذي أصاب البيداغوجيا في درسه التطور البيداغوجي في فرنسا (1904-1905) حيث يعتبرها الفرنسيون أنها نمط تفكير أدنى من التأمل تقليديا. لكن البيدغوجيا ليست غير التفكير المطبق منهجيا ما أمكن ذلك في أمور التربية. كيف يحدث أن ينفلت نمط تأملي من النشاط الإنساني؟ لا وجود في الوقت الحالي لدائرة حيث العلم والنشاط والنظرية  لا تسلط الأضواء على هذا المشكل، وتوضح الممارسة، فلماذا نجعل التربية في وضع خاص يتساءل دوركهايم؟ هل هي إرادة اكتساح التفكير العلمي لكل شيء؟ هل هي دعوة للتأمل في التربية والبيداغوجيا؟
يمكن أن نستخلص كذلك،حسب هوساي، أن ما حدث في سنة 1880 لفلاسفة التربية هو أن علم التربية كان هو النقطة القصوى لفلسفة التربية بترجمة ذلك الحد النهائي بسيكولوجيا التربية. لم يكن ذلك من المقاصد بل واقعا حاصلا وإن تحول فلاسفة التربية في الجامعات إلى منظرين وليس إلى خبراء في التربية وأنتجوا نظريات عامة في التربية تبين لا أهمية البيداغوجيا؛ وبذلك يكون كل من انخرط في قتل البيداغوجيا وتحويلها إلى علم قد ساهم في تبرير سياسة ما وصار أستاذا لعلم التربية والبيداغوجيا.
لن تصمت الفلسفة عن هذا الوضع إذ ظل الفلاسفة يطالبون بعودة البيداغوجيا إلى الفلسفة لأنها من رحمها ومرجعها؛ وذلك ما حصل في إصلاحات 1969 بفرنسا في عهد جوزيف لايف (فيلسوف التربية) حينما عادت البيداغوجيا إلى الدرس من جديد في المدارس العليا تحت اسم البيداغوجيا العامة ومذاهب التربية. وهكذا بدا أن العموميات عامة أكثر فأكثر حينما سيحيل علم أو علوم التربية على معارف نوعية مثل السيكولوجيا والسوسيولوجيا والتاريخ والاقتصاد...إلخ. لقد تمزقت البيداغوجيا بين الفلسفة وعلوم التربية[12].
إن مأسسة علوم التربية في الستينيات من القرن العشرين في فرنسا كان على عهد رواد أمثال جون شاطو في بوردو،  وموريس دوبيس في السوربون، و غاستون ميالاري في كاين. وكان تكوين هؤلاء تكوينا سيكولوجيا، وخاصة السيكولوجيا التي تريد أن تكون تجريبية. فكيف فكر الفلاسفة في هذه الوضعية؟ قال جون شاتون قولة براقة في ذلك العهد:‘ نلهث دوما وراء معايير غير صلبة. تظل البيداغوجيا الوحيدة هنا غير قوية... يجب أن نلتفت للسيكولوجيا... فهي الوحيدة التي يمكنها أن تمدنا بأساسات البيداغوجيا المناسبة... وبدون السيكولوجيا لا يمكنني أن أتوه بالصدفة... السيكولوجيا أولا ثم البيداغوجيا فيما بعد؛ تلك هي القاعدة العامة[13]‘. إن هذا الموقف يلخص التردد تجاه البيداغوجيا المقبولة والمرفوضة في آن واحد.
هكذا يكون مؤسسو علوم التربية كانوا سيكولوجيين أي سيكولوجيي التربية. غير أنه مع مرور الزمن سيظهر جيل من فلاسفة التربية يشتغلون على فلسفة التربية بالذات رغم أنهم ينتمون إلى علوم التربية إلا ان منطلقاتهم فلسفية بالأساس تقوم ضد النزعة القائلة بعلمنة كل شيء التي دافع عنها المؤسسون الأوائل.
ذكرنا مؤسسي علوم التربية في الستينيات من القرن العشرين في فرنسا (جون شاطو في بوردو،  وموريس دوبيس في السوربون، و غاستون ميالاري في كاين) وكان إلى جانهم رباعي يشغل على فلسفة التربية وهم دورج سنايدر في السوربون و أوليفيي ريبول في استراسبورغ وغي أفانزيني في ليون ودانيال عاملين بالمعهد الأعلى للبيداغوجيا في باريس.
لقد اشتغل سنايدر على أطروحة في البيداغوجيا خلال القرن السابع والثامن عشر ودرس سيكولوجيا الطفل عن فضول. كما ناقش ريبول أطروحة حول ألان . في حين ناقش أفانزيني أطروحته حول بيني.
التحق بهذا الرباعي عدد من المشتغلين بفلسفة التربية ضمن مناصب لتدريس علوم التربية مثل فيمات بمونبليي وهانون بديجون وناتنسون بروين وسويتارد بليل وأردوانو بكاين وغير هؤلاء.
ما ميز جميع هؤلاء أنهم انتصروا للفلسفة بمرجعياتها التاريخية لكنهم فكروا فيها كباحثين حداثيين معاصرين وليسوا كمؤرخي الفلسفة، فلاسفة التربية، أو كمذهبيي البيداغوجيا. وأخذوا بعين الاعتبار في تناولهم للقضايا السيكولوجيا والتحليل النفسي والسوسيولوجيا والتاريخ من حيث أنها تخصصات تبعث على التفكير والتأمل ودخلوا في حوار بلا تردد حول ابيسيمولوجيا علوم التربية. وهكذا ولد فلاسفة التربية من جديد ووجدوا مكانا لهم في علوم التربية[14]. 
يمكن أن نقول بأن عدد المشتغلين اليوم من الفلاسفة بالتربية، وخاصة في إطار علوم التربية، أصبح عددا كبيرا للغاية مما جعل آن ماري دروين  تتحدث عن النزعة النسبية في التربية[15]. ويمكن إجمال الضغوط العامة لفلسفة التربية في فرنسا فيما يلي:
أولا: هناك مشاكل ترتبط بتاريخ فلاسفة التربية، هل هم فلاسفة أم فلاسفة لعلوم التربية؟ فهذا التوجه يبرر وجوده  بالمعطى التاريخي للدفاع عن الفلسفة بشكل عام.
ثانيا: يتعلق الضغط الثاني بالبيداغوجيا؛ بحيث أن الفلاسفة لا يطالبون بأن يكونوا متخصصين في البيداغوجيا لكنهم لم يتخلوا عنها وفي الآن نفسه يطالبون بالانتماء لعلوم التربية مما يجعلهم في وضع: أن تكون فيلسوفا وبيداغوجيا في الآن نفسه.
ثالثا: يتعلق بانفجار معرفي داخل علوم التربية يجعل فيلسوف التربية يبحث عن هويته. فالنموذج التجريباني يطالب بحذف الإيمان، وستتهم الممارسة والممارسين بفتحهم الطريق أمام العلم، والنظرية البيداغوجية ستغادر الممارسات التربوية، وستغادر الوجوه المعيارية للبيداغوجيا إلى خارج الممارسات التربوية، وتضاعف العلوم الإنسانية جعل كل تخصص يجعل التربية حقله الخاص[16] .
رابعا: ينجم الضغط عن المعارف الصادرة عن فيلسوف التربية والمعارف الصادرة عن تخصصات كلاسيكية تكون فيه  علوم التربية تطرح نفسها كمعارف مبررة ومهيمنة وكافية.
خامسا: يهم هذا الجانب التاريخ كتقليد لفلسفة التربية يجعل الفلاسفة مهتمين به تقليديا بينما نجد المؤرخين بالحصر يهتمون بتاريخ المذاهب التربوية والأفكار التربوية وغيرها من القضايا ذات الصلة بالتاريخ.
سادسا: يتعلق العنصر السادس بالجانب الابيستيمولوجي؛ فهناك النزعة الوضعية التي تطالب بإقصاء فلسفة التربية في حين تعمل فلسفة التربية على إضفاء النزعة العلموية على كل شيء.
سابعا: تتعلق بماهية أو هوية فلسفة التربية ؛ فهي ليست فلسفة خالصة، وفيلسوف التربية شخص يتلاكم مع جميع التخصصات المهتمة بالتربية (السيكولوجيا، السوسيولوجيا، الابستيمولوجيا، البيداغوجيا) ومع تاريخ التربية والفلاسفة السابقين[17]. 



[1] - Jean François Minko M’Obame, sciences de l’éducation et philosophie de l’éducation, ibid
[2] - Jean François Minko M’Obame, sciences de l’éducation et philosophie de l’éducation, ibid
[3] - Jean François Minko M’Obame, sciences de l’éducation et philosophie de l’éducation, ibid
[4] - Jean houssaye, De la naissance des philosophes de l’éducation en France, Ibid
يقترح علينا حون هوساي بيبليوغرافيا مهمة ننقلها للقارىء.
Baudart A. (1991), « La scholè ou les dimanches de l’esprit », in Les préaux de la République,
A. Baudart, H. Péna-Ruiz (coord.), Paris, Minerve.
Bourgeois B. (1984), « L’école sans sa République ? », in Philosophie, école, même combat,
Paris, PUF.
Charbonnel N. (1988), Pour une critique de la raison éducative, Berne, Peter Lang.
Chateau J. (1967), « Pour une éducation scientifique », Revue française de pédagogie, n° 1.
Chatelanat G., Moro C., Saada-Robert M. (dir.) (2004), Unité et pluralité des sciences
de l’éducation. Sondages au coeur de la recherche, Berne, Peter Lang.
De la naissance des philosophes de l’éducation en France 177
Coutel C. (dir.) (1991), La République et l’École. Une anthologie, Paris, Presses Pocket.
Debray R. (1991), « Éloge de nos maîtres », in Les préaux de la République, A. Baudart,
H. Péna-Ruiz (coord.), Paris, Minerve, p. 13-24.
Drouin-Hans A.-M. (1998), L’éducation, une question philosophique, Paris, Anthropos.
Fabre M. (2002), « Les controverses françaises sur l’école : la schizophrénie républicaine »,
in Enseigner et libérer, C. Gohier (dir.), Québec, Les Presses de l’université Laval.
Finkielkraut A. (1987), La défaite de la pensée, Paris, Gallimard.
Gauchet M. (1985), « L’école à l’école d’elle-même », Le Débat, n° 37.
Gautherin J. (2002), Une discipline pour la République. La science de l’éducation en France
(1882-1914), Berne, Peter Lang.
Hameline D. (1993), « L’école, le professeur et le militant », in La pédagogie, une encyclopédie
pour aujourd’hui, J. Houssaye (dir.), Paris, ESF.
Houssaye J. (1991), « Les 105 ans des sciences de l’éducation : fin de la pédagogie ? », in
Sciences de l’éducation. Sciences majeures, Issy-les-Moulineaux, EAP.
Houssaye J. (1999), Éducation et philosophie. Approches contemporaines, Paris, ESF.
Houssaye J., Hameline D., Soëtard M., Fabre M. (2002), Manifeste pour les pédagogues,
Issy-les-Moulineaux, ESF.
Jaffro L., Rauzy J.-B. (1999), L’école désoeuvrée. La nouvelle querelle scolaire, Paris, Flammarion.
Kahn P. (2006), « La critique du “pédagogisme” ou l’invention du discours de l’autre », Les
sciences de l’éducation. Pour l’ère nouvelle, vol. 39, n° 4.
Kahn P. (2006), « La philosophie de l’éducation au miroir de l’histoire », Le Télémaque,
n° 30
Kahn P., Ouzoulias A., Thierry P. (1990), L’éducation. Approches philosophiques, Paris,
PUF.
Kambouchner D. (2000), Une école contre l’autre, Paris, PUF.
Kerlan A. (2003), Philosophie pour l’éducation, Issy-les-Moulineaux, ESF.
Kintzler C. (1984), Condorcet, l’instruction publique et la naissance du citoyen, Paris,
Gallimard.
Laberthonnière L. (1935), Théorie de l’éducation, Paris, Vrin.
Leif J., Rustin G. (1953), Pédagogie générale par l’étude des doctrines pédagogiques, Paris,
Delagrave.
Leif J., Rustin G. (1954), Histoire des institutions scolaires, Paris, Delagrave.
Maritain J. (1959), Pour une philosophie de l’éducation, Paris, Fayard.
Michéa J.-C. (1999), L’enseignement de l’ignorance et ses conditions modernes, Castelnaule-
Lez, Climats.
178 Jean Houssaye
Morandi F. (2000), Philosophie de l’éducation, Paris, Nathan.
Muglioni J. (1993), L’école ou le loisir de penser, Paris, CNDP.
Péna-Ruiz H. (1991), « Les faux-semblants du droit à la différence », in Les préaux de la République,
A. Baudart, H. Péna-Ruiz (coord.) Paris, Minerve.
Péna-Ruiz H. (2005), Qu’est-ce que l’école ?, Paris, Gallimard.
Rancière J. (1987), Le maître ignorant. Cinq leçons sur l’émancipation intellectuelle, Paris,
Fayard.
Reboul O. (1989), La philosophie de l’éducation, Paris, PUF.
Renault A. (2004), La fin de l’autorité, Paris, Flammarion.
Riché P., Verger J. (2006), Des nains sur les épaules des géants, Paris, Tallandier.
Serres M. (1992), Le tiers instruit, Paris, Gallimard.
Ulmann J. (1964), La nature et l’éducation, Paris, Vrin.
Vieillard-Baron J.-L. (1994), Qu’est-ce que l’éducation ? Montaigne, Fichte et Lavelle,
Paris, Vrin.

[5] - Didier Moreau, De la recherche en philosophie de l’éducation, 40 ans des sciences de l’éducation, Caen,PUC, 2009, p 179-192
[6] - Jean Houssaye, De la naissance des philosophes de l’éducation en France, ibid
[7] - Citons  quelques  ouvrages de Lucien Laberthonnière :
  • Théorie de l'éducation, 1901.
  • Essais de philosophie religieuse, 1903.
  • Le réalisme chrétien et l'idéalisme grec, 1904.
  • Positivisme et catholicisme, 1911.
  • Autour de l'Action française, 1911.
  • Le témoignage des martyrs, 1912.
  • Sur le chemin du catholicisme, 1913.
Publications posthumes (chez Vrin) :
  • Études sur Descartes, 2 vol., 1935.
  • Étude de philosophie cartésienne et Premiers écrits philosophiques, 1937.
  • Esquisse d'une philosophie personnaliste, 1945.
  • Pangermanisme et christianisme, 1945.
  • Sciut ministrator, 1947.
  • Critique du laïcisme, 1948.
  • La notion chrétienne de l'autorité, 1955
[8] - Citons quelques ouvrages de Jacques Maritain :
  • La Philosophie bergsonienne, 1914 (1948)
  • Éléments de philosophie, 2 Bd.e, Paris 1920/23
  • Art et scolastique, 1920
  • Théonas ou les entretiens d’un sage et de deux philosophes sur diverses matières inégalement actuelles, Paris, Nouvelle librairie nationale, 1921
  • Antimoderne, Paris, Édition de la Revue des Jeunes, 1922
  • Réflexions sur l’intelligence et sur sa vie propre, Paris, Nouvelle librairie nationale, 1924.
  • De la Vie d'oraison par Jacques et Raïssa Maritain, Paris : Art catholique. Achevé d’imprimer le 18 février 1925
  • Trois réformateurs : Luther, Descartes, Rousseau, avec six portraits, Paris [Plon], 1925
  • Réponse à Jean Cocteau, 1926
  • Une opinion sur Charles Maurras et le devoir des catholiques, Paris [Plon], 1926
  • Primauté du spirituel, 1927
  • Pourquoi Rome a parlé (coll.), Paris, Spes, 1927
  • Quelques pages sur Léon Bloy, Paris 1927
  • Clairvoyance de Rome (coll.), Paris, Spes, 1929
  • Le docteur angélique, Paris, Paul Hartmann, 1929
  • Religion et culture, Paris, Desclée de Brouwer, 1930 (1946)
  • Le thomisme et la civilisation, 1932
  • Distinguer pour unir ou Les degrés du savoir, Paris 1932
  • Le songe de Descartes, Suivi de quelques essais, Paris 1932
  • De la philosophie chrétienne, Paris, Desclée de Brouwer, 1933
  • Du régime temporel et de la liberté, Paris, DDB, 1933
  • Sept leçons sur l'être et les premiers principes de la raison spéculative, Paris 1934
  • Frontières de la poésie et autres essais, Paris 1935
  • La philosophie de la nature, Essai critique sur ses frontières et son objet, Paris 1935 (1948)
  • Lettre sur l’indépendance, Paris, Desclée de Brouwer, 1935.
  • Science et sagesse, Paris 1935
  • Humanisme intégral. Problèmes temporels et spirituels d'une nouvelle chrétienté; espagnol 1935), Paris (Fernand Aubier), 1936 (1947)
  • Les Juifs parmi les nations, Paris, Cerf, 1938
  • Questions de conscience : essais et allocutions, Paris, Desclée de Brouwer, 1938
  • La personne humaine et la societé, Paris 1939
  • Le crépuscule de la civilisation, Paris, Éd. Les Nouvelles Lettres, 1939
  • Quatre essais sur l'ésprit dans sa crudition charnelle, Paris 1939 (1956)
  • De la justice politique, Notes sur le présente guerre, Paris 1940

[9] - Jean Houssaye, De la naissance des philosophes de l’éducation en France, ibid

[10] - Jean Houssaye, De la naissance des philosophes de l’éducation en France, ibid
[11] - - Jean Houssaye, De la naissance des philosophes de l’éducation en France, ibid

[12] - Jean Houssaye, De la naissance des philosophes de l’éducation en France, ibid
[13] - Château.J, Pour une éducation scientifique, Revue francaise de pédagogie, n1, 1967
[14] - Jean Houssaye, De la naissance des philosophes de l’éducation en France, ibid

[15] - Anne-Marie Drouen, Relativisme et éducation, éd. Harmattan, 2008
[16] - Jean Houssaye, Le deni de la pédagogie : Du refus à l’assomption, Extrait de Spécifité et dénégation de la pédagogie, Revue Française de Pédagogie,n 120, p84-88
[17] - Jean Houssaye, De la naissance des philosophes de l’éducation en France, ibid
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage