3366763399909077
recent
أخبار ساخنة

مصطفى بولحيا: الإيقاعات المدرسية

الخط



الإيقاعات المدرسية[1]
            Diane Galbaud
                                                                      ترجمة وتقديم وتعليق:مصطفى بولحيا

تقديم:                                                                                                                                      
يتناول  هذا المقال بالدراسة موضوعا يرتبط بحياة الناشئة التي تشكل أجيال الغد.فنحن نعيش في مجتمع ما فتئ يتحدث عن الطفل وحقوقه وعن التحديات التي ينبغي مواجهتها في سبيل إعداده ذلك الإعداد الجيد ليواصل مسيرة التقدم الحضاري التي لا، ولن، تتم إلا عبر مدخل التعليم.غير أننا كثيرا ما نسمع عن عدم رضا المتدخلين في الشأن التعليمي عن مستوى تمكن التلاميذ من مختلف التعلمات في الكثير من الدول والبلدان.وحتى تلك التي حققت تقدما كبيرا في هذا المجال نجدها تسعى جاهدة إلى الرقي بمستويات أبنائها في التحصيل العلمي. من هنا تأتي أهمية هذا الموضوع عموما، وهذا المقال تحديدا، في كونه يشكل أحد الجوانب التي ينبغي الانتباه إليها واستحضارها بشكل دائم في أي عملية ترمي إلى تجويد الحياة العامة للطفل إجمالا والحياة المدرسية على وجه الخصوص.

تتميز فرنسا من بين الدول الأوربية بأطول يوم مدرسي وأقصر سنة دراسية..ويعد تنظيم الزمن المدرسي هذا من بين الاكراهات المتعددة التي ينبه إليها المختصون في إيقاعات الطفل.
أيام مدرسية مثقلة:
"لا أستطيع أن أواكب الإيقاع،أجدني منهكة عندما أعود إلى المنزل،التعب يجعل من واجباتي المدرسية عملا مسفسفا.والشيء نفسه يحصل بالنسبة للدروس، وكذا في الحصص المسائية مع مواد من قبيل الرياضيات والفرنسية والإنجليزية التي نجد صعوبة في الإبقاء معها على تركيزنا". هذه الشهادة لتلميذة في السنة الثالثة ليست إلا مثالا من بين عدة شكاوى مستقاة من الانترنيت[2] بمناسبة المؤتمر الوطني حول الإيقاعات المدرسية المنظم بمبادرة من وزارة التربية الوطنية. وبالإضافة إلى 1500 رسالة على شبكة الانترنيت،أجريت جلسات استماع متعددة من قبل، و أدلت للتو بتقريرها التمهيدي.
إن هذا الموضوع ليس جديدا؛فقد عاد إلى الواجهة منذ تقرير Debré Doudy لسنة 1962 الذي أشار إلى تعب المتعلمين وصولا إلى تقرير بعثة المعلومات البرلمانية حول الإيقاعات المدرسية في دجنبر[3] الماضي. منذ سنوات 1980، والعمل على تطوير علم البولوجيا الزمني وعلم النفس الزمني يزداد أكثر فأكثر. وحسب العلماء،فإن إيقاعات الطفل وإيقاعات المدرسة الفرنسية ليست في انسجام. صحيح أن فرنسا تتميز على كل المستويات بالتنظيم التالي :
§        اليوم المدرسي للمتعلمين (من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى الرابعة والنصف مساء) هو الأطول في أوربا بست ساعات من الدروس في الابتدائي. هذا الثقل الزمني تم انتقاده من قبل منظمة التعاون والتنمية[4]. تنضاف في الثانوي خيارات أخرى إلى التعليم الإلزامي.وتنضاف إلى هذا الجدول الزمني مدة التنقل إلى المدرسة والواجبات مرة واحدة في المنزل – وهذه الأخيرة محضورة رسميا في الدرجة الأولى[5]..نجد على الموقع الالكتروني للمؤتمر الوطني العديد من الآباء الذين يأسفون لتمديد الأيام المدرسية لأطفالهم؛تحكي ستيفاني مثلا:"تستيقظ ابنتي على الساعة السادسة صباحا لتستقل الحافلة على الساعة السابعة والربع وتعود إلى المنزل مساء على الساعة السادسة. تأكل وجبة خفيفة وترتمي في أحضان الواجبات المدرسية.أحيانا تدق أجراس الساعة التاسعة ليلا ولم تنه بعد واجباتها وتضطر لتناول وجبة العشاء قبل أن تستحم وتنام في حدود الساعة العاشرة والربع.إنني أجد هذا متعبا  جدا لأطفال لم يتجاوزوا بالكاد سنتهم الثانية عشرة.
§        أسبوع بأربعة أيام، تم اعتماده سنة 2008 ويبين أيضا الغرابة الفرنسية.في المجموع،تصل المدة الزمنية للأسبوع 24 ساعة في الابتدائي،إضافة إلى ساعتين مخصصتين لدعم التلاميذ المتعثرين(مقابل 26 ساعة للجميع من قبل)، ومابين 25 و28 ساعة في الثانوي الإعدادي، ومابين 30 و 40 ساعة في الثانوي التأهيلي حسب الشعب.
§        مميزات فرنسية أخرى:يبدو أن السنة الدراسية الفرنسية تعد الأقصر من بين بلدان منظمة التعاون والتنمية؛ إذ ليس فيها سوى 140 يوما.لكنها تضم أكبر عدد من الساعات في القسم:من بين 864 ساعة (840 ساعة إذا أخذنا بعين الاعتبار أيام العطل) و 1033 ساعة اعتمادا على أعمار التلاميذ مقابل 608 ساعة في فنلندا أو 620 ساعة في النرويج...   

لمصلحة من هذا التنظيم؟
يستجيب تنظيم الزمن المدرسي دائما إلى المصالح الاجتماعية والاقتصادية أكثر من احتياجات المتعلمين.في أوائل القرن العشرين،استند التقويم المدرسي على الإيقاعات الفلاحية  من خلال إطالة العطلة الصيفية. في بلد يغلب عليه الطابع القروي،يشكل الأطفال عمالة مهمة أثناء الحصاد. يترك الأسبوع المدرسي الممتد لخمسة أيام يوم عطلة ويوما للتعليم الديني.خلال سنوات 1960 بدأت الاكراهات الاقتصادية المرتبطة بتطور السياحة تؤثر على تواريخ العطل.ساعد إنشاء منطقتين جغرافيتين ثم ثلاث مناطق سنة 1972 على إطالة أمد العطلتين الشتوية والربيعية.وهو الإجراء الذي استجاب لكل من انتظارات الأسر والمنتجعات السياحية والسلامة الطرقية.واستجاب اعتماد الأسبوع المدرسي من أربعة أيام لتغيرات المجتمع. مع 35 ساعة ،تعير الأسر اهتماما متزايدا لعطل نهاية الأسبوع،إذ يمكن للوالدين المطلقين أن يتمتعا بأطفالهم لعطلة نهاية أسبوع كاملة.
يؤثر كل من الأسر والمدرسين وكذا الصناعة السياحية دائما على هذا الموضوع دون المتعلمين.وتبقى للجماعات المحلية كلمتها هي أيضا في هذا الخصوص لأنها تدبر النسبة الأهم من الأنشطة الموازية (المطاعم،أماكن الترفيه..) وانعكاسا لهذه التعددية تتشكل اللجنة التوجيهية للمؤتمر الوطني حول الإيقاعات المدرسية من متدخلين من شتى المجالات؛ فهناك خبراء في التربية وعلميين وممثلين عن القطاع السياحي أو الثقافي.لكن الغريب هو أنه لا يضم أي ممثل عن المدرسين ولا عن آباء التلاميذ.ولم يتم سوى مقابلتهم والاستماع إليهم.
لقد أعلنت جمعيات آباء التلاميذ والنقابات رسميا أنها في صف التغيير فيما يخدم مصلحة الطفل.ولقد قفزت فيدرالية مجالس الآباء  إلى الواجهة لتطالب بأسبوع من أربعة أيام ونصف. ومن جانب المدرسين تعترف الفيدرالية النقابية الموحدة "بضرورة تحسين إيقاعات الحياة وعمل التلاميذ في أفق نجاح جيد للجميع".ومع ذلك فإن الأمر يبدو مختلفا تماما على أرض الواقع. في حين حققت مؤسسة شارع Grenelle  تقدما إذ شجعت في مذكرة الدخول المدرسي مجالس المؤسسات بالعودة إلى أربعة أيام ونصف أسبوعيا، فقد قوبل طلب بعض المدن التي ترغب في أن تفتح المدرسة أبوابها صباح الأربعاء بالرفض. أما الآباء والمدرسون فيفضلون الإبقاء على واقع الحال معتبرين أن استراحة الأربعاء صباحا مفيدة للأطفال،وهو ما يتعارض والأبحاث في هذا الموضوع.أما بالنسبة للجماعات المحلية فإن رابطة عمداء المدن الكبرى التي تضم 95 بلدية بأكثر من 100000 نسمة فإنها تعرب عن تأييدها لأربعة أيام ونصف.لكننا إذا خففنا من الأيام المدرسية فإن على الجماعات المحلية أن تكون مسؤولة عن وقت الفراغ الذي سينتج عن هذا الإجراء.إنها تخشى أن تتضاعف مسؤولياتها. لاشك أن "هذا الإصلاح الجديد يستند كليا على الجماعات المحلية" يخبرنا  Michel Destot  عمدة مدينة غرونوبل ورئيس رابطة عمداء المدن الكبرى.يكمن الخطر أيضا في بلوغ معالجة غير عادلة للأنشطة الموازية وفقا لموارد الجماعات.
أي تنظيم دراسي يعد الأمثل؟
لسنوات عديدة والمختصون في إيقاعات الطفل في فرنسا ينشرون أبحاثهم.والكتب حول هذا الموضوع متوفرة[6] وتوصلت إلى استنتاجات متقاربة.على المستوى الأوربي أكدت خلاصة أبحاث [7] النتائج المثبتة. يتفق علماء علم البيولوجيا الزمني وعلم النفس الزمني  على أنه خلال اليوم هناك  لحظتان تبدوان صعبة بالنسبة للطفل من المنظور الفيزيولوجي والسيكولوجي: بداية الصباح وبداية فترة ما بعد الظهر.يرتفع مستوى النشاط الفكري ويقظة الأطفال تدريجيا من بداية الصباح إلى نهايته  وينخفض بعد وجبة الغداء ثم يرتفع من جديد خلال فترة ما بعد الظهر. ينبغي أن تكون الأولوية هي التخفيف من ساعات الدراسة في اليوم مع دخول متأخر إلى القسم خلال الصباح (بعد فترة تخصص للترحيب لتكون البداية سلسة) وعدد أقل من ساعات التعلم اليومية. بالنسبة للأطفال الأصغر سنا (من مستوى روض الأطفال إلى الثاني ابتدائي) فمن اللازم أن يكون اليوم أقصر. كما ينبغي ألا تبرمج خلال الفترة المسائية سوى الأنشطة التي تجذب التلاميذ،كالأنشطة ذات الطابع اللعبي مثلا.ويمكن أن تعطى الدروس بعد الظهر للتلاميذ الأكبر سنا في الابتدائي على أن تكون الانطلاقة بعد الساعة الثانية والنصف.
فيما يخص العطل، فإن المختصين يرون أنها ينبغي أن تدوم أسبوعين على الأقل لكي تكون لها نتائج إيجابية بغض النظر عن مكانها ونوعها.ومع ذلك، فإن عطل La* Toussaint  لا تضم سوى عشرة أيام، على الرغم من صعوبة هذه الفترة على الخصوص للأطفال (على غرار نهاية فبراير وبداية مارس).يوصي المختصون بمبدأ "7 -2" :إيقاع من نوع سبعة أسابيع من الدروس متبوعة بأسبوعين من العطلة.
ضجيج حول أربعة أيام من الأسبوع:
خلال سنة 2010 دعا ما لا يقل عن أربعة تقارير عن التخلي عن أسبوع أربعة أيام. كانت أكاديمية الطب[8] أول من تطرق للموضوع، متبوعة بمحكمة الحسابات [9] ومعهد Montaigne[10] . وحذت بعثة المعلومات البرلمانية حول الإيقاعات المدرسية [11] نفس الحذو،بل إنها بلغت حد المنع: "ستكون الدلالة السياسية والرمزية لمثل هذا القرار كبيرة. إنها ستظهر بوضوح إرادة السلطات العمومية في جعل مصلحة الطفل في مركز التنظيم الجديد للزمن المدرسي متجاوزين المصالح الخاصة".
بصراحة،فإن كل هذه التقارير تعيد الحجج التي قدمها المختصون في إيقاعات الطفل منذ سنوات.لماذا يعتبر هذا التنظيم غير مجد؟لأنه باختصار يتسبب في إحداث تقطعات في الإيقاع لدى المتعلم ويسبب التعب.[12] فبسبب النوم المتأخر أثناء هذه التقطعات، فإنه يؤخر الساعة البيولوجية. يتحمل الطفل يومي الاثنين والخميس فارقا زمنيا: الاستيقاظ على الساعة السابعة صباحا،يعادل بالنسبة له استيقاظا على الساعة الخامسة أو السادسة صباحا.وعلاوة على ذلك،يتسبب في نقص في النوم. لأنه ينام متأخرا يوم الثلاثاء أو مساء عطلة نهاية الأسبوع ولا يستيقظ بالضرورة متأخرا في اليوم الموالي...لذلك يوصي العلماء بأسبوع من أربعة أيام ونصف (أو خمسة أيام). مع ذلك فإن إعادة فرض الدراسة صباح السبت يبدو محفوفا بالمخاطر نظرا لانخراط أغلبية السكان في الاستفادة من عطلة نهاية الأسبوع...ولذلك يميل الميزان إلى الدراسة يوم الأربعاء صباحا.
هل تؤثر الإيقاعات المدرسية على التفوق الدراسي؟
لقد استطاعت فنلندا، بأقل من ثلث ساعات التدريس مقارنة مع فرنسا، أن تحصل دائما على علامات جيدة في اختبارات  Pisa  التي تنظمها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OCDE  (التي تقوم بتقييم كفايات التلاميذ في سن الخامسة عشرة في فهم النصوص المكتوبة وفي الرياضيات وفي الثقافة العلمية).في حين تحصل فرنسا على نتائج متوسطة...وهذا دليل على أن الغلاف الزمني الإجمالي ليس له أي تأثير على التحصيل العلمي التلاميذ. أما فيما يتعلق بمسألة تدبير الزمن، فقد حاول الباحثون تقييم آثار مختلف التنظيمات الزمنية على نتائج التلاميذ. وخلصوا إلى أن  قدرة التلاميذ على التذكر تكون أفضل بعد عطلة نهاية أسبوع من يوم ونصف مقارنة بانقطاع يدوم يومين.أما من حيث التقدم العلمي فليس ثمة فرق كبير بين أسبوع من أربعة أيام وأسبوع من خمسة أيام(بين مستوى الثالثة والسادسة ابتدائي). [13]
تظهر الفجوة واضحة على مستوى السلوك،وفقا لدراسة اعتمدت على عدة تجريبية [14] :عندما يتم احترام إيقاعات الطفل في استعمال الزمن و بأنشطة موازية فإن اتجاهات الأطفال تكون أكثر استقرارا مع استماع وتركيز أكثر استدامة.هذا التدبير يعزز نموهم البدني والعقلي مما يسهل التعلمات لديهم...

رابط المقال:
 تعليق:
    إننا غالبا ما نجد المهتمين بالشأن التعليمي في المغرب يساءلون في سعيهم إلى النهوض بالمنظومة التعليمية جوانب كثيرة من قبيل المناهج وكفايات المدرسين ... وقلما نجدهم يلتفتون إلى موضوع إيقاعات المدرسة،وحتى إن فعلوا فغالبا ما يكون التناول سطحيا، إذ لا يتم ربطها بإيقاعات الطفل قصد تحقيق نوع من الانسجام بينها. ومن تم فالسعي لا يرقى إلى تقديم إجابات حكيمة في هذا الخصوص إلا ما نذر.[15] وإذا لاحظنا في المقال، وغيره، أن هذا الموضوع ليس جديدا على ساحة البحث التربوية الفرنسية، فإننا يمكن أن نصنفه ضمن البحوث الجديدة في المغرب.ويكفي أن يقوم المتتبع بإطلالة على الشبكة العنكبوتية ليقف على شح المعلومات العلمية في هذا المجال .
 إن الإشكال الذي ينبغي أن يواجهه الباحث المغربي في هذا الموضوع هو سؤال مدى استحضار إيقاعات الطفل في إعداد الإيقاعات المدرسية. فإذا لاحظنا أن الطفل في فرنسا هو آخر من يستحضر في هذا الخصوص في ظل تعدد و تضارب مصالح الأطراف المتدخلة،  فإن ثمة مشروعية للسؤال عن موقع الطفل المغربي في واقع يرتكن في جانب كبير منه إلى "الاستيراد" في مختلف المجالات،وليس المجال التربوي فيه استثناء.
ليس ثمة عيب في أن ننفتح على التجارب الرائدة في هذا المجال، خصوصا في الدول التي قطعت منظوماتها التربوية أشواطا مهمة من التقدم. فالمقارنة تتيح للدارس وضع الموضوع المدروس في السلم الترتيبي من أجل معرفة موقعه والآفاق التي يتعين عليه بلوغها.غير أن أجرأة الحلول ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار تلك الخصوصيات التي تم الوقوف عليها في مرحلة التشخيص العام. وإلا فإن الأمر لا يعدو أن يكون استنبات زرع في غير ظروفه الملائمة.
إن المقاربة العلمية تقتضي الوصول إلى خلاصات واستنتاجات عملية قابلة للتنفيذ، وتقديم إجابات للأسئلة المطروحة، وتصحيح التمثلات الخاطئة التي تلازم الموضوع،و من بينها على سبيل المثال لا الحصر، في موضوعنا وواقعنا،ضرورة الاحتفاظ بالطفل بين الجدران الأربعة للقسم أطول مدة ممكنة، وحشو ذهنه بكم هائل من المعلومات ليحقق التحصيل العلمي الجيد.



[1]  تم نشر هذا المقال قبل صدور مرسوم وزير التربية الوطنية الفرنسية رقم 2013-77 بتاريخ 24يناير 2013 والمتعلق بتنظيم الزمن المدرسي في المدارس الابتدائية والذي سيدخل حيز التطبيق خلال السنة الدراسية المقبلة 2013/2014. (المترجم)
 " نظرات حول التعليم 2010.مؤشرات منظمة التعاون والتنمية"متاح على موقع منظمة التعاون والتنمية.[4]
[5]  الواجبات المكتوبة محظورة رسميا في المدرسة الابتدائية (منشور 23 نونبر 1956)لكن هذه القاعدة ،بناء على طلب من الآباء،تنتهك دائما من قبل المدرسين.
[6]  Voir Hubert MontagnerLes Rythmes de l’enfant et de l’adolescent. Ces jeunes en mal de temps et d’espace, Stock, 1990, Georges Fotinos et François Testu, Aménager le temps scolaire, Hachette, 1996, François Testu, Chronopsychologie et rythmes scolaires, 4e éd., Masson, 2000, ou François Testu et Roger Fontaine, L’Enfant et ses rythmes: pourquoi il faut changer l’école, Calmann-Lévy, 2001. 
[7]  Hubert Montagner et François Testu, «Rythmicités biologiques, comportementales et intellectuelles de l’élève au cours de la journée scolaire», Pathologie et biologie, vol. XLIV, n° 6, 1996
  هو عيد تحتفل به الكنيسة الكاثوليكية وتكرم فيه القديسين.(المترجم)*
[12]  Antoine Bourillon, «L’enfant fatigué et l’école», La Revue du praticien, vol. LVIII, n° 7, 2008.
[13] Nicole Devolvé et Benoît Jeunier, «Effets de la durée du week-end sur l’état cognitif de l’élève en classe au cours du lundi», Revue française de pédagogie, n° 126, janvier 1999, Nicole Devolvé et W. Davila, «Effets de la semaine de classe de quatre jours sur l’élève. Les rythmes scolaires en Europe», Enfance, n° 5, 1994.
[14] René Clarisse, Baptiste Janvier et François Testu, «L’aménagement du temps des enfants», disponible sur www.inrp.fr/primaire/monographies/amenag.htm
  [15]  نستثني في هذا الخصوص الندوة الوطنية المنعقدة بتاريخ 24 يونيو 2008 حول" تدبير الزمن والإيقاعات المدرسية..الإكراهات ةالآفاق"
نموذج الاتصال
NomE-mailMessage