3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

استراتيجيات تعليم اللغة وتعلمها

الخط




















استراتيجيات تعليم اللغة وتعلمها

                                             -التدريس بالمفاهيم
                                                -استراتيجية حل المشكلات
                                                  -الدرس اللغوي كفائيا







اسماعيل بنهنية










I-مقاربة تدريس المفاهيم
تعريف المفهوم
مجموعة من الأشياء ، أو الحوادث ، أو الرموز تجمع معا على أساس الخصائص المشتركة العامة ، التي يمكن أن يشار إليها باسم ، أو رمز خاص . وعرفه البعض : بأنه تصور عقلي عام مادي ، أو مجرد لموقف أو حادثة أو شيء ما .
فالمفهوم المادي : هو تصور لأشياء يمكن إدراكها عن طريق الحواس . أما  المفهوم المجرد : هو فكرة ، أو مجموعة أفكار يكتسبها الفرد على شكل رموز ، أو تعميمات لتجريدات معينة .

لتعليم المفهوم وضع ميرل وتنيسون مجموعة من الخطوات:
الخطوة الأولى :تحديد ما إذا كان المفهوم ضروريا
الخطوة الثانية :تحضير تغريف المفهوم المراد تعليمه قبل اعداد خطة تدريسية وتشمل ثلاث خطوات :
      1-تحديد اسم المفهوم
      2 -تحديد الخصائص الحرجة وغير الحرجة للمفهوم
      3 -تعريف المفهوم
                 أ -مفاهيم وصلية او تجميعية
                ب-المفاهيم المنفصلة او المفرقة
                ج-المفاهيم العلائقية او مفاهيم العلاقات
-الخطوة الثالثة:جمع شواهد المفهوم
تطلق شواهد المفهوم على الأعضاء المنتمية للصنف والأعضاء غير المنتمية له ،وبعبارة أخرى هي مجموعة الأمثلة واللاأمثلة لتوضيح المفهوم .
عملية جمع شواهد المفهوم تتطلب من المدرس أن يراعي  شكل التمثيلات لشواهد المفهوم وهي :
1- المرجع
2-التمثيل المشابه
3-التمثيل الرمزي
وتتطلب عملية جمع الشواهد مراعاة قاعدتين مهمتين تتعلقان بالأمثلة واللاأمثلة :
-قاعدة تباعد الأمثلة
-قاغدة مقابلة اللامثال
- الخطوة الرابعة :تقدير صعوبة شواهد المفهوم
ينبغي ان تكون الأمثلة واللاأمثلة متدرجة في مستوى صعوبتها بحيث يعرضها المدرس مرتبة من السهل إلى الصعب
-الخطوة الخامسة :تحضير تقويم مرحلي لتصنيف الشواهد الجديدة للمفهوم
-الخطوة السادسة :استخدام قاعدة عزل الخاصية
تتمثل هذه الخطوة في قيام المدرس بعزل الخصائص الحرجة وإظهارها بشكل بارز في المثال وغيابها في اللامثال .والخاصية الحرجة هي الصفة التي يتم عن طريقها تمييز أمثلة المفهوم عن لا أمثلته
الخطوة السابعة :تصميم استراتيجية مناسبة لتدريس المفهوم
تتلخص الاستراتيجية فيما يلي :
1- تحليل محتوى المادة التعليمية وتحديد المفاهيم المراد تعليمها
2- تقديم تعريف للمفهوم بحيث يتضمن اسم المفهوم وخصائصه الحرجة والعلاقات التي تربطها
3- تقديم مجموعة كافية  من الامثلة واللاامثلة على المفهوم بحيث يراعى فيها :
-تباعد الامثلة واللاامثلة
-استخدام قاعدة مقابلة اللامثال
-استخدام قاعدة عزل الخاصية (إظهار الخصائص المميزة للمفهوم )
-التدرج في مستوى الامثلة واللاامثلة من السهل الى الصعب
4-تقديم التدريب الاستجوابي :امثلة ولاامثلة جديدة على المفهوم بترتيب عشوائي وبطريقة تسال المتعلمين تصنيفها الى ما هو مثال ينتمي للمفهوم وما ليس بمثال غلى المفهوم مع توضيح السبب
5-تقديم التغذية الراجعة التصحيحية 
الخطوة السابعة :تصميم استراتيجية مناسبة لتدريس المفهوم
تتلخص الاستراتيجية فيما يلي :
1- تحليل محتوى المادة التعليمية وتحديد المفاهيم المراد تعليمها
2- تقديم تعريف للمفهوم بحيث يتضمن اسم المفهوم وخصائصه الحرجة والعلاقات التي تربطها
3- تقديم مجموعة كافية  من الامثلة واللاامثلة على المفهوم بحيث يراعى فيها :
-تباعد الامثلة واللاامثلة
-استخدام قاعدة مقابلة اللامثال
-استخدام قاعدة عزل الخاصية (إظهار الخصائص المميزة للمفهوم )
-التدرج في مستوى الامثلة واللاامثلة من السهل الى الصعب
4-تقديم التدريب الاستجوابي :امثلة ولاامثلة جديدة على المفهوم بترتيب عشوائي وبطريقة تسال المتعلمين تصنيفها الى ما هو مثال ينتمي للمفهوم وما ليس بمثال غلى المفهوم مع توضيح السبب
5-تقديم التغذية الراجعة التصحيحية 
طريقة تدريس المفهوم
الطريقة الاستقرائية
الانتقال من الأمثلة واللاأمثلة إلى المفهوم.
ينطلق المتعلم من ملاحظة الجزئيات وترتيبها وتصنيفها بشكل من الأشكال ثم ينتقل بعد ذلك عبر سلسلة من حالات التجريد المتدرج إلى استخلاص فكرة أو معلومة عامة قد تأتي على شكل مفهوم أو قانون أو قاعدة أو صيغة
الطريقة الاستنتاجية :
الانتقال من المفهوم (التعريف) إلى الأمثلة.
الانطلاق من معارف عامة ليصل من خلال تحليلها منطقيا إلى النتائج الضرورية المترتبة عنها .
خطوات تدريس المفهوم
عرض نص مكتوب      الإخبار        الوصف          عزل المثال            تحديد الصفات   
 على المفهوم               بالمفهوم       والتحليل           واللامثال             المميزة للمفهوم
                                   
                            تعيين الجمل التي تشتمل على المفهوم وتقديم التبرير على ذلك



نموذج تطبيقي
1- يعرض المدرس على متعلميه نصا مكتوبا على مفهوم (نائب الفاعل )بعد وضع كل نائب فاعل بين قوسين
2- قراءة النص والإشارة إلى الأسماء الموجودة بين قوسين والإخبار بالمفهوم ،والتأكد من ضبط المتعلمين للنطق الصحيح للمفهوم.
3- مرحلة الوصف والتحليل : يطلب المدرس من متعلميه تأمل نائب الفاعل والفعل الذي يسبقه .
4- مرحلة التمييز والتصنيف :
أ- عرض مجموعة من الأمثلة واللاأمثلة  في وقت متزامن وبصورة أزواج متقابلة ،مع الإخبار بالمثال واللامثال دون تقديم المبرر.
ب- تحديد الصفات المميزة للمفهوم بكتابتها على اللوح
ج- تكليف بعض المتطوعين بقراءة الصفات التي حددوها .
د- تعيين الجمل التي تشتمل على نائب الفاعل مع الإشارة إلى المفهوم في كل جملة مختارة وتقديم التبرير على ذلك .
5- مرحلة التركيب :ونعتمد خلالها الخريطة المفاهيمية
6- مرحلة التطبيق:
إتاحة الفرصة للتدريب على المفهوم وتقديم المتعلمين لأمثلة ،والتفريق بين أمثلة الانتماء وأمثلة عدم الانتماء.
7- تقويم تعلم المفهوم : ونقترح في هذه المرحلة مجموعة من التمارين البنيوية بدلا من التمارين التي تعتمد الاسترجاع ومساءلة الذاكرة ،إذ المطلوب هو تدريب المتعلمين على سحب قاعدة المفهوم على حالات ووضعيات تعلمية جديدة .




الخريطة المفهومية
1-   التعريف
هي مخطط مفاهيمي يتم فيه تحديد المفاهيم في موضوع ما أو وحدة أو مقرر دراسي وتنظيمها في بعد أو أكثر بحيث تتضح العلاقات بين المفاهيم  وتتدرج المفاهيم في الخطط تبعا لمستوياتها من الأكثر شمولية إلى الأقل شمولية.
2- فوائد الخريطة المفاهيمية :   وللخريطة  المفهومية مجموعة فوائد أهمها:
                     - تنظيم المادة التعليمية
                     - ربط التعلم السابق باللاحق
                     - دعم المعلم والمتعلم
                       - الاتصال المستمر بخطوات الدرس
                       - تفجير الطاقات العقلية  
الفوائد :             - تطوير التفكير
                     - ثبات التعلم والاحتفاظ بالمعرفة
                       - متعة تعليمية
                       - التخطيط المستقبلي
                       - تشجيع الحوار والمناقشة
3- خطوات بناء الخريطة المفاهيمية
- اختيار موضوع عام أو وحدة دراسية من وحدات المقرر الدراسي
- استخراج المفاهيم الأساسية فيها ، ويراعى التدرج في استخراج هذه المفاهيم حسب أهميتها النسبية
- ترتيب المفاهيم هرميا من الأكثر تجريدا وعمومية إلى الأقل تجريدا وعمومية
- جمع هذه المفاهيم حسب العلاقات بينها
- رسم الخريطة المفهومية مع وضع المفاهيم في أشكال بيضاوية :
            *المفاهيم الأكثر عمومية في الأعلى
           *المفاهيم ذات الدرجة المتوسطة من العمومية في الوسط
            *المفاهيم الأقل عمومية في أسفل الخريطة
- ترتبط غالبا المفاهيم الأكثر عمومية بمفهومين أو أكثر من المفاهيم التي دونها
- رسم خطوط تصل بين المفاهيم حسب العلاقة بينها
- وضع كلمات تشير إلى معنى العلاقة بين المفهومين المرتبطين معا بخط
- إنشاء علاقات ربطية سهمية بين كل مفهومين مرتبطين معا.
4 نماذج لخرائط مفهومية :
 




تنويه لا بد منه
تم اختيار الشبكات أعلاه من الشبكة العنكبوتية من موقع :www.mo3alem.com        وبه وجب التوضيح.



التمارين البنيوية
من بين الوسائل المتداولة في المقاربة الوصفية  لترسيخ الأنظمة والقواعد اللغوية ، نجد التمارين البنيوية ،وهي  أداة علاجية لبعض الصعوبات المشخصة ،تنطلق من مبدإ تمهير المتعلم على استعمال مكثف للغة وتثبيت السلوكات اللغوية ،وتهدف إلى تربية المتعلم على اكتساب القدرة على التعبير الشفهي الصحيح  اعتمادا على عدة تقنيات ووسائل منها تقنية التكرار ،الاستبدال ،التحويل وتقنية السؤال .
فتمارين التكرار تعتمد على قابلية المتعلم على تألفيف جمل عديدة ومدى قدرته على التعبير عن جملة أو تركيب معين بعدة أشكال                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 استنادا إلى الفضلة في الجملة والتي لا تضيف شيئا جديدا سوى تحديد زمن وقوع الفعل أو كيفية فاعل الحدث ثم يمكن الاستغناء عنها إذا أريد تكثيف الجملة الأم .
أما تمارين الاستبدال فتعتمد على المحور الاستبدالي للغة عن طريق تعويض لفظ بآخر والمحافظة على نفس البنية التركيبية .
بعد أن يتأكد المدرس من استيعاب التلميذ لطريقة الاستبدال فإنه ينتقل في التدرج إلى صعوبة لغوية جديدة من خلال استخدام تقنية التحويل التي تقوم على المحور الأفقي الركني ،حيث يتم إحداث تغيير على مواقع الألفاظ وفق ترتيب معين ،وتهدف إلى تحسيس التلميذ بالتغير النوعي الذي يمكن أن يلحق البنية بعد إضافة بعض الأساليب أو العناصر اللغوية الجديدة ،والتحويل أنواع:تحويل بالزيادة يتم الانتقال فيه من بنية لغوية صغيرة إلى بنية أكثر تمطيطا من الأولى  ،تحويل بالنقل يعتمد على تغيير رتب مكونات الجملة ،تحويل بالنقصان :حيث يتم تكثيف الجملة وتلخيصها من بنية كبيرة إلى بنية أصغر منها .
أما تمارين السؤال فيعتمد على طرح مجموعة من الأسئلة اعتمادا على أدوات الاستفهام ، وتكون هذه الأسئلة صادرة عن جمل وتراكيب معطاة .




طريقة حل المشكلات
تنزع  مقاربة حل المشكلات إلى التمركز حول المتعلم ،وتتخذه بؤرة اهتمام ومنطلقا في التخطيط لكل  نشاط تعليمي –تعلمي  ،فالمدرس يضع المتعلم في مواقف تفرض عليه بلوغ هدف أو حل مشكلات ،أو اتخاذ قرارات .وهي مقاربة تهدف إلى تعلم النقد والاختيار والرفض ،فالتعلم يتم عبر مجابهة مشكلات ومواجهتها باستمرار.
بطاقة تقنية لطريقة حل المشكلات
مراحل الدرس
أنشطة المدرس
أنشطة المتعلم
تقويم تشخيصي
وضع المتعلمين في وضعية تستدعي استنفار تعلماتهم السابقة
-إجابات المتعلمين
-البحث عن حلول بالاستعانة بما اكتسبوه سابقا
نشوء وظهور المشكلة
تقديم وضعية /مسألة
-         أسئلة لفهم الوضعية وتحليلها

المتعلم يشعر ويحس بمشكلة تستدعي حلا ضروريا
صياغة وتحديد الفرضيات
صياغة حلول مؤقتة للمشكلة
- التدخل لتبسيط الإشكال والوقوف على صلب المشكل
-توجيه الفرضيات لتحقيق التنوع
يقوم المتعلم بتحديد نوعية المشكلة :عناصرها ،مجالها ،حدودها
-اقتراح فرضيات وصياغة أجوبة وحلول ممكنة للمشكلة المطروحة
 بناء التعلمات للتمكن من فحص الفرضيات وتمحيصها
تقديم وضعيات بنائية للدرس
-يعمل المدرس مع المتعلمين على مناقشة كل فرضية أو صنف من  الفرضيات على حدة وذلك قصد إقصاء الفرضيات غير المعقولة ،والاحتفاظ بالفرضيات المقبولة منطقيا
- تخضع الفرضيات المحتفظ بها إلى أشكال التجارب الملائمة1
يضع المتعلم إمكانات ووضعيات تجريبية متعددة بتعدد الفرضيات قصد التأكد من الأجوبة أو الحلول التي تصورها وصاغها سابقا
-فحص منطقي وفحص بالتجارب الفعلية
الاستنتاج والتعميم
تخضع النتائج والمعطيات المتوصل إليها في نهاية مرحلة التجربة ،إلى مجموعة من العمليات الذهنية كالمقارنة والتصنيف والتركيب2
تأويل وتركيب المعطيات والنتائج التي أسفرت عنها التجارب ليستنتج المعرفة المتوخاة ،الفرضيات أو التفسيرات الصحيحة أو الخاطئة
التطبيق
خلال هذه المرحلة تتعدد أنواع الأنشطة والممارسات والتمارين التي يكلف المدرس بها تلامذته قصد تعزيز وتثبيت النتائج المتوصل إليها.3
تنويع التجارب وسحب الفرضيات الصحيحة على وضعيات أخرى جديدة ، كما يمكن أن ينجز تمارين ذات صلة بالمعرفة المستنتجة
تقويم ختامي
الاشتغال على أنشطة مختلفة :وضعيات جديدة من نفس فصيلة وضعيات الإدماج
-أسئلة وتمارين شفوية أو كتابية قصيرة
تحديد الإشكال والبحث عن الحلول




1-عبد الكريم غريب ومن معه ،في طرق وتقنيات التعليم ،سلسلة علوم التربية 7،مطبعة النجاح الجديدة ،الدار البيضاء ،ص176
2- عبد الكريم غريب ومن معه ،في طرق وتقنيات التعليم ،سلسلة علوم التربية 7،مطبعة النجاح الجديدة ،الدار البيضاء، ص:178
3- عبد الكريم غريب ومن معه ،في طرق وتقنيات التعليم ،سلسلة علوم التربية 7،مطبعة النجاح الجديدة ،الدار البيضاء،ص:179
تدريسية الدرس اللغوي كفائيا
عندما تطرح قضية تدريسية الدرس اللغوي كفائيا ،فإن برامجنا التعليمية ومناهجنا تبقى قاصرة على إعطاء هذا المكون حقه ،ذلك لأنها تفتقر إلى تصور دقيق ومنسجم للدرس اللغوي ، مع ما يستتبع ذلك من النظر إليه كعنصر معزول عن باقي مكونات المادة ،يستدعي امتحانا عسيرا للذاكرة وعبئا يثقل كاهل المتعلم كمتكلم واقعي متأثر بمختلف لبوسات واقعه اللغوية .
ورهان هذه الدراسة يتمثل في النظر إلى اللغة كمعطى سوسيوثقافي ،مرتكزها في ذلك المقاربات التواصلية التي تسعى إلى تنمية كفايات اللغة في تزامن مع الكفاية التواصلية .فاللغة تؤثر في الأفكار والتصورات والسلوكات ،إنها تنتج القيم وتعمل على تداولها ،والسلوك اللغوي سلوك اجتماعي تضبطه إلى جانب القواعد والضوابط اللغوية قواعد أخرى ذات طبيعة سوسيولوجية تتغيى التواصل وإحداث التأثير .
إن مدرس اللغة اليوم ، مطالب بالانفتاح على المقاربات الحديثة وعلى رأسها بيداغوجيا الكفايات بماهي القدرة على تدبير وضعيات غير منتظرة ،ومعرفة التصرف لمواجهتها سعيا نحو إيجاد الحل،كما عليه أن يوظف تقنيات التنشيط ،منوعا تعلمات التلاميذ محترما الفوارق بينهم ،مستثمرا الاستراتيجيات الحديثة في التعلم.
إن تعليم اللغة العربية وتعلمها في المدرسة المغربية ملزم باعتبار البعدين الاجتماعي والتواصلي في تعلم اللغة وعدم الاكتفاء بالضوابط اللغوية ،من خلال الرهان على وضع المتعلم في وضعيات دالة ديداكتيكية بنائية أو مركبة إدماجية .
ويحصر كزافيي روجرز وزميله دوكتيل أنشطة الكفايات في سبعة أأنواع *،ضمنتها الجدول أسفله:
1-أنشطة الاستكشاف:

ماهيته :              هو كل نشاط يترتب عنه تعلم جديد ،نشاط يهم تعلمات منتظمة

على ماذا يرتكز ؟    يرتكز نشاط الاستكشاف عن وضعية مشكل مثيرةيقدمه المدرس لتلاميذه  في بداية تعلم جديد.
-اعتبار تمثلات التلاميذ نقطة ارتكاز وتطويرها ولا ينظر إليها باعتبارها أخطاء تحتاج إلى تصحيح
-اختيار طريقة بيداغوجية مكيفة ملائمة (طريقة حل المشكلات،طريقة المشروع،
بيداغوجيا الإيقاظ)

2-أنشطة التعلم عن طريق حل المشكلات

ماهيته:    تعلم يقترح وضعية مشكلا أكثر تعقيدا تستدعي مواجهة التلميذ لمجموعة من التعلمات المتداخلة والمتمحورة حول هذه الوضعية (عدة بيداغوجية متنوعة)
أية وضعية نختار ؟  قد نختار مشكلا درجة صعوبته مدروسة بدقة ،ليس سهلا ولا معقدا ،مشكل متمحور على المعارف أو الكفايات الأساسية التي ينبغي اكتسابها ،مشكل يمكن تفكيكه إلى مجموعة من المشكلات الفرعية أو الصغرى ،مشكل يحتمل عدة حلول ويبعث على الحل.

3-أنشطة التعلم النسقي

ماهيته : أنشطة ترمي إلى تنظيم مختلف المعارف والمهارات المنتظمة (مفاهيم ،هيكلة المكتسبات، تطبيقها)
كيف نقود أنشطة التعلم النسقي ؟  المدرس مطالب من جهة بأخذ تمثلات التلاميذ بعين الاعتبار ومن جهة أخرى بترك هامش الحرية أمام التلاميذ كي يختاروا طرق التعلم التي تناسب مؤهلاتهم المعرفية وسبلهم الخاصة في التفكير والتدبير ،بلغة أخرى استثمار الجهد الأقل واختيار الطرق الأسرع والأصلح .
-الكفاية لا يمكن أن تتطور إلا من خلال ممارستها وانخراطها بشكل تدريجي في السلوك العفوي للشخص .

4-أنشطة الهيكلة :

تظهر أهمية هذه الأنشطة في سائر مراحل العملية التعليمية التعلمية :
-في بداية التعلم من خلال مساعدة التلميذ على موضعة التعلمات الجديدة في علاقتها بالبنية القديمة.
-خلال التعلم قصد المساعدة على الإحاطة بخصوصيات مفهوم جديد يتقاطع مع مفاهيم أخرى قريبة .
-في نهاية التعلم لوضع روابط وعلاقات بين مجموع التعلمات القديم منها والجديد.
5-أنشطة الإدماج

ماهيته : هي نشاط ديداكتيكي يقوم بوظيفة مركزية تتلخص في دفع المتعلم إلى حشد واستنفار عدة مكتسبات كانت موضوع تعلمات مستقلة ،وفي هذه الأنشطة يكون المتعلم فاعلا يستحضر مجموعة من الموارد والمصادر .أنشطة موجهة نحو كفاية أو نحو هدف نهائي اندماجي ،وهي ذات طابع دال ،قريبة من محيط التلميذ ،


6-أنشطة التقويم :

من الجوهري التفكير في وضعيات تقويم بالمعنى الإدماجي للكلمة لسببين :
-الملاءمة: تقويم مكتسبات التلاميذ معزولة عن بعضها  أمر يفبقر إلى معنى إذ تهدف إلى ترسيخ هدف نهائي إدماجي
-بعد استراتيجي: ترجمة التقويمات في شكل إدماجي يغير تمثلات التلاميذ والآباء عن مفهوم التعلم

7-أنشطة العلاج :

تندرج منهجيات العلاج ضمن المنهجيات التي ترمي إلى مد يد المساعدة للتلميذ وتقوم على مفهوم الخطأ مستثمرة إياه بمنظور علاجي .وتشخيص الصعوبات يرتكز على أربع مراحل أساسية :
·       ملاحظة الأخطاء:  يتم التعرف على الخطأ.
·        وصف الأخطاء: في هذه المرحلة يوصف الخطأ من خلال تجميع أخطاء مشابهة .
·        البحث عن مصادر الأخطاء: يتم البحث عن الآلية المعطوبة لدى التلميذ.
·       وضع خطة علاجية  : لمعالجة جوانب الضعف يمكن الاستعانة بالاستراتيجيات الأربع  التي حددها دوكتيل


* يمكن العودة إلى :بيداغوجيا الكفايات .تأليف روجرز، بيرنو ، ري .إعداد وتعريب :محمد حمود.الطبعة الأولى  2004  . النجاح الجديدة .الدار البيضاء . من الصفحة 31 إلى 81
الفصل الثانيXavier roegiers avec la collaboration de jean marie de ketel

نموذج الاتصال
NomE-mailMessage